متعة التنزه في ردود ومداخلات وتعقيبات أستاذنا ربيع عقب الباب التي يكتبها حول نصوص الزملاء لا يضاهيها سوى الفائدة التي نجنيها، إنها رحلة لا تتوقف عن التعلم. مدرسة قائمة بذاتها اسمها ربيع. الأمر تم بشكل عشوائي للغاية، لم اختر اسما بعينه فقط وفق ما أجده أمامي. قد يكون الأستاذ كتب أجمل من ذلك في حق الشخص المعني، ولكن هذا ما صادفته واقتلعته من باقِ الكلمات، لتأخذ شكلاً آخر من أشكال التحريض الكتابي، ولن أكف عن التنزه.
...................
يقول كاتبنا الكبير عن :
1/ فارس رمضان
أنت كاتب جميل، كل ما فى الأمر أنك تنتظر موضوعك الأهم.
2/ مالكة حبرشيد
كم كنت جميلة سيدتي فى عملك الأول هنا، كم كانت لغتك راقية، ومجازك حاضرا و قويا، و راقيا لآبعد حدود الأبجدية.
3/ أميرة عبدالله
مازلت أتذكر لغتك الحادة، الأنيقة، الخالية ربما من الأخطاء.
4/ سمية البوغافرية
فرح لانتهاجك نهجى، أو لانتهاجى نهجك فى القص.
5/ بيان الدرع
قبضت عليك متلبسة بارتكاب القص، وهنا فى الخاطرة..لم ؟! ألم نكن أولى بك هناك؟
6/ فطومي
كنت أراك بعين (نسين) مرة، ومرة بعين (كافكا) وأخرى أو أخيرة بعينك أنت الخالصة، وفي كل الحالات لم تكن عاديا أبدا وأنت تأخذنا من أيدينا.
7/ أمل ابراهيم
إطلالتك دائما جميلة أمل، دائما لها رائحة الياسمين و الطيب.
8/ فائز شناني
الله .. رأيتك هنا جديدا إطلاقا ، بما تحمل من انكسارات وفتوة وقدرة على الحبك والصياغة.
9/ سمية الألفي
نعم .. هناك الكثير سمية الألفى، هناك الأحبة، الأولاد .. والزوج .. والزملاء .. ورفاق العمل، هناك الكثير .. ألا تسمعين أصواتهم أمى ؟ هاهى تحلق هنا بصفحتك .. إنى أكاد أسمع ترانيمها.
10/ مصطفى صالح
رأيت كيف أن خيط القص لم يتفلت منك أبدا، وأن اللغة خرجت من معيتك ناطقة لتحي فى رأسي تلك الأعمال التى تأخذك بعيدا خلال سهوب ووديان شتى.
11/ آسيا
12/ شريف عابدين
مزدحم أنت صديقي بالأفكار الجميلة، والتى نترقبها دوما، حتى بت أقول بيني وبين نفسي : ماذا سيكتب شريف اليوم ؟
13/ وفاء محمود
تحملين أفكارا جديدة ومعالجة جديدة ، وأنا أعشق التغيير وشطحات الكتابة.
14/ إيمان الدرع
يا تلك التى تترنم بكلمات جورج جرداق وكوكب الشرق تشدو فى ابتهاج ظاهر
لتعلن على الملأ، باستثنائية الليلة .. هذه ليلتي فقف يازماني !
15/ أمريل حسن
ما نثرت هنا لا ينفصل وكونك شاعرة ذواقة، تمتلك حسا موسيقا وشاعريا، ولكم أمتعتنا كلماتك.
16/ عائدة م نادر
أرجو أن تكونى عبقرية .. و أن تصلى يوما إلى الجنون، وأعود وأقول .. هل فعلا أرجو لك هذا، و هو قمة ما أرجوه لنفسى.
17/ شيماء عبدالله
اللغة مجنونة، وتلقائية كما تفعلين دائما.
18/ فاطمة يوسف عبدالرحيم
متشوقا إلى العودة إلى كافة أعمالك المنشورة هنا لأرى بعض ملامح، وارتكازات أفكارك التى تبهرنى.
19/ وسام دبليز
هى اللفظة تعشقك، وتبادلك الحب، فتعطيك نفسها طواعية دون كثير جهد.
20/ صبري رسول
رأيت اللغة تتهلل تحت سن قلمك، ملتفة بوشاح الحزن الشفيف.
21/ مها راجح
كان شعورا قاتلا، أن أكون الدبة التى لم تستطع مداعبة صغيرها، فقتلته
شكرا لك مها .. أنقذتينى من جلد نفسى.
22/ كوثر خليل
هنا وجدت كوثر، بكل جمالها، وذكائها، وعنفوان روحها، وهى تحدث هذا التماهى، وتصنع هذه الدهشة.
23/ وفاء عرب
خرج المارد الجميل ليخط لنا أجمل الكلمات، ليصنع متعتنا، بما يحمل من شجن، وقدرة على التصوير والإقناع و حنكة فى رسم المشهد ، وإدارة حركة اللغة.
24/ م إبراهيم سلطان
لولا أنك موهوب من الأساس ما كنت ولا عشرة من أمثالي أفلح معك، أنت موهوب و فوق هذا قارئ جميل.
25/ إيمان عامر
نعم طال الوقت قليلا .. و لكن لا يهم .. المهم أنك هنا أمام قاصة تعرف تماما ما تكون قصة ؟.
26/ ريما ريماوي
والله تذكريني بأدباء الساخر الكبار محمد عفيفي صاحب رواية التفاحة والجمجمة
وغيره من اساطين الأدب الفاكه الجميل.
27/ بسمة الصيادي
ألم أقل إن بين جنبات هذه الرقة كائنا عبقريا ؟
28/ ميساء عباس
لو قدر لى أن أكتب عن شاعرية القصة، أو القصة الشاعرية، لكنت أنت فى الرديف الأول.
29/ جمال عمران
هذا هو الطريق جمال، قدم السويس بكل ما تعني، اجعل البيئة عنوانا لوجودك.
30/ م. زياد صيدم
جيل العبور والتحرر من العمالة والصهيونية والامبريالية العالمية الممثلة فى الغرب زائف الحديث والموقف.
...................
يقول كاتبنا الكبير عن :
1/ فارس رمضان
أنت كاتب جميل، كل ما فى الأمر أنك تنتظر موضوعك الأهم.
2/ مالكة حبرشيد
كم كنت جميلة سيدتي فى عملك الأول هنا، كم كانت لغتك راقية، ومجازك حاضرا و قويا، و راقيا لآبعد حدود الأبجدية.
3/ أميرة عبدالله
مازلت أتذكر لغتك الحادة، الأنيقة، الخالية ربما من الأخطاء.
4/ سمية البوغافرية
فرح لانتهاجك نهجى، أو لانتهاجى نهجك فى القص.
5/ بيان الدرع
قبضت عليك متلبسة بارتكاب القص، وهنا فى الخاطرة..لم ؟! ألم نكن أولى بك هناك؟
6/ فطومي
كنت أراك بعين (نسين) مرة، ومرة بعين (كافكا) وأخرى أو أخيرة بعينك أنت الخالصة، وفي كل الحالات لم تكن عاديا أبدا وأنت تأخذنا من أيدينا.
7/ أمل ابراهيم
إطلالتك دائما جميلة أمل، دائما لها رائحة الياسمين و الطيب.
8/ فائز شناني
الله .. رأيتك هنا جديدا إطلاقا ، بما تحمل من انكسارات وفتوة وقدرة على الحبك والصياغة.
9/ سمية الألفي
نعم .. هناك الكثير سمية الألفى، هناك الأحبة، الأولاد .. والزوج .. والزملاء .. ورفاق العمل، هناك الكثير .. ألا تسمعين أصواتهم أمى ؟ هاهى تحلق هنا بصفحتك .. إنى أكاد أسمع ترانيمها.
10/ مصطفى صالح
رأيت كيف أن خيط القص لم يتفلت منك أبدا، وأن اللغة خرجت من معيتك ناطقة لتحي فى رأسي تلك الأعمال التى تأخذك بعيدا خلال سهوب ووديان شتى.
11/ آسيا
بارعة أنت فى علاجات تابعتها فى قصصك، لأنك بكل بساطة صادقة فى حديثك ولا تكتبين من فراغ، بل أن العمل يزور مدائن حزنك، ووجعك ثم يتخلق كولادة عصية.
مزدحم أنت صديقي بالأفكار الجميلة، والتى نترقبها دوما، حتى بت أقول بيني وبين نفسي : ماذا سيكتب شريف اليوم ؟
13/ وفاء محمود
تحملين أفكارا جديدة ومعالجة جديدة ، وأنا أعشق التغيير وشطحات الكتابة.
14/ إيمان الدرع
يا تلك التى تترنم بكلمات جورج جرداق وكوكب الشرق تشدو فى ابتهاج ظاهر
لتعلن على الملأ، باستثنائية الليلة .. هذه ليلتي فقف يازماني !
15/ أمريل حسن
ما نثرت هنا لا ينفصل وكونك شاعرة ذواقة، تمتلك حسا موسيقا وشاعريا، ولكم أمتعتنا كلماتك.
16/ عائدة م نادر
أرجو أن تكونى عبقرية .. و أن تصلى يوما إلى الجنون، وأعود وأقول .. هل فعلا أرجو لك هذا، و هو قمة ما أرجوه لنفسى.
17/ شيماء عبدالله
اللغة مجنونة، وتلقائية كما تفعلين دائما.
18/ فاطمة يوسف عبدالرحيم
متشوقا إلى العودة إلى كافة أعمالك المنشورة هنا لأرى بعض ملامح، وارتكازات أفكارك التى تبهرنى.
19/ وسام دبليز
هى اللفظة تعشقك، وتبادلك الحب، فتعطيك نفسها طواعية دون كثير جهد.
20/ صبري رسول
رأيت اللغة تتهلل تحت سن قلمك، ملتفة بوشاح الحزن الشفيف.
21/ مها راجح
كان شعورا قاتلا، أن أكون الدبة التى لم تستطع مداعبة صغيرها، فقتلته
شكرا لك مها .. أنقذتينى من جلد نفسى.
22/ كوثر خليل
هنا وجدت كوثر، بكل جمالها، وذكائها، وعنفوان روحها، وهى تحدث هذا التماهى، وتصنع هذه الدهشة.
23/ وفاء عرب
خرج المارد الجميل ليخط لنا أجمل الكلمات، ليصنع متعتنا، بما يحمل من شجن، وقدرة على التصوير والإقناع و حنكة فى رسم المشهد ، وإدارة حركة اللغة.
24/ م إبراهيم سلطان
لولا أنك موهوب من الأساس ما كنت ولا عشرة من أمثالي أفلح معك، أنت موهوب و فوق هذا قارئ جميل.
25/ إيمان عامر
نعم طال الوقت قليلا .. و لكن لا يهم .. المهم أنك هنا أمام قاصة تعرف تماما ما تكون قصة ؟.
26/ ريما ريماوي
والله تذكريني بأدباء الساخر الكبار محمد عفيفي صاحب رواية التفاحة والجمجمة
وغيره من اساطين الأدب الفاكه الجميل.
27/ بسمة الصيادي
ألم أقل إن بين جنبات هذه الرقة كائنا عبقريا ؟
28/ ميساء عباس
لو قدر لى أن أكتب عن شاعرية القصة، أو القصة الشاعرية، لكنت أنت فى الرديف الأول.
29/ جمال عمران
هذا هو الطريق جمال، قدم السويس بكل ما تعني، اجعل البيئة عنوانا لوجودك.
30/ م. زياد صيدم
جيل العبور والتحرر من العمالة والصهيونية والامبريالية العالمية الممثلة فى الغرب زائف الحديث والموقف.
تعليق