سراب/سليمى السرايري

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    سراب/سليمى السرايري


    التفتّ ُ صباح العيد، لمحته هناك في مكانه المعتاد يعالج ربطة عنقه الزاهية
    أسرعتُ الخطى نحوه يداي بلون الحلم....
    .............................................
    .............................................

    كان السراب يمدّ إليّ لسانه ويقهقه في المكان الشاغر
    و أحزاني رجفة و عصف ينزل حفرة بلا قرار.
    التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 30-08-2011, 20:49.
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    #2
    وما اصعب الذكريات الحية بيوم العيد
    وهي ما هي الا سراب,
    بعد تذكر الاحباب الغياب,
    الذين ذهبوا ولن يعودوا ابدا,
    ودائما في يوم العيد تقوى الذكريات
    الحزينة, قلبي معك غاليتي العزيزة.
    تحيااااتي.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.

    تعليق

    • حسن لختام
      أديب وكاتب
      • 26-08-2011
      • 2603

      #3
      مشهد مؤثر وحزين, وسرد محكم ومحبوك...ومااصعب ان نعيش على دكريات احباب افتقدناهم في زخم الحياة او غيبهم الموت الغادر
      مودتي استادتي الغالية, وكل عام وانت بالف خير

      تعليق

      • فارس رمضان
        أديب وكاتب
        • 13-06-2011
        • 749

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة

        التفتّ ُ صباح العيد، لمحته هناك في مكانه المعتاد يعالج ربطة عنقه الزاهية
        أسرعتُ الخطى نحوه يداي بلون الحلم....
        .............................................
        .............................................

        كان السراب يمدّ إليّ لسانه ويقهقه في المكان الشاغر
        و أحزاني رجفة ساهدة، عصف ينزل حفرة بلا قرار.

        نص شاعرى.
        رغم قصره إلا أنه يحمل بين جنباته كل أحزان العالم.
        ذكريات الماضى هى سراب فى الحاضر،
        أما فى المستقبل،
        فتلقى فى بئر النسيان... حتى حين..!!


        نص جميل بلغة محكمة
        دام القلم مبدعا
        كل الود
        تحيتي

        تعليق

        • سالم وريوش الحميد
          مستشار أدبي
          • 01-07-2011
          • 1173

          #5
          الأستاذة سليمى السرايري
          كل عام وأنت بألف ألف خير
          حين نقرأ الأعمال المتميزة ، نصاب بحالة ذهول ، كل الكلمات نسترجعها ،
          تبهرنا ، نحتاج لوقت كي نشعر بعمقها ، لقد رسمت صورة بلاغية غاية في الروعة ،
          وأعطيتي النص حيوية ، وحركة استطاعت أن تطير بنا و حلمك الندي،
          الى أعماقك المحملة بحب بدا وكأنه سراب ،
          يد أمتدت في الفراغ ، وضحكات تسخر من هذه اللهفة وهذا الشوق ،
          الذي كان للاشيء .......
          تحياتي الأخت سليمى
          وإعرف أني مدين لك برد ،
          شكرا لك على هذا النص الجميل ،
          وفقك الله
          على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
          جون كنيدي

          الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

          تعليق

          • محمد قديح
            أديب وكاتب
            • 18-07-2011
            • 86

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة

            التفتّ ُ صباح العيد، لمحته هناك في مكانه المعتاد يعالج ربطة عنقه الزاهية
            أسرعتُ الخطى نحوه يداي بلون الحلم....
            .............................................
            .............................................

            كان السراب يمدّ إليّ لسانه ويقهقه في المكان الشاغر
            و أحزاني رجفة ساهدة، عصف ينزل حفرة بلا قرار.
            ياالهي..أي حزن هاجم الفؤاد وأنا أقرأ هنا..صدقيني انني عشته من خلال كلماتك القليلة.. ورأيتك تسرعين الخطى نحوه .. ردة فعلك واضحة وضوح الحقيقة حينما أدركتِ أنه تخيلا..
            استاذة: سليمى السرايري....ابداع +
            http://i49.servimg.com/u/f49/13/29/88/88/oousou10.gif

            تعليق

            • م. زياد صيدم
              كاتب وقاص
              • 16-05-2007
              • 3505

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة

              التفتّ ُ صباح العيد، لمحته هناك في مكانه المعتاد يعالج ربطة عنقه الزاهية
              أسرعتُ الخطى نحوه يداي بلون الحلم....
              .............................................
              .............................................

              كان السراب يمدّ إليّ لسانه ويقهقه في المكان الشاغر
              و أحزاني رجفة ساهدة، عصف ينزل حفرة بلا قرار.
              ========================

              ** الاديبة الراقية سليمى.......

              فى ايام العيد تتفتح ابواب الذكريات لكل عزيز ذهب.. ويتجدد الامل بحاضر يتنفس على مستقبل أفضل.

              عيدكم سعيد.
              أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
              http://zsaidam.maktoobblog.com

              تعليق

              • د.نجلاء نصير
                رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                • 16-07-2010
                • 4931

                #8
                سليمى ربما السراب هنا هو خيالها الذي تحلق فيه دائما
                دون أن تقف على أرض الواقع الثابتة
                تحياتي لك
                sigpic

                تعليق

                • سليمى السرايري
                  مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                  • 08-01-2010
                  • 13572

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                  وما اصعب الذكريات الحية بيوم العيد
                  وهي ما هي الا سراب,
                  بعد تذكر الاحباب الغياب,
                  الذين ذهبوا ولن يعودوا ابدا,
                  ودائما في يوم العيد تقوى الذكريات
                  الحزينة, قلبي معك غاليتي العزيزة.
                  تحيااااتي.

                  ريما غاليتي

                  توجد أشياء نعيشها كل ثانية .
                  ~~~~

                  الأموات غائبون هكذا اعتبرهم.

                  محبتي وامتناني
                  لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                  تعليق

                  • سليمى السرايري
                    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                    • 08-01-2010
                    • 13572

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
                    مشهد مؤثر وحزين, وسرد محكم ومحبوك...ومااصعب ان نعيش على دكريات احباب افتقدناهم في زخم الحياة او غيبهم الموت الغادر
                    مودتي استادتي الغالية, وكل عام وانت بالف خير

                    أستاذي حسن


                    أجل..................
                    لا انساه ولن....
                    .......................
                    .......................... والدي
                    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                    تعليق

                    • سليمى السرايري
                      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                      • 08-01-2010
                      • 13572

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة فارس رمضان مشاهدة المشاركة



                      نص شاعرى.
                      رغم قصره إلا أنه يحمل بين جنباته كل أحزان العالم.
                      ذكريات الماضى هى سراب فى الحاضر،
                      أما فى المستقبل،
                      فتلقى فى بئر النسيان... حتى حين..!!


                      نص جميل بلغة محكمة
                      دام القلم مبدعا
                      كل الود
                      تحيتي

                      شكرا أستاذ حسن
                      قراءة جيّدة تفتح نافذة على قراءات أخرى.



                      صدقني البئر أضيق من أن تستوعب هذا الكم الهائل من الأحزان.


                      امتناني
                      التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 29-10-2011, 11:36.
                      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                      تعليق

                      • خضر سليم
                        أديب وشاعر
                        • 25-07-2009
                        • 716

                        #12
                        السراااااب ....ذاك الحلم الذي نريد أن نراهُ حقيقة.....وحين ننشده لا نجده...
                        السرااااب .....هذا الوهم الذي يسكننا ....ويغرينا بأمل اللقاء....والرجاء ...
                        ....كم حسبناهُ ماءً.....ونحنُ ظمأى....فترَكَنَا...وهرب....!!!!!
                        ...أخت سليمى ...أسعد الله أيامك ...ومسح جميع آلامك...وحقق لك كل أحلامك....لك أرق التحايا..وعيدك أجمل وأحلى...

                        تعليق

                        • د. محمد أحمد الأسطل
                          عضو الملتقى
                          • 20-09-2010
                          • 3741

                          #13
                          كتبوا كل أمانيهم وذهبوا
                          النص رائع ...
                          لكن ...
                          أراك تجرين خلفك ..
                          جبل من الأحزان
                          تقديري
                          قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
                          موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
                          موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
                          Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

                          تعليق

                          • سليمى السرايري
                            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                            • 08-01-2010
                            • 13572

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة سالم وريوش الحميد مشاهدة المشاركة

                            الأستاذة سليمى السرايري

                            كل عام وأنت بألف ألف خير


                            حين نقرأ الأعمال المتميزة ، نصاب بحالة ذهول ، كل الكلمات نسترجعها ،
                            تبهرنا ، نحتاج لوقت كي نشعر بعمقها ، لقد رسمت صورة بلاغية غاية في الروعة ،
                            وأعطيت النص حيوية ، وحركة استطاعت أن تطير بنا و حلمك الندي،
                            الى أعماقك المحملة بحب بدا وكأنه سراب ،
                            يد أمتدت في الفراغ ، وضحكات تسخر من هذه اللهفة وهذا الشوق ،
                            الذي كان للاشيء .......

                            تحياتي الأخت سليمى

                            وإعرف أني مدين لك برد ،
                            شكرا لك على هذا النص الجميل ،
                            وفقك الله

                            أستاذي سالم وريوش الحميد

                            وماذا نملك أكثر من هذا القلم الذي يقاسمنا أفراحنا و أترلحنا؟؟
                            ماذا نملك من الدنيا حين يرحل أقرب الناس ونجد أنفسنا بلا ظهر ولا سند ولا كبير؟؟

                            مازلتُ أبحث عنه في وجوه رجال لا أعرفهم
                            ذلك الغائب.......................والدي.
                            التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 29-10-2011, 11:50.
                            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                            تعليق

                            • سليمى السرايري
                              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                              • 08-01-2010
                              • 13572

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد قديح مشاهدة المشاركة
                              ياالهي..أي حزن هاجم الفؤاد وأنا أقرأ هنا..صدقيني انني عشته من خلال كلماتك القليلة.. ورأيتك تسرعين الخطى نحوه .. ردة فعلك واضحة وضوح الحقيقة حينما أدركتِ أنه تخيلا..
                              استاذة: سليمى السرايري....ابداع +
                              أستاذي محمد قديح

                              أجل أدركتُ و أنا أمسك الفراغ أني لن ألتقيه على هذه الأرض
                              ربّما ينتظرني هناك...........................

                              لم أستوعب بعد رحيله.....


                              امتناني
                              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                              تعليق

                              يعمل...
                              X