تصفيق حاد لانهيارات قادمة / ربيع عبد الرحمن

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عبد الله راتب نفاخ
    رد
    أيها الأستاذ الكبير
    و ما أروع ما تخط أناملك التي يقيم الإبداع بينها
    حياكم الله و سلمكم
    و دمتم بكل الود

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
    وجه الزجاجة البارد
    يضيء عتمة الايام الهاربة
    يستدرج الافكار البعيدة
    التي هدهدتنا في الظلام
    نتبرأ منها عند الانبلاج
    هوة سحيقة
    بين السواد والبياض
    فراغ يتوسط الحروف
    المنقوشة بامعان
    على صدر التمني
    شرفة الوهم تهوي
    عندما تمعن الرغبات
    في العويل
    عند الغسق
    تنهمر عيون الخوف
    تمحو بصمات =ليت=
    من على زجاج الذاكرة
    يغدو الفؤاد محطة
    لرحلة قادمة
    كان مرورك غنيا أستاذة ( مالكة )
    نثرت الجمال فى هذا اللحن الباكي
    على أطلال أو بقايا رحلة ربما يكتب لها النجاة
    لو أراد الله !

    تقبلي خالص احترامي و تقديري
    وكل عام و أنت بخير و سعادة

    اترك تعليق:


  • مالكة حبرشيد
    رد
    وجه الزجاجة البارد
    يضيء عتمة الايام الهاربة
    يستدرج الافكار البعيدة
    التي هدهدتنا في الظلام
    لكنا نتبرأ منها عند الانبلاج
    هوة سحيقة
    بين السواد والبياض
    فراغ يتوسط الحروف
    المنقوشة بامعان
    على صدر التمني
    شرفة الوهم تهوي
    عندما تمعن الرغبات
    في العويل
    عند الغسق
    تنهمر عيون الخوف
    تمحو بصمات =ليت=
    من على زجاج الذاكرة
    يغدو الفؤاد محطة
    لرحلة قادمة
    التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 30-08-2011, 12:57.

    اترك تعليق:


  • تصفيق حاد لانهيارات قادمة / ربيع عبد الرحمن

    تصفيق حاد لانهيارات قادمة

    آنَ إذن
    الانحناءُ لغطرسةِ الصمتِ
    وضجيجِ لغةِ الموتِ
    في أوردةِ الوقت
    وذبحِ ما تبقى من طيورٍ
    فخخناها بخيوطٍ بيض
    تنبتُ من عيونِ الليل
    فإذا بها خيوطُ دميةٍ
    اخترعنا لها اسما ومولدًا
    علمناها بعضَ ما حملتْ دفاترُنا من صبابات !

    تسيلُ البيضاءُ
    تتهالكُ بالآعيبِ شفاهنا
    نحرِ همساتِنا المبللة
    اندحارِ الشوقِ على مفترقٍ قبل مخاضِ الولادة
    ؛ حين يرتدي البكاءُ ثوبَ العناد
    لنرحل متعانقين
    و لكن ..!

    كلانا يحتضنُ كفًّا و خاصرة
    هِي في حزنِ وردةٍ يداعبُ وجهَ النهار
    وأنا على خطِّ التعاسةِ
    من كوكبٍ ساخرٍ
    ألاعبُ نخْرَ أشباحي المكابرة !

    طفلُ النهارِ لمحْتُه
    يختلجُ خلفَ جذعِ نخلة
    يلفلفُ الحنينَ بورقِ القصائدِ
    يسقطُه في غياباتِ جبٍّ
    أو يمنحُه لجوعِ الهباءِ قبلَ الاستراحة

    راودتُه قبرةُ الحزنِ عن لونه
    أرجفتْ نخاعَ صبره
    أسقطتْ إزارَ نجمةٍ مغلولةٍ بألفِ آهةٍ و ألفِ نجوى
    فأمطرتْ سماؤنا زجاجًا وغيابًا
    ... بلا إياب !


يعمل...
X