يرسمُ الطفلُ حمامةً
ترقعُ ثُقبَ الشَّمسِ الوحيدِ
يُصَفِّقُ لموكبِ الرئيس
يلتقطُ الحلوى مغمَّسةً بالطّين
يرتطمُ بصفعةِ الشرطي
يفقدُ حذائَه عند تزاحمِ الأقدام
يرسمُ قلباً
قمراً
ينامُ في حِجر أمِّهِ
حالماً بكل أكاليلِ الغارِ
وحشودِ الأبرياءِ على بابه
يغفو
إلى حينْ
يرسمُ سيفاً
يكبرُ عُنوةً
ثم يحوم الرئيس مرتدياً كلَّ لغات الأرض
ليمحو قمراً لم يولد
هذا ما فقدته الذاكرة من مقدمة ابن خلدون
وحده الورقُ الأصفر
ينزف
على منابر الخطباء
يقرؤون بيانَ الثورة الأول
ويدَّعون النُّبوةَ
آمييييييييييييييييييييييييييييييييين
تمحو الدبابة لونَ الخبز
طعمَ الذباب
رائحة الأرض بعيد المطر
تُعادُ النصوص القديمة
إلى أسفل الارض
يعلن الرئيس
منح الشعب الحياة
آميييييييييييييييييييييييييييييييييييييين
يموت العشب
مفتعلاً عصيانه المدني
يزخر الشارع
بالطرائف
ويقف الصائمون ككل عام
منتظرين
حبة التمر
قمر الدين
يُصَلّون...
خلسةً...لله
عاش الرئيس
آميييييييييييييييييييييييييييين
وأنا
يثيرني الرصيف
يحفظ (نُمَرَ ) أحذيةِ المارّةِ
ولا يشي بها
أتعبني
خرير الماء
لأنه الصوت الوحيدُ الذي لا أذكره
أنام
كي أرى قمري الوحيد
مصلوباً
على أرجوحة العيد
أصفع زوجتي
دفاعاً عن حقوق المرأة
أكذب
لأن الكذبَ ملحُ الرِّجال
أكتب
لأني لا أستطيع الكلام
أطْلِقُ حُرِّيتي
مِنَصَّةَ التتويج
الولاء
تحت شجر البلوط
الذي لا يعرف المغامرة
وحين أعود
يكون القمر قد أفل
وحجرُ أمي ...ما يزال دافئاً
ترقعُ ثُقبَ الشَّمسِ الوحيدِ
يُصَفِّقُ لموكبِ الرئيس
يلتقطُ الحلوى مغمَّسةً بالطّين
يرتطمُ بصفعةِ الشرطي
يفقدُ حذائَه عند تزاحمِ الأقدام
يرسمُ قلباً
قمراً
ينامُ في حِجر أمِّهِ
حالماً بكل أكاليلِ الغارِ
وحشودِ الأبرياءِ على بابه
يغفو
إلى حينْ
يرسمُ سيفاً
يكبرُ عُنوةً
ثم يحوم الرئيس مرتدياً كلَّ لغات الأرض
ليمحو قمراً لم يولد
هذا ما فقدته الذاكرة من مقدمة ابن خلدون
وحده الورقُ الأصفر
ينزف
على منابر الخطباء
يقرؤون بيانَ الثورة الأول
ويدَّعون النُّبوةَ
آمييييييييييييييييييييييييييييييييين
تمحو الدبابة لونَ الخبز
طعمَ الذباب
رائحة الأرض بعيد المطر
تُعادُ النصوص القديمة
إلى أسفل الارض
يعلن الرئيس
منح الشعب الحياة
آميييييييييييييييييييييييييييييييييييييين
يموت العشب
مفتعلاً عصيانه المدني
يزخر الشارع
بالطرائف
ويقف الصائمون ككل عام
منتظرين
حبة التمر
قمر الدين
يُصَلّون...
خلسةً...لله
عاش الرئيس
آميييييييييييييييييييييييييييين
وأنا
يثيرني الرصيف
يحفظ (نُمَرَ ) أحذيةِ المارّةِ
ولا يشي بها
أتعبني
خرير الماء
لأنه الصوت الوحيدُ الذي لا أذكره
أنام
كي أرى قمري الوحيد
مصلوباً
على أرجوحة العيد
أصفع زوجتي
دفاعاً عن حقوق المرأة
أكذب
لأن الكذبَ ملحُ الرِّجال
أكتب
لأني لا أستطيع الكلام
أطْلِقُ حُرِّيتي
مِنَصَّةَ التتويج
الولاء
تحت شجر البلوط
الذي لا يعرف المغامرة
وحين أعود
يكون القمر قد أفل
وحجرُ أمي ...ما يزال دافئاً
تعليق