مقاطع من رسائل محنّطة ... لقصة بلا نهاية ./ رحاحليه آسيا /

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • آسيا رحاحليه
    أديب وكاتب
    • 08-09-2009
    • 7182

    مقاطع من رسائل محنّطة ... لقصة بلا نهاية ./ رحاحليه آسيا /


    مقاطع من رسائل محنّطة ... لقصة بلا نهاية .
    1-
    12 افريل ....??19
    (....)لم أجد سوى هذا الكتاب الصغير كهمزة وصل وحيدة لأربط بها بين عالمينا المبعدين . تأثّرت برسالتكِ حين أعدتِ لي كتاب راينر ماريا ريلكه RainerMaria Rilke "رسائل إلى شاعر شاب " , لكني أخشى أن المؤلَف لم يعمل سوى على حفر وحدتك و تعميقها أكثر .
    يبدو لي أسهل لو نوطن النفس على حب حياتنا بدل البحث عن الحياة بطريقة أخرى . أشعر بما تشعرين لكني أرفض أن أستمتع بما ينتهي بسرعة .
    يستفزّني خضوعك لأنه ليس اختيارا .
    لانعرف بعض إلا قليلا لكني , حين أرحل من هنا , في شهر جويلية , سأحمل معي الإحساس بأني مررت قريبا جدا جدا من ....... - لا ادري ماذا أقول -
    في سبتمبر ..أيام الدخول المدرسي ..كنت ترتدين فستانا أحمرا جميلا .. أما زلت ترتدينه ؟
    اسمحي لي أن أتوقف هنا . مازال عندي ما أقول ..الكثير
    .
    شكرا على كعك الربيع ..لكن الربيع باردّ جدا .
    2-
    10 جانفي ..

    ( ...) لم أنسك . رسالتك أحيت في نفسي مشاعر هرّبتها بعيدا بسبب الزمن و المسافة و رغبتي في أن لا أحاول المستحيل .. وددت التحدّث إليك ذلك اليوم لكنّك قلت لي بقسوة " ليس هذا الزمان و لا المكان المناسب " – كان ذلك في ساحة الثانوية –
    زمان و مكان لم يأتيا أبدا .
    وصلتني رسالتك بعد يوم من عودتي من الجزائر..
    ذهبت لقضاء رأس السنة في " تمنراست" أين تسكّعتُ طويلا ونمت في العراء , في جبال " الهقار " .
    كنت أفكّر فيك ..في نفس اللحظة كنتِ تكتبين لي .
    من اليوم لا تكتبي ل " أستاذ-ك- العزيز " . أنا أدعى " إيف ماري " .
    هذه السنة , أنا أدرّس في شمال فرنسا ..حوالي 30 كلم من بلجيكا . لقد اشتريت مركباً كبيرا ..كبيرا جدا لأكون فيه وحدي .
    لن أعود إلى مدينتك .
    لم أرحل بسببك , و لكن من أجلك كنت سأبقى .. كانت تكفي كلمة واحدة منك لكي أبقى .
    أنتظرك .أخبريني ماذا أنا بالنسبة لك . أنا لا أرى بوضوح داخل مشاعري التي خنقتها لمدة سنتين . أتذكّر صبية بفستان أحمر في أول يوم من السنة الدراسية . لها فقط كنت أتحدّث و ألقي دروسي . الآخرون لم ينتبهوا و كنت لا أعيرهم اهتماما لذلك تعبت كثيرا مع ذلك الصف .
    هل ستأتين إلى فرنسا يوما ؟ أخبرتني أنّ لك أقارب هنا .
    هذه بداية جانفي . أتمنى لك عاما سعيدا و أدعو أن تنجحي في الثانوية العامة .
    في الجامعة ستكونين حرّة ..ربما ..قليلا .
    لا أستطيع أن أنهي رسالتي دون أن أقول حماقة أفكّر فيها ..أحزري ؟
    قبلاتي .
    3 –
    29 جوان...

    (....) تعلمين أن لا شيء تغيّر بالنسبة لي ..و أني أفهمك أكثر مما تتصوّرين ..و لكني لا أستطيع أن أتقبّل كيف ترضين بسلبية الحياة في محيطك ..حيث لا تكونين حرّة .. أبدا .
    على كل حال , في السنة المقبلة , في الجامعة ..ربما تراودك فكرة أن تعيشي الحياة..حقا .
    دائما سعيد أني أتلقّى رسائلك..و سأكون أسعد لو ألتقيك .
    أحبّك..و لا أدري كم من الوقت سوف أنتظرك ..أنا أرغب في أن أعيش بسرعة .
    قبلاتي .
    4 –
    16جانفي ...

    ليتك معي هذا المساء ..بقربي ..ليتنا نستطيع أن نتحدث ..وجها لوجه ..
    (....) كم أود لو أتأكّد من أني لن أخذلك . لست بطلا و لا أنا شخصية رواية .. أنا موجود بكل مساوئي ..و أخطائي ..أرفض أن تحبّي فيّ شخصا خياليا يتحلّى بكل الصفات الإيجابية لأنه بعيد , لأن ثقافته مختلفة , أو لأن الوصول إليه مستحيل .
    (....) لو كنتِ هنا لكان الأمر سهلا و بسيطا .. كنا استطعنا أن نعيش مع بعض , أن نحب بعض دون أن يجد أحد ما يتقوّل به ..
    حضارتانا مختلفتان ..جدا..و عائلتك لن تكتفي برفض علاقتنا بل ستقف في وجه زواجنا أيضا .
    علينا أن نعرف إلى أين نحن ذاهبان ,أنا لن أخسر شيئا لكن أنت , كوني واعية بأهمية القرار الذي ستتخذينه...إنّه خيار مهم ...و هذا الخيار سيفرّقك إلى الأبد عن عائلتك و وطنك .
    صغيرتي..
    (....) اعذري نبرة رسالتي اليوم ..أردت فقط أن أعرف إذا كنا على استعداد لأن ننتقل من الحلم إلى الحقيقة و على استعداد لأن نأخذ بالأسباب لتحقيق حلمنا ..طرق عديدة ستساعدنا ..سفر من أجل الدراسة , زيارة لقريب في فرنسا , تحضير الملف من أجل زواجنا ..فقط الزواج يضمن لك المكوث في فرنسا ..لابد أن تنجحي في الثانوية العامة ..الشهادة هي الوسيلة الوحيدة لتدخلي الجامعة في فرنسا.. نقدّم هنا دراسات جادة بالفرنسية والعربية ..
    أنتظر ردّك ..
    5-
    30 أوت ....

    (...) وجدت رسالتك ..و أنا عائد من العطلة , تخبريني فيها بنجاحك في الثانوية العامة ..سعيد جدا ..
    لم يفاجئني الخبر ..فلا أحد في ذلك الفصل كان يستحق النجاح حقا سواك ..
    إذن..انتهت العطلة بالنسبة لي ..و قريبا لك ..أنا قضيتها بين الموسيقى و البحر. ثلاثة أسابع درست فيها موسيقى القرن السابع و الثامن عشر , ثم خرجات في البحر , بالشراع , على سواحل شمال فرنسا و بلجيكا .
    كما اتفق , سوف أعود إلى الجزائر , لمدة سنتين , للتدريس في تيارت بالجنوب .
    جمعت امتعتي و أنا الآن في تولوز أزور والدتي قبل أن أغادر إلى مارسيليا في 12 سبتمبر.
    أفكّر فيك دائما .. " تيارت " بعيدة جدا عن مدينتك .
    أنت تقطنين بلادا معقّدة حقا !
    كيف سألتقيك دون أن أسبّب لك مشاكل ..لا أستطيع حتى أن أدعوك إلى زيارتي ..مع أني سأكون سعيدا جدا لو استضفتك في فرنسا .
    لا تنسي أن ترتّبي لاستخراج جواز السفر.. صديقتك ابنة رئيس البلدية يمكن أن تساعدك ..حين تصلين سن الثامنة عشر لن تحتاجي لتصريح أبوي .
    لا تخبري أحدا بمشروعنا .
    اكتبي لي دائما.
    قبلاتي .
    6-
    10 أفريل....

    (...) لا أفهم سر هذا الصمت. .كل ما قلته من شهور أستطيع أن أعيده . لم أتغيّر .
    متى ستردّين عليّ ؟
    رسالتك الأخيرة قلبت كياني ..
    هل كان ذلك من أجل متعة الكتابة ..فقط ؟
    سأظل أنتظرك .
    أحبك .
    التعديل الأخير تم بواسطة آسيا رحاحليه; الساعة 24-10-2011, 06:43.
    يظن الناس بي خيرا و إنّي
    لشرّ الناس إن لم تعف عنّي
  • بسمة الصيادي
    مشرفة ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3185

    #2
    دائما مثل هذه القصص لا نهاية لها
    وربما تكتب أسطرها الأخيرة دموع الفراق أو المستحيل ..!
    لكنها تبقى قصصا جميلة وإن حملت الكثير من الألم
    يكفي أن تعيش في الذاكرة أو أن تكون سرا يحمله أصحابها
    وربما هي من تكوّن أجمل ذاكرة ..
    رائعة أستاذتي
    حقيقة استمتعت كثيرا وشعرت بلذة لا توصف
    حتى أن ذكر أسماء المدن والتواريخ وكل التفاصيل الدقيقة
    أشعرتني أني أقرأ في رواية كبيرة أبطالها لازالوا يغزلون فصول أحلامهم
    ومشاهد صمتهم ومازالوا يتنقلون بين عواصم الشوق
    ومدن الخيبة تارة والأمل حينا ..
    شكرا لك
    محبتي
    في انتظار ..هدية من السماء!!

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      #3
      هذا ما احب في قصصك استاذة آسيا الواقعية
      واضح من الرسائل قصة الحب الحقيقية بين الفتاة
      الصغيرة وأستاذها, ولكن لان البنت من بيئة شرقية
      تؤمن بالعادات والتقاليد ويحكمها ديننا الذي يمنع مثل
      هذا الزواج, فإنّ القصة من البداية كان مقضيا عليها
      بأن تكون دون نهاية, خصوصا أن الفتاة ذكية فكان من
      الواضح لي أنها لن تخالف دينها ولا حتى من أجل حبها.
      ولأنه أول حب في حياتها فستحمله معها وفي أفكارها
      دائما, وعندما تشقيها الحياة والمتاعب ستعود لتستدرج
      طيفه من ذكرياتها ورسائله, يسلموا استمتعت معك هنا.
      مودتي وتقديري, تحيااااتي.
      التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 20-09-2011, 06:30.


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • آسيا رحاحليه
        أديب وكاتب
        • 08-09-2009
        • 7182

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
        دائما مثل هذه القصص لا نهاية لها
        وربما تكتب أسطرها الأخيرة دموع الفراق أو المستحيل ..!
        لكنها تبقى قصصا جميلة وإن حملت الكثير من الألم
        يكفي أن تعيش في الذاكرة أو أن تكون سرا يحمله أصحابها
        وربما هي من تكوّن أجمل ذاكرة ..
        رائعة أستاذتي
        حقيقة استمتعت كثيرا وشعرت بلذة لا توصف
        حتى أن ذكر أسماء المدن والتواريخ وكل التفاصيل الدقيقة
        أشعرتني أني أقرأ في رواية كبيرة أبطالها لازالوا يغزلون فصول أحلامهم
        ومشاهد صمتهم ومازالوا يتنقلون بين عواصم الشوق
        ومدن الخيبة تارة والأمل حينا ..
        شكرا لك
        محبتي
        سعيدة حقا أن هذه التجربة نالت إعجابك عزيزتي بسمة..
        أنا أيضا و أنا أكتبها هنا و أترجمها من الفرنسية جاءني الإحساس بالبناء الروائي ..
        و ربما هذا سيدفعني للتفكير في روايتي التي تنتظر..

        و ما هو العمر سوى ما اختزنته الذاكرة من حزن أو فرح ..
        محبّتي أيضا يا صاحبة البوح الشجي و القلم الجميل. .
        يظن الناس بي خيرا و إنّي
        لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          و جاء الاسم مناسبا و لائقا
          بل و منسجما مع الحالة
          و هذه العلاقة الحميمة التي تداولتها كلمات الرسائل
          كما كان حضور ريلكه جميلا
          و يحمل دلالة ربما حسمت لصالح الغياب !

          جميلة دائما آسيا
          و فى كل مرة تأتين بسلال تفيض متعة و دهشة !

          صباح طري باسم

          احترامي
          sigpic

          تعليق

          • آسيا رحاحليه
            أديب وكاتب
            • 08-09-2009
            • 7182

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
            هذا ما احب في قصصك استاذة آسيا الواقعية
            واضح من الرسائل قصة الحب الحقيقية بين الفتاة
            الصغيرة وأستاذها, ولكن لان البنت من بيئة شرقية
            تؤمن بالعادات والتقاليد ويحكمها ديننا الذي يمنع مثل
            هذا الزواج, فإنّ القصة من البداية كان مقضيا عليها
            بأن تكون دون نهاية, خصوصا أن الفتاة ذكية فكان من
            الواضح لي أنها لن تخالف دينها ولا حتى من أجل حبها.
            ولأنه أول حب في حياتها فستحمله معها وفي أفكارها
            دائما, وعندما تشقيها الحياة والمتاعب ستعود لتستدرج
            طيفه من ذكرياتها ورسائله, يسلموا استمتعت معك هنا.
            مودتي وتقديري, تحيااااتي.
            الواقع يحاصرنا عزيزتي ريما ..
            ينزلنا كثيرا من سماء حلمنا و يجبرنا على تصويره فوق الورق ..
            نعم ..صدقت..هي قصة حب في مرحلة حسّاسة من العمر ..
            و القصة كان لابد أن تكون بلا نهاية بسبب كل ما ذكرتيه ..
            و لكن الذاكرة مثل الإسفنجة تمتص الصور و لو غصبا عنها..

            وفي لحظة ما تنشرها أمامنا فنشيّعها بنظرة و ابتسامة و نمضي إلى حال سبيلنا .
            سرّني أن النص أعجبك ..
            شكرا ..
            مودّتي دائما .
            يظن الناس بي خيرا و إنّي
            لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

            تعليق

            • جلال داود
              نائب ملتقى فنون النثر
              • 06-02-2011
              • 3893

              #7
              الأستاذة آسيا
              تحية وتقدير

              متعة بالغة قراءة هذه الرسائل والسياحة في أرجائها

              وقفت طويلا عند رسالة معينة، فهي تلامس سقفا قد دنا وتطأ أرضا ذي زرع وتخوض نهرا طاميا

              ليتك معي هذا المساء ..بقربي ..ليتنا نستطيع أن نتحدث ..وجها لوجه ..
              (....) كم أود لو أتأكّد من أني لن أخذلك . لست بطلا و لا أنا شخصية رواية .. أنا موجود بكل مساوئي ..و أخطائي ..أرفض أن تحبّي فيّ شخصا خياليا يتحلّى بكل الصفات الإيجابية لأنه بعيد , لأن ثقافته مختلفة , أو لأن الوصول إليه مستحيل .
              (....) لو كنتِ هنا لكان الأمر سهلا و بسيطا .. كنا استطعنا أن نعيش مع بعض , أن نحب بعض دون أن يجد أحد ما يتقوّل به ..
              حضارتانا مختلفتان ..جدا..و عائلتك لن تكتفي برفض علاقتنا بل ستقف في وجه زواجنا أيضا .
              علينا أن نعرف إلى أين نحن ذاهبان ,أنا لن أخسر شيئا لكن أنت , كوني واعية بأهمية القرار الذي ستتخذينه...إنّه خيار مهم ...و هذا الخيار سيفرّقك إلى الأبد عن عائلتك و وطنك .
              صغيرتي..
              (....) اعذري نبرة رسالتي اليوم ..أردت فقط أن أعرف إذا كنا على استعداد لأن ننتقل من الحلم إلى الحقيقة و على استعداد لأن نأخذ بالأسباب لتحقيق حلمنا ..طرق عديدة ستساعدنا ..سفر من أجل الدراسة , زيارة لقريب في فرنسا , تحضير الملف من أجل زواجنا ..فقط الزواج يضمن لك المكوث في فرنسا ..لابد أن تنجحي في الثانوية العامة ..الشهادة هي الوسيلة الوحيدة لتدخلي الجامعة في فرنسا.. نقدّم هنا دراسات جادة بالفرنسية والعربية ..
              أنتظر ردّك ..


              ***

              دمتم


              تعليق

              • آسيا رحاحليه
                أديب وكاتب
                • 08-09-2009
                • 7182

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                و جاء الاسم مناسبا و لائقا
                بل و منسجما مع الحالة
                و هذه العلاقة الحميمة التي تداولتها كلمات الرسائل
                كما كان حضور ريلكه جميلا
                و يحمل دلالة ربما حسمت لصالح الغياب !

                جميلة دائما آسيا
                و فى كل مرة تأتين بسلال تفيض متعة و دهشة !

                صباح طري باسم

                احترامي
                صباح الخير أستاذ ربيع عقب الباب..
                أيها المبدع المشحون بالنبل و العطاء و الإنسانية ..
                كل نص لي يحضى برضاك أنزله منزلة خاصة
                لأني أثق في تجربتك و لأنك لا تجامل على حساب الإبداع ..

                شكرا لك من كل قلبي ..
                مودّتي و تقديري .
                يظن الناس بي خيرا و إنّي
                لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                تعليق

                • آسيا رحاحليه
                  أديب وكاتب
                  • 08-09-2009
                  • 7182

                  #9
                  زميلي و أخي العزيز جلال داود..
                  صحيح ..نحن نكتب لإرضاء حاجة ما في داخلنا و لكن
                  تبقى غايتنا و أمنيتنا هي امتاع المتلقّي ..
                  سعيدة جدا أنك استمتعت ..
                  شكرا على تعليقك الجميل .
                  مودّتي.
                  يظن الناس بي خيرا و إنّي
                  لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                  تعليق

                  يعمل...
                  X