أستودعكم ألله
الموتُ أنيقٌ
يرتدي حُلَّتهُ السوداءْ . يسيرُ مزهوا كالطاووس أمامَ الجنازاتْ
الميِّتُ عارٍ من جميعِ الذنوب
لا وجعٌ لا مرضٌ ولا همومْ
غَسَلَها الموتْ
ومَسَحَ الجسدَ الفاني بأغلى طِيبْ
فما ذنب السموم إذا التهمتها الديدان ولم تمت الديدان ؟!
يقولون لولاها كنا هلكنا
فليحيا الموت
لكنَّ عليه بأن يرتاحَ هُنَيْهَة
فإن القادمَ من الأيامِ حُبلى
رأيتُ بالأمسِ ظَبية
لم يزل دمعُها عالقا بخدِّها
تَسْتعْطِفُ الموت
ما أشبه اليوم بالبارحة
لعل لها أن تنتصرَ عليه لو مرة
وتنزع عنه قناع الأناقة
الموتُ ثمينٌ
أثمنَ ما بالحياة
أثمنَ من الحياة
أحسدُ مَن يعشقونهُ
ويتمنونه مراتٍ ومراتْ
لكل مِيتَةٍ سبب
فلا تحرموا موتي هيبته
دعوه يسير أمام جنازتي
كان مرادَه أن أظلَّ رهينا
بينه وبين الحياة
لأبقى حديثَ الحواري دُهورا
حقَّ لها أن تنوحَ عليّا أمي وتبكي
وتبكي معها الرياح
لست القتيلَ الوحيدْ
فكل الظباء قتلى
وكل الرياحين
بموتي قوموا بوأدِ الثأر
ليبزغ عصرٌ جديدٌ
عصرَ عَتْق العبيد
وبعد قرونٍ وقرون
سيحكي اليراع
أن هناك داخل ذاك القبر
ملاكا
بهيئة إنسان
وستدركون أن الموتَ كان للحياة قناعا
وأن الحياةَ للموتِ كانت بألف ألف قناع
الموتُ أنيقٌ
يرتدي حُلَّتهُ السوداءْ . يسيرُ مزهوا كالطاووس أمامَ الجنازاتْ
الميِّتُ عارٍ من جميعِ الذنوب
لا وجعٌ لا مرضٌ ولا همومْ
غَسَلَها الموتْ
ومَسَحَ الجسدَ الفاني بأغلى طِيبْ
فما ذنب السموم إذا التهمتها الديدان ولم تمت الديدان ؟!
يقولون لولاها كنا هلكنا
فليحيا الموت
لكنَّ عليه بأن يرتاحَ هُنَيْهَة
فإن القادمَ من الأيامِ حُبلى
رأيتُ بالأمسِ ظَبية
لم يزل دمعُها عالقا بخدِّها
تَسْتعْطِفُ الموت
ما أشبه اليوم بالبارحة
لعل لها أن تنتصرَ عليه لو مرة
وتنزع عنه قناع الأناقة
الموتُ ثمينٌ
أثمنَ ما بالحياة
أثمنَ من الحياة
أحسدُ مَن يعشقونهُ
ويتمنونه مراتٍ ومراتْ
لكل مِيتَةٍ سبب
فلا تحرموا موتي هيبته
دعوه يسير أمام جنازتي
كان مرادَه أن أظلَّ رهينا
بينه وبين الحياة
لأبقى حديثَ الحواري دُهورا
حقَّ لها أن تنوحَ عليّا أمي وتبكي
وتبكي معها الرياح
لست القتيلَ الوحيدْ
فكل الظباء قتلى
وكل الرياحين
بموتي قوموا بوأدِ الثأر
ليبزغ عصرٌ جديدٌ
عصرَ عَتْق العبيد
وبعد قرونٍ وقرون
سيحكي اليراع
أن هناك داخل ذاك القبر
ملاكا
بهيئة إنسان
وستدركون أن الموتَ كان للحياة قناعا
وأن الحياةَ للموتِ كانت بألف ألف قناع
تعليق