علة العودة
نغادرها إمعانا في الرحيل
نسلخ ظلالنا عن شوارعها
نلملم أشياءنا في حقائبنا
نظن أنها , , , الأثمن
و نرحل
نبعد , , , و نبعد
و نحسب أنا , , صارت خلفنا
غير أنها تأبى , , , أن تغادرنا
تمكث في الوجدان
كدمع عيون أحبابنا
تلبث فينا , , , متربصة بخيالاتنا
كظلنا الذي ترميه , , , ومضة ضوء
أمامنا , , خلفنا , , حولنا
نغادر , , و نرحل
لنعرف معنى
أن الأماكن لا تغادر
و أنا نحملها معنا
في ملامح وجهنا , , في لون عينينا
في أوراقنا , , الثبوتية
في لوعة الشوق , , في الأيام الآتية
حيث تنسلخ الأيام عن بعضها
يسبق النظر, , , و الخطوة تتبع
تبحث عن شيء , , , داخلك
تراه , , يراك, , تعرفه , , يعرفك
ملاذك في غمار وحدتك
عزاؤك في سطوة أحزانك
إنها الأماكن التي
غادرتها و لم , , , تغادرك
و حيث تحط بنا الرحال
تتغير اللغة , , تتلون الأشياء
تتبدل الأصوات , , و الأسماء
و تبقى الأحلام , , تناجينا
و الوقت يمر كالمسامير , , ,إذ يمر
يثبتها في ذاكرتنا , , , , أكثر
و تتبدى لنا الصور الأبعد أوضح
و الحب الأول يصير , , ,
بعد مر العمر أشهى
و يجن الحنين إلى التي
غادرناها و لم تغادرنا
و العودة , , , تلح , , , تلح , , , تلح , , ,
و توجع
سحر
نغادرها إمعانا في الرحيل
نسلخ ظلالنا عن شوارعها
نلملم أشياءنا في حقائبنا
نظن أنها , , , الأثمن
و نرحل
نبعد , , , و نبعد
و نحسب أنا , , صارت خلفنا
غير أنها تأبى , , , أن تغادرنا
تمكث في الوجدان
كدمع عيون أحبابنا
تلبث فينا , , , متربصة بخيالاتنا
كظلنا الذي ترميه , , , ومضة ضوء
أمامنا , , خلفنا , , حولنا
نغادر , , و نرحل
لنعرف معنى
أن الأماكن لا تغادر
و أنا نحملها معنا
في ملامح وجهنا , , في لون عينينا
في أوراقنا , , الثبوتية
في لوعة الشوق , , في الأيام الآتية
حيث تنسلخ الأيام عن بعضها
يسبق النظر, , , و الخطوة تتبع
تبحث عن شيء , , , داخلك
تراه , , يراك, , تعرفه , , يعرفك
ملاذك في غمار وحدتك
عزاؤك في سطوة أحزانك
إنها الأماكن التي
غادرتها و لم , , , تغادرك
و حيث تحط بنا الرحال
تتغير اللغة , , تتلون الأشياء
تتبدل الأصوات , , و الأسماء
و تبقى الأحلام , , تناجينا
و الوقت يمر كالمسامير , , ,إذ يمر
يثبتها في ذاكرتنا , , , , أكثر
و تتبدى لنا الصور الأبعد أوضح
و الحب الأول يصير , , ,
بعد مر العمر أشهى
و يجن الحنين إلى التي
غادرناها و لم تغادرنا
و العودة , , , تلح , , , تلح , , , تلح , , ,
و توجع
سحر
تعليق