الحاكم العربي !!!
شعر/ جبر البعداني
ما الحاكمُ العربيُّ؟!
قلتُ: جريدةٌ مختصةٌ
بالمدحِ ،تلفازٌ، إذاعة!
رهطٌ من الشُّعراءِ
قرّرَ ربُّهم
أن يكتبوا الكلماتِ
يمتدِحوا طباعه!
جيشٌ من الضُّعفاءِ
لم يتعلموا
إلا بأمرِكَ سيّدي
سمعاً وطاعة !
الحاكمُ العربيُّ
كلُّ مُهرّجٍ
لا يُتقنُ التّهريجَ لو
كشفوا قناعه!
الحاكمُ العربيُّ
كلُّ مهدّدٍ
بالإغتيالِ
بكلِّ ثانيةٍ وساعة !
هو من يرى
لُعبَ الصِّغارِ
بنادقاً
ويرى الْقنابلَ
في زجاجاتِ الرِّضاعة !
الحاكمُ العربيُّ
أفضعُ كذبةٍ
الشّعبُ روّجها
وأبشعها إشاعة !
الحاكمُ العربيُّ
أوّلُ تاجرٍ
كُنّا زبائنهُ
وكنّا
نحنُ أنفسنا البضاعة !
الحاكمُ العربيُّ
من نختارهُ
حسبَ الّذي يهوى
ونتّبعُ اقتناعه!
الحاكمُ العربيُّ
من بالحُبّنزرعهُ
ليسحقنا
بدبّاباتِ عسكرهِ
إذا شِئنا اقْتلاعه !
الحاكمُ العربيُّ
وعدٌ كاذبٌ
بالخيرِ ترسمهُ
الشّعوبُ الخائفاتُ
من المجاعة !
الحاكمُ العربيُّ
تأريخٌ مضيءّ
حافلٌ بالمجدِ
نبراسٌ ، مثالٌ
للشّجاعة !
الحاكمُ العربيُّ
كلُّ الشّعبِ في
فردٍ وفردٌ في جماعة !
الحاكمُ العربيُّ
أُسْتاذٌ، طبيبٌ،
تاجرٌ بلْ لاعبٌ
وممثّلٌ ومهندسٌ
وجميع ما في الْأرضِ
من مهنٍ لديهْ !
سبحان من يُعطي
ولا يُعطى أمدّهُ
خيرَ لا تعجبْ عليه !
بلْ قبّلِ الْكفَّ الّتي
شرُفتُ ولو
عن بُعْدِ ميلٍ
أنّها قد لوٌحتْ
يوماٍ إليه !
واحلمْ بأنّكَ قد تُقبّل
ذات مؤتمرٍ يديه
وتنالُ وعدهُ بالشّفاعة !
فالحاكمُ العربيُّ
أخرُ مُرسلٍ
والشّعبُ أُلزمَ أتّباعه !
الحاكمُ العربيُّ
دُرجُ ملابسٍ،
عِطرٌ وأحذيةٌ
وساعاتٌ
وتجهيزٌ لمؤتمرٍ
وقاعة !
الحاكمُ العربيُّ
قصّابٌ ونصّابٌ
وكذّابٌ فقلْ ما شئت
من الفاظِ قد
جُمِعت بقاموسِ الْبشاعة !
الحاكمُ العربيُّ
شيءٌ خارقٌ
صعبٌ ولا نقوى اخْتراعه !
فالحاكمُ العربيُّ
محترفٌ لدى الْعملاءِ
مُقترفٌ لدى العلماءِ
موهوبٌ لدى البُسطاءِ
لكن عند أهلِ السّوقِ
(( ودْ خبْرةْ خسيس آخر صياعة))!!!
شعر/ جبر البعداني
ما الحاكمُ العربيُّ؟!
قلتُ: جريدةٌ مختصةٌ
بالمدحِ ،تلفازٌ، إذاعة!
رهطٌ من الشُّعراءِ
قرّرَ ربُّهم
أن يكتبوا الكلماتِ
يمتدِحوا طباعه!
جيشٌ من الضُّعفاءِ
لم يتعلموا
إلا بأمرِكَ سيّدي
سمعاً وطاعة !
الحاكمُ العربيُّ
كلُّ مُهرّجٍ
لا يُتقنُ التّهريجَ لو
كشفوا قناعه!
الحاكمُ العربيُّ
كلُّ مهدّدٍ
بالإغتيالِ
بكلِّ ثانيةٍ وساعة !
هو من يرى
لُعبَ الصِّغارِ
بنادقاً
ويرى الْقنابلَ
في زجاجاتِ الرِّضاعة !
الحاكمُ العربيُّ
أفضعُ كذبةٍ
الشّعبُ روّجها
وأبشعها إشاعة !
الحاكمُ العربيُّ
أوّلُ تاجرٍ
كُنّا زبائنهُ
وكنّا
نحنُ أنفسنا البضاعة !
الحاكمُ العربيُّ
من نختارهُ
حسبَ الّذي يهوى
ونتّبعُ اقتناعه!
الحاكمُ العربيُّ
من بالحُبّنزرعهُ
ليسحقنا
بدبّاباتِ عسكرهِ
إذا شِئنا اقْتلاعه !
الحاكمُ العربيُّ
وعدٌ كاذبٌ
بالخيرِ ترسمهُ
الشّعوبُ الخائفاتُ
من المجاعة !
الحاكمُ العربيُّ
تأريخٌ مضيءّ
حافلٌ بالمجدِ
نبراسٌ ، مثالٌ
للشّجاعة !
الحاكمُ العربيُّ
كلُّ الشّعبِ في
فردٍ وفردٌ في جماعة !
الحاكمُ العربيُّ
أُسْتاذٌ، طبيبٌ،
تاجرٌ بلْ لاعبٌ
وممثّلٌ ومهندسٌ
وجميع ما في الْأرضِ
من مهنٍ لديهْ !
سبحان من يُعطي
ولا يُعطى أمدّهُ
خيرَ لا تعجبْ عليه !
بلْ قبّلِ الْكفَّ الّتي
شرُفتُ ولو
عن بُعْدِ ميلٍ
أنّها قد لوٌحتْ
يوماٍ إليه !
واحلمْ بأنّكَ قد تُقبّل
ذات مؤتمرٍ يديه
وتنالُ وعدهُ بالشّفاعة !
فالحاكمُ العربيُّ
أخرُ مُرسلٍ
والشّعبُ أُلزمَ أتّباعه !
الحاكمُ العربيُّ
دُرجُ ملابسٍ،
عِطرٌ وأحذيةٌ
وساعاتٌ
وتجهيزٌ لمؤتمرٍ
وقاعة !
الحاكمُ العربيُّ
قصّابٌ ونصّابٌ
وكذّابٌ فقلْ ما شئت
من الفاظِ قد
جُمِعت بقاموسِ الْبشاعة !
الحاكمُ العربيُّ
شيءٌ خارقٌ
صعبٌ ولا نقوى اخْتراعه !
فالحاكمُ العربيُّ
محترفٌ لدى الْعملاءِ
مُقترفٌ لدى العلماءِ
موهوبٌ لدى البُسطاءِ
لكن عند أهلِ السّوقِ
(( ودْ خبْرةْ خسيس آخر صياعة))!!!
تعليق