مهداة للشاعرين القديرين "محمد العرافي " و " زياد بنجر"
على غرار رائعتيهما "العصفور" و " حلقَ العصفور "
مع خالص التقدير
▒▒▒▒▒▒▒▒▒▒
▒▒▒▒▒▒▒▒
يا شاعِريّ تساءلَ العصفورُ
أيَّ القصائدِ يعشقُ التَّعبيرُ ؟
في حضرةِ الحرفِ الشجيِّ أصالةٌ
حكراً بشدوِ البلبلينِ تصيرُ
و براعةٌ رقراقةٌ تختالُ في
فُسَحِ القلوب يرومُها المأسورُ
ما لِي أحلِّقُ في فضاءٍ آخرٍ
و أنا بعرشِ مَجَرَّتينِ أميرُ؟
لو كنتُ أعلمُ أنني الدُرِّي و ال
أفلاكُ ثَمَّ بيارقٌ وَ قصورُ
لوددتُ أنَّ الطيرَ غَرّدَ شاعراً
بينَ الغُصونِ و شَدوَهُ تكبيرُ
في الوردةِ الحمراءِ لثمةُ حرفِهِ
و غناؤهُ حولَ النَّميرِ نميرُ
لحنٌ يفوقُ تبعثُري و تحرُّقي
و تولُّهي نغمُ الأسى المسحورُ
و كَمثلِ ما يغزو الهجيرُ العشَّ يَخـْ
تطفُ البشاشةَ فالأمانُ يطيرُ
تُرِكَ المُؤَمِّلُ للوُجومِ فلمْ يُحِرْ
فالعينُ تشخَصُ و الخيالُ يدورُ
و النفسُ تركنُ للشرودِ وكلَّما
تستحضر الإطراقَ راغَ ضميرُ
لَستُ المُخلَّ بعهدِ قلبٍ يبتغي
بالقرب صفواً إن دنا الديجورُ
و يَصدُّ حينَ تراءت الدنيا لهُ
صحواً تَكَسَّرَ دونه البلورُ
يا سائلًا ماذا التولّهُ و الجوى
أجبِ السُّؤال فقلبكَ المسجورُ
على غرار رائعتيهما "العصفور" و " حلقَ العصفور "
مع خالص التقدير
▒▒▒▒▒▒▒▒▒▒
▒▒▒▒▒▒▒▒
يا شاعِريّ تساءلَ العصفورُ
أيَّ القصائدِ يعشقُ التَّعبيرُ ؟
في حضرةِ الحرفِ الشجيِّ أصالةٌ
حكراً بشدوِ البلبلينِ تصيرُ
و براعةٌ رقراقةٌ تختالُ في
فُسَحِ القلوب يرومُها المأسورُ
ما لِي أحلِّقُ في فضاءٍ آخرٍ
و أنا بعرشِ مَجَرَّتينِ أميرُ؟
لو كنتُ أعلمُ أنني الدُرِّي و ال
أفلاكُ ثَمَّ بيارقٌ وَ قصورُ
لوددتُ أنَّ الطيرَ غَرّدَ شاعراً
بينَ الغُصونِ و شَدوَهُ تكبيرُ
في الوردةِ الحمراءِ لثمةُ حرفِهِ
و غناؤهُ حولَ النَّميرِ نميرُ
لحنٌ يفوقُ تبعثُري و تحرُّقي
و تولُّهي نغمُ الأسى المسحورُ
و كَمثلِ ما يغزو الهجيرُ العشَّ يَخـْ
تطفُ البشاشةَ فالأمانُ يطيرُ
تُرِكَ المُؤَمِّلُ للوُجومِ فلمْ يُحِرْ
فالعينُ تشخَصُ و الخيالُ يدورُ
و النفسُ تركنُ للشرودِ وكلَّما
تستحضر الإطراقَ راغَ ضميرُ
لَستُ المُخلَّ بعهدِ قلبٍ يبتغي
بالقرب صفواً إن دنا الديجورُ
و يَصدُّ حينَ تراءت الدنيا لهُ
صحواً تَكَسَّرَ دونه البلورُ
يا سائلًا ماذا التولّهُ و الجوى
أجبِ السُّؤال فقلبكَ المسجورُ
شعر : أناهيد عبدالله
تعليق