في وجهكِ تنبعُ أنهارُ
تشدو للقلبِ فأنهارُ
في وجهكِ ألافُ الكتبِ
من حسنها يتوهَّجُ أدبي
و تلفُّ حروفيَ أزهارُ
إني أدمنتُكِ .. لا تخشَي
هجراً ، أوَ تخشى الأقمارُ ؟ !
لا يسكنُ غيرُكِ في قلبي
هل يتركُ بحرَهُ بحّارُ ؟ !
لا تُخدعي بحديث الناسِ
فتطيح هوانا الأفكارُ
مَن يحرقُ غاباتِ الشجرِ ؟ !
مَن يتركُ طفلَهُ يا قمري ؟ !
إني أدمنتُكٍ .. لا تخشَي
ظلماً .. أوَ يخشى الإعصارُ ؟ !
أحببتُكِ مذ كنتُ صغيراً
يحملُني إليكِ التيارُ
*****
فلْتذكُري دوماً ماضينا ..
أطفالاً كنّا ، أزرارا
نلهو ، نتسابقُ .. و نغنّي
نهطلُ في حيّنا أمطارا
و أقولُ لأمي أنّكِ لي
و القلبُ هواكِ قد اختارا
تضحكُ و تضمُّني قائلةً
أتحبُّ ، و تلعبُ في الحارةْ ؟ !
ما كانت تعلمُ أن الحبّ
قد سافر فينا أطوارا
بقلم جومرد حاجي
تشدو للقلبِ فأنهارُ
في وجهكِ ألافُ الكتبِ
من حسنها يتوهَّجُ أدبي
و تلفُّ حروفيَ أزهارُ
إني أدمنتُكِ .. لا تخشَي
هجراً ، أوَ تخشى الأقمارُ ؟ !
لا يسكنُ غيرُكِ في قلبي
هل يتركُ بحرَهُ بحّارُ ؟ !
لا تُخدعي بحديث الناسِ
فتطيح هوانا الأفكارُ
مَن يحرقُ غاباتِ الشجرِ ؟ !
مَن يتركُ طفلَهُ يا قمري ؟ !
إني أدمنتُكٍ .. لا تخشَي
ظلماً .. أوَ يخشى الإعصارُ ؟ !
أحببتُكِ مذ كنتُ صغيراً
يحملُني إليكِ التيارُ
*****
فلْتذكُري دوماً ماضينا ..
أطفالاً كنّا ، أزرارا
نلهو ، نتسابقُ .. و نغنّي
نهطلُ في حيّنا أمطارا
و أقولُ لأمي أنّكِ لي
و القلبُ هواكِ قد اختارا
تضحكُ و تضمُّني قائلةً
أتحبُّ ، و تلعبُ في الحارةْ ؟ !
ما كانت تعلمُ أن الحبّ
قد سافر فينا أطوارا
بقلم جومرد حاجي
تعليق