لا تعي ألمي، ومرارة إحساسي، ولا تدري الوجع الذي يتربَّص بي!،
أحاول أن أتلف طفيليات من حولنا، وأن أستأصل أوراماً تنغص علاقتنا،
ليس عيباً أن تستقيم علاقتي معك، باعتدالٍ، وتجلٍّ،
وليس عيباً أن أقتنص لحظات جميلة.. تحسسني بوجودي معك،
فأنعم بالفرح، وبالانفلات من جحيم القضبان والبرد!،
ولكن العيب هو أن أحسّ أنك أصبحت تكرهني!،
فأنت تقاوم مشاعرك معي، لا تصدقها وتدافع عني بداخلك.
تصرفاتك أضحت تترجم ثورات يخوضها صراع محتقن في نبضك!،
أعلم أنك تكرهني في لحظات تنزوي فيها أنت لكهفٍ يتحكَّم فيه عقلك،
وأعلم جيداً أنك تندم على كل لحظة تضمني فيها للحظات حياتك،
أنت لم تستطع أن تستأصلني بعد،
بل تتمنى أن تفعل، أو أن أغيب عن حياتك غيبوبة أبدية،
فأموت بوجودك بسكتة قلبية، لا تحس للحظة فيها بتأنيب الضمير.
أما أنا.. فأسكبك الدمعة حرى..
على لحظات أجدني وقد تقمَّصت بروج العقل العاتية.. مثلك تماماً،
أخبرك أننا لابد أن نتبناها، ولطقوسها لابد أن نحتفل!.
أشيعك جنازة بداخلي، وأقبل العزاء من الجميع فيك،
أبكيك كما لم تبكي أنثى آدمها،
أحاول جداً أن أرسم طقوس جنازتك - حد الوجع- حتى أجر أذيال خيبتي.
سأدفعك نحو هزم إدمانك عليَّ،
وسأسلب من ضعفي أمامك.. قناعاتي، ومن حبي لك وهيامي بك.. قوّتي.
أنت لم تحبني أبداً، فقلبك لم ينبض لأجلي،
ربما أنت فقط أدمنتني، أو أنك أحببت حبي لك، وأحببت صورتك عندي،
أنت لا تستنصر لحواء فتدافع عني،
ولا تستطيع البعد عنها.. ففي لحظاتٍ.. تحتويني!،
ربما تدافع عن آدم فقط حين تلفظ كلمة "أحبك"!،
وما زلت تنطقها دون مشاعر حتى أضحت خنجراً بين أضلعي،
أعي جيداً.. أن كلمة "حبيبتي"، أنت أبداً لا تقصدها!، وتتمنى أن تعيش طقوسها فقط،
فتنتحل دور الحبيب الذي يعشق حبيبته!،
أما كلمة "حبيبتي" فتدخل فقط ضمن لائحة أحلامك التي لم تتحقق،
أو قد تنازلت عنها رغماً عنك،
يوم هجرك الحب وأضناك، جعلك ترتدي كل الأحاسيس الرهيبة،
وتئن تحت حيرة جبارة، ترتفع فيها رايات الغياب،
وتتكئ على هوامش الآمال.. فوق السحاب!، تتوقع حصول المعجزة التي كانت باطلة.
أعي جيداً أحاسيسك الموؤودة، وللخلاص منها لست أنا
قد لا أفهمك، لكنني أتفهَّمك، ولا ألومك، بل أجلب لك أعذار السماء والأرض،
ورغم مرارة مواقفك، وجراحات تُفَتِحُها تصرفاتك، أدافع عنك،
فقط!، لأني أحسك أنا، وأحسني أنت.
لا أريدك تعيساً مثلي.. متفككاً، مشتتاً، تحيطك الأصفاد من كل جانب،
ولن أستطيع أن أعيش الانشطار، ولا كذبة الانتظار!،
تلك هي مرآتك المزيفة، ولا بد أن يخرس الذي بيننا، فنستسلم لرفض القدر،
أعي أن ملاذك الأخير لست أنا، فلن أقول هيت لك،
إنما أقولها مع سابق إصرار وترصّد: سأغيب عنك،
ففي غيابي استقرارك، وفيه أهدافك وطموحك تتحقَّق!
وحين أغيب اكتبني من جديد.. بإلياذات جديدة، وبنفس آخر وعبق مختلف.
لا أدّعي أنني قديسة، إنما سأظل عليك حريصة، بأن أحتكم للعقل،
وأن أمارس كل جرم تجاه تمراداتي، فلا أستسلم مجدداً لعواطفي الجامحة بك،
وأنانيّتي العنيدة عليك، وآمالي الغامضة من دونك.
لن أحزن على قراراتي الباطلة في عُرفك،
ولن أتَّبع أمنية عاقة،
لن نصل عبرها أنا وأنت إلا للدمار،
بل سأدمِّر نفسي من أجلك.
من بعد طريقٍ كنت قد اخترت فيه أرصفة الحزن وأعمدة الآهة المظلمة،
اليوم أختار طريقاً مختلفاً، سيجعلك –حقاً- تكرهني!، فقط.. لأنني أعشقك!،
قرّرت أن أسلك الطريق الذي يجعلك ترى كل عيوبي،
وسأحث النفس على تشويه صورتي عندك، وسأنتقم مني لأجلك،
لعلي -مستقبلاً- أبتكر أسلوباً فظاً يجعلك تتأبط أشواكي، وأنت معي،
فقط.. لأنني أعشقك!،
حينها ستقرِّر أنت الهروب والرحيل، وأنت مرتاح البال.
لن أعلن عن موعد رحيلي، فيتألم حينها كبرياؤك،
إنما سأجعلك الراحل عني! بملء إرادتك،
من اليوم توقّع يا أنت..
أن أقامر بك آدم آخر، لا يهمُّني من يكون، وسأسهر ليلاً معه،
وسأعاقر كل الخمور، وأضاجع وحدي.. كلماتك لي على الورق،
فأغدو في عالم بعيد عن العالم الذي أحببته معي،
حينها سأجبر خلواتي بك التحليق إلى السراب،
فقط.. لأنني أعشقك!،
كم توسدت من الأوجاع فراشها،
وكم لبست من الانتظار الشقي أثواباً بمقاسات مختلفة احترفت أنت حياكتها،
وكم تعلمت أن العطش لأمل مستحيل لا يفتت سوى اللحظات الجميلة..
أحياناً كانت بحاضرك، ودوماً كانت بحاضري.
فكنت للتيه الابن البار، وللضلال الابن البكر،
وآن لي أن أفجر أمامك بكل بوحٍ جف فيه الرحيق،
بئس الأماني معك! حين تهوي بي إلى سحيق
سأمزق ذكرياتي معك،
وسأحرق اللحظات التي كانت تؤنسني بك،
فلن أقرأ كتاباً يحمل اسمك، ولن أقرأ شعراً من قرضك،
وسأتقمَّص كل أدوار الشر، فأغدو إنسانة أخرى،
فقط.. لأنني أعشقك!،
أريد أن أتحوّل إلى إنسانة شرسة لا ترحم، فقط كي أرحمك،
فما عاد النفس طويلاً، ولا الجو مناسباً، ولا الوقت لائقاً،
فقط أشطب اسمي من قاموس حياتك وذاكرتك، ثم ابتعد،
وأعدك أن أتأقلم مع إحساسي الجديد،
و أعتقل حبك، وأحاكمه، ثم أنفيه بعيداً، لأنه لا يستحق الحياة معي.
أحاول أن أتلف طفيليات من حولنا، وأن أستأصل أوراماً تنغص علاقتنا،
ليس عيباً أن تستقيم علاقتي معك، باعتدالٍ، وتجلٍّ،
وليس عيباً أن أقتنص لحظات جميلة.. تحسسني بوجودي معك،
فأنعم بالفرح، وبالانفلات من جحيم القضبان والبرد!،
ولكن العيب هو أن أحسّ أنك أصبحت تكرهني!،
فأنت تقاوم مشاعرك معي، لا تصدقها وتدافع عني بداخلك.
تصرفاتك أضحت تترجم ثورات يخوضها صراع محتقن في نبضك!،
أعلم أنك تكرهني في لحظات تنزوي فيها أنت لكهفٍ يتحكَّم فيه عقلك،
وأعلم جيداً أنك تندم على كل لحظة تضمني فيها للحظات حياتك،
أنت لم تستطع أن تستأصلني بعد،
بل تتمنى أن تفعل، أو أن أغيب عن حياتك غيبوبة أبدية،
فأموت بوجودك بسكتة قلبية، لا تحس للحظة فيها بتأنيب الضمير.
أما أنا.. فأسكبك الدمعة حرى..
على لحظات أجدني وقد تقمَّصت بروج العقل العاتية.. مثلك تماماً،
أخبرك أننا لابد أن نتبناها، ولطقوسها لابد أن نحتفل!.
أشيعك جنازة بداخلي، وأقبل العزاء من الجميع فيك،
أبكيك كما لم تبكي أنثى آدمها،
أحاول جداً أن أرسم طقوس جنازتك - حد الوجع- حتى أجر أذيال خيبتي.
سأدفعك نحو هزم إدمانك عليَّ،
وسأسلب من ضعفي أمامك.. قناعاتي، ومن حبي لك وهيامي بك.. قوّتي.
أنت لم تحبني أبداً، فقلبك لم ينبض لأجلي،
ربما أنت فقط أدمنتني، أو أنك أحببت حبي لك، وأحببت صورتك عندي،
أنت لا تستنصر لحواء فتدافع عني،
ولا تستطيع البعد عنها.. ففي لحظاتٍ.. تحتويني!،
ربما تدافع عن آدم فقط حين تلفظ كلمة "أحبك"!،
وما زلت تنطقها دون مشاعر حتى أضحت خنجراً بين أضلعي،
أعي جيداً.. أن كلمة "حبيبتي"، أنت أبداً لا تقصدها!، وتتمنى أن تعيش طقوسها فقط،
فتنتحل دور الحبيب الذي يعشق حبيبته!،
أما كلمة "حبيبتي" فتدخل فقط ضمن لائحة أحلامك التي لم تتحقق،
أو قد تنازلت عنها رغماً عنك،
يوم هجرك الحب وأضناك، جعلك ترتدي كل الأحاسيس الرهيبة،
وتئن تحت حيرة جبارة، ترتفع فيها رايات الغياب،
وتتكئ على هوامش الآمال.. فوق السحاب!، تتوقع حصول المعجزة التي كانت باطلة.
أعي جيداً أحاسيسك الموؤودة، وللخلاص منها لست أنا
قد لا أفهمك، لكنني أتفهَّمك، ولا ألومك، بل أجلب لك أعذار السماء والأرض،
ورغم مرارة مواقفك، وجراحات تُفَتِحُها تصرفاتك، أدافع عنك،
فقط!، لأني أحسك أنا، وأحسني أنت.
لا أريدك تعيساً مثلي.. متفككاً، مشتتاً، تحيطك الأصفاد من كل جانب،
ولن أستطيع أن أعيش الانشطار، ولا كذبة الانتظار!،
تلك هي مرآتك المزيفة، ولا بد أن يخرس الذي بيننا، فنستسلم لرفض القدر،
أعي أن ملاذك الأخير لست أنا، فلن أقول هيت لك،
إنما أقولها مع سابق إصرار وترصّد: سأغيب عنك،
ففي غيابي استقرارك، وفيه أهدافك وطموحك تتحقَّق!
وحين أغيب اكتبني من جديد.. بإلياذات جديدة، وبنفس آخر وعبق مختلف.
لا أدّعي أنني قديسة، إنما سأظل عليك حريصة، بأن أحتكم للعقل،
وأن أمارس كل جرم تجاه تمراداتي، فلا أستسلم مجدداً لعواطفي الجامحة بك،
وأنانيّتي العنيدة عليك، وآمالي الغامضة من دونك.
لن أحزن على قراراتي الباطلة في عُرفك،
ولن أتَّبع أمنية عاقة،
لن نصل عبرها أنا وأنت إلا للدمار،
بل سأدمِّر نفسي من أجلك.
من بعد طريقٍ كنت قد اخترت فيه أرصفة الحزن وأعمدة الآهة المظلمة،
اليوم أختار طريقاً مختلفاً، سيجعلك –حقاً- تكرهني!، فقط.. لأنني أعشقك!،
قرّرت أن أسلك الطريق الذي يجعلك ترى كل عيوبي،
وسأحث النفس على تشويه صورتي عندك، وسأنتقم مني لأجلك،
لعلي -مستقبلاً- أبتكر أسلوباً فظاً يجعلك تتأبط أشواكي، وأنت معي،
فقط.. لأنني أعشقك!،
حينها ستقرِّر أنت الهروب والرحيل، وأنت مرتاح البال.
لن أعلن عن موعد رحيلي، فيتألم حينها كبرياؤك،
إنما سأجعلك الراحل عني! بملء إرادتك،
من اليوم توقّع يا أنت..
أن أقامر بك آدم آخر، لا يهمُّني من يكون، وسأسهر ليلاً معه،
وسأعاقر كل الخمور، وأضاجع وحدي.. كلماتك لي على الورق،
فأغدو في عالم بعيد عن العالم الذي أحببته معي،
حينها سأجبر خلواتي بك التحليق إلى السراب،
فقط.. لأنني أعشقك!،
كم توسدت من الأوجاع فراشها،
وكم لبست من الانتظار الشقي أثواباً بمقاسات مختلفة احترفت أنت حياكتها،
وكم تعلمت أن العطش لأمل مستحيل لا يفتت سوى اللحظات الجميلة..
أحياناً كانت بحاضرك، ودوماً كانت بحاضري.
فكنت للتيه الابن البار، وللضلال الابن البكر،
وآن لي أن أفجر أمامك بكل بوحٍ جف فيه الرحيق،
بئس الأماني معك! حين تهوي بي إلى سحيق
سأمزق ذكرياتي معك،
وسأحرق اللحظات التي كانت تؤنسني بك،
فلن أقرأ كتاباً يحمل اسمك، ولن أقرأ شعراً من قرضك،
وسأتقمَّص كل أدوار الشر، فأغدو إنسانة أخرى،
فقط.. لأنني أعشقك!،
أريد أن أتحوّل إلى إنسانة شرسة لا ترحم، فقط كي أرحمك،
فما عاد النفس طويلاً، ولا الجو مناسباً، ولا الوقت لائقاً،
فقط أشطب اسمي من قاموس حياتك وذاكرتك، ثم ابتعد،
وأعدك أن أتأقلم مع إحساسي الجديد،
و أعتقل حبك، وأحاكمه، ثم أنفيه بعيداً، لأنه لا يستحق الحياة معي.
تعليق