(ولا جبل ُ )
مشروخة معزوفة الحنين..المُضطرب
حين جدب ٍ..في بوح النوافير
الماء يقطر ..
فمن سيملأ الجرار بالندى ؟
ظامئة شفاهٌ تناغي خضرة المروج
والعطش سربال الشجر
لشمس ٍ خلف وهم ٍ ..تحتجب
من يرأب الصدع
بين ما تعي ذاكرة وجُبّ عميق
ينسل هامش يؤرجح رغبة الفرار
قبل أن تزل قدم ترتجف
وهي تعدو في فجاج الأرض
تفزّ قبرة تخفـّت في مساء أدهم
بحثا ً عن سَكن ٍ
مموهٍ في دثار ليل ٍ عاق
تواطأ قليلا ً ..أيها الصبّ
مع ما تنافر في مخيلة على وشك الانفجار
أتراك َ..
تعجز عن إعادة رسم حلم طفولة بكرٍ
أو أن تعيد عبق بخور أزقةٍ
في مسا ء ٍ .. تحتضن بالدفء البيوت
المُتخمة بدفء حكايا درارسة ٍ
هل تحاول كسب المراهنة
بين مهادنة ..ونفور ؟
صدىء المفتاح قِبَل رتاج لايُكسر ..
وأنامل لاتحُسن لمس الحرير
ولا كيف تخطّ ّ على رمال ٍ خضلة
ترانيم .. قصيدة ثكلى
ما أجاد رسم الأثر..سوى أفاع ليل
والحلكة ..تخاتل الحلم
تخبىء في أكمامها
تربص ..عيون ذئاب جائعة
ترانيم شدوّ المُعَذ َب
لاتشارك الأصداء وحشتها
فهل ستتعلم ..
معنى صمت الكسير عند ملامة نفسٍ
في عريّ ..أمام مرآة الذات
عبثيّ ما تخاطَرَ
في تحيّن فـُرص نجاة فاشلة
تستمكن الحكمة ولا تطال
مثالي ّ هواك في التزلف للرؤى
ولاصورة تختال كندى الربيع
محموم ديدنك المأزوم بالوحشة
والجدران العُميّ
ماكانت لتفقة تسبيح الضياء
لاتنازع رغبة التفرد في القرار ..
تََجـَلـّد..
عصيـّة مسارب النفاذ إلى نفاد
والماء ثرّ في راح ِ مّن جَحـَد
مهيب أنت َ..يافتى
في استناد عناك َ على مضض
لفتاوى الدهر ..الخائبة
فلا تنحو بلائمة ..التعلل
على ما تقزّم من صروف ..
هي تلك الريح لاسواها من ساق الغمام
فأين ستغفو ..؟
ولاجبل ُ ..عريضَ صدر ٍ ..
لتركَن إليه ..على امتداد المدى
فلا تأبه ..لنوازع النكوص
زمجرة الرعود غثاء
إذا ماشئتَ ..المضيّ
في جنون عصف ٍ حقود !
*______*
ثائر الحيالي
26-8-2011
مشروخة معزوفة الحنين..المُضطرب
حين جدب ٍ..في بوح النوافير
الماء يقطر ..
فمن سيملأ الجرار بالندى ؟
ظامئة شفاهٌ تناغي خضرة المروج
والعطش سربال الشجر
لشمس ٍ خلف وهم ٍ ..تحتجب
من يرأب الصدع
بين ما تعي ذاكرة وجُبّ عميق
ينسل هامش يؤرجح رغبة الفرار
قبل أن تزل قدم ترتجف
وهي تعدو في فجاج الأرض
تفزّ قبرة تخفـّت في مساء أدهم
بحثا ً عن سَكن ٍ
مموهٍ في دثار ليل ٍ عاق
تواطأ قليلا ً ..أيها الصبّ
مع ما تنافر في مخيلة على وشك الانفجار
أتراك َ..
تعجز عن إعادة رسم حلم طفولة بكرٍ
أو أن تعيد عبق بخور أزقةٍ
في مسا ء ٍ .. تحتضن بالدفء البيوت
المُتخمة بدفء حكايا درارسة ٍ
هل تحاول كسب المراهنة
بين مهادنة ..ونفور ؟
صدىء المفتاح قِبَل رتاج لايُكسر ..
وأنامل لاتحُسن لمس الحرير
ولا كيف تخطّ ّ على رمال ٍ خضلة
ترانيم .. قصيدة ثكلى
ما أجاد رسم الأثر..سوى أفاع ليل
والحلكة ..تخاتل الحلم
تخبىء في أكمامها
تربص ..عيون ذئاب جائعة
ترانيم شدوّ المُعَذ َب
لاتشارك الأصداء وحشتها
فهل ستتعلم ..
معنى صمت الكسير عند ملامة نفسٍ
في عريّ ..أمام مرآة الذات
عبثيّ ما تخاطَرَ
في تحيّن فـُرص نجاة فاشلة
تستمكن الحكمة ولا تطال
مثالي ّ هواك في التزلف للرؤى
ولاصورة تختال كندى الربيع
محموم ديدنك المأزوم بالوحشة
والجدران العُميّ
ماكانت لتفقة تسبيح الضياء
لاتنازع رغبة التفرد في القرار ..
تََجـَلـّد..
عصيـّة مسارب النفاذ إلى نفاد
والماء ثرّ في راح ِ مّن جَحـَد
مهيب أنت َ..يافتى
في استناد عناك َ على مضض
لفتاوى الدهر ..الخائبة
فلا تنحو بلائمة ..التعلل
على ما تقزّم من صروف ..
هي تلك الريح لاسواها من ساق الغمام
فأين ستغفو ..؟
ولاجبل ُ ..عريضَ صدر ٍ ..
لتركَن إليه ..على امتداد المدى
فلا تأبه ..لنوازع النكوص
زمجرة الرعود غثاء
إذا ماشئتَ ..المضيّ
في جنون عصف ٍ حقود !
*______*
ثائر الحيالي
26-8-2011
تعليق