الموتُ الرحيم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحمن السليمان
    مستشار أدبي
    • 23-05-2007
    • 5434

    الموتُ الرحيم

    الموتُ الرحيم

    أَحَبَّها فابتلاها.
    أَسلمَتْ قلبَها إليه راضِيَة،
    فاصطفاها.
    عبدالرحمن السليمان
    الجمعية الدولية لمترجمي العربية
    www.atinternational.org
  • شيماءعبدالله
    أديب وكاتب
    • 06-08-2010
    • 7583

    #2
    الله الله
    ورد على الأثر (إذا أحب الله عبدا ابتلاه )
    ((أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ * لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ))
    حقيقة ومضة رائعة مختزلة ومعبرة ولها قيمة إيمانية عالية
    فالله سبحانه يبتلي المؤمن والمؤمنة على قدر تحملهم وصبرهم وكلما ازدادوا صبرا زادهم قربا إليه سبحانه
    حتى يقبضهم وهو راضي عنهم ... لذا هم أولياء الله الصالحين (من ذكر أو أنثى)
    سلمك الله أستاذنا الفاضل عبد الرحمن السليمان وبارك بك
    تحية تليق مع فائق لتقدير

    تعليق

    • عبدالرحمن السليمان
      مستشار أدبي
      • 23-05-2007
      • 5434

      #3
      [align=justify]الأستاذة الكريمة شيماء عبدالله،

      شكرا جزيلا على قراءتك وتعليقك الرائع.

      أجل الانسان المؤمن لا يخشى الموت لأنه يؤمن إيمانًا راسخًا أنه ذاهب إلى رب رحيم. و(الموت الرحيم) في عالم الطب اليوم هو قرار المريض الميئوس منه إيقاف العلاج الذي تتوقف الحياة في بعض الحالات عليه، فيُحْقَن ذلك المريضُ حُقنةً يموت بها "موتًا رحيمًا" فيتخلص من العذاب الشديد المرافق للعلاج في بعض الحالات كالسرطان - أعاذنا الله وإياكم منه - مثلا. أما المؤمن فيعتقد أن المرض في حياته كفّارة عن ذنوبه وطهور له منها، لذلك يصبر عليه بمعنويات عالية يستمدها من إيمانه. لذلك يكون الموت في هذه الحالة - وأقصد عندما يقبل المريض بقضاء الله ويسلم له ويستسلم له، رحمة بكل ما تعني الكلمة: رحمة لأن فيها خلاصًا من العذاب، ورحمة لأن الله يكفِّر بمرض المؤمن عن سيئاته فلا يعذبه (إن شاء الله) يوم القيامة، ورحمة لأنه يصطفي عبده إليه. فحال المؤمن كله رحمة إن شاء الله.

      سلمك الله وحفظك.[/align]
      عبدالرحمن السليمان
      الجمعية الدولية لمترجمي العربية
      www.atinternational.org

      تعليق

      • فوزي سليم بيترو
        مستشار أدبي
        • 03-06-2009
        • 10949

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
        الموتُ الرحيم

        أَحَبَّها فابتلاها.
        أَسلمَتْ قلبَها إليه راضِيَة،

        فاصطفاها.
        النص في منتهى الجمال ، شكلا ولغة
        فليكن إيماننا بالرب ورحمته ، كصبر أيوب عليه السلام
        محبتي وتحياتي
        فوزي بيترو

        تعليق

        • د.نجلاء نصير
          رئيس تحرير صحيفة مواجهات
          • 16-07-2010
          • 4931

          #5
          نسأل الله تعالى أن يتغمّد فقيدتنا بواسع رحمته و أن يسكنها فسيح جنّاته
          قصة معبرة رغم الايجاز أستاذي
          نسأل الله أن يثلج صدركم بماء الصبر
          sigpic

          تعليق

          • م.سليمان
            مستشار في الترجمة
            • 18-12-2010
            • 2080

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
            [align=justify]الأستاذة الكريمة شيماء عبدالله،

            شكرا جزيلا على قراءتك وتعليقك الرائع.

            أجل الانسان المؤمن لا يخشى الموت لأنه يؤمن إيمانًا راسخًا أنه ذاهب إلى رب رحيم. و(الموت الرحيم) في عالم الطب اليوم هو قرار المريض الميئوس منه إيقاف العلاج الذي تتوقف الحياة في بعض الحالات عليه، فيُحْقَن ذلك المريضُ حُقنةً يموت بها "موتًا رحيمًا" فيتخلص من العذاب الشديد المرافق للعلاج في بعض الحالات كالسرطان - أعاذنا الله وإياكم منه - مثلا. أما المؤمن فيعتقد أن المرض في حياته كفّارة عن ذنوبه وطهور له منها، لذلك يصبر عليه بمعنويات عالية يستمدها من إيمانه. لذلك يكون الموت في هذه الحالة - وأقصد عندما يقبل المريض بقضاء الله ويسلم له ويستسلم له، رحمة بكل ما تعني الكلمة: رحمة لأن فيها خلاصًا من العذاب، ورحمة لأن الله يكفِّر بمرض المؤمن عن سيئاته فلا يعذبه (إن شاء الله) يوم القيامة، ورحمة لأنه يصطفي عبده إليه. فحال المؤمن كله رحمة إن شاء الله.

            سلمك الله وحفظك.[/align]

            ***
            قال الله تعالى في كتابه العزيز :
            وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ(155)الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ(156) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ(157) البقرة.
            ***
            sigpic

            تعليق

            • عبدالرحمن السليمان
              مستشار أدبي
              • 23-05-2007
              • 5434

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
              النص في منتهى الجمال ، شكلا ولغة
              فليكن إيماننا بالرب ورحمته ، كصبر أيوب عليه السلام
              محبتي وتحياتي
              فوزي بيترو
              [align=justify]
              نعم، هو الإيمان بالله زاد المؤمن الذي يخفف عنه وجع داء مزمن لا يسكن، ويمسح عن وجهه آلام أحزان لا تهدأ، فتكون الرحمة بردا وسلاما وبلسما للقلوب.

              شكرا جزيلا على مرورك وإضافتك دكتور فوزي،


              وتحية طيبة عطرة.
              [/align]
              عبدالرحمن السليمان
              الجمعية الدولية لمترجمي العربية
              www.atinternational.org

              تعليق

              • عبدالرحمن السليمان
                مستشار أدبي
                • 23-05-2007
                • 5434

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء نصير مشاهدة المشاركة
                نسأل الله تعالى أن يتغمّد فقيدتنا بواسع رحمته و أن يسكنها فسيح جنّاته
                قصة معبرة رغم الايجاز أستاذي
                نسأل الله أن يثلج صدركم بماء الصبر
                [align=justify]اللهم آمين.

                وشكر الله سعيك أستاذتنا الكريمة نجلاء نصير،

                وتحية طيبة عطرة.[/align]
                عبدالرحمن السليمان
                الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                www.atinternational.org

                تعليق

                • عبدالرحمن السليمان
                  مستشار أدبي
                  • 23-05-2007
                  • 5434

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة سليمان ميهوبي مشاهدة المشاركة

                  ***
                  قال الله تعالى في كتابه العزيز :
                  وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ(155)الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ(156) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ(157) البقرة.
                  ***
                  [align=justify]
                  إنا لله وإنا إليه راجعون.

                  وشكر الله لك التذكير أستاذنا الفاضل سليما ميهوبي،

                  وتحية طيبة عطرة.[/align]
                  عبدالرحمن السليمان
                  الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                  www.atinternational.org

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    #10
                    أستاذي الجميل عبد الرحمن
                    أرى أن العنوان أجحفها
                    و كشف روعتها
                    أطالبك بتغييره ليطل الجمال ما بقيت تلك علي قصاصة !

                    محبتي
                    sigpic

                    تعليق

                    • ريما ريماوي
                      عضو الملتقى
                      • 07-05-2011
                      • 8501

                      #11
                      نعم إنّ المؤمنين أشد بلوى, ورحمها
                      بأن انتقاها. اللهم اجعل مثواها الجنة,
                      \
                      \
                      رحم الله شقيقتكم الكريمة,
                      عظّم الله أجركم.
                      تحيااااتي.
                      التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 18-09-2011, 10:51.


                      أنين ناي
                      يبث الحنين لأصله
                      غصن مورّق صغير.

                      تعليق

                      يعمل...
                      X