نَبِّيحَةـــ ق ق ج

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحمن السليمان
    مستشار أدبي
    • 23-05-2007
    • 5434

    #16
    [align=justify]
    المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
    أخي دكتور عبد الرحمن السليمان
    المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة

    جائتك الردود ومنهم ردّي على المضمون. كنت أتمنى أن يشار إلى

    فنية النص ، وهل تنطبق عليه معايير القصة القصيرة جدا ؟



    الأخ الكريم د. فوزي بيترو،

    أهلا وسهلا بك.

    قصدت بالنبيحة الأجراء الذين يمارسون دورا ما لقاء أجر مهما كان نوعه، فيسخرون قدراتهم القولية ــ ومنها النباح ــ لقاء الأجر، مثلما تسخر بائعات الهوى ــ بعيد عنك ــ أجسادهن لقاء الأجر أيضا ..

    بخصوص فنية القصة: ملاحظتك في محلها، علما أن نص الأقصوصة يحتوي على القفلة فقط (= فاستحالوا نبيحة). أما عناصر القصة الأخرى فيتصورها القارئ في الـقوسين [..] الموجودين قبل القفلة، ويستشفها منهما.

    وتحية طيبة.
    [/align]
    عبدالرحمن السليمان
    الجمعية الدولية لمترجمي العربية
    www.atinternational.org

    تعليق

    • عبدالرحمن السليمان
      مستشار أدبي
      • 23-05-2007
      • 5434

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة


      كيف ذلك؟

      كانوا بشرا! يشبهوننا ياكلون ويشربون

      أم أنهم لم يكونوا..؟

      هل أصابهم سحر؟ هل قرأ عليهم أحد ما تعويذة الأنظمة الجائرة؟

      فصاروا يصرخون ويلهثون خلف الفتات فاستحالوا نبيحة!!

      [align=justify]
      أخي العزيز الأستاذ مصطفى الصالح،

      آسف على تجاوز مشاركتك دون قصد مني، فالمعذرة.

      منح الله سبحانه وتعالى الانسان عقلا سليما والقدرة على الاختيار وفطرة سليمة تمكنه من التمييز بين الخير والشر ودستورا يبين له الحق من الباطل، فمن رفض العمل بهذا كله وصار ينافح عن الشر ضد الخير وعن الباطل ضد الحق، فقد استحال نبيحا.

      شكرا جزيلا على مرورك العطر وإضافتك القيمة.
      [/align]
      عبدالرحمن السليمان
      الجمعية الدولية لمترجمي العربية
      www.atinternational.org

      تعليق

      • فوزي سليم بيترو
        مستشار أدبي
        • 03-06-2009
        • 10949

        #18
        أخواي الكريمان دكتور عبد الرحمن ومصطفى الصالح
        في الردود التي أجامل بها مبدع وزميل
        أقول له النص جميل وشكرا لك ...
        لكنني غالبا أبتعد عن هذا النوع من الردود . ليس ترفعا أو إنقاصا لقيمة النص
        مع أن المجاملة ليست عيبا . ولكن لأنني أتفاعل مع النص المكتوب وردي عليه
        يأتي ليس ترفا أو حبا في الظهور . وفي الغالب تتعبني كتابة الردود والتعليقات
        كما يجهدني كتابة نص ما .
        فإذا ما مرَّ صاحب النص فوق ردي مرور الكرام ولم يتنبه له ولم يقرأه جيدا
        فهذا يحز في نفسي .
        في نص أخي الدكتور الذي هو من ثلاث كلمات إذا اعتبرنا أن العنوان هو جزء من النص
        فإن الكاتب يدير القرص ويوجه الإتهام نحو شريحة معينة مهملا الشريحة الأخرى
        التي قد تكون هي الأخرى تعوي بينما الأولى تنبح . ففي ردي كان هناك إدانة للطرفين
        وهذا ما لم ألاحظه في الرد على الرد ، لأن زميلاي لهما وجهة نظر ولا يقرّان بأحقية الطرف الآخر في أن يعوي أو ينبح أو حتى يزأر .
        أما لو خضنا في فنية العمل . نبيحة العنوان . والنص استحالوا نبيحة . مع الأخذ بعين الإعتبار
        للقوسين الذي أشار إليهما المبدع كاتب النص .
        فإنني لو قمت بقراءة هذا النص بعد مدة من الزمن ... ويكون السبب الذي من أجله كُتب هذا النص
        قد انتفى وزال . فماذا سأفهم منه . لا شئ . مع ملاحظة أن هناك العديد من النصوص كتبت
        في زمن الربيع العربي وينطبق عليها نفس الرأي ، ومنها نصوص لي .
        ولن أخوض في تجربتي مع نص يهوذا الذي هو العنوان . والمضمون كان قبّله وانتحر
        لأن النص موجود في الملتقى وقد أشبع نقدا وتحليلا .
        مودتي
        فوزي بيترو

        تعليق

        • عبدالرحمن السليمان
          مستشار أدبي
          • 23-05-2007
          • 5434

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة سحر الخطيب مشاهدة المشاركة
          ربما هي النتيجه الحاليه للمشهد
          [align=justify]
          النباح مرض يمارسه المصابون بداء "الكلبان"، فيُسَخرون لغاية، ويعلو نباحهم ويخفت حسب ما يطلبه المُخرجون .. فالـ "نبيحة" في نباحهم مثل النائحات المستأجرات في نواحهن .. وهي ظاهرة متخلفة جدا ومقرفة جدا.

          وشكرا جزيلا على مرورك العطر أستاذة سحر.

          وتحية طيبة.

          [/align]
          عبدالرحمن السليمان
          الجمعية الدولية لمترجمي العربية
          www.atinternational.org

          تعليق

          • مُعاذ العُمري
            أديب وكاتب
            • 24-04-2008
            • 4593

            #20
            كلٌ تمنى أن يكون نبيحا، وقدَّم لهذا طلبا
            الذين لا ينبحون فشلوا في أحد مستويات امتحان النبح والتعويص رغم الرغبة والهمة والواسطة
            الذين ما زالوا ينبحون ولا يكفون، ورثوا التعويص في الجين
            أما الصامتون فيتدربون سرا على التعويص أطراف النهار، وفي الليل يصطفون اصطفافا كوراليا مهيبا لينشدوا أكذوبة ابن كلثوم الخالدة

            إذا بلغ الفطام لنا رضيع ،،،، تخرّ له الجبابر ساجدين

            كل عام أنت بخير أبو ياسين!

            تحية خالصة
            صفحتي على الفيسبوك

            https://www.facebook.com/muadalomari

            {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

            تعليق

            • فوزي سليم بيترو
              مستشار أدبي
              • 03-06-2009
              • 10949

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
              [align=justify]
              النباح مرض يمارسه المصابون بداء "الكلبان"، فيُسَخرون لغاية، ويعلو نباحهم ويخفت حسب ما يطلبه المُخرجون .. فالـ "نبيحة" في نباحهم مثل النائحات المستأجرات في نواحهن .. وهي ظاهرة متخلفة جدا ومقرفة جدا.

              وشكرا جزيلا على مرورك العطر أستاذة سحر.

              وتحية طيبة.

              [/align]
              في مصر يقولون عن النائحة المستأجرة " عدّادة "
              وهناك أيضا رجال مستأجرون ، يسيرون أمام الجنازات
              بلباسهم الرسمي كي يوهموا الناس بالقيمة الكبيرة التي كان
              يتمتع بها الميت قبل أن يرحل . وقد عالج هذا الأمر الروائي
              يوسف السباعي في روايته " السقا مات " .
              ولكم طول العمر
              فوزي بيترو

              تعليق

              • عبدالرحمن السليمان
                مستشار أدبي
                • 23-05-2007
                • 5434

                #22
                [align=justify]
                المشاركة الأصلية بواسطة بلقاسم علواش مشاهدة المشاركة
                الأستاذ العزيز عبدالرحمان
                من يقتل ويقمع ويأسر:شَبِّيحَة
                ومن يتستّر ويبيّض:نَبِّيحَة.
                الفرق بينهم فرق بين(ش،ن)
                فهل وافق شنّ طبقة ؟
                وهل لشنّ نفس عقليّة طبقة وتركيبته؟
                وتحياتي لك


                أخي العزيز الأستاذ بلقاسم،

                ثمة قاتل وثمة ضحية.

                وثمة من يبررون للقاتل قتله الضحية، وهؤلاء هم النبيحة ــ أعزك الله.

                فالنبيحة امتداد للقتلة، وهم من آلة القتل ضد الضحية. فهم جميعا من طينة واحدة.

                وشكرا جزيلا على مرورك العطر.
                [/align]
                عبدالرحمن السليمان
                الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                www.atinternational.org

                تعليق

                • عبدالرحمن السليمان
                  مستشار أدبي
                  • 23-05-2007
                  • 5434

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
                  أجل ... ينبحون على الدوام، لكن المشكل هو مِن أين يأتي نباحهم؟
                  فكلّ الاتّجاهات تشير إلى الخراب القادم......!!!
                  نص يجبرنا أن نقف عنده طويلا.
                  شكرا دكتورنا
                  [align=justify]أستاذتي الكريمة سليمى السرايري،

                  نعيق البوم المؤذن بالخراب لم نسمعه بعد .. وكنا وما زلنا نراهن على انتصار العقل على الجهل، لكن الواقع يشير إلى أن الأمور تجري بما لا يشتهي العقلاء.

                  وتحية طيبة عطرة.[/align]
                  عبدالرحمن السليمان
                  الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                  www.atinternational.org

                  تعليق

                  • عبدالرحمن السليمان
                    مستشار أدبي
                    • 23-05-2007
                    • 5434

                    #24
                    [align=justify][align=justify]
                    المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                    فإذا ما مرَّ صاحب النص فوق ردي مرور الكرام ولم يتنبه له ولم يقرأه جيدا
                    المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة

                    فهذا يحز في نفسي.
                    [..]
                    في نص أخي الدكتور الذي هو من ثلاث كلمات إذا اعتبرنا أن العنوان هو جزء من النص

                    فإن الكاتب يدير القرص ويوجه الإتهام نحو شريحة معينة مهملا الشريحة الأخرى

                    التي قد تكون هي الأخرى تعوي بينما الأولى تنبح. ففي ردي كان هناك إدانة للطرفين
                    وهذا ما لم ألاحظه في الرد على الرد ، لأن زميلاي لهما وجهة نظر ولا يقرّان بأحقية الطرف الآخر في أن يعوي أو ينبح أو حتى يزأر.


                    عزيزي الدكتور فوزي سليم بيترو،

                    في الحقيقة لم أتجاهل رسالتك التي ضمنتها ردك الأول، لكني أوّلتها على وجه حسن .. ولكنك الآن عدت وشرحتها هنا بما لا يدع مجالا للتأويل.

                    شخصيا قصدت بالأقصوصة الاشتكاء من أشخاص بعينهم استحالوا من طبع الآدميين إلى طبع الوحوش ــ بعيد عنك، وليس من هم مع الثورات العربية ومن هم ضدها كما فهمت حضرتك، فضلا عن إسقاطك الأقصوصة على الواقع السوري. ويحزنني كثيرا في هذا السياق ظنك وتضمينك الكلام بأني أرمي من تسميهم "الطرف الآخر" بالنباح وبالتالي تبريرك لنفسك "الرد بالمثل" ورمي من تعتقدهم أنت أنهم "الطرف الأول" بالعواء .. هذه خيبة أمل كبيرة في حضرتك أسجلها بصراحة لأسباب كثيرة أهمها بأنه لا يمكن لمثلي أن يعتبر أصحاب الرأي الآخر "نبيحة" .. ومنها أن اعتبار خروج أناس يطالبون بحقوقهم "عواء" أقل ما يمكن أن يقال فيه إنه معيب وغريب خصوصا إذا كان القائل صاحب حق سليب كالفسلطيني .. وعلى الرغم من أني ــ كما تقدم ــ قصدت بالقصيصة مجموعة من الأشخاص لا يتجاوز عددهم عدد أصابع اليد الواحدة، وليس المناوئين لثورات الربيع العربي ومنها الثورة السورية كما توهمت، فإني سأسايرك في إسقاطك الأقصوصة على الواقع السوري وأقول إن "النبيح" هو الذي لا يرى حرمة لدماء أهله التي تسفك ليل نهار، ولا لأوطانه التي تنتهك ليل نهار، فيستميت في دفاعه عن القاتل ضد ذوي الضحية، ولا يترك وسيلة لا أخلاقية إلا ويوظفها في تبرير القتل وانتهاك الحرمات .. وأنا أختلف مع حضرتك كثيرا في اعتباري الدم العربي عموما والسوري خصوصا أغلى من أن يبرر سفكه بأعذار هي أوهى من بيت العنكبوت. كما أني أختلف معك في أني لا أرى فرقا بين مذبحة حماة ومذبحة دير ياسين ومذبحة حلبجة ومذبحة كفر قاسم ومذبحة أيلول الأسود ومذبحة تل الزعتر ومذبحة صبرا وشاتيلا إلى آخر قائمة المذابح العربية والصهيونية .. وأرى أن الضحية في هذه المذابح هي هي، وأن طريقة القتل هي هي، وأن خنجر الغدر والخيانة الذي به يذبح العربي و/أو المسلم هو الخنجر ذاته، إنما هي اليد التي تتناوب على حمل خنجر الغدر والخيانة الذي يمزق أوصال أهلينا في سورية وفلسطين ولبنان والعراق والأردن هي التي تختلف. وأؤمن إيمانا لا يتزعزع بأن المثقف العربي الذي يبرر لهذه اليد إعمالها خنجر الغدر والخيانة في أهالينا وأوطاننا، ويستنكرها على تلك، مثقف لا دين له ولا ذمة ولا ناموس ولا أرضية أخلاقية على الإطلاق.

                    ومرة أخرى للقراء الكرام: هذه الأقصوصة ليست تتعلق بمؤيدي الثورة السورية أو المناوئين لها، وليست تتعلق بأطراف لهم وجهات نظر مختلفة نحترمهم ونحترم وجهات نظرهم معهم مهما اختلفنا بشأنها، إنما تهدف إلى تعرية نوع من الناس الذين ينتشرون في وسائل الإعلام المسوعة والمرئية ومواقع العالم الرقمي للدفاع عن الشر ضد الخير، وعن الباطل ضد الحق، وعن الوحش ضد الانسان.

                    وتحية طيبة عطرة.
                    [/align]
                    [/align]
                    عبدالرحمن السليمان
                    الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                    www.atinternational.org

                    تعليق

                    • فوزي سليم بيترو
                      مستشار أدبي
                      • 03-06-2009
                      • 10949

                      #25
                      أخي العزيز الدكتور عبد الرحمن
                      تحية ومحبة
                      قبل كل شئ هذا متصفحك ، ولك أن تحذف ما تشاء من الردود التي لا تتفق مع ما تراه مناسبا لمضمون النص .
                      ولكن هناك متصفحون غيري وغيركم ، فلماذ تحجر عليهم إبداء الرأي فيما يتابعون من ردود وتعليقات .
                      وتعلم أخي أن التفاعل هو حياة للنص . وبغيره يموت حتى لو كان قمة في الإبداع .
                      ألتمس من حضرتكم الإفراج عن ردي المحذوف . واعلم أخي أنني لم أشر في ردودي هنا إلى الوضع
                      السوري أو العربي . كان كلامي بشكل عام . وليس ذنبي أنكم فهمتوه كما أشرت .
                      مودتي
                      فوزي بيترو

                      تعليق

                      • فوزي سليم بيترو
                        مستشار أدبي
                        • 03-06-2009
                        • 10949

                        #26
                        يا دكتورنا الحبيب عبد الرحمن السليمان
                        لماذا هذا التجبّر ؟ تحذف رد ثم تعيده . وتحذف آخر ...
                        قل لي بصراحة أنكم لا تطيقون سماع الرأي الآخر . وسأقدّر .
                        أم أنك أخي تعيش في بلد ديموقراطي وتتدعي أنك تمارس حرية أبداء الرأي
                        وساعة الجد تغدو مثلنا - ديكتاتورا - .
                        لعبة الحذف والعودة عنه ، غير مناسبة لشخصكم وهيبتكم وقيمتكم عندنا .
                        لن ألتمس الإفراج عن ردي مرة أخرى . واعمل ما تراه مناسبا .
                        مودتي واحترامي لكم مهما اختلفنا في وجهات النظر .
                        فوزي بيترو

                        تعليق

                        • عبدالرحمن السليمان
                          مستشار أدبي
                          • 23-05-2007
                          • 5434

                          #27
                          [align=justify]
                          المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                          يا دكتورنا الحبيب عبد الرحمن السليمان
                          لماذا هذا التجبّر ؟ تحذف رد ثم تعيده . وتحذف آخر ...
                          المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة

                          قل لي بصراحة أنكم لا تطيقون سماع الرأي الآخر . وسأقدّر .

                          أم أنك أخي تعيش في بلد ديموقراطي وتتدعي أنك تمارس حرية أبداء الرأي

                          وساعة الجد تغدو مثلنا - ديكتاتورا - .

                          لعبة الحذف والعودة عنه ، غير مناسبة لشخصكم وهيبتكم وقيمتكم عندنا .

                          لن ألتمس الإفراج عن ردي مرة أخرى . واعمل ما تراه مناسبا .

                          مودتي واحترامي لكم مهما اختلفنا في وجهات النظر .

                          فوزي بيترو


                          أخي الكريم الدكتور فوزي،

                          في الحقيقة حذفت مشاركتك الأخيرة (رقم 25) التي تدعو فيها إلى الإفراج عن المشاركة رقم 21 بعدما لبيت رغبتك وأفرجت عن المشاركة رقم 21 التي حجبتها لأسباب كنت بينتها في مشاركتي رقم 24. ثم عدلت مشاركتي رقم 24 وحذفت منها الإشارة إلى الحذف منعا لتشتيت الموضوع. وما كنت أتوقع أن يغيب عنك الغرض من حذف المشاركة الأخيرة (25) وهو تقني بحت ذلك لأن السبب الداعي إلى كتابتها انتفى كليا. لكن بما أنك اعتبرت ذلك تجبرا وضيقا بالرأي الآخر (وهذا فهم آخر غير دقيق لكلامي)، فإني أعدتها لتراجع ذلك بنفسك ويراجعه القراء معك، فالحذف تقني كما تقم ولا علاقة له بالتجبر والحجر على الرأي أو باللعب أو بالدكتاتورية.

                          ويحزنني جدا ما ذهبت إليه في مشاركتك رقم 26 من اتهامي باللعب في موضوع الحذف وهو تقني للحفاظ على نسق الموضوع، فأنا لا ألعب، ولن أغدو مثلكم، لا بالجد، ولا بالهزل، لأننا نختلف كثيرا في فهمنا لمفاهيم كثيرة مثل العدل والحرية وحرمة الانسان والآدمية والوحشية.

                          وتحية طيبة.
                          [/align]
                          عبدالرحمن السليمان
                          الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                          www.atinternational.org

                          تعليق

                          • عبدالرحمن السليمان
                            مستشار أدبي
                            • 23-05-2007
                            • 5434

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
                            كلٌ تمنى أن يكون نبيحا، وقدَّم لهذا طلبا
                            المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
                            الذين لا ينبحون فشلوا في أحد مستويات امتحان النبح والتعويص رغم الرغبة والهمة والواسطة
                            الذين ما زالوا ينبحون ولا يكفون، ورثوا التعويص في الجين
                            أما الصامتون فيتدربون سرا على التعويص أطراف النهار، وفي الليل يصطفون اصطفافا كوراليا مهيبا لينشدوا أكذوبة ابن كلثوم الخالدة.
                            إذا بلغ الفطام لنا رضيع ،،،، تخرّ له الجبابر ساجدين
                            كل عام أنت بخير أبو ياسين!
                            تحية خالصة
                            [align=justify]
                            صديقي أبا عبدالله،

                            إنه داء "الكلبان"، أعزك الله، يصيب أقواما بعينهم.

                            والآن لا أملك القدرة على مقاومة الرغبة في طرح هذا السؤال عليك:

                            أفهم أن ينبح نابح مستأجر ونائحة مستأجرة. فما الذي يصيب الانسان المتعلم؟ وهل حقا تستحيل بلادٌ سجنا كبيرا بحيث لا يدري بعض المتعلمين فيها الفرق بين الخروف واليربوع كما ذكر ابن خلدون ذات يوم في مقدمته؟!

                            هل من تفسير لديك لهذه الظاهرة الغريبة يا صديقي؟

                            وكل عام وأنت بخير وعافية.
                            [/align]
                            عبدالرحمن السليمان
                            الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                            www.atinternational.org

                            تعليق

                            • مُعاذ العُمري
                              أديب وكاتب
                              • 24-04-2008
                              • 4593

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة

                              [align=justify]
                              صديقي أبا عبدالله،

                              إنه داء "الكلبان"، أعزك الله، يصيب أقواما بعينهم.

                              والآن لا أملك القدرة على مقاومة الرغبة في طرح هذا السؤال عليك:

                              أفهم أن ينبح نابح مستأجر ونائحة مستأجرة. فما الذي يصيب الانسان المتعلم؟ وهل حقا تستحيل بلادٌ سجنا كبيرا بحيث لا يدري بعض المتعلمين فيها الفرق بين الخروف واليربوع كما ذكر ابن خلدون ذات يوم في مقدمته؟!

                              هل من تفسير لديك لهذه الظاهرة الغريبة يا صديقي؟

                              وكل عام وأنت بخير وعافية.
                              [/align]
                              كنتُ آنفا، ذكرتُ لك خبرا عن الجِين، ولكني لم أروِ لك جانبا عن جَبلة الطين.

                              اعلم أبا ياسين!
                              أنه لما قال لرسوله: {.. لتنذر به قوما لُدا} كان يُحدثه عن الجين والطين معا.
                              عن جين اللدودية، المجبول جبلا في طين القوم، لا في فرداى منهم وحسب.
                              إنها خصيصة القوم، التي يتفردون بها قوميا:
                              قومٌ، هم أعنتُ الناس قبولا للحق، وأنزعهم ميلا للجدل، وأوطنهم في الخصام، وأدومُهم على عدواة.

                              بالمناسبة، وقد حدثتني عن ابن خلدون، وعن العلم والمتعلمين وعن اللدوديين...
                              العرب ألفوا كتبا، لا عد لها في شتى المعارف، لكنهم ربما لم يُألفوا غير " المقدمة" كتابا في العلم.

                              سأتركُكَ مع هذه الحوارية بين أم سلمة وعثمان، أوردها الزجاجي في كتاب الأمالي، تشرح تفصيلا أصالة اللدودية الجينية في أرومهم القوم وفي قُرميتهم.
                              حتى إذا انتهيتَ منها، ربما لاح لسؤالك جوابا.

                              حدثنا أبو إسحاق الزجاج قال حدثنا المبرد قال قالت: أم سلمة لعثمان ـ رحمهما الله ـ وهي تعظه: " يا بني! ما لي أرى رعيتك عنك نافرين، ومن جنبك مزورين؟ لا تعف طريقاً كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لحبها، ولا تقتدح زنداً، كان أكباها! توخى، حيث توخى صاحباك، فإنهما ثكما الأمر ثكماً؛ لم يظلما أحداً فتيلاً ولا نقيرا، ولا يختلف إلا في ظنين هذه حق، بنوتي قضيتها إليك، ولي عليك حق الطاعة.
                              فقال عثمان: أما بعد، فقد قلت ووعيت، ووصيت فاستوصيت ولي عليك حق النصتة، إن هؤلاء القوم الغثرة تطأطأت لهم تطأطأ الدلاة، أرانيهم الحق إخواناً، وأراهم الباطل إياي شيطاناً، أجررت المرسون منهم رسنه، وأبلغت الراتع مسقاته، فتفرقوا على فرقاً صامت صمته أنفذ من قول غيره ومزين له في ذلك.
                              فأنا منهم بين ألسنة لداد، وقلوب شداد، وسيوف حداد، ألا ينهى حليم سفيهاً، ألا يعظ عالم جاهلاً، عذيري الله منهم يوم لا ينطقون ولا يؤذن لهم فيعتذرون.

                              انتظرْ! حتى ينصرم هذا الجيل القومي البعثي الناصري، والأصولي النصوصي ـ ربما في الجيل ما بعد الفيسبوكي ـ وتستكمل العلوم الغربية اجتثاث " العقل" الخرافي الأعرابي، ربما نتحدث عن متعلم عربي يقدر أن يفكر وأن يميز ...

                              تحية خالصة
                              صفحتي على الفيسبوك

                              https://www.facebook.com/muadalomari

                              {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                              تعليق

                              • رزان محمد
                                أديب وكاتب
                                • 30-01-2008
                                • 1278

                                #30
                                أستاذي الفاضل عبد الرحمن،
                                اسمح لي والأستاذ الفاضل معاذ وقد أجاب على سؤالك الذي طرحت والذي طالما أثار في نفسي شجونًا تكاد تقتلني قهرًا :
                                أن لماذا حقًا لماذا ؟؟ لماذا هناك أناس تدافع عن الظالم وتدوس المظلوم وتمعن بذلك في ظلمه مع الظالم؟ أن أقول مافي أظنه وأراه
                                نعم في الحياة العادية أيضا نرى أمثلة كثيرة لأناس تصفق للظالم حتى وإن كان لايراها، أو لايشعر بوجودها، وتدافع عنه وتزين فعلته وتجملها وهي شوهاء، حتى ولو كان هو غير عابئ بأن تكون فعلته جميلة ولايهمه قبح منظره، ولكن ترى بها قد وضعت نفسها مداسًا لهذا الظالم، وعونًا له، وحملة لعرشه الذي لابد ساقط يومًا بعد أم قرب، وهم لايتذكرون أنهم يومًا ستصيح بهم الضحية أمام الله تعالى أني استجرت فلم تشهدوا شهادة حق تنفعكم لهذا اليوم...
                                تثير بي الغضب تارة هذه الشريحة، والسخط تارة أخرى، والاشمئزاز أحيانا، وأحيانا الشفقة، نعم الشفقة لأني أفسر أنهم
                                لابد أنهم قد ظُلموا في حياتهم بشكل كبير وعانوا وديسوا حتى صاروا بهذه القسوة المفرطة، وصاروا يستعذبون القهر والطغيان لغيرهم بلاشعورهم، أو أنهم يعانون من انعدام الإحساس الأمان في داخلهم فيميلون دائما لمركز القوة وينبهروا بها ويدافعوا باستماتة عنها، طلبا للاستقرار النفسي والحياتي، حتى ولو كانت هذه القوة تبطش بمن حولها ، وحتى لو كانت وصلت لهذه السيادة بالقهر والطغيان، وهؤلاء نجدهم ما إن يتأكدوا من انتقال القوة من يد هؤلاء إلى غيرهم، حتى يغيروا مواقفهم، ويجدوا مبررا أمام أنفسهم وأمام غيرهم، ويحللون تغير موقفهم بالاصطفاف من جديد إلى جوار السيادة والقوة الجديدة.
                                هؤلاء مساكين يظنون أنهم يخدعون غيرهم وأن الآخرون اقتنعوا بحجتهم ولكن للأسف في قرار نفس كل انسان الأمور واضحة ومكشوفة حتى وإن لم يتكلم بها ويشرح عنها، نسأل الله لنا أن يرينا الحق حقًا ويرزقنا اتباعه.

                                وتحية طيبة.



                                التعديل الأخير تم بواسطة رزان محمد; الساعة 07-09-2011, 09:37.
                                أراها الآن قادمة خيول النصر تصهل في ضياء الفجر
                                للأزمان تختصرُ
                                وواحات الإباء تفيء عند ظلالها الأقمار تنهمرُ
                                وأقسم إنها الأحرار تنتصرُ
                                سيكتب مجدها ألقا نجوم الدهر والقدرُ
                                بلى؛ فالله لايغفو ..يجيب دعاء مضطرٍ بجوف الليل
                                للمظلوم، والمضنى
                                فيشرق في الدجى سَحَرُ
                                -رزان-

                                تعليق

                                يعمل...
                                X