الرمزية في ال ق.ق.ج

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ياسر ميمو
    أديب وكاتب
    • 03-07-2011
    • 562

    الرمزية في ال ق.ق.ج









    السلام عليكم



    تعد الرمزية من السمات والعناوين الكبيرة والهامة للقصة القصيرة جداً



    ولكن هناك سؤال هام يجول في خاطري



    هل الرمزية في ال ق.ق.ج مطلقة أم أن هناك حدود دنيا لضبطها



    أذكر جيداً أن قصة قصيرة جداً نالت إعجابي من حيث أسلوبها وصياغتها



    لكني لم أتمكن من فك شيفرتها ومقاصدها



    حتى أني نظمت مسابقة لمن ينجح بمعرفة عمن يتحدث الكاتب



    وكثرت الإجابات وعندما راسلت صاحبها وطلبت منه بأدب أن يخبرني عمن يتحدث في قصته






    أعتذر بلطف عن الإجابة و أصر أن يحتفظ بذلك لنفسه




    كيف يمكن لنا ونحن نسوق لفكرة الرمزية في ال ق.ق.ج




    أن نميز بين انفتاح النص على تأويلات كثيرة ومحتملة




    وبين وقوع القراء ضحية ألغاز مبهمة مستعصية الفهم والتأويل


    قال أحد الأدباء : لا يكون الغموض دائماً حلاً إبداعياً بل قد يكون دليلاً على عجز الكاتب عن التعبير







    أريد أن أتعلم فلا تبخلوا علينا بعلمكم










    شكراً جزيلاً لكم
    التعديل الأخير تم بواسطة ياسر ميمو; الساعة 23-09-2011, 12:19.

    إن مشاكلنا في الحُب , لم تبدأ ساعة أساء من أحببنا , لقضية حبنا المقدسة فحكايةُُ الجرحِ , بدأت منذُ تلك اللحظة
    التي نسينا فيها في غمرة الأيام الجميلة التي قضيناها سوياً , مفاتيح قلوبنا بأيديهم , ليتصرفوا بها تصاريف الهوى بهم
    فأمسى حالنا من أصحاب مُلكٍ في الحب , إلى أسرى محكومين بالحب

  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    طيب .. ياسر صديقي
    نعمق الموضوع أكثر
    و نجعل منه موضوعا حيويا و قابلا للنقاش
    و لن يكون هكذا إلا إذا تابعنا معا .. متى ظهرت الرمزية ؟
    وما ضرورة ظهورها ؟
    من أهم رموزها ؟
    و لم كان الإصرار عليها حتى يومنا هذا ؟
    لن أرتجل الأمر ، بل سأتركه لك من خلال البحث فيه
    عبر مواقع الانترنت و الكتب
    لتجيب عن هذه الأسئلة .. ثم نتهيأ جميعا لمناقشة الأمر برمته !

    محبتي
    sigpic

    تعليق

    • فوزي سليم بيترو
      مستشار أدبي
      • 03-06-2009
      • 10949

      #3
      من حق الكاتب أن يبدع نصا موغلا في الغموض
      ولا يكاد يفك شفرته أعتى المتلقين الأدباء
      ومن حق القارئ أن يستفسر إذا خانته قريحته
      لكن إذا استمر الفصل وبناء الحواجز بين الكاتب والقارئ
      بذريعة " الرمزية " . فإن هناك خللا ما لا بد من تصويبه .
      لأن الأدب ليس مخصّصا فقط لشريحة مختارة من القرّاء .
      عطفا على ما تفضل به الأستاذ ربيع عقب الباب
      فإن ضرورة الرمزية ومتى ظهرت وأهم رموزها
      ربما ترفع عن كاهل المبدع الكاتب شعوره أنه ساهم في بناء الجدار بينه وبين المتلقي
      ويرفع عن كاهل المتلقي احساسه بعدم الثقة في الإستيعاب .

      تحياتي لأخي ياسر
      فوزي بيترو

      تعليق

      • ياسر ميمو
        أديب وكاتب
        • 03-07-2011
        • 562

        #4





        سيدي الفاضل الأستاذ ربيع


        صدقني بما لي من وقت اتحكم به



        بحثت عما قد طلبت منه في الانترنت فلم أجد




        فأعتذر منك أشد الاعتذار لتقصيري في ذلك




        ولك جزيل الشكر إن أدلوت بدلوك هنا



        صديقي الرائع (( القدوة )) .....ربيع عقب الباب
        التعديل الأخير تم بواسطة ياسر ميمو; الساعة 25-09-2011, 20:02.

        إن مشاكلنا في الحُب , لم تبدأ ساعة أساء من أحببنا , لقضية حبنا المقدسة فحكايةُُ الجرحِ , بدأت منذُ تلك اللحظة
        التي نسينا فيها في غمرة الأيام الجميلة التي قضيناها سوياً , مفاتيح قلوبنا بأيديهم , ليتصرفوا بها تصاريف الهوى بهم
        فأمسى حالنا من أصحاب مُلكٍ في الحب , إلى أسرى محكومين بالحب

        تعليق

        • ياسر ميمو
          أديب وكاتب
          • 03-07-2011
          • 562

          #5




          من حق الكاتب أن يبدع نصا موغلا في الغموض
          ولا يكاد يفك شفرته أعتى المتلقين الأدباء
          ومن حق القارئ أن يستفسر إذا خانته قريحته
          لكن إذا استمر الفصل وبناء الحواجز بين الكاتب والقارئ
          بذريعة " الرمزية " . فإن هناك خللا ما لا بد من تصويبه .
          لأن الأدب ليس مخصّصا فقط لشريحة مختارة من القرّاء .




          هذا بالضبط ما أردت الحديث عنه (( استخدام الرمزية كذريعة )



          فعذراً....إني بفضل من الله ومنة ( محامي وعلى قدر من الثقافة العامة )



          على أني لست سوى طويلب علم ومثلي في العلم



          كمثل مثقال حبة من خردل في هذا الكون الفسيح



          لكني حين أقف عاجزاً أمام بعض النصوص الدسمة (( بالرمزية ))




          اتسائل كيف سيفهم عامة الناس إن لم يفهم خواصهم ؟؟؟؟؟





          في إشارة إلى كلام الأستاذ فوزي حول جدلية (( لمن نكتب ؟؟؟ ))




          وللحديث بقية إن شاء الله
          التعديل الأخير تم بواسطة ياسر ميمو; الساعة 25-09-2011, 20:18.

          إن مشاكلنا في الحُب , لم تبدأ ساعة أساء من أحببنا , لقضية حبنا المقدسة فحكايةُُ الجرحِ , بدأت منذُ تلك اللحظة
          التي نسينا فيها في غمرة الأيام الجميلة التي قضيناها سوياً , مفاتيح قلوبنا بأيديهم , ليتصرفوا بها تصاريف الهوى بهم
          فأمسى حالنا من أصحاب مُلكٍ في الحب , إلى أسرى محكومين بالحب

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            لقد ساهمت السلطات فى البلدان العربية فى ترسيخ ما لايلزم
            بل و شحن تلك الفجوة ما بين المبدع و المتلقي
            أقول سلطات .. و ليس سلطة .. لأننا فى بلداننا العربية لا تحكمنا سلطة واحدة
            هناك السلطة السياسية التى بيدها كل مقادير الرعية بما فيهم الكتاب و المبدعين
            و هناك السلطة الدينية بكافة تشعباتها ، فهى لا تقف عند حد معين ، فى احتفاظها بخنادقها دفاعا عن التابو الذى جعلت الدفاع عنه حكرا عليها هي ، بل و رسخت ذلك و أبدته .
            و إذا ما عدت إلى القرون الوسطي فى أوربا سوف ترى محاكم التفتيش و إليما وصلت بالفنانين و الكتاب و كيف انتهي الأمر فى عصور الثورات إلى الرمزية !
            أسبابها معروفة .. أنت نفسك سيدي تعرفها جيدا .. إما خوفا و تقية من السلطات الحاكمة ، أو السلطات المدنية المزروعة حتى بين الكتاب أنفسهم !
            و من هنا كانت الفجوة الكبيرة ، و التى تضخمت كثيرا بين الشعراء بصفة خاصة و المتلقين على عمومهم .. و لذلك سنظل نصفق لنزار قباني و فاروق جويدة لأن هذه الفئة من الشعراء بقدر ما كانوا مقروئين ، بقدر ما كانوا معزولين عن قضايا الأمة الحقيقية !
            دائما لكل طريق أو أسلوب أسباب ، لا بد من الذهاب خلفها لنرى الصورة كاملة .. حتى لا نلقي الكثير منا فى حاوية القمامة !!
            هناك أيضا الموضوع الذى يعطيك نفسه بالقراءة ، لكنه لم يذهب إلى ماتوصلت إليه
            قد تجده سهلا ، و لكنه بقدر سهولته كان أعمق بكثير ، و هذا لا يكون إلا مع الكتاب و الشعراء القادرين على السهل الممتنع .. و ما نطلق عليهم مبدعين !

            الموضوع كبير و يحتاج إلى كثير من المداخلات و التفنيدات !

            معك
            التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 26-09-2011, 08:36.
            sigpic

            تعليق

            • ريما ريماوي
              عضو الملتقى
              • 07-05-2011
              • 8501

              #7
              قرات بحثا للاديب محمد معمري حسب الرابط


              اليكم خلاصة ما جاء فيه:

              الهدف من القصة القصيرة جدا ليس البراعة في تكثيف الكون في سطر برمزية عالية، بل تلك المفارقات والعلاقات التي تربط بين المجتمعات.

              الرمزية هي إشارات وتعبير تستعمل لتمثيل الأشياء؛ وتساهم في التكثيف والترقيم والاختزال بشكل أكثر وجلي..
              والرمزية اصطلاحا هي التعبير بواسطة الرموز، الإشارات، التلميح، التلويح...
              كما أننا نستطيع القول بأن الرمزية في حد ذاتها هي "الإيحاء" لأنها تعبر عن الأشياء بطريقة غير مباشرة...

              ويتنوع الرمز إلى ثلاثة أنواع:
              1- الرمزية العالمية
              وهي الرموز التي استخدمها كبار الأدباء، وكذلك الموجودة في الطقوس الدينية، والمتداولة في المجتمعات...

              2- الرمزية التانصية
              وهي الرموز التي يشير بها الكاتب من خلال نصوص قديمة أو معاصرة...

              3- الرمزية الإبداعية
              وهي الرموز التي يبتكرها الكاتب ويستخدمها؛ وكثيرا ما نجدها غامضة، أو لا تفي الغرض في النص؛ وقد تفوق في كثير من الأحيان ما هو أبعد من المبهم...

              وقد يُحوّل الكاتب المتمكن الرمزية إلى "تراصف"، حيث يكون الرمز يعني شيئا، ويجعله في صورة أخرى فيتحول المعنى الحقيقي للرمز إلى تراصف؛ مثال ذلك: لو جعل الكاتب رمز السلم في النار يعني هذا تراصفا، أي المعنى أصبح حربا قائمة باسم السلم ولو أن رمز السلم ضد الحرب وخال من أي مضمون الحرب...

              وتستند الرمزية بالأساس على الابتعاد عن الواقع، إلا أنها تصوره عالما خياليا تكون فيه الرموز هي المعبرة عن المعاني...
              كما تعمد الرمزية كذلك إلى تقريب الصفات المتباعدة عن طريق الإيحاء، وإلى التعبير عن مكنونات الكاتب...
              وتنقسم الرمزية إلى أربعة أقسام:
              1- الرمزية الأدبية
              وهي الرموز التي يستخدمها الأدباء...

              2- الرمزية الفلسفية
              وهي الرموز التي تستخدمها المدرسة الرمزية... وقد يبتكرها أديب كبير...

              3- الرمزية الفكرية، أو الصوفية
              وهي الرموز التي يستخدمها الصوفية من تلميح وتلويح وإشارات في كتاباتهم...

              4- الرموز الشعبية
              وهي رموز تستخدمها الشعوب في حياتهم اليومية سواء في طقوسهم الدينية، أو أعرافهم... ولكل مجتمع رموز شعبية، وبالأحرى كل قبيلة لها رموزها الشعبية...
              كما أنها تتفرع بين ما هو خاص، وما هو عام؛ والرموز الخاصة تعبر عن انفعالات ومواقف الشخص، بينما العامة تعبر عن التواصل بين أفراد المجتمع...
              وإذا كانت الرمزية في القصة لا تؤثر في المتلقي جملا وفنا وإبداعا ودلالة.. فالقصة تعتبر طلسما أكثر مما نسميها قصة.. أما إذا تحول الرمز إلى لغز فحينها القصة تتحول إلى لوحة وسريالية غارقة في المعالم ومثخنة الغموض..
              \

              من كتابة الدكتور: مسك ميمون عن الرمز ما يلي,,
              الرّمـــز : الرّمز أداة و وسيلة و ليس غاية . و هو يوظف بعناية في كلّ عمل فني : في الشّعر، في القصة ، في الرواية، في الرسم التشكيلي ، في النّحث ،في المعمار، في الرّقص …. أستطيع أن أعمّم و أقول: الرّمز يسكن الحياة كلّ الحياة .
              و الرّمز كوسيلة حين يوظف فنياً ، يغني النّص ، و يحمله على الاختزال . و يلعب دوراً جليلا في منحه بعداً ، ما كان ليتأتى بلغة واصفة مباشرة … و لكن له ضريبته الباهظة ،إذ يجعل النّص للخاصة بل أحياناً لخاصّة الخاصّة ، فماذا سيفهم القارئ العادي البسيط أو المحدود الثقافة إذا وجد في قصيدة رموزاً كالتالي : تموز tammuz أدونيسAdonis عشتار Ishtar الفنيق phoenix سيزيف Sisyphus إيزريس Isis أوزريس Osiris….و القائمة طويلة من الرموز الإغريقية و الفرعونية و الإنسانيــــــــة عموما …لاشك أنّ هذه لا تقول شيئا حتى ـ ربّما لبعض المثقفين ـ و من تمَّ كانت الرمزية كتابة نخبوية ، أو تجعل النّص نخبوياً .
              \

              هذا ما استخلصته من بعض الكتابات وانا بالنسبة لي كذلك
              الرمزية هي وسيلة وليست الغاية, وكلما استخدمت
              هذه الوسيلة بطريقة صحيحة كي تستحث
              القارئ على التفكير, دون تعقيد لدرجة
              تصرفه عن القراءة كلما كانت اصح.
              شكرا لك استاذ ياسر على حسن
              طرحك للموضوع
              مودتي وتقديري
              تحياااتي


              أنين ناي
              يبث الحنين لأصله
              غصن مورّق صغير.

              تعليق

              • حديث الروح
                عضو الملتقى
                • 23-09-2011
                • 32

                #8
                الى الاستاذ ربيع التحية
                كم هو جميل ان يستخدم الكاتب المبدع الرموزفى كتابة القصة وقاية ممن نصبوا انفسهم
                أوصياء على الفكر ومن خلفهم بطش الحكام الجهلة. ولكن يجب ان يراعى المبدع
                حالة مجتمعه الثقافية . فلا يغالى فى الرمزية لتصل فكرته الى اكبر قدر ممكن من مجتمعه . وكل هذا مرتبط بقدرة المبدع فى توصيل فكره للمتلقى . فأن مايصعب على العقل متابعته كيف يجنى ثمرته. واى فائدة تعود على المجتمع من التغالى فى استخدام
                الرموز حتى احيانا يستعصى فهمها على من كتبها..المبدع يرقى بالمجتمع بفكره ولايتحدث عن حالته الخاصة بطريقة لايفهم مغزاها الا هو نفسه . ومن هنا يجب على من يستخدم الرموز ان يتميز بالبراعة والدقة حتى يتمكن من توصيل فكرته الى من اجتهد
                فى البحث عنها
                هذا رأى تلميذك الصغير وارجو ان استفيد من غزير علمك
                والسلام
                حديث الروح
                التعديل الأخير تم بواسطة حديث الروح; الساعة 26-09-2011, 18:59.

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة حديث الروح مشاهدة المشاركة
                  الى الاستاذ ربيع التحية
                  كم هو جميل ان يستخدم الكاتب المبدع الرموزفى كتابة القصة وقاية ممن نصبوا انفسهم
                  أوصياء على الفكر ومن خلفهم بطش الحكام الجهلة. ولكن يجب ان يراعى المبدع
                  حالة مجتمعه الثقافية . فلا يغالى فى الرمزية لتصل فكرته الى اكبر قدر ممكن من مجتمعه . وكل هذا مرتبط بقدرة المبدع فى توصيل فكره للمتلقى . فأن مايصعب على العقل متابعته كيف يجنى ثمرته. واى فائدة تعود على المجتمع من التغالى فى استخدام
                  الرموز حتى احيانا يستعصى فهمها على من كتبها..المبدع يرقى بالمجتمع بفكره ولايتحدث عن حالته الخاصة بطريقة لايفهم مغزاها الا هو نفسه . ومن هنا يجب على من يستخدم الرموز ان يتميز بالبراعة والدقة حتى يتمكن من توصيل فكرته الى من اجتهد
                  فى البحث عنها
                  هذا رأى تلميذك الصغير وارجو ان استفيد من غزير علمك
                  والسلام
                  رمضان
                  أرحب بك أولا صديقي الجميل ، و على عجل ، حتى لا أكون عرضة للتذنيب
                  و الوقوف ووجهي للسبورة .. و لي معك هنا شأن آخر ؛ فنحن نتعلم من الكبار
                  و سوف أكون قريبا من منتصف السلسلة !

                  أهلا بك .. أهلا فى بيتك و متريضك الجميل !!

                  محبتي التي تعرف !
                  sigpic

                  تعليق

                  • ياسر ميمو
                    أديب وكاتب
                    • 03-07-2011
                    • 562

                    #10
                    أديبنا الفاضل ربيع قد عرفنا منك أسباب ظهور الرمزية


                    و الحقبات التاريخية التي ظهرت فيها



                    الآن...... أستاذ ربيع



                    كيف لنا ضبط إيقاع الرمزية في ال ق.ق.ج


                    كيف لنا أن نقيم الحجة والبرهان على نص ٍ ما


                    بأنه قد جاء خالياً من الرمزية ومُفعم بالغموض الدّال على العجز عن التعبير


                    ألا يجب أن يوجد قاسم مشترك ولو بالحد الأدنى


                    بين الرمز المذكور في النص وبين المقصود الحقيقي الذي أخفى الكاتب إظهاره



                    ثم هل يحق للكاتب أن يحتفظ بالمقصود من الرمز لنفسه ويخفي ذلك على القراء




                    وسواء أكان الجواب نعم أم لا هل سنعود لجدلية ( لمن نكتب ؟؟ )

                    ولك جزيل الشكر
                    التعديل الأخير تم بواسطة ياسر ميمو; الساعة 26-09-2011, 19:55.

                    إن مشاكلنا في الحُب , لم تبدأ ساعة أساء من أحببنا , لقضية حبنا المقدسة فحكايةُُ الجرحِ , بدأت منذُ تلك اللحظة
                    التي نسينا فيها في غمرة الأيام الجميلة التي قضيناها سوياً , مفاتيح قلوبنا بأيديهم , ليتصرفوا بها تصاريف الهوى بهم
                    فأمسى حالنا من أصحاب مُلكٍ في الحب , إلى أسرى محكومين بالحب

                    تعليق

                    • ياسر ميمو
                      أديب وكاتب
                      • 03-07-2011
                      • 562

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة




                      وانا بالنسبة لي كذلك
                      الرمزية هي وسيلة وليست الغاية, وكلما استخدمت
                      هذه الوسيلة بطريقة صحيحة كي تستحث
                      القارئ على التفكير, دون تعقيد لدرجة
                      تصرفه عن القراءة كلما كانت اصح.





                      أهلاً بالأستاذة ريما

                      من دواعي سروري أن أعرف رأيك هنا

                      نعم صدقت الرمزية وسيلة وليس غاية

                      ومن يعكس الآية يسير بعكس التيار


                      بانتظار معرفة المزيد من أفكارك هنا





                      شكراً جزيلاً لك

                      إن مشاكلنا في الحُب , لم تبدأ ساعة أساء من أحببنا , لقضية حبنا المقدسة فحكايةُُ الجرحِ , بدأت منذُ تلك اللحظة
                      التي نسينا فيها في غمرة الأيام الجميلة التي قضيناها سوياً , مفاتيح قلوبنا بأيديهم , ليتصرفوا بها تصاريف الهوى بهم
                      فأمسى حالنا من أصحاب مُلكٍ في الحب , إلى أسرى محكومين بالحب

                      تعليق

                      • عكاشة ابو حفصة
                        أديب وكاتب
                        • 19-11-2010
                        • 2174

                        #12
                        [frame="11 98"]
                        أخي ياسر , الحديث عن الرمزية في القصة القصيرة جدا يتخد أشكالا وألونا ولكل متدخل رأيه حسب وجهة نظره للرمزية التي تحملها بعض القصص القصيرة. وفي نظري الضيق جدا, فإن الرمزية مطلوبة في بعض الأحيان أثناء الكتابة يستطيع خلالها الكاتب المتمكن من إرسال مجموعة من الرسائل وفي اتجاهات مختلفة كما يتلقاها المتصفح بوجهات نظر مختلفة صالحة للتأويل في كل زمان ومكان. والرمزية ليست مطلوبة كشرط لكتابة القصة , فهناك من الكتاب من يكتبون بأسلوب سهل سلس و مرن تصل الأفكار المرسومة فيه بسهولة ويسر للمتلقى .كما أن القارئ لا يبذل الجهد الكافي للوصول إلى المبتغى عكس الكتابات الملفوفة بالرموز و التي تأول بأشكال مختلفة ...
                        أخيرا أقول بأن الرمزية في بعض الأعمال الأدبية كالملح في الطعام لابد للمتصفح أن يتلذد بها. شكرا على طرح هذا الموضوع وهكذا تكون المناقشة للوصول الى القصة القصيرة جدا التي يطمحها معظم الكتاب حتى تشق القصة القصيرة جدا طريقها بتباث وتضع لها المكانة الائقة بين الفنون الأدبية .كل الشكر والسلام على من اتبع الهدى.

                        *** عكاشة أبو حفصة.
                        [/frame]
                        التعديل الأخير تم بواسطة عكاشة ابو حفصة; الساعة 27-09-2011, 06:41.
                        [frame="1 98"]
                        *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
                        ***
                        [/frame]

                        تعليق

                        • ياسر ميمو
                          أديب وكاتب
                          • 03-07-2011
                          • 562

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة حديث الروح مشاهدة المشاركة



                          ولكن يجب ان يراعى المبدع
                          حالة مجتمعه الثقافية . فلا يغالى فى الرمزية لتصل فكرته الى اكبر قدر ممكن من مجتمعه . وكل هذا مرتبط بقدرة المبدع فى توصيل فكره للمتلقى . فأن مايصعب على العقل متابعته كيف يجنى ثمرته. واى فائدة تعود على المجتمع من التغالى فى استخدام
                          الرموز حتى احيانا يستعصى فهمها على من كتبها..المبدع يرقى بالمجتمع بفكره ولايتحدث عن حالته الخاصة بطريقة لايفهم مغزاها الا هو نفسه . ومن هنا يجب على من يستخدم الرموز ان يتميز بالبراعة والدقة حتى يتمكن من توصيل فكرته الى من اجتهد
                          فى البحث عنها


                          أحسنت فقد أصبت كبد الحقيقة في كلامك هذا


                          أحياناً أقرأ نص ولا أرد عليه


                          قد يظن صاحبه أني فعلت ذلك استكباراً

                          لكني في الحقيقة لم أرد لأني لم أعرف عن ماذا يتحدث الكاتب ؟


                          نعم قد يكون العيب فيني ولكن ليس دائماً


                          العيب قد يكون في الإفراط في الرمزية

                          شكراً جزيلاً لك
                          التعديل الأخير تم بواسطة ياسر ميمو; الساعة 27-09-2011, 13:56.

                          إن مشاكلنا في الحُب , لم تبدأ ساعة أساء من أحببنا , لقضية حبنا المقدسة فحكايةُُ الجرحِ , بدأت منذُ تلك اللحظة
                          التي نسينا فيها في غمرة الأيام الجميلة التي قضيناها سوياً , مفاتيح قلوبنا بأيديهم , ليتصرفوا بها تصاريف الهوى بهم
                          فأمسى حالنا من أصحاب مُلكٍ في الحب , إلى أسرى محكومين بالحب

                          تعليق

                          • ياسر ميمو
                            أديب وكاتب
                            • 03-07-2011
                            • 562

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
                            [frame="11 98"]


                            والرمزية ليست مطلوبة كشرط لكتابة القصة , فهناك من الكتاب من يكتبون بأسلوب سهل سلس و مرن تصل الأفكار المرسومة فيه بسهولة ويسر للمتلقى


                            [/frame]


                            أهلاً بالأديب المتميز عكاشة



                            هذا بعض ما أريد أن أثبته هنا



                            الرمزية ليست شرطاً لازماً




                            لكنها عندما تُوظف لخدمة النص بشكل جيد



                            تعطيه نكهة رائعة و مميزة



                            شكراً جزيلاً لك

                            إن مشاكلنا في الحُب , لم تبدأ ساعة أساء من أحببنا , لقضية حبنا المقدسة فحكايةُُ الجرحِ , بدأت منذُ تلك اللحظة
                            التي نسينا فيها في غمرة الأيام الجميلة التي قضيناها سوياً , مفاتيح قلوبنا بأيديهم , ليتصرفوا بها تصاريف الهوى بهم
                            فأمسى حالنا من أصحاب مُلكٍ في الحب , إلى أسرى محكومين بالحب

                            تعليق

                            • فارس رمضان
                              أديب وكاتب
                              • 13-06-2011
                              • 749

                              #15

                              الرمزية كانت وسيلة الشعوب للهروب، ووسيلة بعض الكتاب للهجوم.

                              أنا أرى من وجهة نظري القاصرة أن الإبداع كالوحى مع الفارق في التشبيه،
                              يُكتب كما هو...!!
                              رمزية كانت أو واقعية،
                              لكن من الجميل أن نكون بين بين،
                              ولا نميل كل الميل.
                              لكن كيف نفعل هذا..؟؟؟!!
                              وكيف تكون الفرادة..؟؟!!
                              كيف نمنع النص أن يصل بنا حد الانبهار قبل أن نتعاطى معه ونفهم مضامينه؟؟!!

                              في الرواية والقصة القصيرة تكون لنا فسحة أن نفهم الرمزية، لكن في الق.ق.ج لانستطيع،
                              ربما لشدة التكثيف فيها.

                              وفي رأيى الخاص جدا....
                              الق.ق.ج لاتصلح لتقييم كاتب....!!!!!

                              تحياتي أستاذ ياسر وليتنا نصل إلي حل يرضي جميع الأطراف.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X