حدثتنا رشيدة, ذات الافكار السديدة, عن رحلتها الى جمهورية خيالونيا قالت:
رحل اخواني: الليثي ,والموجي, وعبد الرحيم, وطه, بعد الهزيمة
فاصبحت كاليتيمة او كمن ارتكب جريمة..
فقلت لاخواتي امينة ,ووفاء, وعبلة: سأيمم وجهي صوب القبلة,
واصلي ركعتين استخارة ,لعلي عن مكانهم اتوصل بامارة,
وبعد الصلاة جاءتني اشارة:
رجل اشعث اغبر ,عليه علامة السفر,
اخذ منه الجوع كل مأخذ, وإلى حمانا جاء يتودد,
اكرمناه كعهدنا, واطعمناه من زادنا,
واعطيناه ماء وصابونة,ليزيل عن جسده اثر العفونة
فاذا هو طه عاصم , جاءنا فارا من حاكم ظالم
سالناه عن احواله, فبكى وحكى عن اهواله
وسالناه عن الليثي,, والموجي وعبد الرحيم ,اين آل بهم المآل
فقال :انهم في اسوا حال
فقلت: اللهم لا شماتة, من يعاند رشيدة, مصيرة للشحاتة
وقمت لاني ابية ,لا ترضى الضيم لاخ امه عربية
وجهزت نفسي للسفر, بعد ان عرفت اين استقر بهم المقر
اخذت العنوان ,حيث يعيشون في الهوان
جمهورية خيالونيا, وما ادراك ما خيالونيا
وصلتها عند الفجر, وانا في حيرة من امري
الشوارع مدججة بالقمامة
والذباب استقبلني منشدا: حمدا لله على السلامة
وصلت الى البيت حيث يسكن الليثي
فرايته ويا لهول ما رايت
ويا ليتني ما اتيت, وما صدمت, وعانيت
الليثي يحمل قردة صلعاء, كانه جان فال جان في البؤساء
يدربها على الشحاتة, وهو جالس القرفصاء
ورجل منتعلة والثانية من غير حذاء
يقول للقردة
ببسمة ومودة:
اعملي عجين الفلاحة
نومة العازب
جلسة اميرة مرتاحة
وا اسفاه!
استاذ جامعة ما عادت افكاره نافعة
بكيت عليه بمرار, فقد ركب عمودا ظانا انه حمار
واخذ يصيح: شي حا شي حا
وغاب عن الانظار...
جلست اسائل نفسي ما الذي حل به
ولا ادري هل اشفق ام اشمت به
فإذا بي اسمع وارهف السمع
صوتا ليس غريبا عن المسمع
يقول : كوكوكوكوكو
رايته ويا لهول ما رايت
ويا ليتني ما اتيت وما صدمت وعانيت
موكي يلبس سروالا قصيرا, ومريلة
ومن عنقه تدلت سكاتة بسلسلة
يركب اطار دراجة, وعلى راسه ريش دجاجة
اقتربت منه لاساله ,فطلب مني الا اذبحه, او اقتله
اعطيته الامان, وحبوب قمح كانت بالمكان
انحنى ينقرها كديك, ونسي انه انسان
ولما سالته عن حاله لم يجب بل حاول الطيران
وابتعد مرددا:
كوكوكوكوكو....
سالت عن عبد الرحيم فوجدته في الخلاء يهيم
اعطيته طعاماوشرابا, وذكرته اننا كنا احبابا
فنظر الي بعيون غائبة, فقلت: يا للنائبة
حتى عبد الرحيم محمود, ضاع عقله المحمود!
فذهبت للنيابة احرر محضرا عنهم بالنيابة:
انا الموقع اسفله:
احمد الليثي.. محمد شعبان الموجي.. عبد الرحيم محمود
اسال الحكومة اين عقلي؟ اعيدوه الي او الى اهلي.
وبعد يومين بعثوا لي ردين:
1-اجريت لهم عملية تغيير في المادة الرمادية
لان افكارهم ضايقت اسيادهم
2-العملية نجحت والدليل الحكومة استريحت
وكلو من علوشي عثمان, الذي كان من الدهاء بمكان
فالهم ابا لهب حلمه الملتهب:
ان ينزع لون الرماد وان كان في رؤوس العباد
وهكذا تسللت في جنح الليل, وانا ادعو لخيالونيا بالويل
عازمة ان اعود لاخلصهم من ظلم مشهود
واحضرثروت الخرباوي لعله لهم يداوي
فهم اذا راوه, تذكرو ا عزا نسوه
وعدت بيتي بعد ان رايتهم
ويا لهول ما رايت
ويا ليتني ما اتيت, وما صدمت, وعانيت
بقلم رشيدة فقري
رحل اخواني: الليثي ,والموجي, وعبد الرحيم, وطه, بعد الهزيمة
فاصبحت كاليتيمة او كمن ارتكب جريمة..
فقلت لاخواتي امينة ,ووفاء, وعبلة: سأيمم وجهي صوب القبلة,
واصلي ركعتين استخارة ,لعلي عن مكانهم اتوصل بامارة,
وبعد الصلاة جاءتني اشارة:
رجل اشعث اغبر ,عليه علامة السفر,
اخذ منه الجوع كل مأخذ, وإلى حمانا جاء يتودد,
اكرمناه كعهدنا, واطعمناه من زادنا,
واعطيناه ماء وصابونة,ليزيل عن جسده اثر العفونة
فاذا هو طه عاصم , جاءنا فارا من حاكم ظالم
سالناه عن احواله, فبكى وحكى عن اهواله
وسالناه عن الليثي,, والموجي وعبد الرحيم ,اين آل بهم المآل
فقال :انهم في اسوا حال
فقلت: اللهم لا شماتة, من يعاند رشيدة, مصيرة للشحاتة
وقمت لاني ابية ,لا ترضى الضيم لاخ امه عربية
وجهزت نفسي للسفر, بعد ان عرفت اين استقر بهم المقر
اخذت العنوان ,حيث يعيشون في الهوان
جمهورية خيالونيا, وما ادراك ما خيالونيا
وصلتها عند الفجر, وانا في حيرة من امري
الشوارع مدججة بالقمامة
والذباب استقبلني منشدا: حمدا لله على السلامة
وصلت الى البيت حيث يسكن الليثي
فرايته ويا لهول ما رايت
ويا ليتني ما اتيت, وما صدمت, وعانيت
الليثي يحمل قردة صلعاء, كانه جان فال جان في البؤساء
يدربها على الشحاتة, وهو جالس القرفصاء
ورجل منتعلة والثانية من غير حذاء
يقول للقردة
ببسمة ومودة:
اعملي عجين الفلاحة
نومة العازب
جلسة اميرة مرتاحة
وا اسفاه!
استاذ جامعة ما عادت افكاره نافعة
بكيت عليه بمرار, فقد ركب عمودا ظانا انه حمار
واخذ يصيح: شي حا شي حا
وغاب عن الانظار...
جلست اسائل نفسي ما الذي حل به
ولا ادري هل اشفق ام اشمت به
فإذا بي اسمع وارهف السمع
صوتا ليس غريبا عن المسمع
يقول : كوكوكوكوكو
رايته ويا لهول ما رايت
ويا ليتني ما اتيت وما صدمت وعانيت
موكي يلبس سروالا قصيرا, ومريلة
ومن عنقه تدلت سكاتة بسلسلة
يركب اطار دراجة, وعلى راسه ريش دجاجة
اقتربت منه لاساله ,فطلب مني الا اذبحه, او اقتله
اعطيته الامان, وحبوب قمح كانت بالمكان
انحنى ينقرها كديك, ونسي انه انسان
ولما سالته عن حاله لم يجب بل حاول الطيران
وابتعد مرددا:
كوكوكوكوكو....
سالت عن عبد الرحيم فوجدته في الخلاء يهيم
اعطيته طعاماوشرابا, وذكرته اننا كنا احبابا
فنظر الي بعيون غائبة, فقلت: يا للنائبة
حتى عبد الرحيم محمود, ضاع عقله المحمود!
فذهبت للنيابة احرر محضرا عنهم بالنيابة:
انا الموقع اسفله:
احمد الليثي.. محمد شعبان الموجي.. عبد الرحيم محمود
اسال الحكومة اين عقلي؟ اعيدوه الي او الى اهلي.
وبعد يومين بعثوا لي ردين:
1-اجريت لهم عملية تغيير في المادة الرمادية
لان افكارهم ضايقت اسيادهم
2-العملية نجحت والدليل الحكومة استريحت
وكلو من علوشي عثمان, الذي كان من الدهاء بمكان
فالهم ابا لهب حلمه الملتهب:
ان ينزع لون الرماد وان كان في رؤوس العباد
وهكذا تسللت في جنح الليل, وانا ادعو لخيالونيا بالويل
عازمة ان اعود لاخلصهم من ظلم مشهود
واحضرثروت الخرباوي لعله لهم يداوي
فهم اذا راوه, تذكرو ا عزا نسوه
وعدت بيتي بعد ان رايتهم
ويا لهول ما رايت
ويا ليتني ما اتيت, وما صدمت, وعانيت
بقلم رشيدة فقري
تعليق