[[ وصية المليونير ]] >> صفحة 1/ 8

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة رشا السيد احمد مشاهدة المشاركة
    أسعد الله أوقاتك ريمتي الغالية
    المشاركة الأصلية بواسطة رشا السيد احمد مشاهدة المشاركة
    قبل كل شيء قصتك تتسع لها رواية فتكون رائعة جدا بزيادة أهتمامك بالتفاصيل أكثر والسير الزمني
    والزمن القصصي وهذا شيء تستطيعينه وقد أجدته هنا
    وبعناية اكثر في التفاصيل

    قرأت المقدمة جيدة وكأني أقرأ تعريف بشخصيات مسرحية
    جميل هذا التقديم ولو أن تقديمه كتقديم الشخصيات المسرحية
    نسرين
    ما رسمته من شخصة نسرين واقعي جدا ً
    ووصفت طباعها بشكل جيد دون وصف ملامحها أو شكلها
    رغم أن وصفها الخارجي عام
    جدا أحببت لو أن قصتها كان فيها دقائق أكثر
    وسيرها القصصي كان جيدا وصف أجواء المقدمة كان دقيقا ً وجميل
    فقط الخاتمة أتت سريعة بعض الشيء نسبيا مع أسطر قصتها وخاتمة جيدة وموفقة
    نانسي
    جميل أن تفكر بجمالها ولكن ماذا لو فكرت بمشروع تؤجج شخصيتها بين تطلعاتها أكثر
    وليس من الضروري أن تفقد مبيضيها ( طبعا للمرأة مبيضين أيمن وأيسر كما هو معروف ) لتشعر بحب كبير تجاه الأطفال
    أذكر صديقتي مرة ونحن ندرس في الجامعة ذهبنا للتسوق باب توما
    ركضت خلف طفل صغير تحمله أمه أرادت تقبيله
    أحبته وقتها جدا وبينما هي مسرعة وقعت قبيل خطوتين من وصولها الأم فألتفتت الأم فوقفت وضحكت وقالت لو سمحت لي فقط أن أقبله ونحن واقفين نطالعها ونضحك لإصرارها على تقبيله رغم عدم المعرفة المسبقة
    انه يبدو كملاك رائع عندها أبتسمت الأم وقالت بكل سرور
    وقصة مرضها والحمام دافىء ...... يا غالية ليس بارد .. البارد ضار للجسم وخاصة لغير المتعودين رغم الحرارة
    لغة الجسد قد توصل لكن لغة القلب أمضى وأبقى
    واكثر قوة عندها قد تكون لمسة خفيفة من أبجدية الجسد تبدو كحرائق
    فكرتك جميلة لكن مجرد رأي
    وليس من الضروري ان تكون رائحة غسيل ملابس البسطاء بهذا السوء
    وبما أنها مدللة جدا أضنها ستستعين بخدم منزلها معها بشكل من الأشكال ما رأيك
    وذاك لقلة معرفتها بأمور التنظيف
    مثلا ً.. عمل التبولة أحتاج مني لتقصي ولمعرفة الطريقة العملية من الألف إلى الياء في البداية
    كي أعمله أول مرة ورأيته أمر كبير لأنه لم يكن لي علاقة بعمل المطبخ ألا يضحك ذلك ه رغم انني أدركت أن الأمر بسيط فيما بعد المعرفة التطبيقية فقط بحاجة لتأني وصبر
    هذه مناقشات للتفاصيل بعيدا عن الخيال
    السرد كان جميل
    الوصف جميل الحرف بديع سير الأحداث منطقي جدا ً وعرض الحدث أيضا جيد
    الفكرة العامة والمغزى رائع وتستحق العمل عليها ريما كرواية ستكون بديعة جدا من ذائقتك المترفة
    سأعو إنشاء الله لأكمل
    مودتي ونرجس لروحك الغالية
    ومزيدا من إبداع وتألق .
    ( الرسائل الخاصة مع الأسف لا تعمل )
    أهلا بك ومرحبا غاليتي الحبيبة رشا, أسعدني وجودك الثري هنا وردك الغني,
    ولكن عزيزتي الناس يختلفون في شخصياتهم,حتى إنهم أنفسهم وحسب ما يحدث
    معهم في الحياة يتغيرون ويتبدلون, إما سلبيا أو إيجابيا حسب ما يتعرضون له
    من تجارب في الحياة.
    تركت للقراء وصف شكل نسرين كما يرغبون, فهي تغيرت حسب نفسيتها
    وكذلك نتيجة العمل فصارت أنحف أرشق وأهدأ. ولم تعد مقطبة الحاجبين.
    أما بخصوص نانسي الجميلة فهي امرأة تتطلع للكمال, وشعرت بأنها تشوهت
    عند استئصال واحد من مبيضيها, ولهذا حولت كل اهتمامها إلى تجميل شكلها
    الخارجي, لكي تغطي عقدة النقص عندها, وواحدة مثلها موسوسة وهدفها
    الكمال لا يعجبها عمل الخدم ولا ترضى عنه.
    ببما يخص الحرارة المهم هوإنقاصها بأسرع وسيلة ممكنة ولهذا يجب أن
    يكون الماء باردا لكي يؤدي مفعوله بسرعة,
    أما رائحة الغسيل فهو أب عازب من سنتين أعتقد آخر أولوياته هو الغسيل,
    ولهذا تراكم من مدة فانبعثت رائحته الكريهة.
    أنتظرك عزيزتي كي تكملي, وأرجو أن أكون قد أقنعتك.
    شكرا لك لإعجابك بها, مودتي وتقديري.
    تحيااااتي.
    التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 04-09-2011, 15:13.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة سائد ريان مشاهدة المشاركة
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      الأستاذة المتألقة : ريما ريماوي
      تحية طيبة وبعد

      قرأت المشهد الأول والثاني

      إنطباعي الأول على القصة :
      أشعر وكأن المليونير عدنان يحب أحفادة وأولادة ومن حوله
      حباً شديداً ولذلك أراد أن يعالج نفوسهم ويحل عقدهم
      لكي يستفيدوا مما يرثوه من وراءه ويحافظوا عليه
      هذا هو إنطباعي الأول ..
      ولي عودة بمشيئة الله لإكمال قراءة المشاهد الباقية لأقول رأيي
      فكم أحببت القصة

      تحياتي لكِ أستاذة ريما

      أخي سائد المبدع المثقف المتعلم
      أشهد أنك ذكي جدا والقصد من وراء
      القصة لا يخفى عليك, سررت لإعجابك
      بها أنتظر ردك النهائي وكلي أمل أن
      يكون إيجابيا, تقبل مودتي وتقديري,
      وأحلى تحياتي.


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • ريما ريماوي
        عضو الملتقى
        • 07-05-2011
        • 8501

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
        الاستاذة ريما ( نحلة الملتقى )
        دعينى أصارحك بشئ.........
        ( إنتى ) ( مُشْكِلًة ) .......بجد ..!!
        بعد إذنك ( هحُط ) القطرة فى عينى لأنها زغللت وجالى صداع ..ههه
        ليتك ريما تكتبى قصة منفصلة لكل شخصية ..اعتقد انه فى مقدورك هذا ..أيتها المشاغبة ..
        شكرا لك..
        أخي الغالي الأستاذ المبدع جمال:
        أصلا أنا كتبت قصة كل واحد فيهم على صفحة مستقلة من أجلك,
        فأنا أعرف صعوبات القراءة عندك, أما بخصوص مشاغبة لم أفهم
        أين مشاغبتي هاهنا, أتمنى أن تعود وتقرأها لأن رأيك يهمني,
        وما فهمت أيضا ماذا تقصد بمشكلة!؟
        انتظر عودتك أخي, مودتي وتقديري, وأحلى تحياتي.


        أنين ناي
        يبث الحنين لأصله
        غصن مورّق صغير.

        تعليق

        • ريما ريماوي
          عضو الملتقى
          • 07-05-2011
          • 8501

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
          قصتي "وصية المليونير" كتبتها ونشرتها سابقا في منتدى آخر قبل انتسابي للملتقى ولكن لسبب أجهله أقفل المنتدى قبل أن يتسنى لي إنقاذها، وعدت الآن وكتبتها من جديد راجية أن يكون أسلوبها قد تحسن.
          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة

          وهي مبنيّة على حكاية روتها لي المرحومة والدتي وأنا صغيرة، وتقريبا كتبتها من جديد فأدعو أن تعجبكم كما كانت تعجبني.
          هي ثماني صفحات (فقط!؟)، أعرف أننا صرنا في عهد السرعة ولا يرغب أحدنا بمطالعة قصة طويلة، لذلك وعلى غير العادة لم أجعل أحداث القصة متداخلة بل فرّغت لكل بطل فيها صفحة خاصة به، و
          يمكنكم تجاوز قصة أي بطل فيهم بسهولة دون أن يتأثر مسار القصة كثيرا.
          أستغرب لهذا الحديث .. خاصة الجملة التي لونتها
          و أتعجب كيف لكاتب أن يقول هذا ، إلا إن كان واثقا من خلل قصته
          و أن ما بها من طول ما هو سوى تزيدات لا قيمة لها !!!!!

          بالطبع سوف أقرأ لأري حكم الأديبة على نفسها فى محله أم لا
          و ثانيا لأنها تهمنا جميعا
          و إلا ما ضعيت وقتي فيما لو اختصر لن يبدل من الأمر شيئا !!!

          مازلت مندهشا !!

          تقديري
          أهلا ومرحبا بك أديبنا القدير المبدع ربيع, رأيك يهمني جدا وهو عامل أساسي
          طبعا. بالإصدار السابق كانت الآحداث متداخلة ببعضها بعضا, ولكنني هنا ارتأيت
          أن أفصل قصة كل وريث فيهم بصفحة مستقلة حتى كل قاريئ يختار ما يريد منها,
          لاني أعلم أن الكثير منا مستعجل أو يعاني صعوبات في النظر كأخي جمال ولا يريد
          صرف الكثير من الوقت في قراءة قصة طويلة, ومع كل هذا لماذا أختصر وأحرم
          هواة القراءة من قراءتها كاملة, واأسفاه لأنك لم تعد وتبدي نقدك ورأيك كما
          تفعل مع القصص الأخرى. وطبعا مقدمتي هنا هي خاصة بالملتقى والهدف دب
          الحماس لقراءتها ولو كنت بصدد طباعتها ونشرها على شكل كتاب لعدت وداخلت
          الاحداث ببعضها ولاختلفت طبعا فلكل مقام مقال.
          تقبل احترامي وتقديري, وأحلى تحياتي.
          التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 10-09-2011, 10:15.


          أنين ناي
          يبث الحنين لأصله
          غصن مورّق صغير.

          تعليق

          • سليمى السرايري
            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
            • 08-01-2010
            • 13572

            #20
            [frame="2 90"]
            ريما الأديبة
            ريما مشاغبة حواسنا
            ريما الإنسانة

            توقفتُ هنا بعد أن كنتُ أنوي نظرة خاطفة فقط ، لأنّي في الحقيقة ارتعبتُ لما ورد في الإعلان :
            هي ثماني صفحات (فقط!؟)،

            لكن الغريب أنني بقيت هنا إلى آخر سطر في المتصفّح ولم يكفني ذلك بل مررتُ إلى كلّ الردود واحدا واحدا كلمة كلمة دون ملل فكلّ ما ورد مفيد لي أوّلا وقبل كل شيء.

            طبعا ليس لي ما أضيف على بعض الردود المقنعة جدّا والتي تكمل بعضها أستاذتي ريما.


            أريد فقط ان اقول التالي:

            أوّلا نرحّم على روح الوالدة العزيزة وهي عنصر فعّال هنا وقد عرفنا أن الأشياء البسيطة الصادقة التي مرّت من حياتنا ، تولّد الابداع والتفوّق في كثير من المواقف لسيما إن كنّا نتمتّع بمثل قلمك السخيّ.
            فرحمة الله على هذه الروح المعطاءة رحمة واسعة وأسكنها فراديس الجنان.


            اقتراحاتي متعدّدة استاذتي:

            أوّلا - هذه القصص القصيرة بداية رواية أو قصّة طويلة متفرّعة على عدّة شخصيات بمعنى أن تتعمقي في أحداث كلّ قصّة وترتبط ارتباطا حكيما مع القصص الأخرى.

            ثانيا- تصلح هذه القصص أن تكون متفرّقة لا ترتبط بأيّة قصّة أخرى ، بحيث تتعمّقين أكثر فأكثر في كلّ قصّة وتخوضين منعرجات وأحداث كثيرة تخلقينها مع الوقت والتركيز والحبكة.

            ثالثا - إعادة صياغتها من جديد كنصّ مسرحي ثابت لأنّي في الحقيقة أرى كثيرا من الحكمة والدروس التي تعلّم الإنسان.

            رابعا - أشعر أن هذه القصص ينقصها قصّة أخرى ألا وهي "الكفيف" وهي تكمّل الدروس الإنسانيّة كما قلتُ والتي تعلّمنا الكثير.
            هذا الكفيف الذي يحتاج إلى النور والفرح لكن أكثرنا لا يعلم.

            واسمحي لي سيّدتي العزيزة أن اضيف تجربتي الصغيرة في عالم الكفيف.

            كان ذلك حين التقيتُ صحبة صديقتي ، بفتاة كفيفة تتمتّع بثقافة واسعة غير أن مسحة الحزن تملأ وجهها الجميل.
            قرّرتُ حينها أن أفكّر في عمل انساني ربما هي اضافة صغيرة جدا لأزرع بعض الفرحة في عيون مغمضة تقريبا، لكنّي حاولتُ.

            جمعتُ مجموعة كبيرة من أصدقائي الشعراء والشاعرات وفرقة موسيقيّة لأحد الأصدقاء وأقمت لهم أمسية جميلة دعى فيها مركز الكفيف عددا كبيرا من المنخرطين في الجمعيّة من مكفوفين خاصة ومبصرين عامة، الكبير والصغير.
            أطفال بعمر الزهور ونساء ورجال في مقتبل العمر وفي عمر الشباب الجميع يعيش في ظلام دامس.
            ورغم الضحكات المرسومة على قسماتهم غير أني كنت أعيش في أعماق كلّ واحد منهم وأشعر بحجم المأساة ... بحجم الألم.


            لا تتصورين مدى سعادتي في آخر الحفل حين رأيتهم يرقصون ويغنّون والجميع يضحك وقد تخلّصوا بعض الشيء من الحزن.
            من يومها انخرطت في الاتحاد الجهوي للمكفوفين بتونس لإحياء بعض الأمسيات المجانيّة مع عدد من أصدقائي.




            أمّا قصّة عماد لها تأثير كبير على نفسيّتي لانّي ببساطة شديدة ، أنا واحدة من المنخرطين في جمعيّة / آبائنا وأمّهاتنا العجّز أو المسننين بالعاصمة . وهنا نقوم بأعمال تطوّعيّة كثيرة تشعرنا بالسعادة.....سعادة لا يمكنني التعبير عنها بالحرف ، لأنّها أكبر من الكلمة.

            آسفة عزيزتي ريما على هذا الرد الطويل ، لكن صدّقيني عشتُ مع متصفّحك في كلّ تفاصيله.

            شكرا كبيرة ، متمنية لك التألّق ولقلمك قفزات عالية.



            دمت مبدعة
            /
            /
            /
            سليمى

            [/frame]
            التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 04-09-2011, 17:00.
            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

            تعليق

            • ريما ريماوي
              عضو الملتقى
              • 07-05-2011
              • 8501

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة شريف عابدين مشاهدة المشاركة
              قصة رائعة
              شدتني لقرائتها
              تصلح فيلما أو مسلسلا
              لديك موهبة حقيقية أخت ريما ريماوي
              تحياتي وتقديري.
              شكرا اخي شريف ايها المبدع الغالي,
              سعدت بحضورك وبردك الجميل ومسرورة انها اعجبتك,
              يا الله عندك مخرج ههههههه,
              مودتي وتقديري,
              وأحلى تحياتي.


              أنين ناي
              يبث الحنين لأصله
              غصن مورّق صغير.

              تعليق

              • ريما ريماوي
                عضو الملتقى
                • 07-05-2011
                • 8501

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
                [frame="2 90"]
                ريما الأديبة

                ريما مشاغبة حواسنا
                ريما الإنسانة

                توقفتُ هنا بعد أن كنتُ أنوي نظرة خاطفة فقط ، لأنّي في الحقيقة ارتعبتُ لما ورد في الإعلان : هي ثماني صفحات (فقط!؟)،

                لكن الغريب أنني بقيت هنا إلى آخر سطر في المتصفّح ولم يكفني ذلك بل مررتُ إلى كلّ الردود واحدا واحدا كلمة كلمة دون ملل فكلّ ما ورد مفيد لي أوّلا وقبل كل شيء.

                طبعا ليس لي ما أضيف على بعض الردود المقنعة جدّا والتي تكمل بعضها أستاذتي ريما.


                أريد فقط ان اقول التالي:

                أوّلا نرحّم على روح الوالدة العزيزة وهي عنصر فعّال هنا وقد عرفنا أن الأشياء البسيطة الصادقة التي مرّت من حياتنا ، تولّد الابداع والتفوّق في كثير من المواقف لسيما إن كنّا نتمتّع بمثل قلمك السخيّ.
                فرحمة الله على هذه الروح المعطاءة رحمة واسعة وأسكنها فراديس الجنان.


                اقتراحاتي متعدّدة استاذتي:

                أوّلا - هذه القصص القصيرة بداية رواية أو قصّة طويلة متفرّعة على عدّة شخصيات بمعنى أن تتعمقي في أحداث كلّ قصّة وترتبط ارتباطا حكيما مع القصص الأخرى.

                ثانيا- تصلح هذه القصص أن تكون متفرّقة لا ترتبط بأيّة قصّة أخرى ، بحيث تتعمّقين أكثر فأكثر في كلّ قصّة وتخوضين منعرجات وأحداث كثيرة تخلقينها مع الوقت والتركيز والحبكة.

                ثالثا - إعادة صياغتها من جديد كنصّ مسرحي ثابت لأنّي في الحقيقة أرى كثيرا من الحكمة والدروس التي تعلّم الإنسان.

                رابعا - أشعر أن هذه القصص ينقصها قصّة أخرى ألا وهي "الكفيف" وهي تكمّل الدروس الإنسانيّة كما قلتُ والتي تعلّمنا الكثير.
                هذا الكفيف الذي يحتاج إلى النور والفرح لكن أكثرنا لا يعلم.

                واسمحي لي سيّدتي العزيزة أن اضيف تجربتي الصغيرة في عالم الكفيف.

                كان ذلك حين التقتُ صحبة صديقتي ، بفتاة كفيفة تتمتّع بثقافة واسعة غير أن مسحة الحزن تملأ وجهها الجميل.
                قرّرتُ حينها أن أفكّر في عمل انساني ربما هي اضافة صغيرة جدا لأزرع بعض الفرحة في عيون مغمضة تقريبا، لكنّي حاولتُ.

                جمعتُ مجموعة كبيرة من أصدقائي الشعراء والشاعرات وفرقة موسيقيّة لأحد الأصدقاء وأقمت لهم أمسية جميلة دعى فيها مركز الكفيف إلى عدد كبير من المنخرطين في الجمعيّة من مكفوفين خاصة ، الكبير والصغير.
                أطفال بعمر الزهور ونساء ورجال في مقتبل العمر وفي عمر الشباب الجميع يعيش في ظلام دامس. ورغم الضحكات المرسومة على قسماتهم غير أني كنت أعيش في أعماق كلّ واحد منهم وأشعر بحجم المأساة بحجم الألم.

                لا تتصورين مدى سعادتي في آخر الحفل حين رأيتهم يرقصون ويغنّون والجميع يضحك وقد تخلّصوا بعض الشيء من الحزن.
                من يومها انخرطت في الاتحاد الجهوي للمكفوفين بتونس لإحياء بعض الأمسيات المجانيّة مع بعض أصدقائي.



                أمّا قصّة عماد لها تأثير كبير على نفسيّتي لانّي ببساطة شديدة ، أنا واحدة من المنخرطين في جمعيّة / آبائنا وأمّهاتنا العجّز بالعاصمة . وهنا نقوم بأعمال تطوّعيّة كثيرة تشعرنا بالسعادة.....سعادة لا يمكنني التعبير عنها بالحرف ، لأنّها أكبر من الكلمة.

                آسفة عزيزتي ريما على هذا الرد الطويل ، لكن صدّقيني عشتُ مع متصفّحك في كلّ تفاصيله.

                شكرا كبيرة ، متمنية لك التألّق ولقلمك قفزات عالية.



                دمت مبدعة
                /
                /
                /
                سليمى




                [/frame]
                سليمى ايتها المبدعة الانسانة الانسانة الغالية جدا على قلبي
                لا أعتقد أنني استطيع وصف سعادتي بوجودك وحضورك الجميل,
                وبحق لقد اقشعر لحمي وانا أقرأ من فرط سعادتي وتفاعلي مع
                ردك الرائع الشامل الذي غطى كل شيئ, سررت بتجربتك الخاصة
                مع العميان وأعطيتيني الفكرة لقصة حلوة, وأنا لم أتفاجأ لكثرة
                أعمالك التطوعية, فأنت إنسانة مرهفة حساسة, الله يسعدك
                ويحفظك, وشكرا لكلامك عن المرحومة والدتي, الله يرحم
                والدك وكل أمواتنا اجمعين, ملاحظاتك ونقاطك على الراس
                والعين وممكن أطورها ألى رواية, شكرا جزيلا الف مرة وهي
                غير كافية لسعادتي بحضورك وردك, اهديك حبي واحترامي و
                تقديري ودمت زهرة ملتقانا المتألقة, تحيااااتي.


                أنين ناي
                يبث الحنين لأصله
                غصن مورّق صغير.

                تعليق

                • انورخميس
                  أديب وكاتب
                  • 08-11-2008
                  • 104

                  #23
                  كان عبقريا رحمه الله فداواهم بالتى كانت هى الداء..وفى النهاية بعد أن داواهم أعطاهم المكافئة مئة دولار عدا ونقدا..(لزوم المواصلات)..

                  يعجبنى كثيرا أسلوبك المتهكم الساخر من كل شئ حولك ..أقول يعجبنى لأنه يشبهنى كثيرا.. تصفين أدق الاشياء بحس ساخر يرسم البسمة على الشفاة..

                  أرى فيها سكريبت أو خطة مبدئية أو خطوط أو بذرة لرواية طويلة..تستطيعين إكمالها لو اضفت بعض التفاصيل أو إضافة بعض المواقف للشخصيات..

                  إستمتعت حقا بالمرور ..

                  فشكرا لك ريما
                  http://anwarkamess.maktoobblog.com/

                  تعليق

                  • حسن لختام
                    أديب وكاتب
                    • 26-08-2011
                    • 2603

                    #24
                    مشاهد سينمائية بلغة ادبية جميلة..كان لابد لكل شخصية من الشخصيات ان تعيش تجربة الحياة الحقيقية لاكتشاف داتها, وايجاد معنى لهده الحياة..التجربة والمغامرة في الطريق, طريق الحياة تجعلنا نكتشف معنى ومغزى للحياة..بدون تضحية لن نحصل على شىء. يجب ان نعيش التجربة, ونخوض في غمار الاشياء.يجب الا نتقبل كل ما يعطى ويترك لنا ..يجب الا نتقبل اي ورث كان من دون اكتشاف وخوض المغامرة لاكتشاف وسبر اغوار ما تركه ابائنا
                    مودتي اختي ريما ودمت مبدعة انيقة.

                    تعليق

                    • رشا السيد احمد
                      فنانة تشكيلية
                      مشرف
                      • 28-09-2010
                      • 3917

                      #25
                      الرائعة ريما
                      أسعد الله أوقاتك يا رائعة الحرف
                      بداية رحم الله الوالدة وغمدها فسيح جنانها وهي ما زالت حية بنبضك وفكرك وكلماتها الرائعة معك
                      فألف رحمة ونور تهطل عليها
                      وجيد أنك أنتبهت لمسألة المبياض عند المرأة وأعدت صياغة المقطع فأحيانا قد تفوتنا مسائل بسيطة
                      وأعطيتها الأمل بحياة جديدة تكونت داخلها
                      عزيزتي الشخصيات ملكك تستطيعين إعطائهم الكاركتر والمواصفات التي تحبينها فقط كان مجرد رأي يا غالية
                      وجميل هذا المليونير أحببت ذكائه فقد عالج الجميع فيهم وبكل رضى شخصي
                      وكلنا هؤلاء البسطاء على هذه البسيطة نسعى لأمورنا في هذه الدنيا شخصيات أحببت
                      كونهم منا ببساطة
                      قصة جميلة علمت الكثير لشخوصها بكل رضى وقناعة ومحبة ، ذاك المليونير له نظرة ثاقبة
                      عزيزتي
                      أحسنت الطرح والمعالجة بأسلوب شيق وجميل
                      تقديري لك ولحرفك الجميل .
                      التعديل الأخير تم بواسطة رشا السيد احمد; الساعة 05-09-2011, 22:47.
                      https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                      للوطن
                      لقنديل الروح ...
                      ستظلُ صوفية فرشاتي
                      ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                      بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                      تعليق

                      • جلال داود
                        نائب ملتقى فنون النثر
                        • 06-02-2011
                        • 3893

                        #26
                        الأستاذة ريما
                        تحياتي و كل سنة و إنت طيبة
                        فكرة القصة يمكن تحويلها لمسرحية حيث أن كل فرد من أفراد القصة يمكنه إحتلال مشهد من مشاهد فصول المسرحية.
                        شكرا لإشراكنا في هذه المتعة.
                        دمتم

                        تعليق

                        • ريما ريماوي
                          عضو الملتقى
                          • 07-05-2011
                          • 8501

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة انورخميس مشاهدة المشاركة
                          كان عبقريا رحمه الله فداواهم بالتى كانت هى الداء..وفى النهاية بعد أن داواهم أعطاهم المكافئة مئة دولار عدا ونقدا..(لزوم المواصلات)..


                          يعجبنى كثيرا أسلوبك المتهكم الساخر من كل شئ حولك ..أقول يعجبنى لأنه يشبهنى كثيرا.. تصفين أدق الاشياء بحس ساخر يرسم البسمة على الشفاة..

                          أرى فيها سكريبت أو خطة مبدئية أو خطوط أو بذرة لرواية طويلة..تستطيعين إكمالها لو اضفت بعض التفاصيل أو إضافة بعض المواقف للشخصيات..

                          إستمتعت حقا بالمرور ..


                          فشكرا لك ريما
                          اهلا بك اخي انور انبسطت لانها اعجبتك
                          وان شاء الله اطورها كرواية,
                          وانا ايضا تعجبني كتاباتك عندما يكون
                          الاسلوب ساخرا, شكرا لوجودك وردك,
                          مودتي وتقديري,
                          تحياتي.


                          أنين ناي
                          يبث الحنين لأصله
                          غصن مورّق صغير.

                          تعليق

                          • جودت الانصاري
                            أديب وكاتب
                            • 05-03-2011
                            • 1439

                            #28
                            السيده ريما
                            تحيه كبيره ,,,,قرات القصه وكم اعجبني دقتك في تصوير مشاعر الافراد وهم يتلقون المفاجاه تلو الاخرى وكانك ترسمين الوجوه
                            بل المشاعر الانسانيه
                            سيدتي نحن العرب اليوم بامس الحاجه الى عدنان ولكن ليس المليونير وانما المثقف الواعي والسياسي
                            البارع الذي ينقذنا ولو بعصا سحريه
                            ابدعت بحق
                            ودام لك التالق ولنا التواصل ولا ادري لماذا كنت اتوقع النهايه قبل ظهورها ,,,,,لعلنا من نفس المدرسه في القصه
                            لنا معشر الانصار مجد مؤثل *** بأرضائنا خير البرية احمدا

                            تعليق

                            • المختار محمد الدرعي
                              مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
                              • 15-04-2011
                              • 4257

                              #29
                              قصة رائعة لقد استمتعت بقراءتها
                              فيها دروس حياتية لأخذ العبرة
                              و بخاصة الدعوة للإحساس بالآخر
                              قصة جمعت عدة عناصر خاصة
                              منها الدين الأخلاق الموت
                              و اللهفة على الدنيا الفانية
                              فيها تلقين الموتى للأحياء
                              من خلال هذا العم المتوفى
                              لقد وضعت أصبعك على
                              داء ينخر المجتمعات و يهدها
                              و هذا ما هو مطلوب في القصة
                              دمت مبدعة ريما
                              تقبلي مودتي و إحترامي
                              [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
                              الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



                              تعليق

                              • سائد ريان
                                رئيس ملتقى فرعي
                                • 01-09-2010
                                • 1883

                                #30
                                الأستاذة ريما
                                عُدنا والعود احمد

                                قرأت القصة بتأني
                                وبالفعل كما قيل من بعض الأساتذة الكرام
                                تصلح لعمل سينمائي

                                إن الجد الحكيم (عدنان) إستطاع أن يورثهم ما هو أغلى من الأموال وذلك بِسِيِطِ غِناهُ وهو فقير
                                ( ويقال سيط غنى ولا سيط فقر )
                                وكما في المثل الياباني وما معناه
                                أن الجد لم يورثهم سمك بل علمهم كيف يسطادونه

                                وبالنسبة لمبلغ التركة
                                فالورثة كل منهم ورث مئة دولار
                                أما السائق والخادم العجوز فخمسة عشر ألف دولاراً عدا ونقدا ودون شرط أو قيد تدفع لهم على الفور

                                وهذه ليست بمفارقه ولكنها إعطاء الحقوق لأصحابها وكتسديد لباقي ديونه
                                وذلك لأن مكافأة نهاية الخدمة للموظف هي بمثابة دين على صاحب العمل حتى وإن أفلس

                                وبحسبة بسيطة
                                إن المبلغ الذي دفع للسائق والخادم وهو ١٥٠٠٠
                                خمسة عشر ألف دولاراً لكل منهما
                                فلو اعتبرناه مكافأة نهاية الخدمة لكل منهم
                                فسيكون مرتب السائق والخادم هو ٨٦٠ دولار شهرياً لكل منهما
                                ويكونا قد عملا عنده لمدة عشرين سنة كاملة.
                                .....


                                إن ذلك الجدٌ لحكيم وقد أعطى كل ذي حق حقه
                                ويستحق أن يترحم عليه وعلى أمثاله


                                الأستاذة ريما
                                تحياتي لكِ


                                تعليق

                                يعمل...
                                X