[GASIDA="type=2 bkcolor=#9966FF color=#660000 width="100%" border="9px inset #993399" font="bold large Arial" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit6/backgrounds/27.gif""][/GASIDA][GASIDA="type=2 bkcolor=#9966FF color=#660000 width="100%" border="9px inset #993399" font="bold large Arial" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit6/backgrounds/27.gif""]
[/GASIDA]
الزمان وأنا
تراوغني رزايا العمرِ لمّا = تتوه النفس في الأحزان همّا
أعاصيرُ الحياة تثيرُ خوْفي =فأهزج ُفي تحد ٍ صارَ وسْما
ويسرقني البغاة إلى مآس ٍ=فهل يغدو تحدي البغي جُرما؟
وينتابُ الوهادَ صدى أنين ٍ=من الأوجاع ما صارت ْخضمّا
أحاول جاهدا ترميمَ نفسي =أداري ما أصابَ وما ألمّا
عواصفها تلاطمني بحقد ٍ=فيقذفني الهبوبُ وصار سهما
وتزعق في رياض العمرِ بومٌ =فتنذرني بما يأتيني شؤما
أقاحي النهرِ ترمقني بحزن ٍ=وأنداءٌ غدت في الصبح سمّا
تراودني ذئابُ القحط دوما=فأرفضُ أن أكونَ لها الأهمّا
وترحل بي دروبٌ للمنافي =وأزجرُ مهجتي فالموتُ أعمى
فلا وجع الزمان أصابََ روحي =ولا سهمُ يريشُ القلبَ أصمى
تناوشني الثعالبُ في غباءٍ=وما تدري فؤادي كيف ضما ؟
وأسيادي لقد فجروا طويلا =فصار فجورُهم في القلبِ كَلْما
علام َالقهرُ يرهقني بقيظ ٍ؟=أداوي مهجتي الحرى فأظما
وأعجبُ للسنونو كيف عادت ْ=لأعشاش وقد صاغتها رسْما
فلا ذُؤبانُ فجري قد تناءت ْ=ولا الغربانُ تأبى أن تسمّى ؟
وأهوى أقحوانات ٍ تنامتْ=فآخذ تربها لثما وشمّا
ففجرْ كل حقدك في جروح ٍ=أيا جلادُ جرحي الآنَ أسمى
وقطّعْ كل أوردتي فإني=أنا الباقي سأجعل منك قزما
صروف الدهر تصفعني وتقسو=فأحضن موطني وأضمُّ حلما
فمهما زادت الأزلام قهري =ستبقى هامتي الجبل الأشما
لأني قد رضعت إباءَ أرضي=ومن رضع الشموخ فصار شهما
يقاومْ في الزمان عنادَ دهر ٍ=فتجعلُه الحياة أشدَعزما
رمزت إبراهيم عليا
[/GASIDA]
تعليق