السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السادة والسيدات ألأدباء
طاب مساؤكم في هذا المتصفح الجميل من أوراق مسافرة المتصفح الذي عهدنا فيه هذه الجمالية الأدبية المائزة والتي تتمثل في هذا التقديم الرائع الذي تتحفنا به الشاعرة والتشكيلية الأستاذة سليمى السرايري وهذه الثلة الجميلة من الأدباء والأديبات الرائعيين .
السادة والسيدات ألأدباء
طاب مساؤكم في هذا المتصفح الجميل من أوراق مسافرة المتصفح الذي عهدنا فيه هذه الجمالية الأدبية المائزة والتي تتمثل في هذا التقديم الرائع الذي تتحفنا به الشاعرة والتشكيلية الأستاذة سليمى السرايري وهذه الثلة الجميلة من الأدباء والأديبات الرائعيين .
أنا لست بناقد أدبي ولكني كاتب , يحاول تذوق الجمالية الأدبية واللغوية في هذه النصوص وفي هذه التتابعية الجميلة وهذه المحاكاة الأنيقة بين قلمين رائعين يعبران عن مكنون كبير من الخاطر وذلك من خلال رسم المشاهد العاطفية بالتتابع مابين الشاعر القدير عادل الدرة والأديبة الجميلة دينا نبيل .
وهنا أريد أن أتناول هذا الإبداع الجميل من منظور الكاتب وليس الناقد كما أسلفت .
عادل الدرة
الورقة الأولى
الحب والحزن يزرعاني طوال الليل أسامره
أحاول أن أكتب قصيدة
تفر الحروف من شفتي
قلمي يغفو بين أصابعي يرفض الكتابة
أعانق مخدتي
أحكي لها
لعلني أرى حلما يفرحني
أشرع أبواب ذاكرتي لعلها تمر علي
يأخذني نوم عميق ويغلق كل الابواب
هنا يأخذنا الشاعر عادل الدرة من خلال هذين الشعورين المتلازمين لديه ( الحب والحزن ) باسلوب فني جميل يرسم مشهدا للحيرة التي تنتابه طوال الليل وكأنع منزرعا لإي إصيص هذا الليل ويختم المشهد بالخلود للنوم نتيجة لهذه المشاعر المتلازمة من حب وحيرة , جميلة كانت الصورة الأدبية في " أشرع أبواب ذاكرتي لعلها تمر علي يأخذني نوم عميق ويغلق كل الابواب ".
دينا نبيل
الورقة الأولى
الأبوابُ تغلقُ دوني ... حجرتي مظلمةٌ
أضُمُ وسادتي
هنا تكمل الأديبة الجميلة دينا نبيل بأنها تلتحق بالمشهد الرائع المنتهي بإغلاق جميع أبواب الذاكرة لدي الشاعر وترد عليه بأن هذه الأبواب أغلقت بدونها فأظلمت غرفتها , جميل جدا هذا الإحساس المترابط بيم مشهدين منفصلين بجدر نمت بينها في هذه العتمة المضنية
هنا ترسم الأديبة دينا المشهد المقابل بمهنية البوح الشفيف , وبرسم الصورة الفنية الرائعة من خلال التصويرات الجمبلة والمفردات اللغوية الرائعة كما في " تحَسستُ شمعةً إلى جواري أريدُ إشعالَها
ولما التقطتُ وسادتي ....
عادل الدرة
الورقة الثانية
____
روحي حمامة
هنا يستمر شاعرنا الجميع برسم نفس الصورة التي تنتابه من خلال التشبيهات والصور الفنية الرائعة وكأنه حمامة تطير عند تخوم النهاية المطلة على الأرض من بعيد وهنا تصوير رائع للهُيام الذي يعسكر في روحه .
دينا نبيل
الورقة الثانية
....النهاية
أغْلقتِ الكتابَ
أزاحَتْه .. وفي السَّماءِ كانَ الوجهُ مبتوراً عن الجسدِ
يدعُوها في تَحْنانٍ :" تعالي .. تعالي ..!"
هنا تصور الكاتبة هذه النهاية بشكل دراماتكي رائع ومتتالي وكأنها تستشعره عن بعد حد أنها ترى وجهه وختمت المشهد بجمالية تصويرية رائعة وكأنه أمامها ويناديها لتلحق به " تألّقَ من خلفِ الستارِ صوتٌ لطالما اشْتاقتْ إليه
أزاحَتْه .. وفي السَّماءِ كانَ الوجهُ مبتوراً عن الجسدِ
عادل الدرة
الورقة 3
تعالي الى بحري
ضعي كفيك في كفي
هنا يستمر الشاعر بدعوتها لها ولكن الصورة الجمالية تخف مقارنة بالورقتين الأولى والثانية وحقيقة لم أفهم المقصودين في " غنانا سوف يطربهم ويرقِصهم " هل يقصد الماضي والآتي أم شيئا آخر وهنا يبقى الخيال هوخيال شاعرنا فيا ليت يطلعنا على توضيح المقصود من الجملة الأخيرة في الورقة عل إعتبار أنه الأدرى بما يجول في خاطره .
دينا نبيل
الورقة الثالثة
تَشْتَبِكُ .. وأُفَرِّقُهَا بأنامِلي
خُصْلاتُ شَعْرِكَ!!
" لماذا ؟...لماذا؟"
هنا ترسم الكاتبة صورة رائعة بمشهد يتفاعل بطريقة جميلة مع مشهد شاعرنا عادل الدرة وبدأته بفك الإشتباك بين دموعه وأكملت محلقةً في عالم الخاطر الجميل بتصويراته ولغته المنتقاه من خلال العبارات التي إستُودِعَتْ فوق السطر لتستقر في أفئدة القارىء وكأنها تكشف الحجب وتزيل ستارا لنشاهد مشهدا آخر غاية في المتعة . , وهي تريد كفيه هنا لتجدف بهما الأمواج المتحامقة عليها فالمشاعر والمناجاة متبادلة بطريقة متناغمة تبعث في نفس القارىء إحساسا خلابا من خلال هذه الشلالات من الشعور الدافىء والمتبادل لكنها ختمتها بالتساؤل وكأنها تريد أن تقول له أنها تعاني أكثر بسبب هذا الغياب وهو أسلوب أعجبني وكأن كلا منهما يحب الأخر أكثر , فعلا صورة إنها صورة رائعة.
عادل الدرة
الورقة -4-
لماذا تصبح الدنيا ...
حلقات من فولاذ تضيق على أعناقنا؟؟
لماذا تبدل الناس والنرجس والجلنار؟؟
هل هذه الدنيا منذ بدايتها؟
هنا الشاعر في حالة حيرة مليئة بالتساؤلات الكثير التي ترهقه , الورقة كانت مختزلة وعلى جانب من العجالة التى كانت واضحه في تركيبة السؤال الذي صاغه شاعرنا المعروف ببلاغته من خلال جملة التساؤال " هل هذه الدنيا منذ بدايتها؟" والأصح من وجه نظري هذه الصيغة " هل هكذا كانت الدنيا منذ البداية؟ "
دينا نبيل
وهنا أريد أن أتناول هذا الإبداع الجميل من منظور الكاتب وليس الناقد كما أسلفت .
عادل الدرة
الورقة الأولى
الحب والحزن يزرعاني طوال الليل أسامره
أحاول أن أكتب قصيدة
تفر الحروف من شفتي
قلمي يغفو بين أصابعي يرفض الكتابة
أعانق مخدتي
أحكي لها
لعلني أرى حلما يفرحني
أشرع أبواب ذاكرتي لعلها تمر علي
يأخذني نوم عميق ويغلق كل الابواب
هنا يأخذنا الشاعر عادل الدرة من خلال هذين الشعورين المتلازمين لديه ( الحب والحزن ) باسلوب فني جميل يرسم مشهدا للحيرة التي تنتابه طوال الليل وكأنع منزرعا لإي إصيص هذا الليل ويختم المشهد بالخلود للنوم نتيجة لهذه المشاعر المتلازمة من حب وحيرة , جميلة كانت الصورة الأدبية في " أشرع أبواب ذاكرتي لعلها تمر علي يأخذني نوم عميق ويغلق كل الابواب ".
دينا نبيل
الورقة الأولى
الأبوابُ تغلقُ دوني ... حجرتي مظلمةٌ
أضُمُ وسادتي
تَضلُّ عيناي صفحتَها البيضاءَ وسطَ العَتمةِ
تحَسستُ شمعةً إلى جواري أريدُ إشعالَها
ولما التقطتُ وسادتي ....
إذا بها قد تَحجَّرتْ .. آلمتْ يدِي حَوَافُّها
سَقطتْ
أهْوَيتُ ألملمُ فُتَاتها
تحَسستُ شمعةً إلى جواري أريدُ إشعالَها
ولما التقطتُ وسادتي ....
إذا بها قد تَحجَّرتْ .. آلمتْ يدِي حَوَافُّها
سَقطتْ
أهْوَيتُ ألملمُ فُتَاتها
هنا تكمل الأديبة الجميلة دينا نبيل بأنها تلتحق بالمشهد الرائع المنتهي بإغلاق جميع أبواب الذاكرة لدي الشاعر وترد عليه بأن هذه الأبواب أغلقت بدونها فأظلمت غرفتها , جميل جدا هذا الإحساس المترابط بيم مشهدين منفصلين بجدر نمت بينها في هذه العتمة المضنية
هنا ترسم الأديبة دينا المشهد المقابل بمهنية البوح الشفيف , وبرسم الصورة الفنية الرائعة من خلال التصويرات الجمبلة والمفردات اللغوية الرائعة كما في " تحَسستُ شمعةً إلى جواري أريدُ إشعالَها
ولما التقطتُ وسادتي ....
إذا بها قد تَحجَّرتْ .. آلمتْ يدِي حَوَافُّها
سَقطتْ
أهْوَيتُ ألملمُ فُتَاتها" .
سَقطتْ
أهْوَيتُ ألملمُ فُتَاتها" .
عادل الدرة
الورقة الثانية
____
روحي حمامة
تطير بين سماوات الحزن
وأرض الضياع
كلما لاحت لي الارض
تهللت روحي فرحاً
لكن عندما أقصدها
لا أجد الا محض سراب
إذن...
هكذا سأبقى
طائرا حتى تخوم النهاية
وأرض الضياع
كلما لاحت لي الارض
تهللت روحي فرحاً
لكن عندما أقصدها
لا أجد الا محض سراب
إذن...
هكذا سأبقى
طائرا حتى تخوم النهاية
هنا يستمر شاعرنا الجميع برسم نفس الصورة التي تنتابه من خلال التشبيهات والصور الفنية الرائعة وكأنه حمامة تطير عند تخوم النهاية المطلة على الأرض من بعيد وهنا تصوير رائع للهُيام الذي يعسكر في روحه .
دينا نبيل
الورقة الثانية
....النهاية
أغْلقتِ الكتابَ
خلعتْ نظارتَها
وراحتْ ترتبُ غُرتَها الفضيةَ
سقطتْ خصلةٌ في يدها...تنظرُ إليها وتضحكُ
لاحَ لها على الستارِ
وجهٌ يتماوجُ !
قفزتْ على قدميها .. وبخطواتٍ ثابتةٍ تسير
تمسكُ الستارَ .. فيتلاشى الوجهُ!
تألّقَ من خلفِ الستارِ صوتٌ لطالما اشْتاقتْ إليه
وراحتْ ترتبُ غُرتَها الفضيةَ
سقطتْ خصلةٌ في يدها...تنظرُ إليها وتضحكُ
لاحَ لها على الستارِ
وجهٌ يتماوجُ !
قفزتْ على قدميها .. وبخطواتٍ ثابتةٍ تسير
تمسكُ الستارَ .. فيتلاشى الوجهُ!
تألّقَ من خلفِ الستارِ صوتٌ لطالما اشْتاقتْ إليه
أزاحَتْه .. وفي السَّماءِ كانَ الوجهُ مبتوراً عن الجسدِ
يدعُوها في تَحْنانٍ :" تعالي .. تعالي ..!"
هنا تصور الكاتبة هذه النهاية بشكل دراماتكي رائع ومتتالي وكأنها تستشعره عن بعد حد أنها ترى وجهه وختمت المشهد بجمالية تصويرية رائعة وكأنه أمامها ويناديها لتلحق به " تألّقَ من خلفِ الستارِ صوتٌ لطالما اشْتاقتْ إليه
أزاحَتْه .. وفي السَّماءِ كانَ الوجهُ مبتوراً عن الجسدِ
يدعُوها في تَحْنانٍ :" تعالي .. تعالي ..!" "
عادل الدرة
الورقة 3
تعالي الى بحري
ضعي كفيك في كفي
نسافر آخر الدنيا نغني حبنا الابدي
بلا خوف من الماضي
ولا الآتي
غنانا سوف يطربهم ويرقصهم
وأدمعنا لنا من فرحة الحب
على الخدين تنهمل
وتشتبك
بلا خوف من الماضي
ولا الآتي
غنانا سوف يطربهم ويرقصهم
وأدمعنا لنا من فرحة الحب
على الخدين تنهمل
وتشتبك
هنا يستمر الشاعر بدعوتها لها ولكن الصورة الجمالية تخف مقارنة بالورقتين الأولى والثانية وحقيقة لم أفهم المقصودين في " غنانا سوف يطربهم ويرقِصهم " هل يقصد الماضي والآتي أم شيئا آخر وهنا يبقى الخيال هوخيال شاعرنا فيا ليت يطلعنا على توضيح المقصود من الجملة الأخيرة في الورقة عل إعتبار أنه الأدرى بما يجول في خاطره .
دينا نبيل
الورقة الثالثة
تَشْتَبِكُ .. وأُفَرِّقُهَا بأنامِلي
خُصْلاتُ شَعْرِكَ!!
أُريدُ أنْ أَهِيمَ فِي فَيرُوزتيكَ!
بَحرانِ يأخُذاني بِلا شُطآنٍ
زَورَقِي قديمٌ مُسْتَهامٌ
تُرَاقِصُهُ الأمواجُ ..فيَلّفُّ
وأضْحكُ
لكنّ .. الأمواجَ تَتَحَامقُ!
راحَتْ تَلطِمُني
" كُفِّي.. قد تَمَاديتِ!!"
أين كفُكَ الذي وَعَدتَ به؟!
قد أخلفْتَ وَعْدَكَ
بَحرانِ يأخُذاني بِلا شُطآنٍ
زَورَقِي قديمٌ مُسْتَهامٌ
تُرَاقِصُهُ الأمواجُ ..فيَلّفُّ
وأضْحكُ
لكنّ .. الأمواجَ تَتَحَامقُ!
راحَتْ تَلطِمُني
" كُفِّي.. قد تَمَاديتِ!!"
أين كفُكَ الذي وَعَدتَ به؟!
قد أخلفْتَ وَعْدَكَ
" لماذا ؟...لماذا؟"
هنا ترسم الكاتبة صورة رائعة بمشهد يتفاعل بطريقة جميلة مع مشهد شاعرنا عادل الدرة وبدأته بفك الإشتباك بين دموعه وأكملت محلقةً في عالم الخاطر الجميل بتصويراته ولغته المنتقاه من خلال العبارات التي إستُودِعَتْ فوق السطر لتستقر في أفئدة القارىء وكأنها تكشف الحجب وتزيل ستارا لنشاهد مشهدا آخر غاية في المتعة . , وهي تريد كفيه هنا لتجدف بهما الأمواج المتحامقة عليها فالمشاعر والمناجاة متبادلة بطريقة متناغمة تبعث في نفس القارىء إحساسا خلابا من خلال هذه الشلالات من الشعور الدافىء والمتبادل لكنها ختمتها بالتساؤل وكأنها تريد أن تقول له أنها تعاني أكثر بسبب هذا الغياب وهو أسلوب أعجبني وكأن كلا منهما يحب الأخر أكثر , فعلا صورة إنها صورة رائعة.
عادل الدرة
الورقة -4-
لماذا تصبح الدنيا ...
حلقات من فولاذ تضيق على أعناقنا؟؟
لماذا رونقها ينطفئ فيالعيون؟؟
لماذا تبدل الناس والنرجس والجلنار؟؟
هل هذه الدنيا منذ بدايتها؟
أمأنها تبدلت؟؟
أسئلة تتعبني
أسئلة تتعبني
هنا الشاعر في حالة حيرة مليئة بالتساؤلات الكثير التي ترهقه , الورقة كانت مختزلة وعلى جانب من العجالة التى كانت واضحه في تركيبة السؤال الذي صاغه شاعرنا المعروف ببلاغته من خلال جملة التساؤال " هل هذه الدنيا منذ بدايتها؟" والأصح من وجه نظري هذه الصيغة " هل هكذا كانت الدنيا منذ البداية؟ "
دينا نبيل
الورقة الرابعة
تُتْعِبُنِي أَسئلتُكِ!
هنا ترسم الأديبة صورة رائعة لمشاعرها تجاه الحبيب ولكنها تتعذب حد أنها وصفت ملامحه بالألوان التي لا تكفي هذا العطش الذي يصيبها حد الظمأ
هي تخدر الوقت أملاً في الأجمل حين : قدرة ،
لقد إنسكبتِ حواء الكاتبة كما العطور ليصهل
عادل الدرة
الورقة -5-
ألوّن الفراغ بسوسنة
وأكتب رسالة للطير يوصلها
هنا الكاتب كان جميلا في تشبيهاته وتوصيفاته وأختزل الورقة ببعض الجمل والمفردات والجمل التي كثفت المعنى الواسع , أعجبتني على قصرها وكانت موفقة .
دينا نبيل
الورقة الخامسة
يلجمني فُضُولُكِ!
كَما يَخْنُقُني عِطرُكِ
مئزرُ رُوحِكِ ما عادَ يَسَعُنِي
خَاتَمُكِ الفولاذيُ يَحبسُ الدمَ في إصبِعِي
عيناكِ العسليتان
شفتاكِ البللوريتان
جيدُكِ اللجينيُ
ما هي إلا .. ألوانٌ !!
كَما يَخْنُقُني عِطرُكِ
مئزرُ رُوحِكِ ما عادَ يَسَعُنِي
خَاتَمُكِ الفولاذيُ يَحبسُ الدمَ في إصبِعِي
عيناكِ العسليتان
شفتاكِ البللوريتان
جيدُكِ اللجينيُ
ما هي إلا .. ألوانٌ !!
هنا ترسم الأديبة صورة رائعة لمشاعرها تجاه الحبيب ولكنها تتعذب حد أنها وصفت ملامحه بالألوان التي لا تكفي هذا العطش الذي يصيبها حد الظمأ
هي تخدر الوقت أملاً في الأجمل حين : قدرة ،
لقد إنسكبتِ حواء الكاتبة كما العطور ليصهل
الحنين طالبا المزيد ،
عادل الدرة
الورقة -5-
ألوّن الفراغ بسوسنة
وأكتب رسالة للطير يوصلها
الى غمامة تائهة
لعلها تمطر سماء روحي الخاوية
فتعود
أزهاري التي ذبلت الى الزهو
لعلها تمطر سماء روحي الخاوية
فتعود
أزهاري التي ذبلت الى الزهو
هنا الكاتب كان جميلا في تشبيهاته وتوصيفاته وأختزل الورقة ببعض الجمل والمفردات والجمل التي كثفت المعنى الواسع , أعجبتني على قصرها وكانت موفقة .
دينا نبيل
الورقة الخامسة
بزهو تَرْفُلُ في فستانِها الهَفْهَافِ
هنا الكاتبة وضعت خاتمة جميلة للمشاهد التسعة الماضية من خلال مشهد تتخيله وإستخدمت صيغة المحاكاة والوصف للغائبة الحاضرة التي كانت هي نفسها , وهو إسلوب جميل في تناول بوح الخاطر .
بهذه الأوراق نستمطر غيم البوح فهطلت علينا المشاهد الرطبة بطهر مساحات البياض التي أنبتت بيادر العشق فينا ،
يمتطي فرساننا أجنحة العبور وينفذوا إلى حيث أضلاعنا تحتضن الشغف فتتعاظم المتعة حين نرتشف بهذه الأوراق الحضور
الشاعر الرائع عادل الدرة ... الأديبة الجميلة دينا نبيل
تساقطتَ أوراقكم المسافرة ودقاً روى جفاف النفس فتبلل فينا الخاطر
لقد أسعدنا هطول الحرف والبوح
فأستحالت أنفسنا إلى بيادر ضوء تهديكم
قصفتي محبة وتقدير
بدلالٍ تَنثرُ بتلاتِ أزهارِها عليه
ينتَشِي لأريجِها فيُهدهِدها على راحتيه
تَكاثفَ الغيمُ
المطرُ يَهمي
تهدّلتِ البتلات وغاصتْ في أعماقِه
جلستْ على حافتِه تبكي زَهْرَاتِها
ذابتْ في دموعِها وراحت تجري إلى جَانِبه
وعند شطِ العربِ
الحبَّ والأملَ يزرعان !
ينتَشِي لأريجِها فيُهدهِدها على راحتيه
تَكاثفَ الغيمُ
المطرُ يَهمي
تهدّلتِ البتلات وغاصتْ في أعماقِه
جلستْ على حافتِه تبكي زَهْرَاتِها
ذابتْ في دموعِها وراحت تجري إلى جَانِبه
وعند شطِ العربِ
الحبَّ والأملَ يزرعان !
هنا الكاتبة وضعت خاتمة جميلة للمشاهد التسعة الماضية من خلال مشهد تتخيله وإستخدمت صيغة المحاكاة والوصف للغائبة الحاضرة التي كانت هي نفسها , وهو إسلوب جميل في تناول بوح الخاطر .
بهذه الأوراق نستمطر غيم البوح فهطلت علينا المشاهد الرطبة بطهر مساحات البياض التي أنبتت بيادر العشق فينا ،
يمتطي فرساننا أجنحة العبور وينفذوا إلى حيث أضلاعنا تحتضن الشغف فتتعاظم المتعة حين نرتشف بهذه الأوراق الحضور
الشاعر الرائع عادل الدرة ... الأديبة الجميلة دينا نبيل
تساقطتَ أوراقكم المسافرة ودقاً روى جفاف النفس فتبلل فينا الخاطر
لقد أسعدنا هطول الحرف والبوح
فأستحالت أنفسنا إلى بيادر ضوء تهديكم
قصفتي محبة وتقدير
تعليق