تحت أسوار الصمت

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسن لختام
    أديب وكاتب
    • 26-08-2011
    • 2603

    تحت أسوار الصمت

    أمعن النظر في المرآة, فتراءت له المدينة بتناقضاتها وأشكالها الغريبة..عقار صاروخي..بنايات شامخة..أخرى فاخرة، وترحيل جماعي.عاود النظر, فبدت له وجوه متقنّعة..شعارات مُزيّفة وصفقات مشبوهة. نظف نظارته, ثم حملق ، مرّة أخرى، في المرآة.. فلاح له طيف شاعر يتسكّع في الدروب، يبكي على أطلال المدينة العتيقة.. أشخاص يدفنون أحلامهم في شوارع المدينة..آخرون يغسلون وجه الموت بماء الحياة.. أجساد مقهورة.. عيون يائسة تنتظر اللاشىء..عسس يخنق أنفاس الحروف والكلمات.. تراجع خطوات، أطلّ من النافذة.. برد وصقيع يلفّان المدينة وهي راقدة تحت أسوار الصمت.



    2007
    التعديل الأخير تم بواسطة حسن لختام; الساعة 04-09-2011, 17:41.
  • وفاء الدوسري
    عضو الملتقى
    • 04-09-2008
    • 6136

    #2
    تحت اسوار الصمت

    هذه الجملة
    العنوان
    المضمون
    عن قصص!!!
    مبدع ولو لم يكن من كل ما كتبت غير
    .......
    تحت اسوار الصمت
    اعجبتني بحق
    تقديري لك


    تعليق

    • حسن لختام
      أديب وكاتب
      • 26-08-2011
      • 2603

      #3
      شكرا، أختي المبدعة وفاء عرب على تعليقك الأنيق وعلى اهتمامك المتواصل
      عملت بنصيحتك وقمت باستبدال عنوان القصة..كنت صائبة في ملاحظتك
      محبتي الخالصة

      تعليق

      • حسن لختام
        أديب وكاتب
        • 26-08-2011
        • 2603

        #4
        شكرا وفاء عرب
        أتمنى أن تكوني في كامل السعادة
        محبتي الخالصة

        تعليق

        • ريما ريماوي
          عضو الملتقى
          • 07-05-2011
          • 8501

          #5
          جميلة فعلا، والعنوان جذاب .. والنظرة إلى المدينة. وبنظرة أخرى أعجبتني كما هي... جميلة العودة لبعض نصوصنا القديمة. شكرا لك تحيتي وتقديري.


          أنين ناي
          يبث الحنين لأصله
          غصن مورّق صغير.

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            كثير كثير حسن ؛ لكنها جميلة فعلا و قولا

            محبتي
            sigpic

            تعليق

            • عبدالرحيم التدلاوي
              أديب وكاتب
              • 18-09-2010
              • 8473

              #7
              و أؤكد على فتنتها و بلاغة صورها و روعة تصويرها..
              حلاوة اللغة و شاعريته..
              أبدعت، و لا بأس من بعض الشحوم غير الضارة، نص يتناول في كل وقت و من دون أضرار جانبية.
              مودتي

              تعليق

              • حسن لختام
                أديب وكاتب
                • 26-08-2011
                • 2603

                #8
                شكرا، ريما على القراءة
                سررت بحضورك الجميل
                محبتي

                تعليق

                • حسن لختام
                  أديب وكاتب
                  • 26-08-2011
                  • 2603

                  #9
                  أشكرك، أستاذي الجميل ربيع على حضورك البهي
                  محبتي وكل التقدير

                  تعليق

                  • حسن لختام
                    أديب وكاتب
                    • 26-08-2011
                    • 2603

                    #10
                    أشكرك، صديقي عبد الرحيم، على جميل مرورك
                    تركتها هكذا، بالرغم من بعض الشحوم الزائدة.. تركتها على حالها ،كما كانت، للذكرى
                    محبتي الخالصة

                    تعليق

                    • حسن لختام
                      أديب وكاتب
                      • 26-08-2011
                      • 2603

                      #11
                      لم حذفت، ريما، من تعليقك على القصة عبارة: قصة ينقصها عنصر التكثيف؟..كنت صائبة في تعليقك، وهذا مايهمني
                      محبتي الخالصة، أيتها المبدعة المثابرة والطيبة

                      تعليق

                      يعمل...
                      X