لصوص الفرح... قصة قصيرة.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد قديح
    أديب وكاتب
    • 18-07-2011
    • 86

    لصوص الفرح... قصة قصيرة.




    عادت مسرعة ... وصلت باب بيتها .. . ألقت بحقيبتها على كرسي قديم في زاوية الصالة التي تجلس فيها والدتها .. تشاهد
    برنامجا تلفزيونيا في محطة ... لبنانية... خاص بالطبخ.. وأمامها طبق يحتوي على بعض حبات
    البطاطس .. تقوم بتقشيرها .. لتحضير وجبة العشاء المتواضعة لها ولأبنتها .. التي استأذنتها
    قبل .. حوالي النصف ساعة .... اندهشت الأم.. وسألت : لم عدت
    بهذه السرعة ... ماذا حدث ... الم تقولي أنك ذاهبة لزيارة صديقتك( هند ) فأجابت بصوت
    مرتفع .. اختلطت فيه نبرة الفرح... والأستغراب..
    ماذا ياأمي ..أتشاهدين قنوات الطبخ... ووالدي سيفرج عنه غدا..
    أجابتها الأم بدهشة: ماذا...؟ أحقا ماتقولين.؟!! كيف عرفتِ ؟! ومن أبلغك بهذا الخبر السعيد؟
    تناولت جهاز الريموت من أمام والدتها ... وأخذت تقلب المحطات باحثة عن الفضائية
    الفلسطينية... وهي تقول ... لقد اتصل بي خالي وأنا عند صديقتي ( هند ) وأبلغني أن اسم
    والدي من ضمن المفرج عنهم غدا ... وقال أنه شاهد اسمة ضمن الشريط الأخباري الذي يبثه
    تلفزيون فلسطين.... تمر على المحطات مسرعة وأذ بها تلمح عبارة بالعبرية مكتوبة على
    شريط تبثه القناة الثانية للتلفزيون الأسرائيلي(ישראל תשחרר 149 אסירים
    פלסטינים) شاهدتها بسرعة فتأكدت من الخبر ولكنها لم تتوقف عندها وتابعت الى أن
    استقرت على الفضائية الفلسطينية ... وقرأت بصوت عالى لكي تسمع أمها التي بجوارها
    تحملق بشغف الى القناة ( اسرائيل تفرج عن 149 أسير فلسطيني غدا) تعالى صراخ الأم
    وبنتها... الحمد لله .. وأخذن يتابعن الأسماء التي يبثها الشريط الأخباري فلم يلبث طويلا حتى
    ظهر اسم والدها جليا...
    عمّت الفرحة أرجاء البيت... وتركت الأم مابيدها... وأخذت هاتفها الجوال محاولة الأتصال
    بأخيها الذي أبلغ ابنتها لكي تعاتبه ... لماذا لم يتصل بها أولا ليبشرها بهذا الحدث السعيد.. الا
    أن أخاها مالبث أن طرق الباب ... فأسرعت لتفتح الباب فأذا به أخاها .. فبادرته قبل أن ترد
    تحيته .. لماذا لم تبلغني .. ياأخي.؟ أو أنك لاتعرف سوى ابنة أختك! .. فأجابها : لأنني كنت
    متأكد أنكِ موجودة في البيت ولا شك أنكِ قرأتِ الخبر.. أما ( خولة) فأعرف أنها في مثل هذا
    الوقت تكون قد ذهبت الى جمعية تحفيظ القرآن الملتحقة بها.. فأردت أن اكون أول من يبلغها
    بالخبر... ثم أحضر اليك شخصيا لأهنئك بهذه المناسبة...
    ذهبت مسرعة الى المطبخ لأعداد الشاي لأخيها .. أحضرت الشاي وجلست .. وهي تمتم : الحمد لله .. بشرك الله بالخير ياأخي ... هذا أسعد خبر سمعته في حياتي ... والعقبى عند جميع أسرانا... إن شاء الله... وبعد أن شرب أخاها الشاي استأذن منها قائلا ... أريد أن أذهب لأبارك لجارنا لأن ابنه رائد سيفرج عنه أيضا... فما أن سمعت خولة بهذا الأسم حتى صاحت ... أحقا ياخال سيفرج عن رائد أيضا؟؟ فأجابها .. نعم فقد ورد اسمه ضمن الأسماء .. وكان رائد هذا قد تقدم لخطبتها من والدها المعتقل معه في نفس المعتقل ... وتمت موافقته بعد أن حصل على موافقتها وموافقة أمها من خلال المحامي الذي كان يتابع قضيته ... والذي كان يزوره في أوقات متعددة... ( يالله ياخالى... خللي الفرحة تصير فرحتين ونفرح بكم قريبا إن شاء الله)
    ذهبت خولة الى غرفتها بعد أن تركت أمها لتوصل خالها الى الباب وهي تمطره بالأسئلة وهو يجيبها ... كل شيء في وقته ... المهم غدا هو موعد الأفراج .. سيحضرون الأسرى المحررون الى المقاطعة في أتوبيسات .. أولا .. وبعد ان يقوموا بالسلام على الرئيس أبو مازن ويهنئهم بعودتهم سالمين الى بيوتهم ...ثم يقوموا بزيارة ضريح القائد الشهيد أبو عمار يرحمه الله ثم يعود كل منهم الى منزله ... وسنكون نحن في استقبال (يوسف) أبو خولة وأبو رائد وأخوانه في استقبال ابنهم.... الله يرجع كل أسير لأهله..!
    لم تنم خولة ولا أمها تلك الليلة ... هي في غرفتها تحاول النوم .. ولكن دون جدوى ..تجلس على سريرها.. تتخيل والدها بعد ... كل هذه السنين ... ترى كيف أصبح ... ألا زال على صورته التى رأته عليها في آخر زيارة منذ مايقارب الثماني سنوات... ولكن هل سيعرفها بسهولة.. آخر مرة رآها فيها كان عمرها عشرة سنوات ... وهي الآن في الثامنة عشرة
    ... لا...لا .. أنا سأجري اليه وسط كل الناس ... وأحضنه.. وأقول له ... أنا خولة ياأبي..
    تقوم ... تفتح دولاب ملابسها ... تحتار .. وهي تنتقي الفستان الذي ستقابل فيه والدها ..
    ولكن سأرتدي هذا اللون ... أوو... رائد سيكون أيضا... الحمد لك ..يارب...
    مرت ساعات الليل بطيئة ....حتى أذن الفجر ... قامت ..كعادتها كل يوم لتصلى الفجر وتدعو الله ان يعجل الأفراج عن جميع الأسرى .. وحمدت الله تعالى ....
    جاء خالها مبكرا ... وقبل الموعد المحدد بساعات تكفي لوصولهم الي المقاطعة بالرغم أن المسافة بينهم وبينها بضعة كيلو مترات ... ولكن لوجود حواجز كثيرة قرروا الذهاب مبكرا لكي يستطيعوا الوصول في الوقت المناسب... وسهل الله ومروا ... ووصلوا مبكرين... وجاء الموعد... وقف المستقبلون ... ووصل الأسرى الى المكان.. وكان أول من بدأ منهم في النزول هو ابو خولة... فلم تتمالك نفسها.. ركضت اليه .. رغم النداءات التي كانت تقول بأن يلتزم الناس الهدوء للسماح للأسرى بالنزول بانتظام ... احتظنته ... مرددة أنا خولة ياأبي ... الحمد لله على سلامتك ... رغرغت عيناه بالدموع... وابتسم ... وبعد اتمام حفل الأستقبال المقرر لهم وزيارة ضريح القائد الشهيد أبو عمار ... وقبل أن يبدأوا رحلة العودة عبر الحواجز المتعددة... أفاقت ... تذكرت أنها لم ترى رائد معهم ... ولكن ياأبي أين رائد ... أليس معكم .... فأجابها ... والله رائد يابنتي كان قد صعد معنا الحافلة من المعتقل .. ولكن وقبل أن يسمحوا لنا بالتحرك جاء جندي وفي يده ورقة ... مناديا اسم رائد.... فأخذه من يده قائلا ... مطلوب للضابط... ثم مشينا ... ولم يعد الينا رائد...
    هكذا هم أعداءنا ... لايريدوا لفرحتنا أن تتم...انهم لصوص الفرح.....
    كل عام والجميع بخير..
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد قديح; الساعة 22-10-2011, 15:06.
    http://i49.servimg.com/u/f49/13/29/88/88/oousou10.gif
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد قديح مشاهدة المشاركة


    عادت مسرعة ... وصلت باب بيتها .. ( أخرجت مفتاح من حقيبة اليد التي تحملها .. فتحت الباب
    دخلت ..) فائضة هذه الجملة لأنها تشرح المشروح أصلا منذ العودة. ألقت بحقيبتها على كرسي قديم في زاوية الصالة التي تجلس فيها والدتها .. تشاهد
    برنامجا تلفزيونيا في محطة ... لبنانية... خاص بالطبخ.. وأمامها طبق يحتوي على بعض حبات
    البطاطس .. ( تقوم بتقشيرها .. لتحضير وجبة العشاء المتواضعة لها ولأبنتها .) فائضة أيضا . التي استأذنتها
    قبل .. حوالي النصف ساعة .. ( قبل عودتها مسرعة . فائضة ).. اندهشت الأم.. وسألت ( لماذا عدت .. لم عدت
    بهذه السرعة ... ماذا حدث ... الم تقولي أنك ذاهبة لزيارة صديقتك( هند ) فأجابت بصوت
    مرتفع .. اختلطت فيه نبرة الفرح... والأستغراب..
    ماذا ياأمي ..أتشاهدين قنوات الطبخ... ووالدي سيفرج عنه غدا..
    أجابتها الأم بدهشة: ماذا...؟ أحقا ماتقولين.؟!! كيف عرفتِ ؟! ومن أبلغك بهذا الخبر السعيد؟
    تناولت جهاز الريموت من أمام والدتها ... وأخذت تقلب المحطات باحثة عن الفضائية
    الفلسطينية... وهي تقول ... لقد اتصل بي خالي وأنا عند صديقتي ( هند ) وأبلغني أن اسم
    والدي من ضمن المفرج عنهم غدا ... وقال أنه شاهد اسمة ضمن الشريط الأخباري الذي يبثه
    تلفزيون فلسطين.... تمر على المحطات مسرعة وأذ بها تلمح عبارة بالعبرية مكتوبة على
    شريط تبثه القناة الثانية للتلفزيون الأسرائيلي(ישראל תשחרר 149 אסירים
    פלסטינים) شاهدتها بسرعة فتأكدت من الخبر ولكنها لم تتوقف عندها وتابعت الى أن
    استقرت على الفضائية الفلسطينية ... وقرأت بصوت عالى لكي تسمع أمها التي بجوارها
    تحملق بشغف الى القناة ( اسرائيل تفرج عن 149 أسير فلسطيني غدا) تعالى صراخ الأم
    وبنتها... الحمد لله .. وأخذن يتابعن الأسماء التي يبثها الشريط الأخباري فلم يلبث طويلا حتى
    ظهر اسم والدها جليا...
    عمّت الفرحة أرجاء البيت... وتركت الأم مابيدها... وأخذت هاتفها الجوال محاولة الأتصال
    بأخيها الذي أبلغ ابنتها لكي تعاتبه ... لماذا لم يتصل بها أولا ليبشرها بهذا الحدث السعيد.. الا
    أن أخاها مالبث أن طرق الباب ... فأسرعت لتفتح الباب فأذا به أخاها .. فبادرته قبل أن ترد
    تحيته .. لماذا لم تبلغني .. ياأخي.؟ أو أنك لاتعرف سوى ابنة أختك! .. فأجابها : لأنني كنت
    متأكد أنكِ موجودة في البيت ولا شك أنكِ قرأتِ الخبر.. أما ( خولة) فأعرف أنها في مثل هذا
    الوقت تكون قد ذهبت الى جمعية تحفيظ القرآن الملتحقة بها.. فأردت أن اكون أول من يبلغها
    بالخبر... ثم أحضر اليك شخصيا لأهنئك بهذه المناسبة...
    ذهبت مسرعة الى المطبخ لأعداد الشاي لأخيها .. أحضرت الشاي وجلست .. وهي تمتم : الحمد لله .. بشرك الله بالخير ياأخي ... هذا أسعد خبر سمعته في حياتي ... والعقبى عند جميع أسرانا... إن شاء الله... وبعد أن شرب أخاها الشاي استأذن منها قائلا ... أريد أن أذهب لأبارك لجارنا لأن ابنه رائد سيفرج عنه أيضا... فما أن سمعت خولة بهذا الأسم حتى صاحت ... أحقا ياخال سيفرج عن رائد أيضا؟؟ فأجابها .. نعم فقد ورد اسمه ضمن الأسماء .. وكان رائد هذا قد تقدم لخطبتها من والدها المعتقل معه في نفس المعتقل ... وتمت موافقته بعد أن حصل على موافقتها وموافقة أمها من خلال المحامي الذي كان يتابع قضيته ... والذي كان يزوره في أوقات متعددة... ( يالله ياخالى... خللي الفرحة تصير فرحتين ونفرح بكم قريبا إن شاء الله)
    ذهبت خولة الى غرفتها بعد أن تركت أمها لتوصل خالها الى الباب وهي تمطره بالأسئلة وهو يجيبها ... كل شيء في وقته ... المهم غدا هو موعد الأفراج .. سيحضرون الأسرى المحررون الى المقاطعة في أتوبيسات .. أولا .. وبعد ان يقوموا بالسلام على الرئيس أبو مازن ويهنئهم بعودتهم سالمين الى بيوتهم ...ثم يقوموا بزيارة ضريح القائد الشهيد أبو عمار يرحمه الله ثم يعود كل منهم الى منزله ... وسنكون نحن في استقبال (يوسف) أبو خولة وأبو رائد وأخوانه في استقبال ابنهم.... الله يرجع كل أسير لأهله..!
    لم تنم خولة ولا أمها تلك الليلة ... هي في غرفتها تحاول النوم .. ولكن دون جدوى ..تجلس على سريرها.. تتخيل والدها بعد ... كل هذه السنين ... ترى كيف أصبح ... ألا زال على صورته التى رأته عليها في آخر زيارة منذ مايقارب الثماني سنوات... ولكن هل سيعرفها بسهولة.. آخر مرة رآها فيها كان عمرها عشرة سنوات ... وهي الآن في الثامنة عشرة
    ... لا...لا .. أنا سأجري اليه وسط كل الناس ... وأحضنه.. وأقول له ... أنا خولة ياأبي..
    تقوم ... تفتح دولاب ملابسها ... تحتار .. وهي تنتقي الفستان الذي ستقابل فيه والدها ..
    ولكن سأرتدي هذا اللون ... أوو... رائد سيكون أيضا... الحمد لك ..يارب...
    مرت ساعات الليل بطيئة ....حتى أذن الفجر ... قامت ..كعادتها كل يوم لتصلى الفجر وتدعو الله ان يعجل الأفراج عن جميع الأسرى .. وحمدت الله تعالى ....
    جاء خالها مبكرا ... وقبل الموعد المحدد بساعات تكفي لوصولهم الي المقاطعة بالرغم أن المسافة بينهم وبينها بضعة كيلو مترات ... ولكن لوجود حواجز كثيرة قرروا الذهاب مبكرا لكي يستطيعوا الوصول في الوقت المناسب... وسهل الله ومروا ... ووصلوا مبكرين... وجاء الموعد... وقف المستقبلون ... ووصل الأسرى الى المكان.. وكان أول من بدأ منهم في النزول هو ابو خولة... فلم تتمالك نفسها.. ركضت اليه .. رغم النداءات التي كانت تقول بأن يلتزم الناس الهدوء للسماح للأسرى بالنزول بانتظام ... احتظنته ... مرددة أنا خولة ياأبي ... الحمد لله على سلامتك ... رغرغت عيناه بالدموع... وابتسم ... وبعد اتمام حفل الأستقبال المقرر لهم وزيارة ضريح القائد الشهيد أبو عمار ... وقبل أن يبدأوا رحلة العودة عبر الحواجز المتعددة... أفاقت ... تذكرت أنها لم ترى رائد معهم ... ولكن ياأبي أين رائد ... أليس معكم .... فأجابها ... والله رائد يابنتي كان قد صعد معنا الحافلة من المعتقل .. ولكن وقبل أن يسمحوا لنا بالتحرك جاء جندي وفي يده ورقة ... مناديا اسم رائد.... فأخذه من يده قائلا ... مطلوب للضابط... ثم مشينا ... ولم يعد الينا رائد...
    هكذا هم أعداءنا ... لايريدوا لفرحتنا أن تتم...انهم لصوص الفرح.....
    كل عام والجميع بخير..

    الزميل القدير
    محمد قريح
    طارت مداخلتي الأولى والتي ضمنتها ردي
    كنت قد ظللت لك بعض الجمل التي رأيتها والنص يغص بها ويطفح أيضا
    الفكرة رائعة لكن العيب في التنفيذ
    ليتك تعود لنصك وتنقحه وتشطب وتحذف الفائض منه كي يشذب ويأخذ حلة أبهى
    معذرة منك زميلي خاصة وأني أقرأ لك أول مرة
    أقسم بالله أنها فكرة رائعة خاصة وأن اليوم هناك الكثير من المفرج عنهم من زنازين الكيان الصهيوني البغيض
    أرجوك زميلي عد للنص
    حاورني حوله
    ولاتستحي أن تطلب مشورة أي شخص فينا لأننا كلنا هنا كي نتعلم من بعضنا
    النص رائع بفكرته ومضمونه فقط شذبه
    ولاضير أن تشاورنا حوله
    أنا أفعل ذلك مع نصوصي ولاأستحي أن أستعين بأي منتسب أو صاحب ذائقة أدبية
    ودي ومحبتي لك ولروحك الوطنية

    أكره ربيع



    أكره ربيع فاجأني ربيع حين كنت ساهمة بملامح وجهه يرمقني عميقا أحسست بالجليد يقتحم جسدي، فارتعشت مذعورة، وعيناه الثاقبتان تخترقان قفصي الصدري المحموم كتنور مسجور، وأنا أتفحص تلك القسمات الحادة، التي..... !! كم كان عمري حين أنجبته خالتي خمسة سنين؟ غضة طرية كورقة وردة لم تتفتح أوردتها بعد! أذكر أني كنت في المرحلة التمهيدية لا
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • إيمان الدرع
      نائب ملتقى القصة
      • 09-02-2010
      • 3576

      #3
      فعلاً ...إنهم لصوص الفرح ..
      لصوص الحياة ، والأرض ، والعرض ،والطفولة ، والرجولة ، وكلّ شيء مبهجٍ في الحياة ..
      لقد جاء نصّك في أوانه ، رغم أنك قد كتبته قبل فترة من تحرير الأسرى، وكأنك كنت تستقرئ الأمور .
      هذا التحرير الذي أبهج قلوباً قد ذبلت هدّها الفقد
      بقد ما أبكى أخرى ، انكفأت على نفسها قهراً، وحرماناً ، لأنها لم تلمح طيف من تحبّ، وتنتظر ..
      نصّ يعبّر عمّا يجول في الخاطر ..
      الأستاذ القدير : محمد قديح :
      إليك أحلى أمنياتي ...وتحيّاتي

      تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

      تعليق

      • ريما ريماوي
        عضو الملتقى
        • 07-05-2011
        • 8501

        #4
        هل تدري أستاذ محمد قصتك كلها كوم وجملتك الأخيرة كوم آخر,
        بالفعل هم لصوص الفرح بل قاتليه, الله يبارك فيك ويسعدك, شكرا
        لك ولأستاذتنا الكبيرة عائدة التي تهتم بحق وتقدر أن تستشف
        النصوص العظيمة بحنكتها وخبرتها, أتمنى منك تحسين نصك,
        لأنه يستحق فعلا. مودتي وتقديري.
        تحياااتي.
        التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 20-10-2011, 11:16.


        أنين ناي
        يبث الحنين لأصله
        غصن مورّق صغير.

        تعليق

        • محمد قديح
          أديب وكاتب
          • 18-07-2011
          • 86

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
          الزميل القدير
          محمد قريح
          طارت مداخلتي الأولى والتي ضمنتها ردي
          كنت قد ظللت لك بعض الجمل التي رأيتها والنص يغص بها ويطفح أيضا
          الفكرة رائعة لكن العيب في التنفيذ
          ليتك تعود لنصك وتنقحه وتشطب وتحذف الفائض منه كي يشذب ويأخذ حلة أبهى
          معذرة منك زميلي خاصة وأني أقرأ لك أول مرة
          أقسم بالله أنها فكرة رائعة خاصة وأن اليوم هناك الكثير من المفرج عنهم من زنازين الكيان الصهيوني البغيض
          أرجوك زميلي عد للنص
          حاورني حوله
          ولاتستحي أن تطلب مشورة أي شخص فينا لأننا كلنا هنا كي نتعلم من بعضنا
          النص رائع بفكرته ومضمونه فقط شذبه
          ولاضير أن تشاورنا حوله
          أنا أفعل ذلك مع نصوصي ولاأستحي أن أستعين بأي منتسب أو صاحب ذائقة أدبية
          ودي ومحبتي لك ولروحك الوطنية

          أكره ربيع



          http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?67177-أكره-ربيع-عائده-محمد-نادر
          أستاذتي القديرة: عائده محمد نادر
          حقيقة اسعدتني ملاحظاتك ..وأسعدني أكثر اهتمامك ، فقد قمت بالعمل بنصيحتك ، فحذفت مابدا لكِ أنه زائد .. وأنا على يقين أنني في حاجة لأن أتعلم منكِ ومن كل أساتذتنا .. الا أنني أرى أن هذه العبارة بالذات ( تقوم بتقشيرها .. لتحضير وجبة العشاء المتواضعة لها ولأبنتها .) لو حُذفت ستؤثر على بناء القصة ككل .. فماذا ترين أدامكِ الله.. وأنا على استعداد أن أتقبل أي ملاحظات ..
          أشكركِ مرة أخرى وفي انتظار ردِّك..
          دمتم بخير..
          محمد قديح
          http://i49.servimg.com/u/f49/13/29/88/88/oousou10.gif

          تعليق

          • محمد قديح
            أديب وكاتب
            • 18-07-2011
            • 86

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
            فعلاً ...إنهم لصوص الفرح ..
            لصوص الحياة ، والأرض ، والعرض ،والطفولة ، والرجولة ، وكلّ شيء مبهجٍ في الحياة ..
            لقد جاء نصّك في أوانه ، رغم أنك قد كتبته قبل فترة من تحرير الأسرى، وكأنك كنت تستقرئ الأمور .
            هذا التحرير الذي أبهج قلوباً قد ذبلت هدّها الفقد
            بقد ما أبكى أخرى ، انكفأت على نفسها قهراً، وحرماناً ، لأنها لم تلمح طيف من تحبّ، وتنتظر ..
            نصّ يعبّر عمّا يجول في الخاطر ..
            الأستاذ القدير : محمد قديح :
            إليك أحلى أمنياتي ...وتحيّاتي
            أعرفهم جيدا ياسيدتي
            فأنا صاحب تجارب معهم ، كم سرقوا النوم من أعيننا ، وكم سلبونا طعم الهناء
            هم أعداءنا.. عرفناهم وخبرناهم .. ولذلك أذقناهم الويلات..
            أهلا بكِ استاذة :إيمان الدرع .. وشكرا لوجودكِ هنا
            http://i49.servimg.com/u/f49/13/29/88/88/oousou10.gif

            تعليق

            • محمد قديح
              أديب وكاتب
              • 18-07-2011
              • 86

              #7
              [QUOTE=ريما ريماوي;736953]هل تدري أستاذ محمد قصتك كلها كوم وجملتك الأخيرة كوم آخر,
              بالفعل هم لصوص الفرح بل قاتليه, الله يبارك فيك ويسعدك, شكرا
              لك ولأستاذتنا الكبيرة عائدة التي تهتم بحق وتقدر أن تستشف
              النصوص العظيمة بحنكتها وخبرتها, أتمنى منك تحسين نصك,
              لأنه يستحق فعلا. مودتي وتقديري.
              تحياااتي.[/QUOTE]
              أهلا بكِ استاذة: ريما ريماوي
              اشكر لكِ تفاعلكِ.. وكلماتك اللطيفة ، كما أشكر الاستاذة العظيمة عائدة على اهتمامها
              وأعدكِ أن أولي نصائحها كل اهتمام ..
              شكرا لكِ مرة اخرى..
              التعديل الأخير تم بواسطة محمد قديح; الساعة 22-10-2011, 16:52.
              http://i49.servimg.com/u/f49/13/29/88/88/oousou10.gif

              تعليق

              • محمد سلطان
                أديب وكاتب
                • 18-01-2009
                • 4442

                #8
                ألا إن نصر الله قريب

                نعم .. عمّت الفرحة كل البيوت المصرية وخاصة لما رأيناهم عائدين سالمين إلى أسرهم ..
                مرحا لهم ولصنيعهم الذي شرفهم فكانوا بحق قنابل موقوتة ..
                جميل نصك أخي محمد وفياض بمشاعر طيبة كطيبة بلدكم ..
                أعجبتني الفكرة كثيرا , لك كل المنى والتحية..
                صفحتي على فيس بوك
                https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                تعليق

                يعمل...
                X