لاوقتَ في الوقتِ !!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد المجيد الفيفي
    نزيف
    • 11-03-2011
    • 42

    لاوقتَ في الوقتِ !!!

    عناقُ الرَّمْلِ و السَّحابْ !!!

    لا وَقْتَ عندكِ .. للتِّذكارِ , للصُّورِ
    للأمسِ , للأُنْسِ , للأحزانِ , للضَّجرِ , لبَسْمتي , دمعَتي
    شيئاً يطمْئِنُني
    لليلةٍ كُنْتُ فيها راهِبَ السَّهَرِ


    لتافِهِ الأَمْرِ !
    قولي..
    أو لذي خَطَرٍ
    لا شكَّ نبضُكِ منحوتٌ من الحَجَرِ !

    لا تَتْرُكيني نئيجَ اللَّيلِ
    مُنكَفِئاً على المواجعِ
    أَبْرِيها على قَهَرِ

    أُصَوِّبُ اللَّهْفَ من قَوسي
    فيفتِك بي
    سهمُ الدَّعِيْجَةِ من نبَّالةِ البَصَرِ

    تَدافعَ الشوقُ..
    منْ جَنْبَيَّ مُزْدَحِماً
    حتى سَما سدَّهُ منْ شِدَّةِ الوَطَرِ

    لا تَتْرُكِيني بكفِّ اللَّيلِ
    منطفئاً كشمعةٍ عاركَتْها صَوْلةُ المَطَرِ

    منْ أينَ جئتِ بهذا الصَّمْتِ !
    إنَّ به شيئاً يُراودُني..
    في مُنْتَهى الخَطَرِ

    قولي بربِّكِ..
    إنَّ الصَّمْتَ يخْنقُنِي
    و لذْعَةُ الهَمْسِ أَدْمَتْ مُقْلةَ الوَتَرِ

    قولي بربِّكِ..
    إنَّ اللَّيلَ حاصَرَني
    والصُّبْحُ قَرْعُ نِعالٍ يقتفي أَثَري

    أخافُ منْ زَحْمةِ الأضواءِ !
    ثمَّ إذا تثاءَبَ الأُفْقُ..
    أَرْنُو طلعةَ القَمَرِ

    لا زلتُ أَسألُ منذُ العُمْرِ أسئلةً ..
    لا وقتَ في الوقتِ !!
    يَجْري عَقْرَبُ الكِبَرِ !!!

    حتَّامَ تَرقُبُني أنثى على وجلٍ
    من العيونِ..
    أزيـحـي سُـتـْرَةَ الـحَـذَرِ

    دَعِيْ الرُّموشَ تُلَبِّي بعض رَغْبَتِها
    فمثلُ عينِكِ
    تُذْكِي شَهْوَةَ النَّظَرِ !!!

    وقلِّبي وجهيَ الموبوءَ
    في أُفُقٍ
    فأيُّما وجهةٍ...تُفْضِي إلى قَدَري !!!

    فولِّ وجهَكَ شطْرَ الوصْلِ
    مُنْتَبِذاً وجهَ الحبيبِ
    ورتِّــلْ آيــةَ الـظَّـفَـرِ

    "إنَّا فتحنا"لِعَينَيكَ التي يَبِسَتْ
    في مَنْبَعِ الرَّمْلِ
    مـاءً غيرَ مُـنْـكَـسِـرِ

    فبَلِّليْ الرَّمْلَ
    رُشِّيْ وجهَهُ سُحُبَاً
    كي يستفيقَ على قَوْسٍ من النَّهَرِ


    ولْتَنظري لِرَحِيقِ اللَّيلِ مُنْسَكباً
    لِأَجْلِ عينيكِ
    في كــأسٍ مــن السَّحَرِ !!!

    فلْترْشفِيهِ..
    لأَنِّي لَسْتُ آمَنُهُ على سواكِ..
    فإنِّي مَلَّنِي سَفَرِي .

    نزيف
  • ظميان غدير
    مـُستقيل !!
    • 01-12-2007
    • 5369

    #2
    اهلا بالشاعر الصديق الجميل
    عبدالمجيد الفيفي

    القصيدة من القصائد التي لاتمل قراءتها
    قرأتها مرة وها أنا اقرؤها مرة اخرى واستمتع بسحرها وجمالها
    شكرا لك وكل عام وانت بخير
    نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
    قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
    إني أنادي أخي في إسمكم شبه
    ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

    صالح طه .....ظميان غدير

    تعليق

    • خالد شوملي
      أديب وكاتب
      • 24-07-2009
      • 3142

      #3
      الشاعر المبدع
      عبد المجيد الفيفي

      قصيدة جميلة جدا بصورها الشعرية الراقية وأسلوبها الجذاب ولغتها الساحرة.
      هنا يرتقي البسيط ليصبح سهلا ممتنعا!

      تثبت هذه اللوحة البديعة إعجابا وتقديرا!

      دمت بألف خير وشعر!

      محبتي وتقديري

      خالد شوملي
      متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
      www.khaledshomali.org

      تعليق

      • محمد ابوحفص السماحي
        نائب رئيس ملتقى الترجمة
        • 27-12-2008
        • 1678

        #4
        أخي الشاعر القدير عبد المجيد الفيفي
        منْ أينَ جئتِ بهذا الصَّمْتِ !
        إنَّ به شيئاً يُراودُني..
        في مُنْتَهى الخَطَرِ
        اسمح لي بالتطفل عل قصيدك لأقول
        منْ أينَ جئتَ بهذا الشعر !
        إنَّ به شيئاً يُراودُني..
        في مُنْتَهى الخَطَرِ
        قصيدة هزتني من الأعماق ، تزخر بكلمات و صور لا قبل للشعر بها.
        تأكدت الآن ان لك شاعرية لا تقهر.
        تحياتي و إعجابي.
        التعديل الأخير تم بواسطة محمد ابوحفص السماحي; الساعة 03-09-2011, 23:38.
        [gdwl]من فيضكم هذا القصيد أنا
        قلم وانتم كاتب الشعــــــــر[/gdwl]

        تعليق

        • عبد المجيد الفيفي
          نزيف
          • 11-03-2011
          • 42

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ظميان غدير مشاهدة المشاركة
          اهلا بالشاعر الصديق الجميل
          عبدالمجيد الفيفي

          القصيدة من القصائد التي لاتمل قراءتها
          قرأتها مرة وها أنا اقرؤها مرة اخرى واستمتع بسحرها وجمالها
          شكرا لك وكل عام وانت بخير
          صريع هويف
          مرحباً وأهلا أيها الحبيب
          استقبلتُك والقصيدةُ ذات مرة وأنا وهي الآن نعيدها مسرورين
          كل عامٍ وأنت بخير أيها الريَّان .

          تعليق

          • عبد المجيد الفيفي
            نزيف
            • 11-03-2011
            • 42

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة خالد شوملي مشاهدة المشاركة
            الشاعر المبدع

            عبد المجيد الفيفي

            قصيدة جميلة جدا بصورها الشعرية الراقية وأسلوبها الجذاب ولغتها الساحرة.
            هنا يرتقي البسيط ليصبح سهلا ممتنعا!

            تثبت هذه اللوحة البديعة إعجابا وتقديرا!

            دمت بألف خير وشعر!

            محبتي وتقديري


            خالد شوملي
            أهلا بالمتعرج عمره
            المستقيم نظره وذائقتُه
            الشوملي الذي يعطي النص أفقاً آخر
            شكراً لحضورك بكامل أناقتك أخي خالد
            كل عامٍ وأنت بخير

            تعليق

            • عبد المجيد الفيفي
              نزيف
              • 11-03-2011
              • 42

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابوحفص السماحي مشاهدة المشاركة
              أخي الشاعر القدير عبد المجيد الفيفي

              منْ أينَ جئتِ بهذا الصَّمْتِ !
              إنَّ به شيئاً يُراودُني..
              في مُنْتَهى الخَطَرِ
              اسمح لي بالتطفل عل قصيدك لأقول
              منْ أينَ جئتَ بهذا الشعر !
              إنَّ به شيئاً يُراودُني..
              في مُنْتَهى الخَطَرِ
              قصيدة هزتني من الأعماق ، تزخر بكلمات و صور لا قبل للشعر بها.
              تأكدت الآن ان لك شاعرية لا تقهر.

              تحياتي و إعجابي.
              السماحي الحبيب
              من أين جئتَ بهذا اللطفِ !
              إنَّ به شيئاً يروادني
              في منتهى الخطرِ ( :
              .
              كل عامٍ وأنتَ وذائقتُك بخير .

              تعليق

              • أحمد العمودي
                شاعر
                • 19-03-2011
                • 175

                #8
                قصيدة عذبة فعلا، أشد ما جذبني فيها هو القوة القائمة على التخييل والصور المُلفته
                في معظم أبياتها، وليس العبارات الرنانة المفرغة من أي (دراما) تخييلية أو مجازية.
                كما أن النص كان متحررا حدّ الرضا من الرتابة والإتباع -التي أحيانا تكون من المآخذ
                على الشعر العمودي- وحلقت بجدية في الإبداع والخلق.

                العنوان الداخلي للنص (عناقُ الرَّمْلِ و السَّحابْ) كان بنظري أشد وقعا وجمالية
                وأكثر ملاءمة من العنوان الرئيسي.


                لي ملاحظة بسيطة:
                * بعد ان قلت: (تَدافعَ الشوقُ.. منْ جَنْبَيَّ مُزْدَحِماً...)، وهو بديع، نجد في السياق: (أخافُ منْ
                زَحْمةِ الأضواءِ!...).. أحسستُ بتكرار في أسلوبية التصوير القائمة على مجازية "الإزدحام"،
                وإن كان على وتر معنوي مختلف!

                أ. عبدالمجيد الفيفي.. تقبل ودي واحترامي أخي الكريم
                التعديل الأخير تم بواسطة أحمد العمودي; الساعة 04-09-2011, 20:21.
                " أهذا آخر المكتوب خلف نشيج أسفاري!
                فيا لفداحة الأنهارِ
                والأشعار لم تأتي بظلِّ النارِ..
                بل قلبي الذي يَسْتَهْطِلُ الحطبَ
                "


                أنا..


                تعليق

                يعمل...
                X