[GASIDA="type=2 width="100%" border="none" font="bold large Arial" bkimage="""]
فرحَتْ طرابلسٌ ودهرُك هنأَ=شعباً على عرشِ الخلودِ تبوأ
وتواترتْ أخبارُ نصرٍ مبهرٍ=منْ كان يسمعُ راحَ يحسدُ من رأى
هربَ العقيدُ مع الخزيِّ و"سيفُهُ"=والآنَ في أذهانِنا لن يطرأَ
حكمَ البلادَ لأربعين ونيفٍ=حتى خشيتُ عليهِ من أن يصدأَ
قد أنذرَ الحكّامَ" آتٍ دورُكُم"=وكأنَّه فيما يصيرُ تنبأ
أعطى الدروسَ عن الشعوبِ ودورِها=وبشعبِه لقد استهانَ فأخطأ
فجرٌ أطلَّ على الربوعِ مباركٌ=أودى بليلٍ عن ديارِكَ قد نأى
أرواحُ بو سليمٍ أرادتْ ثأرَها=ثارتْ ببنغازي فكانتْ مبدأَ
للهِ جرذانٌ أسودأً قد غدوا=جعلوا الجحورَ إلى الكتائبِ ملجأَ
قد أدهشَ الدنيا فأصبحَ قدوةً=شعبٌ على حكمِ الطغاةِ تجرَّأَ
قد ثارَ يطلبُ للبلادِ كرامةً=صلى بطهرِ رمالِها وتوضَّأَ
كرٌّ وفرٌّ عودةٌ وتقدمٌ=حتى خشينا الأرضَ أن تتجزَّأ
قد عجَّلَ اللهُ العليُّ بنصرِه=لما شعرنا النصرَ عنكم أبطأ
دكُّوا الكتائبَ بالحديدِ يفلُّها=صبُّوا الجحيمَ بليلِهم فتلألأَ
حصدوا جنودَ البغيِ من ساحاتِهم=لم يتركوا من آلةِ البطشِ امرءا
بصدورهم لاقوا رصاصَ كتائبٍ=وكأنهم قد أمطروهم لؤلؤ
وتوسّطوا ما بين مصرَ وتونسٍ=وكأنهم للنّصرِ صاروا بؤبؤ
لم تذكرِ الأيّامُ إنجازاتِكم=إلا انحنى لكم الشُّموخُ وطأطأ
عنكم تحدَّثنا وما أن ننتهي=حتى يعودَ بنا الحديثُ لنبدأ
إن ثارَ ليبيٌّ فلن يستسلمَ=للموتِ أو للنَّصر يرفعُ مبدأ
ما زال للدَّربِ الطَّويلِ بقيةٌ=ولقد قطعتُم بالكفاحِ الأسوأَ
لم يبقَ إلا أن تسيروا للعلا=وتضمدوا تلك الجراحَ لتبرأ
وتعبِّدوا دربَ الحياةِ لأمةٍ=ترقى وتعلي في الحياةِ الأكفأ
من كلِّ قذافي تطاولَ عرشُه=أو طالّ فيهِ جلوسُه فتهرَّأ
حجراً أبو عزيزي رماه براكدٍ=تركت أعاصيراً به لن تهدأ
قد كان نبراساً يضيءُ على المدى=كمنارةٍ أنوارُها لن تُطفَأ
حلَّ الرَّبيعُ على العروبةِ احمراً=قد خضَّبتْه دماؤُها فتحنَّأ
[/GASIDA]
فرحَتْ طرابلسٌ ودهرُك هنأَ=شعباً على عرشِ الخلودِ تبوأ
وتواترتْ أخبارُ نصرٍ مبهرٍ=منْ كان يسمعُ راحَ يحسدُ من رأى
هربَ العقيدُ مع الخزيِّ و"سيفُهُ"=والآنَ في أذهانِنا لن يطرأَ
حكمَ البلادَ لأربعين ونيفٍ=حتى خشيتُ عليهِ من أن يصدأَ
قد أنذرَ الحكّامَ" آتٍ دورُكُم"=وكأنَّه فيما يصيرُ تنبأ
أعطى الدروسَ عن الشعوبِ ودورِها=وبشعبِه لقد استهانَ فأخطأ
فجرٌ أطلَّ على الربوعِ مباركٌ=أودى بليلٍ عن ديارِكَ قد نأى
أرواحُ بو سليمٍ أرادتْ ثأرَها=ثارتْ ببنغازي فكانتْ مبدأَ
للهِ جرذانٌ أسودأً قد غدوا=جعلوا الجحورَ إلى الكتائبِ ملجأَ
قد أدهشَ الدنيا فأصبحَ قدوةً=شعبٌ على حكمِ الطغاةِ تجرَّأَ
قد ثارَ يطلبُ للبلادِ كرامةً=صلى بطهرِ رمالِها وتوضَّأَ
كرٌّ وفرٌّ عودةٌ وتقدمٌ=حتى خشينا الأرضَ أن تتجزَّأ
قد عجَّلَ اللهُ العليُّ بنصرِه=لما شعرنا النصرَ عنكم أبطأ
دكُّوا الكتائبَ بالحديدِ يفلُّها=صبُّوا الجحيمَ بليلِهم فتلألأَ
حصدوا جنودَ البغيِ من ساحاتِهم=لم يتركوا من آلةِ البطشِ امرءا
بصدورهم لاقوا رصاصَ كتائبٍ=وكأنهم قد أمطروهم لؤلؤ
وتوسّطوا ما بين مصرَ وتونسٍ=وكأنهم للنّصرِ صاروا بؤبؤ
لم تذكرِ الأيّامُ إنجازاتِكم=إلا انحنى لكم الشُّموخُ وطأطأ
عنكم تحدَّثنا وما أن ننتهي=حتى يعودَ بنا الحديثُ لنبدأ
إن ثارَ ليبيٌّ فلن يستسلمَ=للموتِ أو للنَّصر يرفعُ مبدأ
ما زال للدَّربِ الطَّويلِ بقيةٌ=ولقد قطعتُم بالكفاحِ الأسوأَ
لم يبقَ إلا أن تسيروا للعلا=وتضمدوا تلك الجراحَ لتبرأ
وتعبِّدوا دربَ الحياةِ لأمةٍ=ترقى وتعلي في الحياةِ الأكفأ
من كلِّ قذافي تطاولَ عرشُه=أو طالّ فيهِ جلوسُه فتهرَّأ
حجراً أبو عزيزي رماه براكدٍ=تركت أعاصيراً به لن تهدأ
قد كان نبراساً يضيءُ على المدى=كمنارةٍ أنوارُها لن تُطفَأ
حلَّ الرَّبيعُ على العروبةِ احمراً=قد خضَّبتْه دماؤُها فتحنَّأ
[/GASIDA]
تعليق