الكوخ
أسرَّ لها بصوت ملحن : لا ... المطر يدعونا لنرقص على زخاته.
خرجا تسابقهما اللهفة ، حفاة نصف عراة , السماء تبتسم لفرحهما والقطر يعزف أناشيد انهماله, تزلجا على طين الرابية , يسقط فتسبقه , ينهض ويلحقها , تتعثر فيناولها يده المبتلة ، تتشبث بيده ويشدها إليه، فيسقطان جذلاً سويا وسط قهقهات ضحكاتهما , يتعانقان تحت المطر بود , ويهمسان.. يا دنيا توقفي امنحينا هنيهة .....
تدلف كوخهما فراشة عاركها القطر, تحط على الطفل، تداعب ثغره المتورد، يستيقظ، يفرح بها ويشاركها اللهو , تحكي له حكايات ملونة بالبراءة والتشويق, فترتسم على ثغره بسمة غضة تزهرُ في أعماقه , ويهمسان إلى المطر: أن استمر ...
منتظر السوادي
12/ 8 / 11
تعليق