أحبتي الكرام هذه قصيدة رثاء لأسد فلسطين الشيخ الشهيد عبد العزيز الرنتيسي بعنوان
علما ستبقى
[poem=font="Simplified Arabic,6,darkred,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/14.gif" border="double,5,darkblue" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
علماً ستبقى أيها الرنتيسي = مترفعاً عن فعل كل خسيس
بالأمس ياسين الحبيب مودَّعٌ = واليوم فزت به بكل نفيس
درب الجهاد رضيته واخترته = إذ قلت لا للذل والتدنيس
الله من بين الخلائق يصطفي = للحور في الجنات خير عريس
لك عند رب العرش أكرم منزل = يحظى به من يرفض التسييس
عرب الهزيمة كلهم قد شاركوا = في قتلكم بالصمت والتدليس
زعموا بأنهمُ دعاة محبة = يدعون للتطبيع مع إبليس
يا للمصيبة إن يكن حكامنا = يستعطفون لهيئة التعريس
زمراً تراهم يعلنون ولاءهم = يتسابقون لكونداليزا الريس
أسفي على أمم وليتم أمرها = بسياسة التجويع والتخريس
لم تجترئ يوماً لتعلن سخطها = عما ترى من شر كل رئيس
رضيت بكم كي لا تزور سجونكم = وتروضت بالقمع والتحبيس
نجحت جلاوزكم بمنع شعوبكم = إلا من الإطراء والتلحيس
تحيا الحكومات التي قد وفرت = لشعوبها كرةً وخبز تميس
يحيا زعيم القوم أتعب نفسه = ومضى لينقذكم من التفليس
سلمت زعامات تواصل دعمها = للمخبرين ليظفروا بالكيس
يا أمة قد آلمت حكامها = من كثرة التقبيل والتبويس
إني أراك شريكةً في قتله = يا أمة رقصت لكل رئيس
سيظل شارون اللعين مخططا = لهياكل التهويد والتدنيس
ما دامت الأعراب دوماً تكتفي = بالشجب والإنكار والتنكيس
آن الأوان أحبتي كي تعلنوا = درب الجهاد عظيمة التقديس
عار عليكم أن يظل عتادنا = بمخازن للعرض والتكديس
يرنو لنا الأقصى فهل من منقذ = يأتي له بعساكر وخميس
لله يعلي راية خفاقة = في القدس تنهي دولة التنجيس[/poem]
علما ستبقى
[poem=font="Simplified Arabic,6,darkred,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/14.gif" border="double,5,darkblue" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
علماً ستبقى أيها الرنتيسي = مترفعاً عن فعل كل خسيس
بالأمس ياسين الحبيب مودَّعٌ = واليوم فزت به بكل نفيس
درب الجهاد رضيته واخترته = إذ قلت لا للذل والتدنيس
الله من بين الخلائق يصطفي = للحور في الجنات خير عريس
لك عند رب العرش أكرم منزل = يحظى به من يرفض التسييس
عرب الهزيمة كلهم قد شاركوا = في قتلكم بالصمت والتدليس
زعموا بأنهمُ دعاة محبة = يدعون للتطبيع مع إبليس
يا للمصيبة إن يكن حكامنا = يستعطفون لهيئة التعريس
زمراً تراهم يعلنون ولاءهم = يتسابقون لكونداليزا الريس
أسفي على أمم وليتم أمرها = بسياسة التجويع والتخريس
لم تجترئ يوماً لتعلن سخطها = عما ترى من شر كل رئيس
رضيت بكم كي لا تزور سجونكم = وتروضت بالقمع والتحبيس
نجحت جلاوزكم بمنع شعوبكم = إلا من الإطراء والتلحيس
تحيا الحكومات التي قد وفرت = لشعوبها كرةً وخبز تميس
يحيا زعيم القوم أتعب نفسه = ومضى لينقذكم من التفليس
سلمت زعامات تواصل دعمها = للمخبرين ليظفروا بالكيس
يا أمة قد آلمت حكامها = من كثرة التقبيل والتبويس
إني أراك شريكةً في قتله = يا أمة رقصت لكل رئيس
سيظل شارون اللعين مخططا = لهياكل التهويد والتدنيس
ما دامت الأعراب دوماً تكتفي = بالشجب والإنكار والتنكيس
آن الأوان أحبتي كي تعلنوا = درب الجهاد عظيمة التقديس
عار عليكم أن يظل عتادنا = بمخازن للعرض والتكديس
يرنو لنا الأقصى فهل من منقذ = يأتي له بعساكر وخميس
لله يعلي راية خفاقة = في القدس تنهي دولة التنجيس[/poem]
تعليق