```html id="7r1mda"

🔍 البحث المتقدم في الملتقى

⚙ خيارات البحث المتقدمة

البحث يتم عبر Google داخل المنتدى

```

أستودعكم ألله

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فوزي سليم بيترو
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة أمريل حسن مشاهدة المشاركة
    الموت الموت ...مهما كان قاسيا فهونهاية للزائف وبداية للحقيقة....

    قصيدة جميلة وقوية سلمت يادكتور وبارك الله فيك
    بطل النص أختنا العزيزة أمريل
    يدرك أن الموت هو الحقيقة المؤكدة
    ولهذا السبب هو لا يهابه ويذهب إليه بإرادته ووعيه
    كل الشكر لك ومودتي وسلامي
    فوزي بيترو

    اترك تعليق:


  • أمريل حسن
    رد
    الموت الموت ...مهما كان قاسيا فهونهاية للزائف وبداية للحقيقة....

    قصيدة جميلة وقوية سلمت يادكتور وبارك الله فيك

    اترك تعليق:


  • فوزي سليم بيترو
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
    مساء الخير استاذ فوزي سليم بيترو
    وجدت هنا حكم =قصيد كله حكم
    يتطلب وقفة طويلة للتامل واستكشاف
    ما وراء السطور والكلمات
    كن رائعا سيدي حد الدهش

    وستدركون أن الموتَ كان للحياة قناعا
    وأن الحياةَ للموتِ كانت بألف ألف قناع
    الأخت العزيزة مالكة حبرشيد
    كلماتك أثلجت صدري
    واختيارك لفقرة الموت والأقنعة ، اختيار إنسان واع للحدث
    مودتي وسلامي
    فوزي بيترو

    اترك تعليق:


  • فوزي سليم بيترو
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة حكيم الراجي مشاهدة المشاركة
    أستاذي الغالي جدا / الدكتور فوزي
    قرأت لنا تراتيلا شخبت علينا وجعا داكنا واستحضرت الطقوس المهيبة لذاك الزائر المرعب المستوجب الحضور ..!!
    حبذا لو حذفت كلمة ( الديدان ) الثانية من هذه العبارة الشعرية لأني أحسستها زائدة ومربكة لها .. فما ذنب السموم إذا التهمتها الديدان ولم تمت الديدان ؟!
    أطال الله في عمرك بصحة وهناء ..
    شكرا لأنك هنا ..
    محبتي واكثر
    الحقيقة أستاذنا الرائع حكيم الراجي
    فعلا معك حق بشأن كلمة " الديدان " الثانية .
    لكن حين سمعتها مقروئة . لم أجدها فائضة ،
    بل لها لزوم في جِرس وموسيقى النص .
    والأمر يعود للمتلقي أولا آخرا ، فهو دائما على حق .
    فكيف إذا كان بذوق ولطف أخي حكيم .
    كل المحبة والشكر لكم أخي الجميل
    فوزي بيترو

    اترك تعليق:


  • مالكة حبرشيد
    رد
    مساء الخير استاذ فوزي سليم بيترو
    وجدت هنا حكم =قصيد كله حكم
    يتطلب وقفة طويلة للتامل واستكشاف
    ما وراء السطور والكلمات
    كنت رائعا سيدي حد الدهشة

    وستدركون أن الموتَ كان للحياة قناعا
    وأن الحياةَ للموتِ كانت بألف ألف قناع

    التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 17-09-2011, 12:03.

    اترك تعليق:


  • فوزي سليم بيترو
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء نصير مشاهدة المشاركة
    وستدركون أن الموتَ كان للحياة قناعا
    وأن الحياةَ للموتِ كانت بألف ألف قناع
    حكمة رائعة عن الموت أستاذي
    الموت
    حقيقة أكيدة
    يأتينا بلا خداع
    يباغتنا علي غفلة
    لا يسمح لنا بامتناع
    لا يمهلنا الوقت
    كي نقول حتي وداع
    فهو الآمر وعلينا الاستماع
    يدعونا للرحيل
    فنجيبه باقتناع
    لكن ذوينا نترك لهم الاوجاع
    وذكري تحاصرهم
    وأعين تذرف الدمع بلا انقطاع
    عجبا لأمرنا
    بيننا وبين الموت التقاء
    فهو لنا ملازم
    فلماذا يطمع ظالم في البقاء؟؟؟
    ألا يدرك أن للعمر انتهاء!!
    فلما لا يحيا فوق الأرض
    كزهرة فواحة عبيرها العطاء
    إن قطفتها يد الموت
    يظل عبقها دائم بلا انقطاع
    تحياتي لك أستاذي القدير دكتور بيترو
    أن تمر أختنا العزيزة نجلاء نصير على نصوصي ، هذا شرف لي
    وقد زيَّنت مرورها هنا بتعلق مميز ورائع
    كل الشكر والمودة والإحترام
    فوزي بيترو

    اترك تعليق:


  • فوزي سليم بيترو
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة أحمد العمودي مشاهدة المشاركة

    نااادرا ما تخرج من قصيدة النثر بـ(حكمة شاردة) جامعة/مُختزلة في صياغتها
    وعميقة في مضمونها، تغويك لإستحضارها على طريقة "الشوارد" من الأبيات
    في الشعر العمودي.
    لكن قفلة هذا النص... :
    (وستدركون أن الموتَ كان للحياة قناعا
    وأن الحياةَ للموتِ كانت بألف ألف قناع)
    كانت إستثناءا، بل كانت تتويجا موفقا جدا لخاتمة هذا النص الجميل.
    إذ هي عميقة، معبرة ومركّزة الصياغة كإختصار بليغ لما سبقها، على
    طريقة الراحل عمر أبوريشة، الذي سبق وقال أن "أهم بيت في قصيدته
    هو آخر بيت" إذ عادة ما يكون كحكمة جامعة لما سبقه.

    وكما انه من الحزن ما أشجى.. فإنه قطعا من الموت ما أحيا هذا القصيد!!

    أ. فوزي سليم بيترو.. تقبل كل الود والإحترام أخي الكريم.


    * إستكمالا لما بدأه أ. ربيع عقب الباب:
    يكون التعديل من الفاعل(عصر) السابق وصفته، ليكون:
    (ليبزغ عصرٌ جديدٌ
    عصرُ عَتْق العبيد).
    * (ظَبْيَة).. بالفتح.

    الزميل العزيز أحمد العمودي قد توّج نصي المتواضع
    بتعليقه الجميل
    كل الشكر لك أخي
    سوف أقوم بتعديل النص كما أشرت ووضحت
    محبتي
    فوزي بيترو

    اترك تعليق:


  • فوزي سليم بيترو
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة
    وبعد قرونٍ وقرون
    سيحكي اليراع
    أن هناك داخل ذاك القبر
    ملاكا
    بهيئة إنسان

    أخي فوزي
    عندما أموت سأضع ربطة عنق جميلة
    فقد تغيّر الديدان رأيها وتؤخر حفلتها يوماً آخر
    أحاول فيه رشوة الملائكة بقصيدة أخيرة

    أراك تستعجل الرحيل
    فمن سيقلع أضراسنا المنخورة
    ويريحنا من الألم بقليل من اليانسون
    محبتي لك أيها الغالي


    ولماذا تؤخر حفلتها ليوم آخر يا أجمل صديق
    يقولون إلّي عليك عليك . إخلص .
    الرحيل كأس سنشربه
    طول العمر لك .
    مودتي
    فوزي بيترو

    اترك تعليق:


  • حكيم الراجي
    رد
    أستاذي الغالي جدا / الدكتور فوزي
    قرأت لنا تراتيلا شخبت علينا وجعا داكنا واستحضرت الطقوس المهيبة لذاك الزائر المرعب المستوجب الحضور ..!!
    حبذا لو حذفت كلمة ( الديدان ) الثانية من هذه العبارة الشعرية لأني أحسستها زائدة ومربكة لها .. فما ذنب السموم إذا التهمتها الديدان ولم تمت الديدان ؟!
    أطال الله في عمرك بصحة وهناء ..
    شكرا لأنك هنا ..
    محبتي واكثر

    اترك تعليق:


  • د.نجلاء نصير
    رد
    وستدركون أن الموتَ كان للحياة قناعا
    وأن الحياةَ للموتِ كانت بألف ألف قناع
    حكمة رائعة عن الموت أستاذي
    الموت
    حقيقة أكيدة
    يأتينا بلا خداع
    يباغتنا علي غفلة
    لا يسمح لنا بامتناع
    لا يمهلنا الوقت
    كي نقول حتي وداع
    فهو الآمر وعلينا الاستماع
    يدعونا للرحيل
    فنجيبه باقتناع
    لكن ذوينا نترك لهم الاوجاع
    وذكري تحاصرهم
    وأعين تذرف الدمع بلا انقطاع
    عجبا لأمرنا
    بيننا وبين الموت التقاء
    فهو لنا ملازم
    فلماذا يطمع ظالم في البقاء؟؟؟
    ألا يدرك أن للعمر انتهاء!!
    فلما لا يحيا فوق الأرض
    كزهرة فواحة عبيرها العطاء
    إن قطفتها يد الموت
    يظل عبقها دائم بلا انقطاع
    تحياتي لك أستاذي القدير دكتور بيترو

    اترك تعليق:


  • أحمد العمودي
    رد

    نااادرا ما تخرج من قصيدة النثر بـ(حكمة شاردة) جامعة/مُختزلة في صياغتها
    وعميقة في مضمونها، تغويك لإستحضارها على طريقة "الشوارد" من الأبيات
    في الشعر العمودي.
    لكن قفلة هذا النص... :
    (وستدركون أن الموتَ كان للحياة قناعا
    وأن الحياةَ للموتِ كانت بألف ألف قناع)

    كانت إستثناءا، بل كانت تتويجا موفقا جدا لخاتمة هذا النص الجميل.
    إذ هي عميقة، معبرة ومركّزة الصياغة كإختصار بليغ لما سبقها، على
    طريقة الراحل عمر أبوريشة، الذي سبق وقال أن "أهم بيت في قصيدته
    هو آخر بيت" إذ عادة ما يكون كحكمة جامعة لما سبقه.

    وكما انه من الحزن ما أشجى.. فإنه قطعا من الموت ما أحيا هذا القصيد!!

    أ. فوزي سليم بيترو.. تقبل كل الود والإحترام أخي الكريم.


    * إستكمالا لما بدأه أ. ربيع عقب الباب:
    يكون التعديل من الفاعل(عصر) السابق وصفته، ليكون:
    (ليبزغ عصرٌ جديدٌ
    عصرُ عَتْق العبيد).

    * (ظَبْيَة).. بالفتح.

    اترك تعليق:


  • فايزشناني
    رد
    وبعد قرونٍ وقرون
    سيحكي اليراع
    أن هناك داخل ذاك القبر
    ملاكا
    بهيئة إنسان

    أخي فوزي
    عندما أموت سأضع ربطة عنق جميلة
    فقد تغيّر الديدان رأيها وتؤخر حفلتها يوماً آخر
    أحاول فيه رشوة الملائكة بقصيدة أخيرة

    أراك تستعجل الرحيل
    فمن سيقلع أضراسنا المنخورة
    ويريحنا من الألم بقليل من اليانسون
    محبتي لك أيها الغالي


    اترك تعليق:


  • فوزي سليم بيترو
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
    دكتورنا الغالي جدا فوزي سليم بيترو


    أطال الله في عمرك و متعك بالصحة و العافية

    يا رب ما ننحرمش منك

    قصيد فيه من الوجع الكثير
    وأطال الله في عمرك ومتّعك بالصحة أختنا العزيزة منيرة الفهري
    كل الشكر والإمتنان لحضورك
    مودتي
    فوزي بيترو

    اترك تعليق:


  • فوزي سليم بيترو
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
    الله يا فوزى الجميل على هذا النثر
    عهدتك تنتظر طويلا
    ثم تفاجئنا بعد طول انتظار

    كان الحديث رائعا و موجعا .. أعجبني فى مجمله ، بصوره و جديده
    ربما كان قليلا ما يركن إلى العادية ، و أظن أنه لزوم مايلزم لتتضح معالم الصورة !

    توقفت أمام هذه : ليبزغ بموتي عصرا جديدا
    عصرَ عَتْق العبيد
    وبعد قرونٍ وقرون
    سيحكي اليراع

    فعل البزوغ كان فاعله عصر و ليس مفعوله
    و بالتالي
    تكون عصرَ عتق العبيد : عصرُ عتيق العبيد
    أرجو أن أكون مخطئا فهذه لا تفوتك !!

    صباحك مشرق بالحياة

    محبتي

    لا أدري يا أخي ربيع لماذا ينتابني الوهن
    كلما تذكرت الموت . لكنني هذه المرة ، وقفت له متحدياَ .
    راقني كالعادة تعليقكم على النص .
    واعلم أخي أن تشكيل كلمة " عصر "
    ليس من الأخطاء المطبعية التي أتعلل بها أحيانا كي أداري خيبتي
    أنه خطأ معرفي إن صحّ .
    أشكركم للتنبيه
    محبتي وسلامي
    فوزي بيترو

    اترك تعليق:


  • فوزي سليم بيترو
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة د. محمد أحمد الأسطل مشاهدة المشاركة
    تبختر يا موت تبختر
    مخاض الحياة سينجب لك قبرا
    آهٍ .. كم مرةٍ سقَطَتَ .. على العشب من يدي !
    أيها الموت : أنت تضيق كثقب إبرة
    سأدخلك قفص الكلام ..
    لتدرك مخارج الروح في تباعد الجسد !

    الدكتور الشاعر فوزي بيترو
    مرحبا بك وبقصيدك الرائع
    بديعك هنا صلصال نابض بالقصيد
    لك الشكر
    لك التقدير وقصفة غار
    وللدكتور محمد الأسطل كل الحب
    لقد جاء ردكم المرهف ، شافيا لروحي المضطربة
    أيها الموت : أنت تضيق كثقب إبرة
    جميلة هذه الكلمات ، ومعبرة .
    محبتي واحترامي
    فوزي بيترو

    اترك تعليق:

يعمل...
X