وفاء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • خالد يوسف أبو طماعه
    أديب وكاتب
    • 23-05-2010
    • 718

    وفاء

    وفاء
    أقبلت عليه والبشاشة تعلو وجهها
    قبّل يديها ورأسها بوقار
    تفضل حبيبي قهوة الصباح
    وقبل أن ينتهي منها...
    كانت تلفظ آخر أنفاسها!
    خالد يوسف محمد أبو طماعه
    sigpicلن نساوم حتى آخر قطرة دم فينا
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    #2
    ياه، كم رائع هذا الوفاء..
    و نامت قريرة العين..
    احسنت
    مودتي

    تعليق

    • جمال عمران
      رئيس ملتقى العامي
      • 30-06-2010
      • 5363

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة خالد يوسف أبو طماعه مشاهدة المشاركة
      وفاء



      أقبلت عليه والبشاشة تعلو وجهها


      قبّل يديها ورأسها بوقار


      تفضل حبيبي قهوة الصباح


      وقبل أن ينتهي منها...


      كانت تلفظ آخر أنفاسها!



      خالد يوسف محمد أبو طماعه
      الاستاذ الاخ خالد
      بقدر بساطة الفكرة إلا أن النص خاضع لتفاسير كثيرة ..منها هل هما زوجان ؟ إذن نحن أمام صورة نادرة الحدوث خاصة فى زماننا التعس هذا ..
      وإن لم يكونا زوجين وكانا ( حبيبين ) فقط .. فللنص تأويلات مغايرة ..ولا أخفيك سراً إن قلت أن النص تنقصه الدهشة ووجود فعل نحبس معه أنفاسنا ..ونتفاعل معه بكل حواسنا ..هى صورة جميلة تتسلل فى هدوء إلى بوابة العقل ..لتخرج بأسرع مما دخلت ..
      أرجو أن يتسع صدر الاستاذ لصدق كلام تلميذه ..
      شكرا لك اخى الفاضل خالد ..
      *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

      تعليق

      • عكاشة ابو حفصة
        أديب وكاتب
        • 19-11-2010
        • 2174

        #4
        [frame="11 98"]

        أخي جمال عمران ,إذا لم يكونا زوجان .فإنها علاقة وفاء بين الأم وإبنها البار, استقظت المرحومة باكرا وهيئت له قهوة وفطورالصباح ,وقدمته له بعدما قبل اليد والجبين. كانت تتهئ المسكينة لإستقبال ملك الموت في وداعها الأخيرماتت موتة سهلة وكانت حسن الختام , وليست كالمرحومة أمي التي نقلت على وجهة السرعة الى أقرب كلينيك من أجل تقديم الفحوصات والعلاجات الأولية بعدما ألم بها مرض الموت. لكن الطبيب المعالج بالكلينيك المشؤوم عمد إلى إرغامها على المبيت لرفع فاتورة الأداء ليس إلا. رحمك الله يا أمي ,ورحم معك من لا رحم له في هذه الدنيا العجيبة .شكرا والسلام على من اتبع الهدى.

        [/frame]
        التعديل الأخير تم بواسطة عكاشة ابو حفصة; الساعة 19-09-2011, 19:21.
        [frame="1 98"]
        *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
        ***
        [/frame]

        تعليق

        • عائده محمد نادر
          عضو الملتقى
          • 18-10-2008
          • 12843

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة خالد يوسف أبو طماعه مشاهدة المشاركة
          وفاء



          أقبلت عليه والبشاشة تعلو وجهها


          قبّل يديها ورأسها بوقار


          تفضل حبيبي قهوة الصباح


          وقبل أن ينتهي منها...


          كانت تلفظ آخر أنفاسها!



          خالد يوسف محمد أبو طماعه

          العنوان يشي بالنص
          الأم وفية بطبعها
          لكننا نطلق صفة الوفاء على الزوج أو الزوجة
          الحبيب أو الحبيبة
          نص جميل
          ولو رأيته بحاجة لبعض التراتيب لكن هذا لن ينقص منه
          رأي لك أن ترميه البحر لو شئت زميلي
          ودي ومحبتي لك

          أكره ربيع

          http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?67177-أكره ربيع / عائده محمد نادر
          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

          تعليق

          • خالد يوسف أبو طماعه
            أديب وكاتب
            • 23-05-2010
            • 718

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
            ياه، كم رائع هذا الوفاء..
            و نامت قريرة العين..
            احسنت
            مودتي
            أخي العزيز / عبد الرحيم
            أحسن الله إليك وزادك فطنة وحكمة
            نعم ربما أنها نامت قريرة العين وربما غير ذلك!
            أشكرك على تواصل الدؤوب ومرورك الرائع
            مودتي الخالصة
            sigpicلن نساوم حتى آخر قطرة دم فينا

            تعليق

            • خالد يوسف أبو طماعه
              أديب وكاتب
              • 23-05-2010
              • 718

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
              الاستاذ الاخ خالد
              بقدر بساطة الفكرة إلا أن النص خاضع لتفاسير كثيرة ..منها هل هما زوجان ؟ إذن نحن أمام صورة نادرة الحدوث خاصة فى زماننا التعس هذا ..
              وإن لم يكونا زوجين وكانا ( حبيبين ) فقط .. فللنص تأويلات مغايرة ..ولا أخفيك سراً إن قلت أن النص تنقصه الدهشة ووجود فعل نحبس معه أنفاسنا ..ونتفاعل معه بكل حواسنا ..هى صورة جميلة تتسلل فى هدوء إلى بوابة العقل ..لتخرج بأسرع مما دخلت ..
              أرجو أن يتسع صدر الاستاذ لصدق كلام تلميذه ..
              شكرا لك اخى الفاضل خالد ..
              أستاذي وأخي الجميل / جمال عمران
              أهلا بك دائما هنا في متصفحي المتواضع
              قراءة جميلة ورائعة للنص وملاحظاتك أقدرها بعمق كبير
              ربما جاء العنوان في النص خادعا !
              تشرفت بك وما زلت أتعلم من الجميع
              محبة لا تشيخ
              sigpicلن نساوم حتى آخر قطرة دم فينا

              تعليق

              • ريما ريماوي
                عضو الملتقى
                • 07-05-2011
                • 8501

                #8
                لماذا العنوان خادع؟ بالعكس أنا لم أر الصورة إلاّ منطبقة على الأم
                تلك العظيمة عنوان الوفاء التي هدفها راحة ابنائها
                وسعادتهم حتى آخر يوم في عمرها.
                شكرا لك, تحياااتي


                أنين ناي
                يبث الحنين لأصله
                غصن مورّق صغير.

                تعليق

                • براق بسيم
                  عضو الملتقى
                  • 21-04-2011
                  • 206

                  #9
                  وفاء اسم
                  الوفاء صفة
                  لم نفهم عنوان لا علاقة له بالمضمون
                  والعكس صحيح
                  ودمتم

                  تعليق

                  • خالد يوسف أبو طماعه
                    أديب وكاتب
                    • 23-05-2010
                    • 718

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
                    [frame="11 98"]

                    أخي جمال عمران ,إذا لم يكونا زوجان .فإنها علاقة وفاء بين الأم وإبنها البار, استقظت المرحومة باكرا وهيئت له قهوة وفطورالصباح ,وقدمته له بعدما قبل اليد والجبين. كانت تتهئ المسكينة لإستقبال ملك الموت في وداعها الأخيرماتت موتة سهلة وكانت حسن الختام , وليست كالمرحومة أمي التي نقلت على وجهة السرعة الى أقرب كلينيك من أجل تقديم الفحوصات والعلاجات الأولية بعدما ألم بها مرض الموت. لكن الطبيب المعالج بالكلينيك المشؤوم عمد إلى إرغامها على المبيت لرفع فاتورة الأداء ليس إلا. رحمك الله يا أمي ,ورحم معك من لا رحم له في هذه الدنيا العجيبة .شكرا والسلام على من اتبع الهدى.

                    [/frame]
                    الأستاذ القدير / عكاشة أبو حفصة
                    قراءة جميلة ورائعة للنص وأخذت منحى آخر في القراءات الأخرى
                    أشكرك بعمق الكلمات لهذا المرور العطر
                    مودتي
                    sigpicلن نساوم حتى آخر قطرة دم فينا

                    تعليق

                    • خالد يوسف أبو طماعه
                      أديب وكاتب
                      • 23-05-2010
                      • 718

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                      العنوان يشي بالنص
                      الأم وفية بطبعها
                      لكننا نطلق صفة الوفاء على الزوج أو الزوجة
                      الحبيب أو الحبيبة
                      نص جميل
                      ولو رأيته بحاجة لبعض التراتيب لكن هذا لن ينقص منه
                      رأي لك أن ترميه البحر لو شئت زميلي
                      ودي ومحبتي لك

                      أكره ربيع

                      http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?67177-أكره ربيع / عائده محمد نادر
                      القديرة / عائدة محمد نادر
                      كما قلت أستاذتي الوفاء صفة محمودة لمن يجيدها وتكون ديدنه
                      الوفاء أهم وأعظم صفة في الوجود كله
                      بالنسبة للنص والملاحظة التي أوردتها فيه فهي في البال
                      ولا أرمي بأية ملاحظة عرض الحائط أو البحر
                      أشكرك على وجودك هنا
                      تحياتي الخالصة
                      sigpicلن نساوم حتى آخر قطرة دم فينا

                      تعليق

                      • خالد يوسف أبو طماعه
                        أديب وكاتب
                        • 23-05-2010
                        • 718

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                        لماذا العنوان خادع؟ بالعكس أنا لم أر الصورة إلاّ منطبقة على الأم
                        تلك العظيمة عنوان الوفاء التي هدفها راحة ابنائها
                        وسعادتهم حتى آخر يوم في عمرها.
                        شكرا لك, تحياااتي
                        أستاذة ريما ريماوي
                        أسعد الله أوقاتك بكل خير
                        الأم عظيمة جدا لمن يعرف قدرها وقيمتها أختي العزيزة
                        الأم تلك التي أعطت كل شيء ولا زالت على ذلك هي مهجة الفؤاد
                        وحبة العين وباب من أبواب الجنة لمن أحسن معاملتها
                        العنوان خادع !
                        نعم هو كذلك وقصدت أن يكون النص يشي بالوفاء
                        كوني بخير وسعادة
                        تحياتي
                        sigpicلن نساوم حتى آخر قطرة دم فينا

                        تعليق

                        • خالد يوسف أبو طماعه
                          أديب وكاتب
                          • 23-05-2010
                          • 718

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة براق بسيم مشاهدة المشاركة
                          وفاء اسم
                          الوفاء صفة
                          لم نفهم عنوان لا علاقة له بالمضمون
                          والعكس صحيح
                          ودمتم
                          الأستاذ / براق بسيم
                          أهلا بك هنا
                          وفاء اسم
                          الوفاء صفة
                          العنوان مرتبط ارتباط غير مباشر بالعنوان أستاذي
                          الوفاء صفة لمن كان وفيا بعهوده وحبه وكل شيء في حياته تجاه من يقدرهم ويحبهم والوفاء صفة أيضا لا يتقنها إلاّ من أخلص وأعطى واتقى
                          بالنسبة للعنوان هو خادع وأعي ما أقول
                          وفاء عكسها خيانة !
                          هي زوجته
                          ربما وضعت له طعما في القهوة وأرادت الخلاص منه بطريقة شفافة ملؤها الحب كما توهمت أو حاولت أن توهمه ... يوجد عندنا مثل يقول ... قال له بتلبد لك قال صاحي لك ... ربما اختارت الفنجان المسموم في لحظة غفلة منها وكانت أن فارقت كل الحياة ... كما تكونوا يولى عليكم !
                          أشكرك بعمق الكلمات لهذا المرور العطر الذي زين وأشرق النص
                          كن بالقرب دائما عزيزي
                          مودة
                          sigpicلن نساوم حتى آخر قطرة دم فينا

                          تعليق

                          يعمل...
                          X