نشطت ذاكرتها التي أكلها الشك فيه ،
قادتها قدميها إلى تلك الغرفة المغلقه التي طالما تملكها الفضول لمعرفة
سرها
تنفست بعمق وفتحتها
أرعبها صريرها الذي قشعر جسدها المرتجف
تكاد تصم أذنها من ذاك الصوت المخيف!
فتحت الباب الأولى
صارت تبحث فى خاناته بعجالة
واحدةٍ تلو الآخرى لم تجد شيً لم تعرفه كتمت عجبها, وعاودت البحث !
بالباب الثانية لم تجد إلا ذاك الصندوق الحديدي في زاوية تلك الخزانة
احتضنته كانما تحضن وليدها وسارت به تسارع الخطوات نحو سريرها
فتحته وقلبته وقع ما في داخله
ابتلعها الوجل حتى غدا وجهها شاحباً
كأنما عثرت على جثته التي عبث بها الأوباش
انهمرت الدموع مدرارة من عينيها
على ما رأته داخل لصندوق ؟
علم ،،ومبلغ من المال ، ودفتر صغير وورقة مطوية وصورٍ في وجهها الآخر تواريخ وأسماء
لم تعرفها ولم تسمع عنها
بدأت بالورقة فتحتها, تلتهم الحروف عيناها
بسم الله الرحمن الرحيم
أن ينصركم الله فلا غالب لكم ،،صدق الله العظيم
إلى حبيبتي الغالية عرفت أنك أول من سيقرأ رسالتي هذه بعد مماتي
واعذريني لم اقصد أن أخفي عنك من أنا ،ولكن خوفي عليك وعلى إبني الوحيد
من الذين باعوا البلد وسرقوه .
دافعت عن وطني ولكن أعرف كل المعرفة
أني ساموت غدرا .
فلا تحزني ولا تنسي أن تعلمي هذا لإبني وقولي له أن أبوك
مات رجلا.....
بكت بحرقةٍ وندم من تأنيب الضمير بشكها كامراةً
بعد ما مسحت دموعها ونفضتها عن خديها وبكبرياء وبإحساس بالحب
وهي تضع العلم على صدرها أخذت الدفتر الصغير وكتبت
في صفحته الأخيرة
بسم الله الرحمن الرحيم
ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياءعند ربهم يرزقون
قادتها قدميها إلى تلك الغرفة المغلقه التي طالما تملكها الفضول لمعرفة
سرها
تنفست بعمق وفتحتها
أرعبها صريرها الذي قشعر جسدها المرتجف
تكاد تصم أذنها من ذاك الصوت المخيف!
فتحت الباب الأولى
صارت تبحث فى خاناته بعجالة
واحدةٍ تلو الآخرى لم تجد شيً لم تعرفه كتمت عجبها, وعاودت البحث !
بالباب الثانية لم تجد إلا ذاك الصندوق الحديدي في زاوية تلك الخزانة
احتضنته كانما تحضن وليدها وسارت به تسارع الخطوات نحو سريرها
فتحته وقلبته وقع ما في داخله
ابتلعها الوجل حتى غدا وجهها شاحباً
كأنما عثرت على جثته التي عبث بها الأوباش
انهمرت الدموع مدرارة من عينيها
على ما رأته داخل لصندوق ؟
علم ،،ومبلغ من المال ، ودفتر صغير وورقة مطوية وصورٍ في وجهها الآخر تواريخ وأسماء
لم تعرفها ولم تسمع عنها
بدأت بالورقة فتحتها, تلتهم الحروف عيناها
بسم الله الرحمن الرحيم
أن ينصركم الله فلا غالب لكم ،،صدق الله العظيم
إلى حبيبتي الغالية عرفت أنك أول من سيقرأ رسالتي هذه بعد مماتي
واعذريني لم اقصد أن أخفي عنك من أنا ،ولكن خوفي عليك وعلى إبني الوحيد
من الذين باعوا البلد وسرقوه .
دافعت عن وطني ولكن أعرف كل المعرفة
أني ساموت غدرا .
فلا تحزني ولا تنسي أن تعلمي هذا لإبني وقولي له أن أبوك
مات رجلا.....
بكت بحرقةٍ وندم من تأنيب الضمير بشكها كامراةً
بعد ما مسحت دموعها ونفضتها عن خديها وبكبرياء وبإحساس بالحب
وهي تضع العلم على صدرها أخذت الدفتر الصغير وكتبت
في صفحته الأخيرة
بسم الله الرحمن الرحيم
ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياءعند ربهم يرزقون

تعليق