الليلة الجمعة سهرة الترجمة

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • منيره الفهري
    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
    • 21-12-2010
    • 9870

    الليلة الجمعة سهرة الترجمة


    صباح الخير و جمعة مباركة للجميع

    إخوتي رواد هذا القسم و كل أعضاء و زوار ملتقى الأدباء و المبدعين العرب


    تسهرون الليلة الجمعة برعاية الله و حفظه مع الترجمة و اللسانيات

    في الغرفة الصوتية على الساعة الحادية عشر بتوقيت القاهرة

    و سيكون هذا المتصفح لكم جميعا لإدراج تراجمكم و نصوصكم بلغات مختلفة

    سنختار أحسن التراجم و ننشرها هنا لبثها في الغرفة الصوتية فيما بعد


    كونوا معنا بالنشر و الحضور

    و حتما ..حتما سنكون سعداء بوجودكم الليلة في الغرفة الصوتية


    تنشط هذه السهرة و كالعادة منيرة الفهري و منجية بن صالح


    ننتظر تفاعلكم الجميل


    [BIMG]http://nicky08.n.i.pic.centerblog.net/74n0vrw5.gif[/BIMG]
  • منيره الفهري
    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
    • 21-12-2010
    • 9870

    #2
    Jacques PREVERT 1900-1977
    Les Feuilles mortes




    أَوْرَاق الْخَرِيف
    ترجمة : سليمان ميهوبي




    آه! كَمْ أُرِيدُكِ أَنْ تَذْكُرِي
    أَيّامًا بَهِيجَةً كُنَّا فِيهَا حَبِيبَيْن.
    وَقْتَذَاكَ كَانَتِ الْحَيَاةُ أَبْهَى،
    والشَّمْسُ أَزْهَى مِمَّا هِيَ الْيَوْم.
    أَوْرَاقُ الْخَرِيفِ تُكْنَسُ بِكَثْرَة،
    أَرَأَيْتِ، أَنَا مَا نَسَيْت...

    أَوْرَاقُ الْخَرِيفِ تُكْنَسُ بِكَثْرَة،
    كَمَا الذِّكْرَيَاتِ وَالْحَسَرَات
    وَرِيحُ الشَّمَالِ تَحْمِلُهَا
    فِي لَيْلِ النِّسْيَانِ الْبَارِد.
    أَرَأَيْتِ، أَنَا مَا نَسَيْت...
    الْأُغْنِيَّةَ الَّتِي كُنْتِ تُغَنِّين.

    هِيَ أُغْنِيَّةٌ تُحَاكِينَا.
    أَنْت، كُنْتِ تُحِبِّينَنِي وَأَنَا كُنْتُ أُحِبُّكِ
    وَكُنَّا نَعِيشُ الْاِثْنَانِ مَعا،
    أَنْت، كُنْتِ تُحِبِّينَنِي وَأَنَا كُنْتُ أُحِبُّكِ

    لِكِنَّ الْحَيَاةَ تُفَرِّقُ اللَّذَيْنِ يَتَحَابَّان،
    فِي صَمْت، مِنْ غَيْرِ صَخَب
    وَالْبَحْرُ يَمْحُو مِنْ عَلَى الرَّمْلِ
    خُطَى الْعَاشِقَيْنِ الْمُنْفَصِلَيْن.
    أَوْرَاقُ الْخَرِيفِ تُكْنَسُ بِكَثْرَة،
    كَمَا الذِّكْرَيَاتِ وَالْحَسَرَات
    لَكِنَّ حُبِّي الْمَكْتُومُ الصَّادِق
    يَبْتَسِمُ دَوْمًا وَيَحْمَدُ الْحَيَاة
    كُنْتُ أُحِبُّكِ كَثِيرا، وَكُنْتِ جَمِيلَةً جِدّا،
    فَكْيْفَ لِي أَنْ أَنْسَاك؟

    وَقْتَذَاكَ كَانَتِ الْحَيَاةُ أَبْهَى،
    والشَّمْسُ أَزْهَى مِمَّا هِيَ الْيَوْم.
    كُنْتِ حَبِيبَتِي الْأَحْلَى
    وَلَكِنِّي فِي شُغْلٍ عَنِ الْحَسَرَات
    وَالْأُغْنِيَّةُ الَّتِي كُنْتِ تُغَنِّينَهَا
    سَأَظَلُّ أَسْتَمِعُ إِلَيْهَا عَلَى الدَّوَام!
    ***


    النص الأصلي بالفرنسية

    Les feuilles mortes

    Jacques Prévert


    Oh, je voudrais tant que tu te souviennes,
    Des jours heureux quand nous étions amis,
    Dans ce temps là, la vie était plus belle,
    Et le soleil plus brûlant qu'aujourd'hui.
    Les feuilles mortes se ramassent à la pelle,
    Tu vois je n'ai pas oublié.
    Les feuilles mortes se ramassent à la pelle,
    Les souvenirs et les regrets aussi,
    Et le vent du nord les emporte,
    Dans la nuit froide de l'oubli.
    Tu vois, je n'ai pas oublié,
    La chanson que tu me chantais...
    C'est une chanson, qui nous ressemble,
    Toi qui m'aimais, moi qui t'aimais.
    Nous vivions, tous les deux ensemble,
    Toi qui m'aimais, moi qui t'aimais.
    Et la vie sépare ceux qui s'aiment,
    Tout doucement, sans faire de bruit.
    Et la mer efface sur le sable,
    Les pas des amants désunis.
    Nous vivions, tous les deux ensemble,
    Toi qui m'aimais, moi qui t'aimais.
    Et la vie sépare ceux qui s'aiment,
    Tout doucement, sans faire de bruit.
    Et la mer efface sur le sable,
    Les pas des amants désunis...
    Les feuilles mortes se ramassent à la pelle,
    Les souvenirs et les regrets aussi
    Mais mon amour silencieux et fidèle
    Sourit toujours et remercie la vie
    Je t'aimais tant, tu étais si jolie,
    Comment veux-tu que je t'oublie ?
    En ce temps-là, la vie était plus belle
    Et le soleil plus brûlant qu'aujourd'hui
    Tu étais ma plus douce amie
    Mais je n'ai que faire des regrets
    Et la chanson que tu chantais
    Toujours, toujours je l'entendrai

    التعديل الأخير تم بواسطة منيره الفهري; الساعة 23-09-2011, 06:41.

    تعليق

    • منيره الفهري
      مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
      • 21-12-2010
      • 9870

      #3
      يوم رأيتك أول مرة: جوزيف فيكتور فان شفيل

      Joseph Viktor von Scheffel

      1826-1886

      [BIMG]http://2d.img.v4.skyrock.net/2d9/source--vampiresdiaries/pics/3011213391_1_3_cZ1SA71u.gif[/BIMG]

      النص الأصلي بالألمانية



      Als ich zum Erstenmal dich sah

      Als ich zum Erstenmal dich sah


      Es war am sechsten Maerze

      Da fuhr ein Blitz aus blauer Luft

      Versengend in mein Herz.

      Hat All' verbrannt, was drinnen stand


      Es ist mir Nichts geblieben

      Doch Epheu gleich waechst aus dem Schutt

      Der Name meiner Lieben


      الترجمة للغة العربية: معاذ العمري


      كان في السادسِ مِن آذار،

      يومَ التقيتُكِ أولَ مرةٍ،


      يومها انطلقَ برقٌ عبْرَ زُرقةِ السماءِ


      أصابَ قلبي


      وأحرقَ كلَّ ما فيهِ


      لم يُبقِ البرقُ لي فيه شيئاً


      لكنْ،

      مثلما ينمو شجرُ اللبلابِ


      مِن تحتِ الأنقاضِ


      قام اسم حبيبي


      ينمو فيهِ


      الترجمة للفرنسية: منيرة الفهري



      C’était un six mars

      La première fois que je t’ai vue

      La foudre a retenti à travers le ciel bleu

      A assené mon cœur

      Et a tout brulé en moi

      L'éclair ne m’a rien laissé

      Cependant
      ,
      Comme grandit le lierre

      De sous les décombres

      Le mot "chéri"

      A fleuri en moi




      Traduit par Mounira Fehri




      التعديل الأخير تم بواسطة منيره الفهري; الساعة 23-09-2011, 17:15.

      تعليق

      • منيره الفهري
        مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
        • 21-12-2010
        • 9870

        #4

        النص : مت قليلا

        Mourir un peu

        تأليف و ترجمة للفرنسية : منجية بن صالح




        Mourir un peu

        مت قليلا

        Tu m’as dit mourir c’est disparaître….

        L’aimé m’a chuchoté : Tu dois connaître,
        Quitter la diversité, c’est plutôt naître.

        قلت لي الموت هو الإختفاء.....
        فكان لحبيبي همس : لا بد أن تعرف
        أن الخروج عن الكثرة هو ولادة و نماء


        La clarté est en toi et ne peut paraître,
        Tant que l’obscurité berce ton être,
        Crée tes idées et joue avec les lettres

        النور فيك و قد احتضنه الإختفاء
        ما دامت الظلمة تهدهد .... ذاتك
        تخلق أفكارك و تتواصل مع كلماتك


        Fait ta vie et te fait croire et admettre

        Que tu es un point qui cherche à être
        Le roi de l’absolu pour imiter le maître.

        تسير حياتك فتصدق معتقداتك
        وأنك نقطة تبحث على أن تكون
        الملك المطلق حتى تقلد المالك

        Tu n’es qu’illusion qui va disparaître.

        Mais avant, tu dois voir pour connaître,
        Que la vie est une créature du maître.

        ما أنت إلا وهم في طور الإختفاء
        أما قبل فلا بد أن ترى حتى تعرف
        أن الحياة خلق مفرداتها المالك


        S’y attacher c’est lui associer des êtres.

        L’amour meurt dans le cœur des traîtres.
        Il faut l’aimer sans le voir ni le connaître

        و عشقها هو مساواة الخلق بالخالق
        الحب يموت في قلب الخائن الهالك
        يجب أن تحب و أنت لن تراه وهو المالك


        Mais l’entendre parler et se mettre,

        A l’adorer pour mourir et disparaître.
        Voir les points et la clarté des lettres

        بل تسمعه يحدثك و تقرر الإكتفاء
        بعشقه حتى تموت و تعرف الفناء
        ترى النقاط ونور أحرف الوفاء


        Te confier à l’oreille que tu es un être,

        Fait d’eau et d’argile pour transmettre,
        L’amour la fertilité et la parole du maître
        .
        يهمس في أذنك : أنك مخلوق
        من ماء و طين حتى تتواصل
        بالحب و الخصوبة و كلام المالك

        Pour y arriver il faut mourir et disparaître

        و حتى تكون لا بد أن يصبح ما فيك هالك.......





        التعديل الأخير تم بواسطة منيره الفهري; الساعة 23-09-2011, 06:53.

        تعليق

        • منيره الفهري
          مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
          • 21-12-2010
          • 9870

          #5
          غريب للشاعر محمد مثقال الخضور


          ترجمة إلى الانجليزية و الفرنسية: منيرة الفهري



          النص الأصلي


          غريب ...للشاعر محمد الخضور



          غريبٌ أنا ، ، ،
          أشْبِهُ هذي التلالَ
          التي تُطلّ
          على فرحتي القادمة
          أحب الضبابَ الذي
          يصعدُ من آخرِ الأرضِ

          حتى النوافذ
          يقول لشرفتي الذابلة
          أكثري منَ الوردِ

          سأسقط ماءً

          لو راودتْني الزهورْ
          غريبٌ أنا ، ، ،
          أشْبِهُ هذي النجومَ

          التي تُدركُ النورَ

          عندَ الغروبْ
          في الحلمِ
          أفرحُ حدّ البكاءْ

          تكونُ الدروبُ بعيدةً

          كالسماءْ
          أسيرُ على أي دربٍ

          لا فرقَ في الحلمِ

          بين الدروبْ
          أغني وألعبُ

          مثل الفراشاتِ

          أسافرُ كالنسمةِ التائهة

          أدندنُ كالنحلِ

          أشربُ كل الهواءِ

          المحاصرِ

          بيني وبين التلالْ
          وأنسى ، ، ،
          بأني سأصحو
          إذا ما لمستُ جدارًا
          أو إذا ، ، ،
          أذهلتني السماءُ
          بزخ المطرْ
          غريبٌ أنا ، ، ،

          كهذا الخريفِ المؤقتِ
          يبعثر ما أنشأ الغصنُ

          من أمنياتْ
          كي يعيدَ الوريقاتِ

          إلى أمها الأرضِ
          سمادا جديدا
          غريبٌ ، ، ،
          أنامُ مع الليلِ

          بنفسِ الإناءْ
          لا تسعفني المرايا
          حين تضيعُ ملامحي

          في الطريقِ
          ولا أعرفُ كيف
          تعثرُ عقاربُ الساعةِ

          على الفجرِ
          في دورانِها
          حولَ نفسِ الفراغْ
          غريبة مثلي
          مواسمُ الشتاءْ
          تحط فوقَ كاهل الترابْ
          تُتلفُ الأشجارَ
          في المناقلْ
          وتمنحُ البذورَ

          جرعة من ماءْ
          غريبةٌ
          هي الأمنياتُ
          تظل بعيدةً كالمسافاتِ

          تصدّ وتُبدي
          تحلقُ فوق التلالِ
          فَتُنسى ، ، ،
          وتُنسى ، ، ،
          وتَحضرُ بعد الأوانِ

          تؤبنُ ما ضاعَ خلفَها
          من الوقتِ

          والذكرياتْ
          غريبُ أنا ، ، ،
          أشْبِهُ هذي التلالَ

          التي تحجزُ
          عن أعينِ العابرينَ

          ما خلفها
          من بلادٍ
          وما تحتها من جمارْ
          وحيدٌ ، ، ،
          وأمتعتي قليلة

          فوق ظهري
          جاهزٌ للذهابِ
          طليقٌ
          أسيرُ بأي اتجاهٍ
          لا أعرفُ - مثل القطارات
          طريقَا وحيدًا
          لا طوقَ يأسُرُني
          ليحميني من الغرقِ
          لا تمتلكُني المدينة

          لا أسمعُ ما يقولُ الضجيجُ
          هناكَ

          تحتَ لوحاتِ الشوارعْ
          وحيدٌ ، ، ،
          على الشرفة القاحلة
          أجالسُ نفسي

          وفنجانَ قهوتي
          والقصيدة
          غريبٌ أنا ، ، ،
          وكل الشوارعِ

          حولي ، ، ،
          غريبة


          الترجمة للانجليزية: منيرة الفهري



          Stranger , I am



          Stranger , I am

          Resembling those hills

          Overlooking

          My coming joy




          I Like the fog

          That rises from the deep earth

          to the windows



          And said to my faded balcony

          Bring lots of flowers


          I fall in water

          If the roses are harassing me



          Stranger, I am

          I look like stars

          That catch the lights

          In sunset


          On dream

          I go happy till weeping

          The roads are far away

          Like sky

          I walk down any path


          In dream; there is no difference

          Between roads

          I sing, I play

          like the butterflies

          I travel like the faded away breeze


          Chanting like bees


          I inhale all the air

          Besieged


          Between me and the hills


          I forget

          That I will wake up

          If I touch a wall

          Or if

          The sky amazes me

          With the downpour of rain



          I am stranger

          Like this temporary fall

          Who scatters what made the branch

          In wishes

          To reduce the small leaves

          To their mother earth

          New fertilizers


          I am stranger

          I sleep with the night

          In the same jar

          The mirrors do not help me

          when my features are lost

          In the way

          And I do not know how

          The hands of the watch

          Find the dawn

          In its tours

          Around the same vacuum


          As stranger as me

          Is the winter

          That lands on the shoulders of local

          Damaging trees

          In protractors

          And provides seed

          A sip of water


          Strangers

          Are wishes

          Which remain far as the distances

          Repulsive, appearing

          Flying over the hills


          Wishes forget

          And will be forgotten

          They come late

          Mourning the time they lost

          And memories




          Stranger , I am

          looking like these hills

          Which conceal

          From passengers’eyes

          Cities behind them

          And the flames below


          I am alone

          And few are my bags

          On my back

          I'm ready to leave

          Free

          To take any way I want

          I would not know a single path

          Like trains

          No fret

          Do bewitches me

          To protect me from sinking


          I no longer belong to the city now

          I no longer hear what is said in the din

          Under the painting of the street


          Alone

          On the desert balcony

          I sit with myself

          And my coffee

          And the poem

          Stranger, I am

          And strangers are all avenues

          Around me



          الترجمة للفرنسية: منيرة الفهري



          Etranger


          Etranger, lointain

          Je ressemble à ces collines

          Qui dominent

          Mon bonheur prochain

          J'aime la brume

          Qui monte du profond du terrain

          Jusqu’aux embrasures

          Qui dit à mon balcon vieilli

          Mesquin

          Amène plus de roses
          ,
          Plus de gratins

          Je tomberai en larmes

          Si elles me hantent

          Si elles me charment



          Etranger, isolé

          Je ressemble à ces astres parsemés

          Qui rattrapent la clarté

          Au crépuscule bistré

          En rêve

          Je suis heureux jusqu’aux pleurs

          Chagrinés

          Les chemins sont perdus

          Comme le ciel éloigné

          Je marche dans n’importe quel sentier

          Pas de diversité

          En rêve

          Entre les allées

          Je chante, je m’amuse enjoué

          Comme des papillons libérés

          Je voyage comme la brise qui erre

          Je chantonne comme les abeilles

          Les hyménoptères

          Je bois tout l’air

          Assiégé

          Entre moi et ces monts dressés

          Et j’oublie

          Que je me réveillerai

          Si je touche un muret

          Ou si

          Le ciel m’épate

          Avec l’averse de l’ondée


          Etranger, affligé

          Comme cet automne passager

          Qui éparpille ce que la branche a réalisé

          En désir, en souhaits

          Pour ramener les feuillées



          A la terre

          A la mère

          Engrais printanier


          Etranger, je le suis

          Dans le même marais

          Je dors avec la nuit

          Jamais le miroir ne me soutient

          Jusqu’à ce que mes traits s’égarent


          En chemin

          Et je ne sais pas comment

          Les aiguilles du temps

          Retrouvent l’aurore

          En ses tournées sonores

          Autour du même vide attristant

          Tout comme moi, étrangères

          Les saisons de l’hiver

          Se posant sur les épaules de la terre

          Endommageant les arbres gemmifères

          Dans les rapporteurs

          Offrent aux graines

          Une gorgée d’eau salutaire


          Etrangers

          Sont les souhaits

          Qui demeurent éloignés

          Comme les distances

          Repoussant, apparaissant

          Survolant les collines embouchées


          Les vœux oublient

          Et seront négligés

          Arrivent traînards

          Plus tard

          Pleurent le temps perdu

          Les désirs

          Et les souvenirs



          Etranger, accablé

          Je ressemble à ces sommets

          Qui dissimulent

          Des yeux des passagers

          Les villes derrière

          Et en dessous, les flammes embrasées



          Je suis seul, abandonné

          Et peu sont mes bagages

          Sur mon dos opprimé

          Prêt à partir pour des rivages

          Anonymes et ignorés

          Libre, où me diriger

          Souverain

          Je ne connaitrai pas un seul chemin

          Comme font les trains

          Aucune frette

          Ne m’ensorcelle

          Je n’appartiendrai plus à la ville désormais

          Je n’entendrai plus ce que dit le vacarme

          Sous les tableaux des rues

          Et ses larmes


          Solitaire

          Sur le balcon désert

          Je m’assieds avec moi-même

          Mon café, et mon poème

          Etranger, anéanti

          Autour de moi

          Toutes les rues sont étrangères

          Et étourdies






          التعديل الأخير تم بواسطة منيره الفهري; الساعة 23-09-2011, 07:46.

          تعليق

          • منيره الفهري
            مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
            • 21-12-2010
            • 9870

            #6

            ليلى الفلسطينية: للشاعر الكبير باسل محمد البزراوي

            ترجمة للفرنسية : منجية بن صالح

            ترجمة للانجليزية: منيرة الفهري


            [BIMG]http://a6.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc6/223200_197916026911506_168681756501600_434623_1114 907_n.jpg[/BIMG]

            النص الأصلي


            بكت "ليلى" ..وكان بُكاؤها طَلاًّ
            على الزهرِ الفلسطينيِّ .. والزعترْ

            وراحت تمسحُ الدمعَ الذي خدَشَ الزهورَ الحمرَ,
            والمرمرْ

            بكُمِّ قميصِها...
            وتُطلُّ من خلفِ الدموعِ عيونُها خنجرْ..

            نعمْ..كانت هنا أنثى مُنمنمةً..
            مُنعّمةً ..ترِقُّ كأنها العنبرْ..c




            وكانت زهرةَ "القندولِ"...
            ضاعَ المسكُ من وَجَناتها,,

            من خدِّها الأسمر..




            فمَن لم تكتحلْ عيناهُ "بالليلى"
            سيبقى ظامئاً..

            للشمسِ والكوثرْ...

            ف"ليلى" وردةٌ,,
            والطهرُ يعبِقُهُ صباحاً حلمُها الأكبرْ .






            فلسطينيّة العينينِ..
            والقسَماتِ..

            والوجهِ الذي يسحَرْ....






            فعيناها بِزُرقةِ بحرِنا,,,,
            والقدُّ والوجناتُ كالبيْدرْ..




            وكانَ فؤادُها طفلاً تُهدهدُهُ,,,
            وصارَ فؤادُها مَصهَرْ..




            وصار الكِبْرُ ساريةً..
            وصارَ إباؤها أكبرْ...




            وصار سحابُها مطراً,,
            وصارت آهةُ "الليلى" هنا الإعصارُ..

            في ظلماتنا يهدُرْ....

            وصارتْ شوكةً في حلقِ مُغترِبٍ
            عن الدنيا,,,,

            عَنِ الأيّامِ والأحلامِ

            والتاريخِ والمَهجَرْ...

            شكا الأوغادُ كلٌّ نارَهُ,,,
            واستحكمَ الطاغوتُ والنيرانُ...

            والأوباشُ,,

            والموتُ الذي يقهرْ.........






            وألقمَ نارَهُ الرشّاشَ,,,
            واستولى عليهِ الخوفُ,,,

            واستنفرْ...




            فما زالتْ تئنُّ جريحةً ,,
            تحتَ الظلامِ وجرحُها يكبرْ....

            و"ليلى" لم تكنْ إلاّ فلسطينيّةَ
            الأحلامِ في "مَريولِها" الأخضرْ.........

            فسلّت خنجراً..
            من قلبها المحزونِ كي تثأرْ...


            وسلّت وهجَ أغنيةٍ فلسطينيّةِ
            النغماتِ والألحانِ والجوهرْ..


            تقاوِمُهم..تُقاوِمُ حقدَ مَن قلَعوا
            المُنى في مهدِها الأصغرْ...



            نعم,, ليلى تقاوِمُهم,,تُقاومُهم..

            وصار الجرحُ ..

            والأحلامُ في وجهِ الردى عسكرْ


            الترجمة للفرنسية: منجية بن صالح


            Leila la Palestinienne

            Elle a pleuré, Leila…
            Ses pleurs étaient rosés….
            Sur les fleurs et le thym Palestinien….
            De sa manche de chemise….
            A nettoyé ses larmes blessant les roses rouges….
            Et le marbre….
            Poignard, étaient ses yeux….
            De larmes trempés….

            Eh oui ! Elle était la femme splendide….
            Gracieuse , frêle comme l’ambre…
            Elle était la fleur de genêt….
            La senteur s’est égarée….
            De ses pommettes…
            De sa joue cuivrée…

            Celui qui n’a pas admiré la splendeur de Leila….
            Restera assoiffé ….
            De soleil et d’eau de source….

            Leila est une rose …..
            Parfum de pureté et rêve grandissant….

            Regards Palestiniens…..
            Traits….
            Et visage féerique….
            Des yeux couleurs mer….

            Silhouette et joues fertiles….
            Son cœur était comme un enfant bercé….
            Devenu comme un four allumé….

            Son éminence est pilier….
            Mais sa splendeur est plus grande…

            Sa nuée est pluie….
            Son soupir est cyclone….
            Grondant dans nos ténèbres….
            Leila est épine dans la gorge de l’exilé….
            De la vie….
            Des jours des rêves….
            De l’histoire et de l’éxode….

            La racaille s’est plainte de sa haine….
            La Tyran a commandé par le feu….
            Et la canaille…
            Et la mort impérieuse….

            A chargé le feu de sa mitraillette….
            S’empare de lui la peur….
            Et le mobilise…

            Blessée elle gémit encore ….
            Dans l’obscurité et sa plaie s’étend….
            ....
            Leila n’est que Palestinienne….
            De rêve avec son tee-shirt vert…
            Tirant de son cœur triste ….
            Le poignard de vengeance….

            Halant ,une chanson Palestinienne ardente….
            De tonalité de composition et d’essence….

            Elle les affronte …fait face à la haine qui a déraciné….
            Ses vœux dans son petit berceau…
            Eh oui ! Leila la combattante….lutte…
            La plaie et le rêve devenus….
            militants face à la mort


            الترجمة للانجليزية: منيرة الفهري




            Leila the Palestinian


            She had cried

            Leila’ tears were dew

            On the flowers and Palestinian thyme


            With her shirt sleeve


            Started taking away


            Her weepings scratching the red roses


            And marble


            Dagger, were her eyes


            Soaked with tears

            Eh, yes! She was the splendid woman


            Gracious, frail as amber


            She was the broom itself


            From her cheeks



            Her bronzed cheeks


            The scent was mislaid

            He indures to be thirsty


            He will remain eager


            From sun and water


            Who, who had not admired Leila’s sumptuousness


            Leila is a rose


            Growing dreams, fragrance of honor


            Delicat Palestinian features


            Fairy-like face, so fascinating


            Blue eyed woman, as a sea

            Fertile silhouette and cheeks


            Cradled-hearted child


            Getting as a lit furnace


            Her pride is growing like a pillar


            But her purity is growing even greater

            From clouds to rain


            From Leila’s groan to a hurricane


            Thundering in our darkness

            She became a thorn

            In a stranger throat


            Exiled from life


            From days of the dreams


            From history and exodus


            The rabble has complained of her hatred


            Bastards and tyrants had ordered by fire


            Pressing death

            Loading up the fire of his machine gun

            Scarcity dominated him

            Called him up

            She is still in pain, hurted

            In darkness with her wound


            Growing more and more

            She was but a Palestinian

            But of a Palestinian dream

            With her green tee-shirt

            Drawing from her sad heart

            تعليق

            • منيره الفهري
              مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
              • 21-12-2010
              • 9870

              #7
              Charles Baudelaire 1821-1867
              les Fleurs du Mal 1861
              LXXVIII- SPLEEN p. 101
              78.- اِكْتِئَاب - إِذَا مَا السَمَاءُ أَطْبَقَتْ مُثْقَلَةً بِالْغُيُومِ...

              ترجمة : سليمان ميهوبي

              http://www.youtube.com/watch?v=8qxmNCnTuOs

              اِكْتِئَاب -

              إِذَا مَا السَمَاءُ أَطْبَقَتْ مُثْقَلَةً بِالْغُيُومِ.
              ترجمة سليمان ميهوبي
              ***
              إِذَا مَا السَّمَاءُ أَطْبَقَتْ مُثْقَلَةً بِالْغُيُومِ وَضَغَطَتْ كَغِطَاءٍ
              عَلَى النَّفْسِ الْمُتَأَوِّهَةِ الْمُسْتَسْلِمَةِ لِلْأَسْآمِ الطَّوِيلَة،
              وَمِنَ الْأُفْقِ وَهِيَ تَشْمُلُ كُلَّ الْحَوَالَى
              تُفْرِغُ عَلَيْنَا نَهَارًا حَالِكًا أَشَدُّ حُزْنًا مِنَ اللَّيَالِِي؛
              **
              إِذَا مَا الْأَرْضُ اِسْتَحَالَتْ إِلَى زِنْزَانَةٍ رَطْبَة،
              حَيْثُ رَجَائِي الْكَبِير، مِثْلَ خُفَّاشٍ،
              يَمْضِي ضَارِبًا الْجُدْرَانَ بِجَنَاحِهِ الْوَجِل
              وَصَادِمًا رَأْسَهُ بِسُقُوفٍ مُتَهَرِّئَة؛
              **
              إِذَا مَا الْمَطَرُ أَسْدَلَ شَرَاشِرَهُ الْهَائِلَةَ
              يُحَاكِي بِهَا مِنَ السِّجْنِ الْكَبِيرِ قُضْبَانَه،
              إِذَا مَا حَشْدٌ صَامِتٌ مِنْ عَنَاكِبَ مُقْرِفَةٍ
              حَلَّ يَنْصُبُ خُيُوطَهُ فِي أَعْمَاقِ عُقُولِنَا،
              **
              إِذَا أَجْرَاسٌ تَدْوِي بِعُنْفٍ
              مُرْسِلَةً نَحْوَ السَّمَاء عَوِيلاً مُرِيعاً
              مِثْلَمَا أَرْوَاحٍ هَائِمَةٍ وَبِلاَ مَوْطِنٍ
              طَفِقَتْ تَنْحِبُ بِشَدَّة.
              **
              ـ ثُمَّ عَرَبَاتُ مَأْتَمٍ طَوِيل، دُونَ مُوسِيقَى وَلاَ طُبُول،
              تَمَرُّ تِبَاعًا بِبُطْءٍ دَاخِلَ نَفْسِي؛ أَمَلِي الْكَبِير،
              الْمَهُزُوم، يَبْكِي، وَالْقَلَقُ الْمُبَرِّح، الْمُسْتَبِدّ،
              عَلَى جُمْجُمَتِي الْمُطَأْطَأَةِ يَغْرِزُ رَايَتَهُ السَّوْدَاء.
              ***


              النص الأصلي

              Charles Baudelaire 1821-1867
              les Fleurs du Mal 1861
              LXXVIII- SPLEEN p. 101
              ***
              Quand le ciel bas et lourd pèse comme un couvercle
              Sur l'esprit gémissant en proie aux longs ennuis,
              Et que de l'horizon embrassant tout le cercle
              II nous verse un jour noir plus triste que les nuits;
              Quand la terre est changée en un cachot humide,
              Où l'Espérance, comme une chauve-souris,
              S'en va battant les murs de son aile timide
              Et se cognant la tête à des plafonds pourris;
              Quand la pluie étalant ses immenses traînées
              D'une vaste prison imite les barreaux,
              Et qu'un peuple muet d'infâmes araignées
              Vient tendre ses filets au fond de nos cerveaux,
              Des cloches tout à coup sautent avec furie
              Et lancent vers le ciel un affreux hurlement,
              Ainsi que des esprits errants et sans patrie
              Qui se mettent à geindre opiniâtrement.
              - Et de longs corbillards, sans tambours ni musique,
              Défilent lentement dans mon âme; l'Espoir,
              Vaincu, pleure, et l'Angoisse atroce, despotique,
              Sur mon crâne incliné plante son drapeau noir

              تعليق

              • منيره الفهري
                مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                • 21-12-2010
                • 9870

                #8
                أنشودة الرعد

                أبو القاسم الشابي

                ترجمة للانجليزية و الفرنسية : منيرة الفهري



                http://www.youtube.com/watch?v=56tlqE4PqLI

                في سكون الليل لمــــــا عانق الكون الخشوع


                و اختفى صوت الأماني خلف آفاق الهجوع

                ***
                رتـــّل الرعد نشيـــــــدا ردّدته الكائنـــــــات

                مثل صوت الحق إن صا ح بأعمــــــاق الحياة

                ***
                يتهادى بضجيــــــــــج في خلايا الأوديــــــة

                مثل جبار بني الجـــن بأقصى الهاويـــــــــة

                ***
                فسألت الليل, و اليــــ -ل كئيب, و رهيب

                شاخصا بالليل و الليـ ـــل جميل و غريب


                ***
                أترى أنشودة الرعــ ـــــد أنين و حنين

                رنمتها بخشــــــــوع مهجة الكون الحزين؟

                ***
                أم هي القوة تسعى باعتساف و اصطخاب

                يتراءى في ثنايـــا صوتها روح العذاب؟

                ***
                غير أن الليل قد ظــ ــل رَكودا , جامدا

                صامتا مثل غدير الــ ــقفر, من دون صدى



                أبو القاسم الشابي
                28 فيفري 1926

                [BIMG]http://profile.ak.fbcdn.net/hprofile-ak-snc4/277155_202517713130547_8253376_n.jpg[/BIMG]

                الترجمة الانجليزية: من إعداد منيرة الفهري



                The thunder song



                In the silence of the night when

                The universe adheres to godliness


                Wishes disappear behind serenity



                The thunder muttered a chant

                That creatures have amplified


                Like the justice's sound

                Yelling inside destiny


                It waddles noisily through

                The maze of marshes


                As a powerful goblin

                In the depths of the cavity


                I asked the dreadful and sorrowful night

                Watching sunset so pleasant and unusual


                Is the song of thunder, a sigh or regret


                Reciting it submissively,

                The sad hearted universe


                Or is it a force that

                Has abused stormily


                And the fierce pain appears in his voice


                ?

                But the night remains inert and paralyzed

                Silent as the desert stream, numb and frozen








                الترجمة الفرنسية: من إعداد منيرة الفهري



                Le chant du tonnerre



                Au mutisme de la nuit quand l’univers adhère à la piété



                Les vœux disparaissent derrière l’allure de la sérénité


                ***

                Le tonnerre a murmuré un chant que les créatures ont réitéré




                Comme la voix de justesse qui crie aux cratères de la destinée


                ***

                Il se dandine bruyamment dans les méandres des marais



                Comme un puissant farfadet au plus profond de la cavité


                ***
                A la nuit affreuse et affligée, j’ai demandé


                Admirant le crépuscule si plaisant et inaccoutumé:


                ***

                Le chant du tonnerre, est-ce un soupir ou un regret



                Que le cœur de l’univers avec culte l’a composé ?


                ***

                Ou est-ce une force qui, orageusement a abusé



                Et l’ardeur de la souffrance dans sa voix apparaît ?


                ***
                Mais la nuit demeure inerte et paralysée



                Muette comme le ruisseau du désert, engourdie et figée








                التعديل الأخير تم بواسطة منيره الفهري; الساعة 23-09-2011, 10:09.

                تعليق

                • منيره الفهري
                  مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                  • 21-12-2010
                  • 9870

                  #9
                  Liberté

                  Mongia Ben Salah

                  ترجمة سليمان ميهوبي


                  [BIMG]http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcRWMYuewhD_tJAi9gWPWFqaQRUYdmb5L %20%208_lQf3f7IOTnV_nIB_B[/BIMG]

                  Par ce commentaire et les photos qui l’accompagnaient j’ai voulu effectuer le trajet que vous avez entrepris pour apprendre au monde non civilisé votre conception de la liberté. Cela n’est qu’un échantillon des principes qui sont incarnés dans votre mental que vous voulez nous faire adopter .
                  Nous avons bien compris la leçon .Elle est bien assimilée .Permettez moi d’expliciter certains principes que vous voulez généraliser dans nos écoles et lycées : Humanité, Liberté, bonheur et survie de l’enfance et des nouveaux nés

                  Pour nous l’ordre, l’honneur, le sacrifice et le respect sont les principes de l’armée qui défend la vie de l’homme et l’humanité ……
                  On est devenu muet devant ces photos qui on insisté pour parler et exhiber cette bestialité .Elles n’ont pu contenir toute cette atrocité ni pu la voir et la regarder. Elles ont choisi de dévoiler au monde entier la liberté que vous défendez……
                  Cet autre photo a pour thème la survie de l’enfance et des nouveaux nés .Peut être parce que ceux-ci portaient dans leurs gènes l’image du terrorisme qu’il vont incarner plus tard ,c’est pour cela qu’ils devraient être tués



                  http://almolltaqa.com/vb/showthread.php?83293-Libert%E9

                  …..

                  تعليق

                  • منيره الفهري
                    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                    • 21-12-2010
                    • 9870

                    #10
                    لمن تزرع الورد

                    خالد شوملي

                    ترجمة للفرنسية : منيرة الفهري

                    [BIMG]http://perlbal.hi-pi.com/blog-images/136632/gd/1220347204/La-jeune-fille-et-la-fleur-contre-la-Guerre-du-Vietnam-21-Oct-1967.jpg[/BIMG]

                    النص الأصلي: لمن تزرع الورد؟

                    للشاعر الفلسطيني خالد شوملي


                    لمنْ تزرعُ الوردَ ؟

                    والشمسُ غارقةٌ في سباتٍ عميق

                    هوَ الليلُ سيّدُ هذا الزمانِ

                    عواءُ ذئابِهِ لا ينتهي

                    والمرايا مكسّرةٌ لا ترى أو تحسُّ

                    على شفتيِّ مدينتِنا

                    يتربّصُ سورٌ

                    وخلفَهُ ألوانُ أحلامِنا

                    جثثٌ

                    متناثرةٌ في الزوايا


                    لمنْ تزرعُ الوردَ ؟

                    والحربُ دائرةٌ في عروقِ الورى

                    والعصافيرُ قدْ هجرتْ غابةَ القلبِ باكيةً

                    وفَراشُ المحبّةِ غادرَ شُرفةَ روحي


                    لمنْ تزرعُ الوردَ ؟

                    والحلمُ يُشنقُ قبلَ نضوجِهِ

                    والحبُّ يَشهقُ في وطنِ البرتقالِ


                    أبي قلْ !

                    لمنْ تزرعُ الوردَ في ساحةِ الحربِ ؟

                    دبّابةُ الموتِ تكسرُ أضلاعَهُ

                    قلْ لمنْ ؟


                    لكِ أنتِ القصائدُ يا طفلتي !



                    الترجمة للفرنسية: منيرة الفهري


                    Pour qui plantes-tu des roses ?


                    Pour qui plantes-tu des roses

                    Alors que le soleil se noie dans un profond sommeil ?


                    Alors que Les loups hurlent éternellement


                    Dans La nuit, maître de ces temps,


                    Et les Miroirs brisés ne voient ni ne sentent


                    ***

                    Au seuil de notre ville, se dresse une enceinte


                    Derrière, règnent les couleurs de nos rêves

                    Et des cadavres se dispersent dans les coins


                    ***

                    Pour qui plantes-tu des roses


                    Alors que la guerre déchire nos veines ?


                    Pleurant, les oiseaux ont quitté la forêt de nos cœurs


                    Le papillon d’amour a abandonné


                    Le balcon de mon âme



                    Pour qui plantes-tu des roses ?


                    Alors que le rêve s’étrangle


                    Avant de grandir


                    Et l’amour soupire dans la patrie d’orange





                    Dis-moi papa,


                    Pour qui plantes-tu des roses


                    Dans les champs de bataille ?


                    Le char de la mort va tout écraser



                    Pour qui ?




                    C’est pour toi la poésie mon enfant


                    التعديل الأخير تم بواسطة منيره الفهري; الساعة 23-09-2011, 10:28.

                    تعليق

                    • mmogy
                      كاتب
                      • 16-05-2007
                      • 11282

                      #11
                      دعوة عامة لجميع المترجمين العرب لحضور هذه الأمسية الأسبوعيــــة .. نتمنى من الجميع الحضور .. وشكرا جزيلا للأستاذة منيرة الفهري والأستاذة منجية بن صالح .. وأتمنى لهما وللجميع التوفيق في تقديم أمسية راقية .
                      إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
                      يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
                      عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
                      وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
                      وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

                      تعليق

                      • أحمد أبوزيد
                        أديب وكاتب
                        • 23-02-2010
                        • 1617

                        #12
                        مساء الخير ...


                        أنتظر الحادية عشر

                        حتى أستمتع بسماع اللغة الفرنسية

                        من الأستاذة منيره و الأستاذة منجية



                        سلام

                        تعليق

                        • منيره الفهري
                          مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                          • 21-12-2010
                          • 9870

                          #13
                          Not Waving but Drowning

                          Stevie Smith

                          ترجمة : معاذ العمري


                          [BIMG]http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcRow80fqdhleAhk5gxTe8k099i8Xker2 Tp9Ps47qEdyeMloPlGQS2HFx4oH[/BIMG]
                          النص الأصلـــــــــــــــــــــــــي



                          Not Waving but Drowning

                          Nobody heard him, the dead man,
                          But still he lay moaning:
                          I was much further out than you thought
                          And not waving but drowning.

                          Poor chap, he always loved larking
                          And now he's dead
                          It must have been too cold for him his heart gave way,
                          They said.

                          Oh, no no no, it was too cold always
                          (Still the dead one lay moaning)
                          I was much too far out all my life
                          And not waving but drowning.


                          Stevie Smith


                          الترجمة للعربية: معاذ العمري


                          أنا ﻻ ألوّح لكم بل إنني أغرق



                          هذا الرجلُ الميت،
                          لا يسمعُهُ أحد،
                          مع أنه ما يزال مطروحاً أرضا ويئنُ:
                          لقد ابتعدتُ في عرضِ البحرِ،
                          أكثرَ مما بدا لكم،
                          ولكنني هذه المرة ﻻ أُلوِّحُ لكم،
                          بل إنني أغرق.

                          مسكينٌ هذا الرجل،
                          كان دائما يحبُ أن يمزح،
                          لكن ها هو الآن قد مات،
                          ﻻبد أنْ الماءَ كان بارداً جداَ،
                          حتى توقفَ قلبُه

                          لا، يـا جماعـة،
                          الماء كان دائما باردا جدا
                          (الرجل ما زال مطروحاً أرضاً ويئن)
                          لقد قضيتُ كلِّ فترات حياتي مبتعداً،
                          لكني لا ألوِّحُ لكم، بل إنني أغرق.

                          تعليق

                          • منيره الفهري
                            مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                            • 21-12-2010
                            • 9870

                            #14



                            أفيقي: شعر محمد نجيب بالحاج

                            ترجمة للانجليزية و الفرنسية : منيرة الفهري

                            [BIMG]http://www.npa2009.org/sites/default/files/images/A1-517.preview.jpg[/BIMG]

                            النص الأصلــــــــــــــي



                            أفيــــــــــــــــقي..



                            كثير على القلب أنّي أعاني

                            ظلام اغتصابٍ ، وشوق افتتان

                            عميق صدى القهر والامتهان


                            ويزداد عمقا بفقد الحنان


                            أفيقي ، فألوان هذا الزّمان


                            تخلّت عن الأحمر الأرجُواني


                            وسيل الهدايا انتهى رغم أنفي



                            ولن نذهب اليوم للمهرجان


                            أنا لست بنكا ولا بئر نفط


                            ولا نجم فنّ سقيم الأغاني


                            أنا من جموع الذين استبيحوا


                            لطمس القضايا وسحق الأماني

                            أنا من شتات الشتات احتواني


                            تراب كريم بأرض احتضان


                            أنا فارس في جنود احتياط


                            ومشروع موت لقردٍ جبان


                            ولم أخف شيئا بتاتا بتاتا


                            وأعلنت سرّا وجهرا مكاني


                            وأعلنت أن اقتراني بأمّي


                            فلسطينَ لا يستوي باقتران


                            وأعلنت حبّي لها وانتمائي


                            وغادرت أسر الهوى والغواني

                            وحين ارتبطنا اتّفقنا بأنّا


                            سنسعى س
                            ويا لرفع الهوان


                            أفيقي ... وغذّي صمودي بعشق


                            يشدّ اتّزاني ويروي جِناني


                            ويحمي متاريس صبري كدرع


                            وثيق من الودّ والامتنان


                            أفيقي ... فلا قمّةٌ أنصفتن

                            ا

                            ولا مجلس الأمن بالأمن حان


                            ولا النور نور ولا العدل عدل


                            وما من أخ من هواني اشتراني

                            أضيفي لنا جيل حسن التّصدّي



                            و كسر التحدّي و كسب الرّهان




                            الترجمة إلى الانجليزية: من إعداد منيره الفهري



                            Wake up



                            I am suffering, I could no more support


                            Overpowering rape, love and nostalgia


                            How deep is the resonance of repression and abuse



                            And it becomes more when it deprives me of tenderness



                            Awake, the attracting red


                            Does not belong any more to the colors of these times


                            The flow of the gifts ceased in spite of me


                            And we can not go to the festival today


                            I am neither a bank nor a well



                            Of infinite oil


                            Nor a star with vulgar and coarse songs


                            I am from those which are done

                            to drown our causes and wishes


                            Belong to the ethnic group which slept


                            Under the ground of my noble city


                            I am a soldier of the last row,

                            I am a project of death


                            Of a loose and petrified monkey



                            And I never… never disguised myself


                            I openly indicated my places


                            For Palestine, my adored darling


                            I shouted fidelity


                            I proclaimed to it my love and dependence


                            I gave up the serfs of greed


                            I remember, once attached


                            We agreed


                            That together we will destroy affront and snub


                            Awake and Nourish my revolt of passion



                            That restore my balance and refreshes me


                            Your love will protect my crossing


                            Like a resisting corset


                            Of affection and liking


                            Awake… No top has yielded to us


                            Justice and equity


                            Nor the Security Council



                            Has assigned us serenity

                            Nor the gleam is clearness



                            Nor justice is honesty

                            And no brother has ratified us


                            Then, adhere to us a genesis of support


                            Which will break the challenge



                            And gain the bet




                            الترجمة للفرنسية: منيرة الفهري



                            Réveille-toi


                            Douleur, souffrance, je n’en pouvais plus

                            viol accablant, amour et nostalgie

                            Résonance profonde de répression et d’abus

                            Plus encore la tendresse m’a déchu

                            Réveille –toi, le rouge attirant

                            Ne fait plus les couleurs de ces temps


                            Malgré moi, le flux des cadeaux a cessé

                            Aujourd’hui, au festival on ne peut aller

                            Je ne suis ni banque ni puits

                            Au pétrole infini

                            Ni star aux chants vulgaires et grossiers

                            Je suis de ceux qui sont faits

                            Pour noyer nos causes et souhaits

                            Je suis l’ethnie des ethnies qui dormai
                            t

                            Sous la terre de ma noble cité

                            Dans les soldats du dernier rang

                            Je suis chevalier

                            Le projet de décès

                            De singe lâche et pétrifié

                            Je ne me suis jamais… jamais déguisé

                            Mes lieux, je les ai ouvertement indiqués

                            Pour Palestine, ma chérie adorée

                            J’ai crié fidélité

                            Amour et dépendance, je lui ai proclamée

                            J’ai abandonné les serfs d’avidité

                            Rappelle-toi, une fois reliés

                            Nous nous sommes arrangés

                            Qu’ensemble on anéantira avanie et camouflet

                            Nourris ma révolte de passion…Réveille-toi

                            Restitue mon équilibre et désaltère-moi

                            Ton amour protègera ma traversée

                            Comme un corset

                            Résistant d’affection et de gré

                            Réveille-toi…Aucun sommet

                            Ne nous a cédé

                            Justice et équité

                            Ni le conseil de sécurité

                            Ne nous a assigné
                            sérénité

                            Et ni la lueur est clarté

                            Ni la justice est honnêteté

                            Nul frère ne nous a ratifiés

                            Alors, Adhère nous une genèse d’appui


                            Qui brisera le défi

                            Et gagnera le pari

                            التعديل الأخير تم بواسطة منيره الفهري; الساعة 23-09-2011, 11:45.

                            تعليق

                            • مرام اياتي
                              أديب وكاتب
                              • 19-06-2011
                              • 61

                              #15
                              Est ce qu'il aura un chapitre pour parler du traduction du coté théorique ainsi que la linguistique, car j'aimerai assister et prendre des notes pour m'aider au magistère
                              merci

                              تعليق

                              يعمل...
                              X