الذكريات تؤجج نار الأسقام
كم كانت أمنياتي ساذجة وأنا أطوف العالم أبحث عنك
صهرت كل أحلامي وآمالي وجروحي وبعثتها اليك
عشقت ذاك الألم الذي كان ينزف شوقاً اليك
أحببتك بصمت..ونثرت وروداً طالما أشتاقت اليك
تأملت فراشات البستان فلم أجدك
ذهبت للبراري أبحث عن فراشة بالوانك فأعياني البحث
نقشتك حلماً فوق زخّات المطر
أطفأت نيران أشواق تغّني للسحر
ولكن تباً لك من مجنون يتلاعب في أعماقي
كيف أقذف بك الى أعماق البحار حتى لآيعرف أحدا مكانك
تباً لذاكرة لاتهذي الاّ باسمك
سأصنع من فراشتي أجمل الوان من الحروف أهديها اليك
وأغلفها لحنا يتراقص فوق أغصانك
ويهذي بحديث الروح في أعماق أشعارك
ويشعل ثورة الماضي
ويصغي للهوى دمعا على أنقاض بستانك
على أطلال ذكرانا
خيال طاف أغدقنا واحيانا
كم كانت أمنياتي ساذجة وأنا أطوف العالم أبحث عنك
صهرت كل أحلامي وآمالي وجروحي وبعثتها اليك
عشقت ذاك الألم الذي كان ينزف شوقاً اليك
أحببتك بصمت..ونثرت وروداً طالما أشتاقت اليك
تأملت فراشات البستان فلم أجدك
ذهبت للبراري أبحث عن فراشة بالوانك فأعياني البحث
نقشتك حلماً فوق زخّات المطر
أطفأت نيران أشواق تغّني للسحر
ولكن تباً لك من مجنون يتلاعب في أعماقي
كيف أقذف بك الى أعماق البحار حتى لآيعرف أحدا مكانك
تباً لذاكرة لاتهذي الاّ باسمك
سأصنع من فراشتي أجمل الوان من الحروف أهديها اليك
وأغلفها لحنا يتراقص فوق أغصانك
ويهذي بحديث الروح في أعماق أشعارك
ويشعل ثورة الماضي
ويصغي للهوى دمعا على أنقاض بستانك
على أطلال ذكرانا
خيال طاف أغدقنا واحيانا
تعليق