امْـلأْ فُؤادَكَ بِالْحَبيب
صقر أبوعيدة
صقر أبوعيدة
يَومَ السّؤالِ وحينَ نَرجُو المغْفِرَهْ
قُولوا لِمنْ َتَرَكَ الإنابَةَ مُدْبـِرَهْ
قُولوا لِمنْ َتَرَكَ الإنابَةَ مُدْبـِرَهْ
كيفَ السّبيلُ إلى شَفاعَةِ أَحْمدٍ
عِندَ النّدامَةِ يومَ تَبكِي الْحَنْجَرَهْ
عِندَ النّدامَةِ يومَ تَبكِي الْحَنْجَرَهْ
وَنَقولُ يَاليتَ الْحيـاةَ تَعَطَّلَتْ
في دَربِها وَنعودُ نَرْوي التّبصِرَهْ
في دَربِها وَنعودُ نَرْوي التّبصِرَهْ
لِمَحَبَّةٍ غَرَسَ الرّسولُ فَسيلَهـا
بينَ الْقُرَى فَتَرَى النُّفوسَ مُعَطَّرَهْ
بينَ الْقُرَى فَتَرَى النُّفوسَ مُعَطَّرَهْ
يا أَيّها الْمأْخوذُ في بَحرِ الْهَوَى
ارْكبْ سَفينَكَ تِلكَ دُنيَا مُقْفِرَهْ
ارْكبْ سَفينَكَ تِلكَ دُنيَا مُقْفِرَهْ
يا مَنْ تُناجي وَهْمَ ضَوءٍ لَمْ يَلُحْ
هُوَ مَنْ نَناجِي حينَ تَغْفُو الْمَعْذِرَهْ
هُوَ مَنْ نَناجِي حينَ تَغْفُو الْمَعْذِرَهْ
إنّ الطّريقَ لِمنْ يَؤوبُ مُعَبّـدٌ
وَدُروبُ مَنْ شَرِبَ الذّنوبَ مُبَعْثَرَهْ
وَدُروبُ مَنْ شَرِبَ الذّنوبَ مُبَعْثَرَهْ
سُنَنُ الْهِدايةِ أُنْزِلَتْ فَتَحَرّرَتْ
أُمَمٌ نَمَتْ بينَ الْجوَى مُسْتَعْمَرَهْ
أُمَمٌ نَمَتْ بينَ الْجوَى مُسْتَعْمَرَهْ
فَانْهلْ بِما قالَ الْحَديثُ مُغَرّدَا
وَافْخَرْ بِأنّكَ قدْ هُدِيتَ لِتَشْكُرَهْ
وَافْخَرْ بِأنّكَ قدْ هُدِيتَ لِتَشْكُرَهْ
فَرِسالةُ الْمَولَى تَنَجَّمَ عِطْرُهـا
تَحتَ السّماءِ وَلم يَكنْ قدْ أَخَّرَهْ
تَحتَ السّماءِ وَلم يَكنْ قدْ أَخَّرَهْ
تَجلُو عنِ العَينِ الغَشَاوةَ والقَذَى
وَتُرِي النّفوسَ شُموعَها مُسْتَبْشِرَهْ
وَتُرِي النّفوسَ شُموعَها مُسْتَبْشِرَهْ
فَاظْفَرْ بِما غَرَسَتْ يَداهُ منَ الهدَى
واصْرِفْ حِصَانَكَ في الحقُولِ الْمَخْضَرَهْ
واصْرِفْ حِصَانَكَ في الحقُولِ الْمَخْضَرَهْ
منْ لَم يُبَايِعْ قَلبُهُ كَفَّ الْحَبيـ
بِ فَكيفَ يَرقَى معْ وُجُوهٍ مُسْفِرَهْ
بِ فَكيفَ يَرقَى معْ وُجُوهٍ مُسْفِرَهْ
سَتَرَونَ وَجْهَ اللهِ عَيناً في السَّما
ذاكَ الرِّضَا قالَ القَديرُ وَبَشَّـرَهْ
ذاكَ الرِّضَا قالَ القَديرُ وَبَشَّـرَهْ
نَكَصَ الّذينَ مَضَوا على أهْوائِهمْ
فاَلْزَمْ سَبيـلَ مُحَمّدٍ يَوماً تَـرَهْ
فاَلْزَمْ سَبيـلَ مُحَمّدٍ يَوماً تَـرَهْ
بُشْرى لِمْن شَغَلَ الفُؤادَ بِحُبّهِ
وَتَعَطّـرَتْ أَنْفاسُـهُ لِلْمَقْبَـرَهْ
وَتَعَطّـرَتْ أَنْفاسُـهُ لِلْمَقْبَـرَهْ
وَحَذارِ مِنْ غَسَقِ الْقُلوبِ إِذا هَوَتْ
أَنْ لا تَرَى بَابَ الإِيابِ فَتُنْكِرَهْ
أَنْ لا تَرَى بَابَ الإِيابِ فَتُنْكِرَهْ
فَمَنِ ارْتدَى جَرسَ العمَى وَتَجَوّلَتْ
أَنفاسُهُ بينَ الْغَـوَايةِ وَالشّـرَهْ
أَنفاسُهُ بينَ الْغَـوَايةِ وَالشّـرَهْ
يَخْشَى الخروجَ عنِ السّبيلِ وَضَوئِهِ
وَتَراهُ يَغـرقُ في هموم مُوغِـرَهْ
وَتَراهُ يَغـرقُ في هموم مُوغِـرَهْ
وَلَبِئْسَ مَثـوَى الظّالِمينَ إذا رَأَوا
نَجْمَ الرّشَادِ وَقَد دُعوا لِتَدَبّرَهْ
نَجْمَ الرّشَادِ وَقَد دُعوا لِتَدَبّرَهْ
شَمسُ الصّحابَةِ لَم تَزلْ وَهّاجَـةً
فَاصْدَعْ بِها بِدَعاً تَراءَتْ مُبْهِرَهْ
فَاصْدَعْ بِها بِدَعاً تَراءَتْ مُبْهِرَهْ
والْبَسْ قَميصَ شَفيعِنا تَلْـقَ السّنا
وامْشِ الْهُوَينا في الدّرُوبِ الْمُعْسِرَهْ
وامْشِ الْهُوَينا في الدّرُوبِ الْمُعْسِرَهْ
مَنْ غَيرُهُ شَرُفَتْ لـهُ كلُّ الرِّقـا
بِ وَهابَهُ أَنْفُ الْمُلوكِ وَقَـدّرَهْ
بِ وَهابَهُ أَنْفُ الْمُلوكِ وَقَـدّرَهْ
وَتَرنَّمَتْ لِخُيُـولهِ أرْضٌ عَتَـتْ
عنْ أَمْـرهِ وَتَقَرّبَتْ بالمعَـذِرَهْ
عنْ أَمْـرهِ وَتَقَرّبَتْ بالمعَـذِرَهْ
فَالأرْضُ كانتْ تَشْتكي منْ هُونِها
وَالْعَبـدُ لم يَرَ وَالياً كَي يَخْفُرَهْ
وَالْعَبـدُ لم يَرَ وَالياً كَي يَخْفُرَهْ
أَوَلَمْ تَرَوا للْجِذْعِ كيفَ حَنينُـهُ
أَنْدَى الرّمُوشَ خُوارُهُ والجمْهَرَهْ
أَنْدَى الرّمُوشَ خُوارُهُ والجمْهَرَهْ
وَالذِئبُ يَشْهدُ للرّسُولِ بِيَثـرِبٍ
والْماءُ بينَ يَدَيـهِ نَبْعٌ فَجَّـرَهْ
والْماءُ بينَ يَدَيـهِ نَبْعٌ فَجَّـرَهْ
فَامْـلأْ فُؤادَكَ بِالْخَليلِ وَهَدْيِـهِ
طُرُقُ الشّقاوَةِ لنْ تَراها مُقْمِرَهْ
طُرُقُ الشّقاوَةِ لنْ تَراها مُقْمِرَهْ
هُوَ حِبُّنَـا ، صَلّوا عَليهِ وسَلّمُوا
ترْوُوا بِهِ شُغُفَ القُلوبِ المدْبِرَهْ
ترْوُوا بِهِ شُغُفَ القُلوبِ المدْبِرَهْ
تعليق