مهند العاقوص .... أرض من عجين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مهند العاقوص
    أديب وكاتب
    • 07-08-2011
    • 196

    مهند العاقوص .... أرض من عجين

    اللعب فوق أرض من عجين

    تصفع الريح نافذة المطبخ فيثير التلاطم صوتا يفزع الشمعة فتصمت... فوق البيانو عقرب الدقائق العجوز يتكئ على عكازه المكسور ... صنبور غير محكم الإغلاق يمارس هواية الحفر في العتمة ... مدفأة تلوك الحطب فتعبق أنفاسها برائحة الشتاء,
    وهو ملتحيا صمته يتوارى في شرود عميق ... ما أغربه حين يمسك بقلم !
    جاء صوتها الغنج لينتشل روحة من جثة الجسد ... تردد بقبول عرضها معللا ذلك بالعمر ...لكنه سرعان ما استجاب لرغبته الطفولية الدفينة .
    كنعامة , لن يحمها رأسها المدفون في التراب , دفن ما استطاع من جسده في الركن المظلم ...عثرتْ عليه دون عناء يذكر لكونه يختبئ في نفس المكان كل يوم , اندمج باللعبة إلى درجة أنه فرح مثلها حين انكشف مكانه , انتصب كما لو أنه يُقلَّدُ وسام شرف حين كانت تعصب عينيه بمنديل أسود سميك , فالابتسامة العريضة فجّرت كمائن وجهه وغمازين , تأكدتْ أنه لا يرى أي شيء ... مشتْ على رؤوس أصابعها كي لا تصدر صوتا يشي بمكان اختباءها , أكمل العد إلى عشرة ثم بدأ البحث , جرته رائحة عطرها فتبع أنفه الذي صار دليلاً أنثويا , انقض على باب الخزانة , فتحه وصاح بصوت تبلله الفرحة : لقد وجدتك !
    لكنه أمسك بورقة ما يزال عطرها كصاحبته عصياً على الرحيل , رسالةً عمرها أعوام وجرح , اختلطت عليه العطور ففتح الباب الخطأ , دون أن يغلق الباب وضع الرسالة برفق وعاد إلى جو اللعبة , توجه صوب غرفة النوم تدفعه شهوة القبض عليها ممدة على حافة الرغبة , تجنب السقوط حين استندت يمناه على الجدار , حطت يده على حافة البرواز المسور بإطار أسود , مسح ما على زجاجه من غبار , كانت صورة لأمه التي رغم ابتسامتها البادية إلا أنها أقلعت عن اللعب منذ زمن , داعب أزرار البيانو ثم خطى خطوتين إلى الأمام , مدّ يده كي يفتح الباب لكنه تذكر أن الباب معطل , ويل للنجارين الذين هم عن بابه غافلون !
    خاطبها قائلا " إذا كنت في الداخل فاللعبة غير شرعية لأن من قواعد اللعبة ألا تكون الأبواب مقفلة "
    في المطبخ تفوح روائح ولائم محترقة... فيستشيط غضبا ... راح يصرخ لكنها واصلت اختباءها ... نزع العصابة الحقيرة عن عينيه ... مد يديه المرتجفتين أمامه ومشى ... صب جام غضبه على الكرسي بعد أن تعثر بها ...حطم زجاج النافذة .. تلوت خلف خطواته أفاع حمراء رسمتها كفه النازفة.... تنكر للمثل القائل " أن تشعل شمعة خير من أن تلعن الظلام " فأشعل دمعة و....
    استيقظ من كابوسه ... وراح كجيولوجي يبحث في الصحراء عن بئر , يتلمس ما كان قد كتبه من أحرف نافرة بلغة برايل ... قرأ بصوت مبلل ..
    " أوقفوا هذه الأرض عن الدوران ... لقد دخت ... ما عدت أريد اللعب ... فلقد تعبت "
    التعديل الأخير تم بواسطة مهند العاقوص; الساعة 31-08-2011, 22:26.
  • محمد فطومي
    رئيس ملتقى فرعي
    • 05-06-2010
    • 2433

    #2
    المنعطف كان لحظة استسلام التمست فيها الروح نزهة تروّح بها عن حالة الوحدة و العتمة..كان ذلك هو دأب هذه الرّوح الجريحة كلّما تناول صاحبها القلم و همّ بالكتابة..
    و لكنّ السّفر كان إلى العتمة أيضا حين ركب الحلم معصّب العينين .روح لعوب،خلعت كلّ الأبواب الموصدة دون الجسد .في البداية بدت الّلعبة مشوّقة و إن تخلّلها بعض الشّجن الذي ارتطم بها دون قصد ،ثمّ سرعان ما تحوّل إلى كابوس مزعج منذ أن كشفت الأمنيات عن نيّتها في عدم التحقّق .فيتقهقر الشّريط خاسئا إلى لحظة المنعطف الأولى .العتمة الأولى ليجد الراوي نفسه و قد خطّ سطرا كأنّه وصيّة أو طلب نجدة.
    قدّمت نصّا رائعا أخي مهنّد العاقوص.
    بلغة قويّة و بتعابير غاية في الذّوق و الدّربة على تطويع المجاز .

    أحسنت أيها المبدع.
    محبّتي و تقديري لك و لما تنجز.
    مدوّنة

    فلكُ القصّة القصيرة

    تعليق

    • بيان محمد خير الدرع
      أديب وكاتب
      • 01-03-2010
      • 851

      #3
      أخي بالروح .. الرائع مهند
      بالرغم من قلبي التالف من الصعقة و الخيبات ..
      كان لا بد لي .. أن أبدي إعجابي و دهشتي بهذا القص الرائع .. الذي يحمل عمقا وبعدا إنسانيا جما ..
      شكرا لهذا القلم الراقي .. المبدع
      تحياتي .. مودتي

      تعليق

      • فايزشناني
        عضو الملتقى
        • 29-09-2010
        • 4795

        #4
        تصفع الريح نافذة المطبخ فيثير التلاطم صوتا يفزع الشمعة فتصمت... فوق البيانو عقرب الدقائق العجوز يتكئ على عكازه المكسور ... صنبور غير محكم الإغلاق يمارس هواية الحفر في العتمة ... مدفأة تلوك الحطب فتعبق أنفاسها برائحة الشتاء,

        يا لها من بداية قوية أخي مهند
        اختيارك لهذه الأوصاف يدل على براعتك في تطويع الحروف لرسم الصور
        وما يميز كتاباتك أنها وجدانية وروحانية حريصة على إبراز عفن الانسان
        وتمسّكه في أوهام باتت تسكنه وتقوده في لعبة الحياة إلى هاويته المؤجلة
        العتمة يا صديقي ليست من الظلام فحسب بل هي روح شريرة تطاردنا
        تلتهم خيوط النور التي تمتد نحونا .
        مذ قرأت لك أول ادركت أنني أمام قاص مبدع
        ويمتلك ناصية قوية في الادب سترفع من شأنه
        أحييك على إبداعك
        وكل عام وأنت بألف خير
        هيهات منا الهزيمة
        قررنا ألا نخاف
        تعيش وتسلم يا وطني​

        تعليق

        • عبدالمنعم حسن محمود
          أديب وكاتب
          • 30-06-2010
          • 299

          #5
          اللغة مسكن الروح / هيدجر
          ... ... ...
          عبر بناء قصصي آسر يلفت نظر المتسربل بالسكون، اتاحت لنا لغة النص قدرة على التقاط جمر الروح وتحسس حجارة الدلالة غير المريئة قبل أن تتفتت بين الأصابع :
          (صنبور غير محكم الإغلاق يمارس هواية الحفر في العتمة .. مدفأة تلوك الحطب فتعبق أنفاسها برائحة الشتاء(
          فكرة النص تتفجر بتفجر اللغة نفسها، تتسع خصائصها ليتشظى الخطاب على أكثر من محور، تتعاصر الأحداث في مكان واحد وتتمدد في ذات الوقت في أزمنة مختلفة بسرد أنيق يتكيء على خاصية التكرار .. ليس بالمعنى الآلي، فوراء كل اختباءة تتفاجأ بإضافة جديدة تضيء جانبا كان خافيا وتنسج علائق أخرى بين الوعي واللاوعي :
          (جرته رائحة عطرها فتبع أنفه الذي صار دليلاً أنثويا // أمسك بورقة ما يزال عطرها كصاحبته عصياً على الرحيل // كانت صورة لأمه التي رغم ابتسامتها البادية إلا أنها أقلعت عن اللعب منذ زمن)
          بيئة قصصية متحركة لا تسلسل تقليدي في أحداثها، وبراعة مدهشة بالمعنى الحقيقي لكلمة ادهاش في الاستخدام الفني للطاقة الحسية والصوتية للغة :
          (توجه صوب غرفة النوم تدفعه شهوة القبض عليها ممدة على حافة الرغبة)
          مادة قصصية مضغوطة ومتشعبة وتعاني من هاجس زلزالي يراوح مكانه بين (الأم، العمى، الرغبة وشذرات من ذكريات قديمة)، إيحاءات مغلفة بذكاء تترك خلفها وحدة أثر قوية ووحدة نغم أيضا :
          (إذا كنت في الداخل فاللعبة غير شرعية لأن من قواعد اللعبة ألا تكون الأبواب مقفلة)
          مع أن النص مضاء من كل ناحية إلا أن احترافية القص استطاعت أن تقدم نقطة تحول مفاجئة أعادت ترتبب رؤى القراءة من زاوية أخرى لم تكن في الحسبان :
          (يتلمس ما كان قد كتبه من أحرف نافرة بلغة برايل ... قرأ بصوت مبلل)
          نص يستحق كتابة الكثير عنه لأنه كتب بلغة المليمتر، فلا فائض هنا ولا تعابير تزج نفسها زجا بين ثنايا النص، عدا هذا التصنع الذهني :
          (ويل للنجارين الذين هم عن بابه غافلون)
          التعديل الأخير تم بواسطة عبدالمنعم حسن محمود; الساعة 01-09-2011, 18:22. سبب آخر: تداخل
          التواصل الإنساني
          جسرٌ من فراغ .. إذا غادره الصدق


          تعليق

          • مهند العاقوص
            أديب وكاتب
            • 07-08-2011
            • 196

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
            المنعطف كان لحظة استسلام التمست فيها الروح نزهة تروّح بها عن حالة الوحدة و العتمة..كان ذلك هو دأب هذه الرّوح الجريحة كلّما تناول صاحبها القلم و همّ بالكتابة..
            و لكنّ السّفر كان إلى العتمة أيضا حين ركب الحلم معصّب العينين .روح لعوب،خلعت كلّ الأبواب الموصدة دون الجسد .في البداية بدت الّلعبة مشوّقة و إن تخلّلها بعض الشّجن الذي ارتطم بها دون قصد ،ثمّ سرعان ما تحوّل إلى كابوس مزعج منذ أن كشفت الأمنيات عن نيّتها في عدم التحقّق .فيتقهقر الشّريط خاسئا إلى لحظة المنعطف الأولى .العتمة الأولى ليجد الراوي نفسه و قد خطّ سطرا كأنّه وصيّة أو طلب نجدة.
            قدّمت نصّا رائعا أخي مهنّد العاقوص.
            بلغة قويّة و بتعابير غاية في الذّوق و الدّربة على تطويع المجاز .

            أحسنت أيها المبدع.
            محبّتي و تقديري لك و لما تنجز.
            كلما كتبت ردا على تعليقك تمحيه الكلمات التي أرغب بقولها لكنها لا تقال
            اسمح لي أن أكون بسيطا كما أنا حقيقة لأقول
            كلماتك أشعرتني بأهمية ما أكتب
            حبي واحترامي لكم وتقديري العميق لكلماتك المشجعة

            تعليق

            • ريما ريماوي
              عضو الملتقى
              • 07-05-2011
              • 8501

              #7
              أنا ببساطة أحسست أحلام يقظة تقود بطلنا
              الاعمى لكي يعيش حياة طبيعية, يحب وينحب,
              ولكنه اضطر لأن يصحو على حقيقة وضعه.
              مبدع كعادتك, وواضح في سردك وتصاعد
              الاحداث عندك, سلمت يداك.
              تحيااااتي.


              أنين ناي
              يبث الحنين لأصله
              غصن مورّق صغير.

              تعليق

              • مهند العاقوص
                أديب وكاتب
                • 07-08-2011
                • 196

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة بيان محمد خير الدرع مشاهدة المشاركة
                أخي بالروح .. الرائع مهند
                بالرغم من قلبي التالف من الصعقة و الخيبات ..
                كان لا بد لي .. أن أبدي إعجابي و دهشتي بهذا القص الرائع .. الذي يحمل عمقا وبعدا إنسانيا جما ..
                شكرا لهذا القلم الراقي .. المبدع
                تحياتي .. مودتي
                أختي العزيزة بيان
                أأبوح لك بسر ؟
                هذه الجملة ( كانت صورة لأمه التي بالرغم من ابتسامتها البادية إلا انها أقلعت عن اللعب منذ زمن ) أضفتها للنص بعد أن قرأت خبر رحيل والدتكم رحمها الله.
                كلماتك المبللة بدمع طازج عزيزة علي جدا جدا جدا
                شكرا على العبور في ظلمة النص وأعتذر إذا كنت قد قلبت مواجعك
                محبتي واحترامي لكم

                تعليق

                • مهند العاقوص
                  أديب وكاتب
                  • 07-08-2011
                  • 196

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة
                  تصفع الريح نافذة المطبخ فيثير التلاطم صوتا يفزع الشمعة فتصمت... فوق البيانو عقرب الدقائق العجوز يتكئ على عكازه المكسور ... صنبور غير محكم الإغلاق يمارس هواية الحفر في العتمة ... مدفأة تلوك الحطب فتعبق أنفاسها برائحة الشتاء,

                  يا لها من بداية قوية أخي مهند
                  اختيارك لهذه الأوصاف يدل على براعتك في تطويع الحروف لرسم الصور
                  وما يميز كتاباتك أنها وجدانية وروحانية حريصة على إبراز عفن الانسان
                  وتمسّكه في أوهام باتت تسكنه وتقوده في لعبة الحياة إلى هاويته المؤجلة
                  العتمة يا صديقي ليست من الظلام فحسب بل هي روح شريرة تطاردنا
                  تلتهم خيوط النور التي تمتد نحونا .
                  مذ قرأت لك أول ادركت أنني أمام قاص مبدع
                  ويمتلك ناصية قوية في الادب سترفع من شأنه
                  أحييك على إبداعك
                  وكل عام وأنت بألف خير
                  أخي الأستاذ فايز
                  آه كم أتمنى أن تصاب العتمة بالعمى فتضل طريقها عن مخيمات النور في أرواحنا... يا صديقي أرى الضوء يفر من مكامنه , يقف على عتبات قلوبنا , يطلب حق اللجوء الإنساني إلينا , من أجلنا لا من أجله.. لكننا نستعيذ من شره ونتمسك بشرورنا
                  الشمس ستشرق ثانية والله... وإن فجرنا لقريب
                  أخاف عليك لفرط ما تملك من إنسانية وحب في قلبك ... حافظ على نفسك كما يحافظ متحف عربي أصيل على مكنوناته النادرة
                  رأيك يعني لي كثيرا
                  محبتي واحترامي وتقديري لما تقوم به من دور وطني رائع

                  تعليق

                  • مهند العاقوص
                    أديب وكاتب
                    • 07-08-2011
                    • 196

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة عبدالمنعم حسن محمود مشاهدة المشاركة
                    اللغة مسكن الروح / هيدجر
                    ... ... ...
                    عبر بناء قصصي آسر يلفت نظر المتسربل بالسكون، اتاحت لنا لغة النص قدرة على التقاط جمر الروح وتحسس حجارة الدلالة غير المريئة قبل أن تتفتت بين الأصابع :
                    (صنبور غير محكم الإغلاق يمارس هواية الحفر في العتمة .. مدفأة تلوك الحطب فتعبق أنفاسها برائحة الشتاء(
                    فكرة النص تتفجر بتفجر اللغة نفسها، تتسع خصائصها ليتشظى الخطاب على أكثر من محور، تتعاصر الأحداث في مكان واحد وتتمدد في ذات الوقت في أزمنة مختلفة بسرد أنيق يتكيء على خاصية التكرار .. ليس بالمعنى الآلي، فوراء كل اختباءة تتفاجأ بإضافة جديدة تضيء جانبا كان خافيا وتنسج علائق أخرى بين الوعي واللاوعي :
                    (جرته رائحة عطرها فتبع أنفه الذي صار دليلاً أنثويا // أمسك بورقة ما يزال عطرها كصاحبته عصياً على الرحيل // كانت صورة لأمه التي رغم ابتسامتها البادية إلا أنها أقلعت عن اللعب منذ زمن)
                    بيئة قصصية متحركة لا تسلسل تقليدي في أحداثها، وبراعة مدهشة بالمعنى الحقيقي لكلمة ادهاش في الاستخدام الفني للطاقة الحسية والصوتية للغة :
                    (توجه صوب غرفة النوم تدفعه شهوة القبض عليها ممدة على حافة الرغبة)
                    مادة قصصية مضغوطة ومتشعبة وتعاني من هاجس زلزالي يراوح مكانه بين (الأم، العمى، الرغبة وشذرات من ذكريات قديمة)، إيحاءات مغلفة بذكاء تترك خلفها وحدة أثر قوية ووحدة نغم أيضا :
                    (إذا كنت في الداخل فاللعبة غير شرعية لأن من قواعد اللعبة ألا تكون الأبواب مقفلة)
                    مع أن النص مضاء من كل ناحية إلا أن احترافية القص استطاعت أن تقدم نقطة تحول مفاجئة أعادت ترتبب رؤى القراءة من زاوية أخرى لم تكن في الحسبان :
                    (يتلمس ما كان قد كتبه من أحرف نافرة بلغة برايل ... قرأ بصوت مبلل)
                    نص يستحق كتابة الكثير عنه لأنه كتب بلغة المليمتر، فلا فائض هنا ولا تعابير تزج نفسها زجا بين ثنايا النص، عدا هذا التصنع الذهني :
                    (ويل للنجارين الذين هم عن بابه غافلون)
                    عادة يستخدم عمال المناجم بيلا يعلق على الرأس فيصير الضوء جزءا لا يتجزأ من معادلة التنقيب المكونة من فحم - عامل - ضوء
                    قدمت لأقول ... كل مرة يثبت لي تحليلك أن الضوء الذي يلقيه الناقد فوق النص هو جزء من معادلة أدبية لا تصح إلا بوجوده
                    ماذا أقول ؟
                    تأخذني الفرحة بتعليقكم فتتوه الحروف ....
                    حتى تلك الجملة التي صرخت بها على الورقة لم تمر عليك ( ويل للنجارين ...)
                    أي بيل تحمل في رأسك !
                    شكرا لكم سيدي على هذا الغوص الجميل
                    حبي واحترامي لكم

                    تعليق

                    • مهند العاقوص
                      أديب وكاتب
                      • 07-08-2011
                      • 196

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                      أنا ببساطة أحسست أحلام يقظة تقود بطلنا
                      الاعمى لكي يعيش حياة طبيعية, يحب وينحب,
                      ولكنه اضطر لأن يصحو على حقيقة وضعه.
                      مبدع كعادتك, وواضح في سردك وتصاعد
                      الاحداث عندك, سلمت يداك.
                      تحيااااتي.
                      عزيزتي الأستاذة ريما
                      ذات يوم طلبت من قاص مبدع أن يعلمني جملة لا تنسى فقال
                      القصة لوحة فنية ترسم لا تكتب ... تعيش إذا لم تحاصرها العين وتموت إذا وضعت بإطار...
                      قد يكون العمى في العين أو في الروح أو المجتمع وقد تكون الحبيبة امرأة أو قصيدة أو وطن وقد يكون الظلام أسودا أو أحمرا أو ...
                      سعدت بقراءتك وتعليقك الجميل
                      محبتي لكم

                      تعليق

                      يعمل...
                      X