اجنحة الماضي(11)..
عد يا زماني..
هل يمكن لدقة قلب أن تنسينا الألم..
هل يمكن لكلمة حب أن تبعد عنا الكره والضيم..
هل يمكن لحرقة وله أن تمحي عنا الآثام..
حرقتي بركان لا يطفئ بماء التنازل ن الحياة..
هل يمكن للحظة ضعف منا أن تنسينا أن لدينا كرامة..
ويسلبنا ذاك الذي كنا نعتبره الغالي أي معنى للعزة...
تلك أيام كانت من زماني ...وما لبثت أن أكوتني..
فسلام على من احتل روحي ولم يخرج منها إلا وهو جاني..
ما كانت تلك من أخطائي...كان ذاك مجرد زمن قاسي..
قد احتفى بي ...هو ذاك الذي اعتبر نفسه القمر الثاني
فقد كنت أنا الأولى في كل شي ...ولم يعتبرني دوما إلا طائره الشادي..؟
وها هو ذاك الطير فوقي ..أأشبهه أم كان ذاك مجرد وصف نائي..؟
وها هي الوديان بنية لونها ...ترابها ينزلق ...اذكرها حديثه عنها
بملمسها الكاوي...
بنيران التيه عن القلب النقي الصافي....
ياه.......اكتفيت ...
أريد أن أعود إلى زماني...
فهذا زمان فات لا أريده جزء من أوقاتي..
لا أريد هذا الزمان..أريد زمن ذاك الحطام الفاني..
ما كان هذا الوقت حياتي ولا معاشي..
أود تغيير تلك الأحداث ...أريد معانقة ذاك الماضي..
غير هذا لماضي العادي...لم يكن به أحداث تثيرني..
ولكن.........
أن عدت إلى ذاك الزمان...
هل سأحدث به تغيير ..في ذاك المكان..؟
أم سأكون غير تلك التي عليها الآن..؟
تلك أقدار تلزمنا بما تريده..
القلم قد كتب ...والصحف جفت ..
فلا مكان لما تختاره...
............راضية بحياتي..بزماني
بدموع عيني..بحرقة قلبي..
بأسى جفوني ...بولع لساني..
بتيه روحي وضياع نفسي..
بشقاء عمري وعيشي..
لا مجال للتغيير في أقداري...
فذاك زمن وقد قدر على عمري..
هو قد أتى وفات....محصلة عيشي
فلا تأفف ولا حتى لماذا؟ لن تكون تلك شكواي
فقط..........
أريد العودة إلى زماني
إلى حياتي......
فقد اشتقت إلى نفسي..
إلى حرقة عيشي
إلى أنا ...
أريد العودة
إلى بيتي...
حجرتي ..
سريري................
لا باس بتلك الذكريات...
ما أنا بمزحزحة عن تلك الآهات...
ذاك جزء من حياتي...لا مزيد من الروايات
عن من هو حي بغر تلك الكائنات...
فلكل حي مصيره من تلك الحكايات....
سأروي قصة مجدي بعيدا عن الأخريات...
وابعد عن كل ما يؤرق خلدي من الشائعات..
هي الحياة هكذا لا تكون لمن يحملها الكثير من المشكلات..
لا مزيد من تلك الحارقات ...الأمنيات...
ولا الأحلام التي آست علي بالكثير من الحانقات...
حطام عمري ...هو هذا لا أريده جزء من العبرات
فلا هو ولا سواه قد ترك لقلبي مجالا للعذابات...
قد استيقنت على طريق هو أفضل من التنهدات..
قدري المعاش والمروي عنه بتلك المقامات..
فيا قلبي ....قم..واستعد لان تؤدي دورك في
تلك المحاكمات...؟
بين روحك ونفسك اللتان يجب
ان تتعودا على السكون معا...
هنا...
مع الأرض...
وتلك الكائنات
ولسوف تحكم....
تتمة..........ج12
عد يا زماني..
هل يمكن لدقة قلب أن تنسينا الألم..
هل يمكن لكلمة حب أن تبعد عنا الكره والضيم..
هل يمكن لحرقة وله أن تمحي عنا الآثام..
حرقتي بركان لا يطفئ بماء التنازل ن الحياة..
هل يمكن للحظة ضعف منا أن تنسينا أن لدينا كرامة..
ويسلبنا ذاك الذي كنا نعتبره الغالي أي معنى للعزة...
تلك أيام كانت من زماني ...وما لبثت أن أكوتني..
فسلام على من احتل روحي ولم يخرج منها إلا وهو جاني..
ما كانت تلك من أخطائي...كان ذاك مجرد زمن قاسي..
قد احتفى بي ...هو ذاك الذي اعتبر نفسه القمر الثاني
فقد كنت أنا الأولى في كل شي ...ولم يعتبرني دوما إلا طائره الشادي..؟
وها هو ذاك الطير فوقي ..أأشبهه أم كان ذاك مجرد وصف نائي..؟
وها هي الوديان بنية لونها ...ترابها ينزلق ...اذكرها حديثه عنها
بملمسها الكاوي...
بنيران التيه عن القلب النقي الصافي....
ياه.......اكتفيت ...
أريد أن أعود إلى زماني...
فهذا زمان فات لا أريده جزء من أوقاتي..
لا أريد هذا الزمان..أريد زمن ذاك الحطام الفاني..
ما كان هذا الوقت حياتي ولا معاشي..
أود تغيير تلك الأحداث ...أريد معانقة ذاك الماضي..
غير هذا لماضي العادي...لم يكن به أحداث تثيرني..
ولكن.........
أن عدت إلى ذاك الزمان...
هل سأحدث به تغيير ..في ذاك المكان..؟
أم سأكون غير تلك التي عليها الآن..؟
تلك أقدار تلزمنا بما تريده..
القلم قد كتب ...والصحف جفت ..
فلا مكان لما تختاره...
............راضية بحياتي..بزماني
بدموع عيني..بحرقة قلبي..
بأسى جفوني ...بولع لساني..
بتيه روحي وضياع نفسي..
بشقاء عمري وعيشي..
لا مجال للتغيير في أقداري...
فذاك زمن وقد قدر على عمري..
هو قد أتى وفات....محصلة عيشي
فلا تأفف ولا حتى لماذا؟ لن تكون تلك شكواي
فقط..........
أريد العودة إلى زماني
إلى حياتي......
فقد اشتقت إلى نفسي..
إلى حرقة عيشي
إلى أنا ...
أريد العودة
إلى بيتي...
حجرتي ..
سريري................
لا باس بتلك الذكريات...
ما أنا بمزحزحة عن تلك الآهات...
ذاك جزء من حياتي...لا مزيد من الروايات
عن من هو حي بغر تلك الكائنات...
فلكل حي مصيره من تلك الحكايات....
سأروي قصة مجدي بعيدا عن الأخريات...
وابعد عن كل ما يؤرق خلدي من الشائعات..
هي الحياة هكذا لا تكون لمن يحملها الكثير من المشكلات..
لا مزيد من تلك الحارقات ...الأمنيات...
ولا الأحلام التي آست علي بالكثير من الحانقات...
حطام عمري ...هو هذا لا أريده جزء من العبرات
فلا هو ولا سواه قد ترك لقلبي مجالا للعذابات...
قد استيقنت على طريق هو أفضل من التنهدات..
قدري المعاش والمروي عنه بتلك المقامات..
فيا قلبي ....قم..واستعد لان تؤدي دورك في
تلك المحاكمات...؟
بين روحك ونفسك اللتان يجب
ان تتعودا على السكون معا...
هنا...
مع الأرض...
وتلك الكائنات
ولسوف تحكم....
تتمة..........ج12
تعليق