[frame="2 90"]
معرفتي بكم هي واحدة من الأشياء الرائعة في حياتي أيها الأعزّاء.

ماذا أهديكم ليلة العيد
هنا أنا
ماذا أسمّيكم؟؟ 
[/frame]
معرفتي بكم هي واحدة من الأشياء الرائعة في حياتي أيها الأعزّاء.

ماذا أهديكم ليلة العيد
هنا أنا
أحمل بلونات وبطاقاتِ معايدة
أطفو فوق البحر وأغربل الزبد
ها أنا
أبتسمُ.....
دمي عسل
صوتي بنفسج
ترانيمٌ خضراءُ على ثغري
ورقٌ وريحٌ وبعضُ عشبٍ
ما زال الشموخ يسكنني
ما زال هذا الحب أبعد
حروفي تترعرع بطريقة أخرى
شقائقُ فجرٍ على تعويذة زعفران
صوتي يحتضن خريطةً كالشمس
وجوهٌ وحصصٌ للأغاني
جئتكم على خيط كمانٍ
بطاقة عيد تربي نشيد الصباح
أقف على مقربة من قلبي
أكحل الصفصاف برائحة النرجس
لاشيء يُتعبني
أفكر بمساءاتٍ ملأَتها الذكرياتُ الخفيفة
موال لا يحب الإنتظار
لم يأت النسيان بعد
أرتدي الليل لأتذكر القصاصاتِ القديمهْ
عطران يتطايران في أفق الكلام
هَهنا أرتـِـقُ من معصمي
شتائل الضياء
هَهنا تأتيكم جدائلي
وردا قبل انهمار العطر
إن غبتُ عن بيتي ، سيعمّره الانبياءُ
ماذا أسمّيكم؟؟
قهوتي المستعجلة؟؟
قوارير سكّر في دمي؟؟؟
قصائدي التي وُلدتْ مثل صلاة
كي تزرع العشب على شرفاتكم؟
هذي نوارسي الصغيرة القمراء،
خبّأت نجومي في الذاكرة
ها هي عروس تغنّي
في المدى
ماذا أهديكم ليلة العيد ؟!
سأختار لون المحبة
لترفع الكواكب ولو قليلا
كل زنابق الأرض لا تكفي العيد
أنا من ضلع ماء
سأصعد ما استطعت لأربي المطر
هواء و يمامتان تطرزان الغيم المقابل
كم إبتعدنا يا بيتنا الصغير
وتركنا قلوبنا مفتوحة
تعلّمتُ تموج الوقت على آنية النحاس
هل كان كل هذا الرمادي لي ؟
هل تمرض الشمس ..؟
لترث عبثية الظل .. الجريح؟
هناك شرفة تطل على زاوية
فهل مازالت كلماتي تكفي ..
لتخبىء البداهة .. شفقَ الرحيل
صدّقتُ صوت القطار
ونزلت في المحطة
لأهديكم لونيَّ الفضي ..
علــى بطاقةِ عيــــــد



تعليق