اتسع نطاق شبكة الإنترنت حول العالم..يتم إرسال210 مليار رسالة بريد إليكترونى
يتم رفع 3 مليون صورة لفليكر يومياً.. يكتب المدونون حوالى 900،000، شىء يدعو للدهشة والغرابة!!الإنترنت ( عالم الحرية المطلقة) يعج بالكثير من المواقع، التى لاحصر لها..أدبية،رياضية،ترفيهية...
وأضحت تلك المواقع،بئر لاقرار له ،لإفراغ المخزون المتراكم لدى البعض..
مواقع بعينها صارت ضرورة ملحة لبعض الأفراد خاصة من نسميهم ساكنى المنتديات، ومتكأ يعول عليه فى شحن" memorey" لمواجهة أكبر مخاوفه( الواقع المؤلم) عن طريق الشحن المباشر من خلال عبارات الإطراء والمديح والثناء المتكلف، والذى يروق للبعض.
مرتادى المواقع ،دائماً يحبون أن يكونوا فى أبهى حلية ،وأعذب صورة...
ملائكياً ومثالى لدرجة تتخطى أرقام فلكية فى الوصف والقياس وذلك يتضح من خلال الحروف التى ينسجها وينقلها لتوثيق طرح ما ..السؤال الشائك الذى يحضرنى هل مرتادى المواقع (عالم الخيال الإفتراضى) بتلك الصورة الملائكية التى نراها عليها هم نفس الأشخاص الذين يعيشون الواقع؟، نفس الكاريزما التى يتحلى بها فى الموقع، هى
اسلوبه الغالب فى التعامل مع أسرته، جيرانه، شارعه...
فلو حدث إختلاف سيحدث تنافر عاجلاً أم أجلاً وسينشأ صراع بين ما يتوق إليه الجسد وينبذه العقل، ويختلق فضاء فى عمق الذات، تتسع رقعته اذا فشل
العقل فى استعادة زمام الأمور، ويحدث ما يشبه الإنفصام ،ويهرب العقل من
مواجهة الواقع ليخلق واقعاً أخر محاكى يؤدى فيه واجبه فيصير الواقع
خيال والخيال واقع وتتغير حياة الفرد تلقائياً ويشعر بالغربة فى التعامل مع الأخرين،فى ظل الواقع الذى فرضه إنفصام العقل فتراه يحب الإنزواء والإنطواء...ويميل إلى العالم الأخر الذى نسجه بارادته ، ويخيل اليه انه العالم المثالى الذى يستطيع أن يختلق فيه سعادته الأبديه، التى افتقرها فى عالم الواقع
ولا يألف إلا واقع اصطنعه وحاكه العقل الشاذ.
يتم رفع 3 مليون صورة لفليكر يومياً.. يكتب المدونون حوالى 900،000، شىء يدعو للدهشة والغرابة!!الإنترنت ( عالم الحرية المطلقة) يعج بالكثير من المواقع، التى لاحصر لها..أدبية،رياضية،ترفيهية...
وأضحت تلك المواقع،بئر لاقرار له ،لإفراغ المخزون المتراكم لدى البعض..
مواقع بعينها صارت ضرورة ملحة لبعض الأفراد خاصة من نسميهم ساكنى المنتديات، ومتكأ يعول عليه فى شحن" memorey" لمواجهة أكبر مخاوفه( الواقع المؤلم) عن طريق الشحن المباشر من خلال عبارات الإطراء والمديح والثناء المتكلف، والذى يروق للبعض.
مرتادى المواقع ،دائماً يحبون أن يكونوا فى أبهى حلية ،وأعذب صورة...
ملائكياً ومثالى لدرجة تتخطى أرقام فلكية فى الوصف والقياس وذلك يتضح من خلال الحروف التى ينسجها وينقلها لتوثيق طرح ما ..السؤال الشائك الذى يحضرنى هل مرتادى المواقع (عالم الخيال الإفتراضى) بتلك الصورة الملائكية التى نراها عليها هم نفس الأشخاص الذين يعيشون الواقع؟، نفس الكاريزما التى يتحلى بها فى الموقع، هى
اسلوبه الغالب فى التعامل مع أسرته، جيرانه، شارعه...
فلو حدث إختلاف سيحدث تنافر عاجلاً أم أجلاً وسينشأ صراع بين ما يتوق إليه الجسد وينبذه العقل، ويختلق فضاء فى عمق الذات، تتسع رقعته اذا فشل
العقل فى استعادة زمام الأمور، ويحدث ما يشبه الإنفصام ،ويهرب العقل من
مواجهة الواقع ليخلق واقعاً أخر محاكى يؤدى فيه واجبه فيصير الواقع
خيال والخيال واقع وتتغير حياة الفرد تلقائياً ويشعر بالغربة فى التعامل مع الأخرين،فى ظل الواقع الذى فرضه إنفصام العقل فتراه يحب الإنزواء والإنطواء...ويميل إلى العالم الأخر الذى نسجه بارادته ، ويخيل اليه انه العالم المثالى الذى يستطيع أن يختلق فيه سعادته الأبديه، التى افتقرها فى عالم الواقع
ولا يألف إلا واقع اصطنعه وحاكه العقل الشاذ.
تعليق