له ولتلكَ التي عصفتْ به ..أهدي هذه الحلوى ..
"حلوى"
ضُمِّي واحــــــــــــــــــدةً للأُخرى..
الكبرى.. تتبعهــــــــــــــا الصغرى
وادخري حلوى ثالثـــــــــــــــــــةً..
رابعةً ..خامسةً..عشــــــــــــــــــرا
من كلِّ الألوانِ اتخـــــــــــــــــــذي
ما شـــــــــــــــــئتِ ولا تُبقي نَزْرا
لنْ تجِدي طعمَ لذيذِ العِشـْــــــــــــ
قِ ولو أفنيتِ بهِ العمــــــــــــــــرا
أدمنتِ المَيْنَ وَغَرَّرَ بـِـــــــــــــي
أني آمنتُ لهُ دهـــــــــــــــــــــــرا
يا أعنفَ أحلامي نزفــــــــــــًـــــا
يا جرحا أضمـــــــــــــــرَ لا يبرا
لا يَثْعَبُ ..لا يســــــــــــــكنُ أبدا
لا يبرحُ من ألمــــــــــــــي شِبرا
يجتاحُ مُخَيِّلَتِي..يَهْـــــــــــــــوِي
في أعمقِ أعماقي سرا
ويُقَلِّبُ كلَّ فصــــــــــــولِ الأمْــ
سِ لِيَطْمِسَها سطــــــــرا سطرا
فاندثرتْ رغــــــــــــــمَ قرابيني
بذنوبٍ أزْهَقَتِ العُـــــــــــــــذرا
أرْهَقَتِ القلبَ ..تُنَادِمـُــــــــــهُ..
ليلا ..وتعانِقُهُ فجــــــــــــــــــرا
حــــــــــاولتُ بأنْ أُرْغِمَ حزني
و"أفرمتَ" ذاكرتي قسـْــــــــرا
لِيُغَادرَ صفحــــــــــــــــةَ أيامي
وتعودَ كمــــــــــــا كانتْ صِفْرا
حـــــــــــــاولتُ مِرارا وفؤادي
لم أفتأْ أحْقِنـُــــــــــــــــهُ صَبْرا
وسَيَســـــــْلو رغمَ حلوكِ الظَّـ
نِّ ولكن.. حتما في "أخرى"!
"حلوى"
ضُمِّي واحــــــــــــــــــدةً للأُخرى..
الكبرى.. تتبعهــــــــــــــا الصغرى
وادخري حلوى ثالثـــــــــــــــــــةً..
رابعةً ..خامسةً..عشــــــــــــــــــرا
من كلِّ الألوانِ اتخـــــــــــــــــــذي
ما شـــــــــــــــــئتِ ولا تُبقي نَزْرا
لنْ تجِدي طعمَ لذيذِ العِشـْــــــــــــ
قِ ولو أفنيتِ بهِ العمــــــــــــــــرا
أدمنتِ المَيْنَ وَغَرَّرَ بـِـــــــــــــي
أني آمنتُ لهُ دهـــــــــــــــــــــــرا
يا أعنفَ أحلامي نزفــــــــــــًـــــا
يا جرحا أضمـــــــــــــــرَ لا يبرا
لا يَثْعَبُ ..لا يســــــــــــــكنُ أبدا
لا يبرحُ من ألمــــــــــــــي شِبرا
يجتاحُ مُخَيِّلَتِي..يَهْـــــــــــــــوِي
في أعمقِ أعماقي سرا
ويُقَلِّبُ كلَّ فصــــــــــــولِ الأمْــ
سِ لِيَطْمِسَها سطــــــــرا سطرا
فاندثرتْ رغــــــــــــــمَ قرابيني
بذنوبٍ أزْهَقَتِ العُـــــــــــــــذرا
أرْهَقَتِ القلبَ ..تُنَادِمـُــــــــــهُ..
ليلا ..وتعانِقُهُ فجــــــــــــــــــرا
حــــــــــاولتُ بأنْ أُرْغِمَ حزني
و"أفرمتَ" ذاكرتي قسـْــــــــرا
لِيُغَادرَ صفحــــــــــــــــةَ أيامي
وتعودَ كمــــــــــــا كانتْ صِفْرا
حـــــــــــــاولتُ مِرارا وفؤادي
لم أفتأْ أحْقِنـُــــــــــــــــهُ صَبْرا
وسَيَســـــــْلو رغمَ حلوكِ الظَّـ
نِّ ولكن.. حتما في "أخرى"!
تعليق