الله الله
ورد على الأثر (إذا أحب الله عبدا ابتلاه )
((أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ * لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ))
حقيقة ومضة رائعة مختزلة ومعبرة ولها قيمة إيمانية عالية
فالله سبحانه يبتلي المؤمن والمؤمنة على قدر تحملهم وصبرهم وكلما ازدادوا صبرا زادهم قربا إليه سبحانه
حتى يقبضهم وهو راضي عنهم ... لذا هم أولياء الله الصالحين (من ذكر أو أنثى)
سلمك الله أستاذنا الفاضل عبد الرحمن السليمان وبارك بك
تحية تليق مع فائق لتقدير
أجل الانسان المؤمن لا يخشى الموت لأنه يؤمن إيمانًا راسخًا أنه ذاهب إلى رب رحيم. و(الموت الرحيم) في عالم الطب اليوم هو قرار المريض الميئوس منه إيقاف العلاج الذي تتوقف الحياة في بعض الحالات عليه، فيُحْقَن ذلك المريضُ حُقنةً يموت بها "موتًا رحيمًا" فيتخلص من العذاب الشديد المرافق للعلاج في بعض الحالات كالسرطان - أعاذنا الله وإياكم منه - مثلا. أما المؤمن فيعتقد أن المرض في حياته كفّارة عن ذنوبه وطهور له منها، لذلك يصبر عليه بمعنويات عالية يستمدها من إيمانه. لذلك يكون الموت في هذه الحالة - وأقصد عندما يقبل المريض بقضاء الله ويسلم له ويستسلم له، رحمة بكل ما تعني الكلمة: رحمة لأن فيها خلاصًا من العذاب، ورحمة لأن الله يكفِّر بمرض المؤمن عن سيئاته فلا يعذبه (إن شاء الله) يوم القيامة، ورحمة لأنه يصطفي عبده إليه. فحال المؤمن كله رحمة إن شاء الله.
أجل الانسان المؤمن لا يخشى الموت لأنه يؤمن إيمانًا راسخًا أنه ذاهب إلى رب رحيم. و(الموت الرحيم) في عالم الطب اليوم هو قرار المريض الميئوس منه إيقاف العلاج الذي تتوقف الحياة في بعض الحالات عليه، فيُحْقَن ذلك المريضُ حُقنةً يموت بها "موتًا رحيمًا" فيتخلص من العذاب الشديد المرافق للعلاج في بعض الحالات كالسرطان - أعاذنا الله وإياكم منه - مثلا. أما المؤمن فيعتقد أن المرض في حياته كفّارة عن ذنوبه وطهور له منها، لذلك يصبر عليه بمعنويات عالية يستمدها من إيمانه. لذلك يكون الموت في هذه الحالة - وأقصد عندما يقبل المريض بقضاء الله ويسلم له ويستسلم له، رحمة بكل ما تعني الكلمة: رحمة لأن فيها خلاصًا من العذاب، ورحمة لأن الله يكفِّر بمرض المؤمن عن سيئاته فلا يعذبه (إن شاء الله) يوم القيامة، ورحمة لأنه يصطفي عبده إليه. فحال المؤمن كله رحمة إن شاء الله.
سلمك الله وحفظك.[/align]
***
قال الله تعالى في كتابه العزيز :
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ(155)الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ(156) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ(157) البقرة.
***
النص في منتهى الجمال ، شكلا ولغة فليكن إيماننا بالرب ورحمته ، كصبر أيوب عليه السلام محبتي وتحياتي فوزي بيترو
[align=justify] نعم، هو الإيمان بالله زاد المؤمن الذي يخفف عنه وجع داء مزمن لا يسكن، ويمسح عن وجهه آلام أحزان لا تهدأ، فتكون الرحمة بردا وسلاما وبلسما للقلوب.
تعليق