تراتيل على مقام النسيان
قمري الذي
لاح أسمراً
يناديني
بلغة النَّوى
يعانق ظلِّيَ التائهَ
بين سحابتين عابرتين
يناجيني
بهمس الهوى
يرسمني
بألوان طيفٍ
يرميني
بأزلام سحرٍ
يدفنني
ذات عشقٍ
اغتاله الجوى
يشتاقني
بين حزنين سَرْمديَّينِ
يعاتبني
ذات موجٍ
يعتّقني
بين وريقات زهرٍ
داعبها النّدى
,,,,,,,,,,,
قمري الذي
تأبَّط حنيناً
يشاكسني
بوجنتين ورديَّتينِ
يصافحني
بنظرتين شفقيّتين
يتركني شريداً
بين أعشاب الذّكرى
أستجدي يدا
تربت
على كتف يأسي
أقرأ شعرا
في فراغ كأسي
أغدو حلماً
في متاهة المُرتجَى
لاح أسمراً
يناديني
بلغة النَّوى
يعانق ظلِّيَ التائهَ
بين سحابتين عابرتين
يناجيني
بهمس الهوى
يرسمني
بألوان طيفٍ
يرميني
بأزلام سحرٍ
يدفنني
ذات عشقٍ
اغتاله الجوى
يشتاقني
بين حزنين سَرْمديَّينِ
يعاتبني
ذات موجٍ
يعتّقني
بين وريقات زهرٍ
داعبها النّدى
,,,,,,,,,,,
قمري الذي
تأبَّط حنيناً
يشاكسني
بوجنتين ورديَّتينِ
يصافحني
بنظرتين شفقيّتين
يتركني شريداً
بين أعشاب الذّكرى
أستجدي يدا
تربت
على كتف يأسي
أقرأ شعرا
في فراغ كأسي
أغدو حلماً
في متاهة المُرتجَى
تعليق