ربيع عقب الباب .. جانب من إفادات وذاكرة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالمنعم حسن محمود
    أديب وكاتب
    • 30-06-2010
    • 299

    ربيع عقب الباب .. جانب من إفادات وذاكرة

    متعة التنزه في ردود ومداخلات وتعقيبات أستاذنا ربيع عقب الباب التي يكتبها حول نصوص الزملاء لا يضاهيها سوى الفائدة التي نجنيها، إنها رحلة لا تتوقف عن التعلم. مدرسة قائمة بذاتها اسمها ربيع. الأمر تم بشكل عشوائي للغاية، لم اختر اسما بعينه فقط وفق ما أجده أمامي. قد يكون الأستاذ كتب أجمل من ذلك في حق الشخص المعني، ولكن هذا ما صادفته واقتلعته من باقِ الكلمات، لتأخذ شكلاً آخر من أشكال التحريض الكتابي، ولن أكف عن التنزه.
    ...................


    يقول كاتبنا الكبير عن :

    1/ فارس رمضان
    أنت كاتب جميل، كل ما فى الأمر أنك تنتظر موضوعك الأهم.


    2/ مالكة حبرشيد
    كم كنت جميلة سيدتي فى عملك الأول هنا، كم كانت لغتك راقية، ومجازك حاضرا و قويا، و راقيا لآبعد حدود الأبجدية.


    3/ أميرة عبدالله
    مازلت أتذكر لغتك الحادة، الأنيقة، الخالية ربما من الأخطاء.


    4/ سمية البوغافرية
    فرح لانتهاجك نهجى، أو لانتهاجى نهجك فى القص.


    5/ بيان الدرع
    قبضت عليك متلبسة بارتكاب القص، وهنا فى الخاطرة..لم ؟! ألم نكن أولى بك هناك؟


    6/ فطومي
    كنت أراك بعين (نسين) مرة، ومرة بعين (كافكا) وأخرى أو أخيرة بعينك أنت الخالصة، وفي كل الحالات لم تكن عاديا أبدا وأنت تأخذنا من أيدينا.


    7/ أمل ابراهيم
    إطلالتك دائما جميلة أمل، دائما لها رائحة الياسمين و الطيب.


    8/ فائز شناني
    الله .. رأيتك هنا جديدا إطلاقا ، بما تحمل من انكسارات وفتوة وقدرة على الحبك والصياغة.


    9/ سمية الألفي
    نعم .. هناك الكثير سمية الألفى، هناك الأحبة، الأولاد .. والزوج .. والزملاء .. ورفاق العمل، هناك الكثير .. ألا تسمعين أصواتهم أمى ؟ هاهى تحلق هنا بصفحتك .. إنى أكاد أسمع ترانيمها.


    10/ مصطفى صالح
    رأيت كيف أن خيط القص لم يتفلت منك أبدا، وأن اللغة خرجت من معيتك ناطقة لتحي فى رأسي تلك الأعمال التى تأخذك بعيدا خلال سهوب ووديان شتى.


    11/ آسيا
    بارعة أنت فى علاجات تابعتها فى قصصك، لأنك بكل بساطة صادقة فى حديثك ولا تكتبين من فراغ، بل أن العمل يزور مدائن حزنك، ووجعك ثم يتخلق كولادة عصية.

    12/ شريف عابدين
    مزدحم أنت صديقي بالأفكار الجميلة، والتى نترقبها دوما، حتى بت أقول بيني وبين نفسي : ماذا سيكتب شريف اليوم ؟


    13/ وفاء محمود
    تحملين أفكارا جديدة ومعالجة جديدة ، وأنا أعشق التغيير وشطحات الكتابة.


    14/ إيمان الدرع
    يا تلك التى تترنم بكلمات جورج جرداق وكوكب الشرق تشدو فى ابتهاج ظاهر
    لتعلن على الملأ، باستثنائية الليلة .. هذه ليلتي فقف يازماني !


    15/ أمريل حسن
    ما نثرت هنا لا ينفصل وكونك شاعرة ذواقة، تمتلك حسا موسيقا وشاعريا، ولكم أمتعتنا كلماتك.


    16/ عائدة م نادر
    أرجو أن تكونى عبقرية .. و أن تصلى يوما إلى الجنون، وأعود وأقول .. هل فعلا أرجو لك هذا، و هو قمة ما أرجوه لنفسى.


    17/ شيماء عبدالله
    اللغة مجنونة، وتلقائية كما تفعلين دائما.


    18/ فاطمة يوسف عبدالرحيم
    متشوقا إلى العودة إلى كافة أعمالك المنشورة هنا لأرى بعض ملامح، وارتكازات أفكارك التى تبهرنى.


    19/ وسام دبليز
    هى اللفظة تعشقك، وتبادلك الحب، فتعطيك نفسها طواعية دون كثير جهد.


    20/ صبري رسول
    رأيت اللغة تتهلل تحت سن قلمك، ملتفة بوشاح الحزن الشفيف.


    21/ مها راجح
    كان شعورا قاتلا، أن أكون الدبة التى لم تستطع مداعبة صغيرها، فقتلته
    شكرا لك مها .. أنقذتينى من جلد نفسى.


    22/ كوثر خليل
    هنا وجدت كوثر، بكل جمالها، وذكائها، وعنفوان روحها، وهى تحدث هذا التماهى، وتصنع هذه الدهشة.


    23/ وفاء عرب
    خرج المارد الجميل ليخط لنا أجمل الكلمات، ليصنع متعتنا، بما يحمل من شجن، وقدرة على التصوير والإقناع و حنكة فى رسم المشهد ، وإدارة حركة اللغة.


    24/ م إبراهيم سلطان
    لولا أنك موهوب من الأساس ما كنت ولا عشرة من أمثالي أفلح معك، أنت موهوب و فوق هذا قارئ جميل.


    25/ إيمان عامر
    نعم طال الوقت قليلا .. و لكن لا يهم .. المهم أنك هنا أمام قاصة تعرف تماما ما تكون قصة ؟.


    26/ ريما ريماوي
    والله تذكريني بأدباء الساخر الكبار محمد عفيفي صاحب رواية التفاحة والجمجمة
    وغيره من اساطين الأدب الفاكه الجميل.


    27/ بسمة الصيادي
    ألم أقل إن بين جنبات هذه الرقة كائنا عبقريا ؟

    28/ ميساء عباس
    لو قدر لى أن أكتب عن شاعرية القصة، أو القصة الشاعرية، لكنت أنت فى الرديف الأول.


    29/ جمال عمران
    هذا هو الطريق جمال، قدم السويس بكل ما تعني، اجعل البيئة عنوانا لوجودك.


    30/ م. زياد صيدم
    جيل العبور والتحرر من العمالة والصهيونية والامبريالية العالمية الممثلة فى الغرب زائف الحديث والموقف.
    التعديل الأخير تم بواسطة عبدالمنعم حسن محمود; الساعة 09-09-2011, 00:54. سبب آخر: تداخل
    التواصل الإنساني
    جسرٌ من فراغ .. إذا غادره الصدق


  • فواز أبوخالد
    أديب وكاتب
    • 14-03-2010
    • 974

    #2
    كلنا نتعلم من أستاذنا الأديب الكبير ربيع عقب الباب

    ولاشك أنه مدرسة في عبقريته وخبرته

    لا حرمنا الله وجوده الماتع بيننا

    شكرا لك أستاذ عبدالمنعم حسن محمود على موضوعك الجميل .



    ...........
    [align=center]

    ما إن رآني حتى هاجمني , ضربته بقدمي على فمه , عوى من شدة
    الألم , حرك ذيله وولى هاربا , بعد أن ترك نجاسته على باب سيده .
    http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=67924

    ..............
    [/align]

    تعليق

    • إيمان الدرع
      نائب ملتقى القصة
      • 09-02-2010
      • 3576

      #3
      14/ إيمان الدرع
      يا تلك التى تترنم بكلمات جورج جرداق وكوكب الشرق تشدو فى ابتهاج ظاهر
      لتعلن على الملأ، باستثنائية الليلة .. هذه ليلتي فقف يازماني !
      أخي الغالي عبد المنعم :
      لم تكن ليلة استثنائيّة فحسب تلك التي نسجتها خيوط قصّة شاركت بها يوماً ..
      بل كانت المرحلة التي تعرّفت فيها إلى كاتب عظيمٍ كأستاذنا ربيع ...استثنائيّة كلّها
      هو أديب مبدع في إنسانيّته، كما في قلمه ..
      لديه مقدرة عجيبة على التغلغل في ملامحك بعمقٍ
      كأنه يحمل مرآة عاكسة ، ترصد حتى ما واريته في سطورك تحت ألف مفتاحٍ ، وقفلٍ..
      وأروع ما لديه ، منحنا الثقة بما نكتب ، رغم جنوحنا أحيانا للزهد بهذا القلم وما يسطره ، نتيجة لثقل، وضغوط الحياة،
      وعدم جدوى حروفنا في زمنٍ لا يقرأ ، ولا يسمع ، ولا يثمر، ولا ينطق ..
      رغم هذا ..فإنّ أوّل ما يبادرك بسؤاله : ماذا كتبتَ ؟ ما هو جديدك ؟لمَ أنت مبتعد عن جوّ الكتابة ؟ ماذا قرأت؟
      وكلما جنحت بك أشرعة الرياح بعيداً عن ضفّة الكتابة ، أعادك من جديد ، وثبّت قلمك المنكسر من جديد ، ليغدو أقوى ، وأشد صلابة
      إنه من عباقرة هذ ا الزمان على ندرتهم ..
      فالإنسان العظيم ، هو الذي يمنحك تأشيرة الدخول إلى عالم الإبداع ، ويتواضع قائلاً : أنا لم أقدّم لك شيئاً ، أنت تستحقّ ما وصلت إليه بجهدك ، وتميّزك.
      وفي الواقع يكون هو من دفعك إلى اجتياز أروع محطات عمرك ، بصمت العظماء الكبار ..ومن غير ادّعاء
      شكراً لك أخي منعم على روعة وفائك ، والشكر الأكبر لمبدعنا الكبير ، فهو الربيع ولا عجب..

      تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

      تعليق

      • سحر الخطيب
        أديب وكاتب
        • 09-03-2010
        • 3645

        #4
        رغم هذا ..فإنّ أوّل ما يبادرك بسؤاله : ماذا كتبتَ ؟ ما هو جديدك ؟لمَ أنت مبتعد عن جوّ الكتابة ؟ ماذا قرأت؟

        شكرا ايمان شجعتني لان هذة الاسئلة خطرت في بالي أمس بعد ان قرأت البيت الكبير
        كنت مستغربه وقلتها في داخلي لم أنت مبتعد عن الكتابه
        ما نراه في الملتقى ليست هي الكتابه
        شكرا ايمان شكرا استاذ عبد المنعم شكرا استاذ ربيع
        الجرح عميق لا يستكين
        والماضى شرود لا يعود
        والعمر يسرى للثرى والقبور

        تعليق

        • وفاء الدوسري
          عضو الملتقى
          • 04-09-2008
          • 6136

          #5
          23/ وفاء عرب
          خرج المارد الجميل ليخط لنا أجمل الكلمات، ليصنع متعتنا، بما يحمل من شجن، وقدرة على التصوير والإقناع و حنكة فى رسم المشهد ، وإدارة حركة اللغة.


          الأستاذ عبد المنعم
          ماذا يمكن أن يخط الندى بورقة على شجرة
          سبق الأخضر إليها بالماء، والخير، الطمأنينة والراحة
          جمال سبق الفصول الأربعة .......... الربيع!!!!
          والله اخجل أن أقول أكثر في الربيع
          ههههه
          .............
          يبقى كل حرف من الأستاذ ربيع وسام
          به تفخر الصفحات
          وبه يزدهر الأدب
          كل الشكر أستاذ عبد المنعم على هذه المساحة الرائعة
          تحية وتقدير
          التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 09-09-2011, 11:28.

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            عبد المنعم الجميل

            أرجو أن تكون هذه آخر فضائحي
            أنسيت أخي الغالي ملوك الكلام و الأحاديث الذهبية
            لو دققت قليلا أخي الغالي لرأيت من هم أقوى لغة و أكثر حنكة مني
            نعم أخي .. هناك من هم أكثر دربة ، و لهم صلة وثيقة بعلم الجمال
            بل هناك من لا يجيدون سوى الكلام
            تكاد حين يطرق أذنيك من بأسه وروعته كأنه يسعى !!

            أعرف أن دافعك نبيل ، و لولا الحب ما كان
            لكني أخشى أن يذهب بورقة التوت التي أحتمي بها !

            محبتي لكم جميعا !!
            التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 09-09-2011, 19:52.
            sigpic

            تعليق

            • فاطمة يوسف عبد الرحيم
              أديب وكاتب
              • 03-02-2011
              • 413

              #7
              الأديب ربيع عقب الباب يستحق هذه اللفتة الكريمة منك ، فهو الأب الروحي لهذا المنبر ، يتابع الجميع بنقده البناء ، فهو أستاذ الكلمة الحرة وينبوع من العطاء ، أدامه الله ذخرا لمحبي الأدب والأستاذ عبد المنعم يستحق جزيل الشكر على هذا التواصل والتفاعل
              تقبل تقديري واحترامي

              تعليق

              • محمد فطومي
                رئيس ملتقى فرعي
                • 05-06-2010
                • 2433

                #8
                صديقي عبد المنعم
                أنت تبهرني في كلّ مرّة بترتيباتك غير المألوفة و غير المتوقّعة .
                لازال هناك فرسان نبلاء و أنت منهم.
                أمّا أستاذنا و معلّمنا ربيع،فقد ارتحت كثيرا لإجابة عجّلتُ بأن تخطر لي بشأن ما ينجز؛ إنّه ببساطة رجل عالق في حبّ الانسان .متعاطف مع غربته إلى حدّ موجع.يحاول الخروج من هذا الشّرك الجميل ،و لأنّه لا يعرف كيف يكون غير سخيّ،فهو يخفق دائما في الخروج ؛ لذلك تراه ينجح دائما في صنع حالة من الذّهول و الشّفاء.
                مدوّنة

                فلكُ القصّة القصيرة

                تعليق

                • ريما ريماوي
                  عضو الملتقى
                  • 07-05-2011
                  • 8501

                  #9
                  نعم رأيت هنا في الردود التي تم انتقاؤها ما يوافق القبول في نفس الأستاذ عبد المنعم, واوافق عليها انا الاخرى, فهؤلاء هم عدد من كتابنا الرائعين المتألقين,
                  وشكرا للأستاذ ربيع الذي لم يبخل عليي بتوجيهاته من أول يوم
                  ودعمني الدعم الجميل, كما هي عادته وكما هو واضح مع
                  الجميع, وقمة غايتي وسعادتي أن يكون هو راضيا
                  بالدرجة الأولى عني وعن كتاباتي,
                  ويسعدني تشبيهه لي بكبار كتاب الأدب الساخر الفكه
                  وخصوصا محمد عفيفي الذي تعرفت عليه منه.
                  \
                  كل الشكر لك أستاذ عبد المنعم, وربيعنا الغالي
                  يستحق كل التكريم , مودتي وتقديري لكما
                  الأستاذين الكبيرين,
                  تحياااتي.




                  26/ ريما ريماوي
                  والله تذكريني بأدباء الساخر الكبار محمد عفيفي صاحب رواية التفاحة والجمجمة
                  وغيره من اساطين الأدب الفاكه الجميل.
                  التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 11-09-2011, 11:35.


                  أنين ناي
                  يبث الحنين لأصله
                  غصن مورّق صغير.

                  تعليق

                  • إيمان عامر
                    أديب وكاتب
                    • 03-05-2008
                    • 1087

                    #10
                    حب وتقدير


                    25/ إيمان عامر
                    نعم طال الوقت قليلا .. و لكن لا يهم .. المهم أنك هنا أمام قاصة تعرف تماما ما تكون قصة ؟.


                    شكرا لك أستاذي القدير عبدالمنعم حسن علي هذا الجهد الرائع

                    الربيع هنا بصمة وقلب كبير يحتوينا بحب
                    تعلمنا منه الكثير والكثير ...........
                    دائما نرتوي من نبعه الجميل.....

                    دمتم بخير جميعا ودامت أقلمكم لمعة في سماء الإبداع
                    لكم حبي وأرق تحياتي
                    "من السهل أن تعرف كيف تتحرر و لكن من الصعب أن تكون حراً"

                    تعليق

                    • آسيا رحاحليه
                      أديب وكاتب
                      • 08-09-2009
                      • 7182

                      #11
                      كم هي كثيرة عبارات الأستاذ ربيع عقب الباب
                      التي تليق بأن تحفظ عن ظهر قلم
                      أو تكتب بماء الخلود فوق صفحات القلب
                      أو تؤخذ كتوقيع كلما حاولت تغييره لم تجد أروع منه .
                      و كم أنت متميّز و رائع أخي عبد المنعم ..
                      سبّاق لكل لفتة جميلة ..
                      شكرا لك ..
                      و شكرا كبيرا للأستاذ ربيع.
                      يظن الناس بي خيرا و إنّي
                      لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                      تعليق

                      • بسمة الصيادي
                        مشرفة ملتقى القصة
                        • 09-02-2010
                        • 3185

                        #12
                        يعطيني دائما أكثر مما استحق
                        ولكني أحب نفسي مع هذه الملامح الجميلة أكثر
                        وهذا ينعكس على القلم ..
                        و لولا تشجيع الأستاذ ربيع ومتابعته من البداية
                        لكنت توقفت ولما تابعت طريق القص بشكل خاص والأدب بشكل عام
                        لذلك لن أجد كلاما يكفي لشكره
                        وأتمنى أن أكون عند حسن الظن دائما

                        أستاذ عبد المنعم
                        أنت رائع
                        .
                        .
                        شكرا
                        في انتظار ..هدية من السماء!!

                        تعليق

                        • عائده محمد نادر
                          عضو الملتقى
                          • 18-10-2008
                          • 12843

                          #13
                          ومن منكم أكثر مني شوقا لقراءة ردود الربيع الغالي
                          آه ربيع كم اشتقت لك
                          لردودك
                          لتلميحاتك
                          لحثك
                          لحماسك
                          لجنونك
                          لكل شيء صدقني
                          سعيدة لأني عدت ووجدتك بخير
                          مودتي لك أيها الغالي
                          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                            ومن منكم أكثر مني شوقا لقراءة ردود الربيع الغالي
                            آه ربيع كم اشتقت لك
                            لردودك
                            لتلميحاتك
                            لحثك
                            لحماسك
                            لجنونك
                            لكل شيء صدقني
                            سعيدة لأني عدت ووجدتك بخير
                            مودتي لك أيها الغالي
                            أخيرا عائدة .. أخيرا
                            حرام عليك
                            حرام كل هذا الوقت
                            بلا رسالة أو مرسال أو حتى شىء يقول لنا أين أنت
                            و أي شىء غيبك عنا

                            لا يهم
                            الآن أنت هنا عائدة
                            أنت هنا و لن تغادري
                            لأن هنا مكانك الحقيقي
                            لأن هنا كانت لنا أيام و أعمال تستحق أن نتمسك بها مهما كان دافع الرحيل

                            يا هلا عائدة .. أنا سعيد للغاية .. سعيد !!
                            التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 16-09-2011, 20:05.
                            sigpic

                            تعليق

                            • بسمة الصيادي
                              مشرفة ملتقى القصة
                              • 09-02-2010
                              • 3185

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                              ومن منكم أكثر مني شوقا لقراءة ردود الربيع الغالي
                              آه ربيع كم اشتقت لك
                              لردودك
                              لتلميحاتك
                              لحثك
                              لحماسك
                              لجنونك
                              لكل شيء صدقني
                              سعيدة لأني عدت ووجدتك بخير
                              مودتي لك أيها الغالي
                              وأخيرا بعد طول غياب تعود شمس العراق
                              الحمد لله على سلامتك سيدتي
                              والله اشتقنا لك ولحضورك وطلتك ولقلمك الذي أبهرنا طويلا
                              أتمنى أن لا تغيبي ثانية وألا تشغلي بالنا عليك
                              محبتي التي تعرفين
                              في انتظار ..هدية من السماء!!

                              تعليق

                              يعمل...
                              X