من السجالات الشعريّة: شعراؤنا.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • باسل محمد البزراوي
    مستشار أدبي
    • 10-08-2010
    • 698

    من السجالات الشعريّة: شعراؤنا.

    جرى هذا السجال الشعري بين شعراء "منابر ثقافيّة"
    وهم:
    1- باسل محمد البزراوي
    2- محمد نجيب بلحاج حسين
    3- الحسين صلهبي
    4- صلاح داود





    باسل محمد البزراوي

    تهيمُ على المنابـرِ باسمـات = ٍلـدى شعرائنـا والشاعـراتِ
    قصائدُ قد نَميـنَ علـى نَميـر ٍ =يُوَشّـى بالـورودِ المزهـراتِ
    أشمُّ أريجَهـا وأكـادُ أحسـو =رحيقَ الصبحِ من نبـعٍ فـراتِ
    وأشربُ قهوتي مع وقعِ جرسٍ =توشوشـه قلـوبُ الفاتـنـاتِ
    وللبودريف وابن سهيلَ صـوت =ٌيلوحُ على الربـوعِ الحاليـاتِ
    وتسكرُني حروفُ أبي نجيـب ٍ=بكأسٍ ما بـهِ مـن مُسكـراتِ
    وخالد فـي رُبـا الأردنِّ فحـلٌ =يحلُّ مِنَ الجبـالِ, الشاهقـاتِ
    ولا أنسى هشامَ, فـأيُّ شعـرٍ =ونقدٍ في المعانـي الساميـاتِ
    تتيهُ هنالـكَ الأشعـارُ تتـرى =حدائـقَ بالعبيـرِ معبَّـقـاتِ
    كـأنَّ بهاءهـنَّ عيـونُ ليلـى =أطلَّت في الليالـي الصافيـاتِ
    فمن بوحٍ يشفُّ عـن الأمانـي =ويوغلُ في ربـوعِ الذكريـاتِ
    تسلل للقلـوبِ بشـوقِ ليلـى= شكـتْ لله بـوحَ العاشـقـاتِ
    فأفردَها الحنينُ عـن البرايـا =وعن قيسٍ, فهامَ على الفـلاةِ
    فظلَّت تنـدُبُ الحـظَّ ابتهـالاً =وتحسدُ من ظِباهـا ,الخاليـاتِ
    ومـن صـوتٍ تغلِّظُـهُ شِفـاهٌ =أبت أن تستكينَ إلى الممـاتِ
    فتبدو كالنخيـلِ وقـد تسامـى= على شطـيِّ دجلـةَ والفـراتِ
    ومن شعـرٍ عروبـيٍّ رصيـنٍ =على نهجِ المراقسـةِ الثقـاتِ
    تجلّى فيه عروةُ وابنُ سلمـى= وهمّامُ بنُ غالـبِ فـي الأبـاةِ
    ومنّا مـن تسنَّـمَ نهـجَ بـدر ٍ=ونازكَ فـي التطـورِ والثبـاتِ
    فأنزلَ غيمَهَ مطـراً ,فـأروى =نباتاً, فانتشـى لـونُ النبـاتِ
    وأثقـل ريحَـهُ أشعـارَ حـبٍّ =بأحـلامِ العروبـةِ مُثـقـلاتِ
    أخي في الميدةِ الغرّاءِ أشكـو= وأصرخُ هل مجيبٌ للشكـاةِ؟؟؟
    يسائِلُنـي هشـامُ بـأي بحـرٍ =غرفتُ الشعرَ؟؟ إذ دارت رحاتي
    أقولُ بأنني فـي بحـرِ قلبـي= غرستُ قصائدي,ونمتْ جُناتـي
    تئـجُّ بقلبـيَ المجنـونِ نـارٌ =وتحرقُ مهجتـيَّ الساهـراتِ
    فمنْ صوتي استمدَّ الرعدُ صوتاً= إذا ما اهتاجتِ الدنيـا لَهاتـي
    فواللهِ العظيم,, رأيتُ روحـي =تكـادُ تسلُّهـا همـمُ المَـواتِ
    ووالله العظيـم بـأنَّ صـدري= يكادُ يضيقُ عن مِثلِ الحَصَـاةِ
    تهدُّ النائبـاتُ حصـونَ قلبـي =ويسكـرُهُ جنـونُ النائـبـاتِ
    ووجدي ثـارَ كالبركـانِ نـاراً =وصوتي بُحَّ, وانتحرَتْ صِفاتي
    فمن ليلى إلـى ليلـى حنينـي =ومن جرحِ " المليلةِ" أغنياتـي
    ومن "سبتا" لأرضِ القدسِ تبكي= قصائدُنـا مدامعَهـا اللواتـي
    تذرِّفُهـا عـيـونٌ دامـيـاتٌ =علـى وردِ الخـدودِ الداميـاتِ
    يطولُ الليلُ يا أهلـي ويشكـو= هنا الفقـراءُ أوجـاعَ الحيـاةِ
    ويُشفَطُ نِفطنا والنفـطُ يطفـو= على أحلامِنـا حتـى الممـاتِ
    ويطوي الكالحُ الموتورُ ردحـاً =من الزمنِ العصيِّ على العُفـاةِ
    يجوِّعُهـم ويقتُلهـم فَــرادى =ويتجـرُ بالبطـونِ الجائعـاتِ
    فكيـفَ تنوبُنـا الأيـامُ شـرّاً= وتطوينـا النوائـبُ للطغـاةِ؟؟
    "ألَسْنا خيرَ مَنْ ركـبَ المنايـا =وأنـدى العالميـنَ بواقعـاتِ
    إذا بلغَ الفطـامَ لنـا رضيـعٌ =تخرُّ له النوائـبُ ساجـداتِ
    "



    محمد نجيب بلحاج حسين
    وكيف نسيت خالـدة القوافـي= بأبيات القريـض الشّامخـاتِ؟
    وما حظّ الحسين من القصيـد =بِأشعـار تُميـلُ الرّاقصـاتِ؟
    صلاح المستجدّ أتـى بشعـرٍ =يهُدّ الصّخرَ ، في أحلى الصّفاتِ
    وهند ، نسيتها ؟ أشعارُ هنـدٍ =تغوصُ إلى عميق المكرمـاتِ
    وتركيٌّ ، إذا ركـب القوافـي= يصير الشّعرُ بيـن المعجـزاتِ
    منابرُنـا عمـاراتٌ تسـامـت =على أعلى المباني السامقـاتِ
    ولو طال القصيد لألـف متـرٍ= لما وفّـى أشاوسنـا الثّقـاتِ




    باسل محمد البزراوي
    أخي عذراً,, فلستُ أنا بناسٍ =أعزائي البنينَ مـعَ البنـاتِ
    فأنتم إخوتي والقلب مـأوى= لكم ما دمتُ أنظـمُ أغنياتـي
    سأنظمها وأقرضهـا لتحكـي= لكم حبّي , وأحلى أمنياتـي
    فخالدة الجميلةُ شمسُ طهـرٍ =تشعُّ ضياءها فـي الكائنـاتِ
    وهندُ الصقر يكفيها مُسمّـى =على اسمٍ الصقور الجارحاتٍ
    وتشدو صوفِيا الشعرَ المصفّى= وتشتارُ الأغانـي الرائعـاتِ
    وتركي شاعرُ الشعراء نجـمٌ =تظـلُّ بظلِّـهِ بيـدُ الكُـمـاةِ
    صلاحُ يهزُّ عرشَ الشعر حتى= يقيمَ الأرضَ من نوم السباتِ
    ومن بغدادَ يسعفُنـا قصيـدٌ= يـداوي للجـراح النازفـاتِ




    محمد نجيب بلحاج حسين
    منابرنا فضـاءات انفـراج =تضمّ الشعر في زمن الشّتاتِ
    وتعطي للنفوس بصيص نور= بإنهـاء المذلـة والسّبـاتِ
    جميع المشرفين دعاة خيـر =وفي الأعضاءتكريس الثّبات
    وكلّ الزّائرين بـذورُ طيـبٍ =يُلاقون البديع من الصّفـات



    باسل محمد البزراوي
    ففيها يلتقي الشعراءُ روحـاً =لروحٍ في الرياضِ الناضراتِ
    فنلهو في القصيدة مثلَ طـلٍّ =تلهّى في الزهورِ العابقـاتِ
    فينتعشُ الحنينُ بكـلِّ قلـبٍ =ويصدحُ في الفلاة معَ الرعاةِ
    بأنّ الشعـرَ رائدُنـا لربـعٍ =ظليـلٍ بالكرامـة والنجـاةِ



    محمد نجيب بلحاج حسين
    لنا في الشعر هامات تنـادي= لصحوٍ يستمرّ مدى الحيـاةِ
    لنا أهل المواعظ في نشـاطٍ =حثيثٍ ، يبتغي نشـر التّقـاة
    مراقي الشّعرِ فينا ناصعـات =و ما أحلى المراقي النّاصعات
    فنعم الشعر يقتـاد شعوبـا =و يدعو للجليل من الصّفـاتِ



    باسل محمد البزراوي
    ونحن الصاعدون إلى المعالي= نذلِّلُ صعبهـا فـي العاديـاتِ
    نقيمُ على الطوى ونصونُ عهداً= عظيمـاً كالجبـالِ الراسيـاتِ
    وإن كبت الفوارسُ ذاتَ يـوم =ٍنقيـلُ عثارَهـا والداهـيـاتِ
    فنحنُ لهـا وإن ثقُلَـتْ نليهـا= ولن نخشى الريـاح العاتيـاتِ



    الحسين صلهبي
    ألا يَا بَاسِـلَ الشُّعَـرَاءِ طُـوبَى=فَحُبُّكَ في قُلُوبِ الصَّحْبِ عَـاتِي
    لَكَـمْ أَسْقَيْـتَ مِنْ وُدٍّ صَحِيـحٍ=قُلُـوبَاً مِـنْ وِدَادِكَ رَاشِـفَـاتِ
    فَأَنْتَ الشَّـاعِرُ الْمَعْـدُودُ فِيـنَا=رَضِيَّ النَّفْسِ مَحْمُودَ الصِّـفَاتِ
    أَمَـا حَلَّقْـتَ في فَلَكِ الْقَـوَافِي=كَأَنَّـكَ كَـوْكَـبٌ في النَّـيَّرَاتِ
    بِفَنٍّ ، والْفُنُـونُ عَلَيْـكَ وَقْـفٌ=وَشِعْـرٍ نَابِـتٍ في الْمَكْـرُمَاتِ
    تَحِـيَّاتِي إِلَـيْـكَ عَـلَى أَثِـيرٍ=وَحُبِّـي وَالْـمَـوَدَّةُ بِالْمِـئَـاتِ




    باسل محمد البزراوي
    حسينُ, إليكَ باقةُ أغنياتٍ =أحملُها النسائـم عابقـاتِ
    فعفواً ثمَّ عفواً ثـمّ عـذراً =أخانا الصلهبيَّ على شتاتي



    محمد نجيب بلحاج حسين
    وها إن الحسين أتى لتوٍّ =لينضمّ إلى جيش الحُماة
    يقول الشعر فوّاحا طرياّ =بأبيات تغذّي كالهِبـاتِ



    الحسين صلهبي
    يَلُوحُ وحرفُـه الوضَّـاحُ نورٌ=ينـيرُ به دَيَـاجيَ حَالِـكاتِ
    محمدُ يا نجيبَ الشِّعـرِ أهْلا=وسَهْلاً يا كريمَ المـأْثَـرَاتِ
    وميضُ الشِّعرِ فينا ما يساوي=مُحَمَّـدُ في رَوَائعِـكَ اللَّواتي
    سُكِبْنَ من المَـوَدَّةِ في قُلوبٍ=وحُلِّينَ التَّصَـافيَ مُبْـدَعَاتِ
    إذا ما جـَالت الأرْوَاحُ فيها=تَجِدْ فيها المَبَـاهِجَ بَادِيَـاتِ
    وباسِلُ في سَمَاءِ الشِّعْرِ يَبْدو=كَبَـدْرٍ إذْ يَلُوحُ على الحَـيَاةِ
    فكم قد جاد من خُلُقٍ رَضِيٍّ =وكمْ قدْ سـارَ في رَكْبِ الهُدَاةِ




    محمد نجيب بلحاج حسين
    وميض الشعر بـرّاق عجيـب= كمشكاة تشـعّ علـى الأبـاةِ
    ثقافـات تسافـر فـي أثيـرٍ =محمّلـة بأحلـى الأمنـيـات
    لنـا فيهـا تراتيـلٌ تــؤدَّي= بكـلّ أمانـة مثـل الصّـلاة
    وصدق الشّعر تقوى لا تضاهى =مدى الأزمان من مـاض وآت




    باسل محمد البزراوي
    حسينُ يُجلُّه الشعراء حقّاً= لنبلٍ في المناقب والصفاتِ
    فقد رضعَ الدماثةَ والتماهي= معَ الخُلُقِ الرفيعِ منَ الأباةِ
    يزيدُ بهاءَ منبرِنـا بهـاءً =وتجلو روحُهُ حلوَ السماتِ




    باسل محمد البزراوي
    نعم , فالشعرُ يومض في الحشايا =بريقـاً فـي سمـاء الساريـاتِ
    ويهطلُ في الجزيرة خيرَ غيـثٍ= ويغتسلُ النخيلُ علـى الفـراتِ
    يؤلِّفنـا , ويجمعنـا , ويحنـو =علينـا الشعـرُ مثـل الأمهـاتِ
    فلولا الشعـرُ أصبحنـا يتامـى =على أعتابِ "أضرحـة الرفـاةِ"




    محمد نجيب بلحاج حسين
    هنيئـا للمنابـر باعـتـلاء =جبال المجد رغم العاديـات
    رجـالٌ لا تجاريهـم ريـاح =هبوبا في الصّحارى الذّاريات
    سعيـد بانتماءاتـي لـنـاد= بواسله تـدوّي فـي الفـلاة
    يشاهدها الضّرير بنبض قلب =ويسمعها الأصمّ بلا نِصَـاتِ




    محمد نجيب بلحاج حسين
    بفضل الله ها نحن التقينـا= وفي اللقيا عظيم الأمنيـات
    قرائحنا تصبّ الشعر صبًّـا= وتسعى في رحاب الكائنـات
    فهل من سامع منّـا نـداء= لكلّ العُرْبِ "قوموا من سباتِ
    لتوحيد الشّعوب فـلا نجـاة= بغير الصدق في ضمّ الشّتات




    باسل محمد البزراوي
    فيا لَلهِ كم أثلجـتُ صـدراً =بأسلي دونَ سيفي أوقناتـي
    وكم أترِعتُ من شهدٍ لذيـذٍ =سقاهُ أبو النجيب المكرماتِ
    قرأتُ الشعرَ في عينيكَ وَرداً =تهدهدُه "بميـدة" كالقطـاةِ
    فأنت على المنابر صوتُ حرٍّ =توشّح بالحميدِ من الصفاتِ




    باسل محمد البزراوي
    ستسمعنا الشعوبُ بكل قطرٍ =وتصغي باهتمامٍ والتفـاتِ
    وتحملنا الرياحُ لكل شبـرٍ =من الوطن الذبيح إلى الفلاةِ
    فإن الحقّ شمسٌ قد أنارت =طريق العابريـن وكـلِّ آتِ
    من الفقراء والجوعى لحقٍّ= يطالبه من العرشِ المواتِ




    محمد نجيب بلحاج حسين
    وفي جينين إخـوان تلظّـوا= بقهر هوّ من أقسى الهِنـاتِ
    فِدا جينين أحلامي وعمـري= ففي جينين أغلى الأمنيـات
    تُرى هل يسعد القلب ارتياحا= برؤيتها تحرّر فـي حياتـي؟
    لكم أهفو إلى لقيـا صديـق= بها كالطّود ، محمودِ الصّفات



    باسل محمد البزراوي
    رأيت الشعرَ يفتنـه سجـالٌ= فيشـرقُ وجهـهُ كالغانيـاتِ
    يتيـهُ بدلِّـهِ فـي كــلِّ وادٍ =ويبهجُـهُ هديـلُ الشاديـاتِ
    فيرقصُ أو يهزُّ الخصرَ توقـاً =لحضنٍ دافـئٍ فـي الكائنـاتِ
    فيحضنُه الفؤاد فيعتريهِ ار=تعاشٌ واتقـادٌ فـي اللبـاتِ




    باسل محمد البزراوي
    نعم , نصلى جماراً ندّريهـا =بأفئـدةٍ صـلابٍ كالصـفـاةِ
    نعيش جهنمَ الحمراء فيهـا =ونعلو فوق عاتيـة الرمـاةِ
    وما هنّا على مُـرِّ الليالـي =ولم نحنِ الرؤوسَ إلى الطغاةِ
    تساقينا كؤوسَ الموتِ حتـى =غدا قُرْبَ الرموشِ من الحياةِ




    محمد نجيب بلحاج حسين
    بأسحاري سأدعو مستجيرا= بأن تُنهى عهـودٌ للطّغـاة
    بأن تُجلى الهموم الرّاسياتُ= فسُحقا للهموم الراسيـاتِ
    بأن تنزاح آكـامُ الرّزايـا =وتُذرى موجبات النّائبـات
    إلهي فاجعل الميزان عـدلا =وجنّبنا شـرورا مظلمـاتِ




    باسل محمد البزراوي
    جنينُ على المدائن تاج غار =ٍتكلِّلُـه دمـوعُ الأمـهـاتِ
    ويكسوها الفخـارَ دمٌ طليـلٌ =يخضِّبُ للحواري الصاديـاتِ
    وتسطعُ راية التحرير وهجاً= بقلبٍ نابضٍ فـي الواقعـاتِ




    باسل محمد البزراوي
    لك الشكر المصفى من فؤادي =ومن بوح القصيدة والشكـاةِ
    صديقٌ صادقٌ والصدق بـادٍ =بأدعيةٍ تجـلُّ مـن الدعـاةِ
    فنحنُ على الجراح بناة شعبٍ =رقيق القلب موفـورَ الأنـاةِ
    توحِّدُنا الهمـومُ, وأيُّ هـمٍّ =كهمِّ الغـزوِ أو كيـد العتـاةِ




    صلاح داود
    صداحكَ باسلٌ هـاج الشجـون=فأجرى الدفْق في قلب الحيـاة
    وأسرجَنا خيـولَ الضـوء فنـا=بجُنْح الشعـر تعـدو طائـراتِ
    يراقبهـا نجيـب فـي ابتـداع=ويعشقهـا هشـام فـي أنـاة
    وتركي من مجالي السحـر راوٍ=يحـدّق للعيـون السـاهـرات
    يهيم أبو دريـفِ مـعْ سمِـيٍّ=أبـي حمديـةِ فـي العاليـات
    وكأس النبض يسكبها سهيـل=ويرْوي الحرف من أيدي السقاة
    فكم ضخّ الجوى وجَـع الكـلام=فعالجه البيـانُ مـن السكـات
    يداعبنا البديـع علـى الشفـاه=فنعزفـه لحـونـا حالـمـات
    ونشرب ملء جوف الكون جمرا=فنحن العشق من مـاضٍ وآتِ

    انتهى السجال
    وأرجو لكم أطيب الأوقات
    والاستمتاع في القراءة.
    باسل بزراوي
    التعديل الأخير تم بواسطة باسل محمد البزراوي; الساعة 21-09-2011, 08:58.
  • محمد نجيب بلحاج حسين
    مدير عام
    • 09-10-2008
    • 619

    #2
    الله الله الله

    لقد ضاع مني هذا السجال

    وها إنك تتحفني بنسخة منه

    ألف شكر

    ومليار التحايا
    [align=center]محمد نجيب بلحاج حسين
    الميدة - تونس[/align]

    تعليق

    يعمل...
    X