قصيدة للشاعر الأردني المبدع سعيد يعقوب
ثورة ليبيا
ثورة ليبيا
يَطُولُ الليْلُ لَكِنْ مُنتهَاهُ
صَبَاحٌ يَمْلأ الدُّنْيَا سَناهُ
وَقَدْ يَغْشَى الضَّبَابُ الأفقَ لَكِنْ
شُعَاعُ الشَّمْسِ يَدْحَرُ مَا غَشَاهُ
وَقَدْ يَكْسُو الأسَى قَلْبَاً فَتأتِيْ
لَهُ البُشْرَى تُمَزِّقُ مَا كَسَاهُ
وَلا يَبْقَى بِهَذا الكَوْن ِ شَيْئٌ
كَمَا هوَ غَيْرَ مَنْ هُوَ قَدْ بَرَاهُ
فَسُبْحَانَ الذِيْ يُحْييْ وَيُفنِيْ
وَجَلَّ اللهُ رَبِّيْ فِيْ عُلاهُ
هَوَى الصَّنـَمُ الذِيْ قَدْ كَانَ جَهْلاً
يَظـُنُّ بِأنـَّهُ فِينا إلَهُ
وَفَرَّ كَأنـَّهُ مَا كَانَ يَوْمَاً
يَرَى فِيْ الكَوْنِ سلطاناً سِوَاهُ
وَبَاءَ بِكُلِّ مُخْزِيَةٍ فَسُحْقَاً
لَهُ وَلِكُلِّ مَا اقـتـَرَفـَتْ يَدَاهُ
أرَادَ لَهُ الإلهُ الذلَّ لَمَّا
غَدَا ابْلِيسُ مُقتفِيَاً خُطَاهُ
لَقَدْ ذاقَ المَهَانة َ وَهْوَ حَيٌّ
وَيَخْزَى فِيْ المَعَادِ بِمَا جَنَاهُ
وَمَا مِنْ ظَالِم ٍ إِلا سَيُسْقَى
بِيَوْم ِ الثأر ِ مِمَّا قَدْ سَقَاهُ
دَمَ الشُّهَدَاءِ لَمْ تذهَبْ جُفَاءً
فَبُورِكَتِ الأَيَادِيْ وَالجِبَاهُ
لَقَدْ أَزْهَرْتَ فِيْ وَطَنِيْ رَبيعَاً
وَلاحَتْ مِنْكَ ضَاحِكَة ً رُبَاهُ
إِذَا لَمْ نَحْيَ فِيكَ أبَاةَ ضَيْم ٍ
فَفِيْ بَطن ِ الثرَى عِزٌّ وَجَاهُ
وَلَيْسَ يَنَالُ أُمْنِيَة ً جَبَانٌ
وَيُدْرِكُ كُلُّ ذِيْ شَمَم ٍمُنَاهُ
وَلَنْ تَحْظَى بِأمْنِيَةٍ بِلادٌ
إِذَا أَبْنَاؤُهَا ضَلُّوا وَتَاهُوا
وَهَلْ لِلْعَيْشِ طَعْمٌ حِينَ يُقْضَى
كَمَا تَقْضِيْ الحَيَاةَ بِهِ الشِّيَاهُ
مُعَمَّرُ لَمْ يُعَمِّرْ غَيْرَ ذِكْرٍ
قَبيح ٍ يَزْكمُ الدُّنْيَا أَذَاهُ
فَمَا مِنْ زَنْقَةٍ أَوْ أَيِّ دَارٍ
تَذُودُ عَنِ المُدَمَّرِ مَا اعَتْرَاهُ
نِهَايَةُ كُلِّ جَبَّارٍ وَبَاغ
كَتِلْكَ وَكُلِّ مُتَّبِع ٍ هَوَاهُ
هُوَ الشَّعْبُ العَزيزُ بِأَرْضِ لِيبيا
فَلا انْفَصَمَتْ عَلَى حَالٍ عُرَاهُ
حَمَاهُ اللهُ مِنْ مَكْرٍ وَكَيْدٍ
وَجَنَّبَ كُلَّ مَكْرُوهٍ حِمَاهُ
صَبَاحٌ يَمْلأ الدُّنْيَا سَناهُ
وَقَدْ يَغْشَى الضَّبَابُ الأفقَ لَكِنْ
شُعَاعُ الشَّمْسِ يَدْحَرُ مَا غَشَاهُ
وَقَدْ يَكْسُو الأسَى قَلْبَاً فَتأتِيْ
لَهُ البُشْرَى تُمَزِّقُ مَا كَسَاهُ
وَلا يَبْقَى بِهَذا الكَوْن ِ شَيْئٌ
كَمَا هوَ غَيْرَ مَنْ هُوَ قَدْ بَرَاهُ
فَسُبْحَانَ الذِيْ يُحْييْ وَيُفنِيْ
وَجَلَّ اللهُ رَبِّيْ فِيْ عُلاهُ
هَوَى الصَّنـَمُ الذِيْ قَدْ كَانَ جَهْلاً
يَظـُنُّ بِأنـَّهُ فِينا إلَهُ
وَفَرَّ كَأنـَّهُ مَا كَانَ يَوْمَاً
يَرَى فِيْ الكَوْنِ سلطاناً سِوَاهُ
وَبَاءَ بِكُلِّ مُخْزِيَةٍ فَسُحْقَاً
لَهُ وَلِكُلِّ مَا اقـتـَرَفـَتْ يَدَاهُ
أرَادَ لَهُ الإلهُ الذلَّ لَمَّا
غَدَا ابْلِيسُ مُقتفِيَاً خُطَاهُ
لَقَدْ ذاقَ المَهَانة َ وَهْوَ حَيٌّ
وَيَخْزَى فِيْ المَعَادِ بِمَا جَنَاهُ
وَمَا مِنْ ظَالِم ٍ إِلا سَيُسْقَى
بِيَوْم ِ الثأر ِ مِمَّا قَدْ سَقَاهُ
دَمَ الشُّهَدَاءِ لَمْ تذهَبْ جُفَاءً
فَبُورِكَتِ الأَيَادِيْ وَالجِبَاهُ
لَقَدْ أَزْهَرْتَ فِيْ وَطَنِيْ رَبيعَاً
وَلاحَتْ مِنْكَ ضَاحِكَة ً رُبَاهُ
إِذَا لَمْ نَحْيَ فِيكَ أبَاةَ ضَيْم ٍ
فَفِيْ بَطن ِ الثرَى عِزٌّ وَجَاهُ
وَلَيْسَ يَنَالُ أُمْنِيَة ً جَبَانٌ
وَيُدْرِكُ كُلُّ ذِيْ شَمَم ٍمُنَاهُ
وَلَنْ تَحْظَى بِأمْنِيَةٍ بِلادٌ
إِذَا أَبْنَاؤُهَا ضَلُّوا وَتَاهُوا
وَهَلْ لِلْعَيْشِ طَعْمٌ حِينَ يُقْضَى
كَمَا تَقْضِيْ الحَيَاةَ بِهِ الشِّيَاهُ
مُعَمَّرُ لَمْ يُعَمِّرْ غَيْرَ ذِكْرٍ
قَبيح ٍ يَزْكمُ الدُّنْيَا أَذَاهُ
فَمَا مِنْ زَنْقَةٍ أَوْ أَيِّ دَارٍ
تَذُودُ عَنِ المُدَمَّرِ مَا اعَتْرَاهُ
نِهَايَةُ كُلِّ جَبَّارٍ وَبَاغ
كَتِلْكَ وَكُلِّ مُتَّبِع ٍ هَوَاهُ
هُوَ الشَّعْبُ العَزيزُ بِأَرْضِ لِيبيا
فَلا انْفَصَمَتْ عَلَى حَالٍ عُرَاهُ
حَمَاهُ اللهُ مِنْ مَكْرٍ وَكَيْدٍ
وَجَنَّبَ كُلَّ مَكْرُوهٍ حِمَاهُ
تعليق