القافلة تسير .. والكلاب تنبح !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حامد أبوطلعة
    شاعر الثِقَلَين
    ( الجن والأنس )
    • 10-08-2008
    • 1398

    القافلة تسير .. والكلاب تنبح !

    [poem=font="Simplified Arabic,7,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
    دعها تَمُرُّ كغيرها يا صاحُ=دعها ، فمثلكَ ما عليه جُناحُ
    هي وقفةٌ تحتاج منْكَ أصالةً=فاعمل بأصلكَ أيها (التفاحُ)
    دعها تَمُرُّ على الصراط ولاتكنْ=نقصاً بمنعكَ ، فالكمالُ سماحُ
    أوْ لا تكن قُفْلاً عليها مثلهمْ=فلكل قُفْلٍ في الورى مفتاحُ
    أوْ صخرةً صماءَ تمنعُ سيرها=فالصخر بالعزم القويّ يُزاحُ
    ماذا يكون إذا أجزتَ ولم تكنْ=مثل الذين تَخَلَّفوا يا صاحُ؟!
    وعلى الذين تَخَلَّفوا عتبي . أما=كان المسير على الطريق مباحُ؟!
    من بينهم قَدَمٌ لها خَطْوٌ إذا=ما أطلقتْه اليوم فهو رِمَاحُ!
    لكنّها رضيت بأن تبقى ! وقد=خَذَلَتْني والنصر الـ أَبَتْه مُتاحُ!
    يا ليتها سكتتْ ، وتلك غنيمةٌ=إنّ الخسائر بعضها أرباحُ!
    ما همني ، أحدُ الجناحين التي=كُسِرتْ ، فلي في المخلصين جَناحُ
    ستسيرُ قافلتي تشق طريقها=نحو النجاح ، وربُّكَ الفتاحُ
    تمشي الهوينى بالدعاء مُحاطةٌ=وثمار من لزم الدعاءَ نجاحُ
    فالله خيرٌ حافظاً يا خافقي=لا يُقْلِقَنَّكَ كلبُها النبَّاحُ[/poem]

    17 / 10 / 1432
    [align=center]
    sigpic
    [/align]
  • عبد الرحيم محمود
    عضو الملتقى
    • 19-06-2007
    • 7086

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة حامد أبوطلعة مشاهدة المشاركة
    [poem=font="Simplified Arabic,7,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
    دعها تَمُرُّ كغيرها يا صاحُ=دعها ، فمثلكَ ما عليه جُناحُ
    هي وقفةٌ تحتاج منْكَ أصالةً=فاعمل بأصلكَ أيها (التفاحُ)
    دعها تَمُرُّ على الصراط ولاتكنْ=نقصاً بمنعكَ ، فالكمالُ سماحُ
    أوْ لا تكن قُفْلاً عليها مثلهمْ=فلكل قُفْلٍ في الورى مفتاحُ
    أوْ صخرةً صماءَ تمنعُ سيرها=فالصخر بالعزم القويّ يُزاحُ
    ماذا يكون إذا أجزتَ ولم تكنْ=مثل الذين تَخَلَّفوا يا صاحُ؟!
    وعلى الذين تَخَلَّفوا عتبي . أما=كان المسير على الطريق مباحُ؟!
    من بينهم قَدَمٌ لها خَطْوٌ إذا=ما أطلقتْه اليوم فهو رِمَاحُ!
    لكنّها رضيت بأن تبقى ! وقد=خَذَلَتْني والنصر الـ أَبَتْه مُتاحُ!
    يا ليتها سكتتْ ، وتلك غنيمةٌ=إنّ الخسائر بعضها أرباحُ!
    ما همني ، أحدُ الجناحين التي=كُسِرتْ ، فلي في المخلصين جَناحُ
    ستسيرُ قافلتي تشق طريقها=نحو النجاح ، وربُّكَ الفتاحُ
    تمشي الهوينى بالدعاء مُحاطةٌ=وثمار من لزم الدعاءَ نجاحُ
    فالله خيرٌ حافظاً يا خافقي=لا يُقْلِقَنَّكَ كلبُها النبَّاحُ[/poem]

    17 / 10 / 1432
    صديقي الحبيب الشاعر الكبير حامد أبو طلعة الغالي
    قصيدة بها من حكمة المجرب وثمار التجربة الكثير
    تستخرج المواقف الكبيرة من ممكنات الأشياء وتستغل
    الاستعارة التمثيلية لإقناع من تعتقد بشكه بصواب
    قولك .
    قولك يا صاحُ بضم الحاء لا أظنه يجوز فالمرخم
    وهو صاح أصلها صاحبي تبنى على حركة الحرف
    الأخير الباقي بعد الحف أي على الحاء المكسورة .
    وأرى أن تعيد ميزان الشطر الثاني في البيت :
    لكنّها رضيت بأن تبقى ! وقد=خَذَلَتْني والنصر الـ أَبَتْه مُتاحُ!
    كل الحب لك والإعجاب بابتكاراتك الجديدة الجميلة .
    نثرت حروفي بياض الورق
    فذاب فؤادي وفيك احترق
    فأنت الحنان وأنت الأمان
    وأنت السعادة فوق الشفق​

    تعليق

    • محمد ابوحفص السماحي
      نائب رئيس ملتقى الترجمة
      • 27-12-2008
      • 1678

      #3
      الأخ الشاعر حامد أبوطلعة
      الروعة تحف شعرك من كل الجوانب
      و المتعة في محراب شعرك يجرحها التعليق.
      تحياتي و إعجابي
      [gdwl]من فيضكم هذا القصيد أنا
      قلم وانتم كاتب الشعــــــــر[/gdwl]

      تعليق

      يعمل...
      X