اِقرَأْ لي... سأقرَأ لكَ ! اِمدَحْنِي... سأمدَحُكَ !
عبد اللطيف غسري
اِقرَأْ – فَدَيْتُكَ !- بَيْنَنا عَهْــدُ
اِقرَأْ فأنتَ صَدِيقِيَ الفــــَرْدُ
اِقرَأْ - سَلِمْتَ !- فأنتَ لِي عَضُدٌ
وأنا الحُسَامُ وأنتَ لِي غِمْـــدُ
وأنا الذي أُلْقِي الكلامَ علــى
ثِقَةٍ.. بهِ أزهُو وأعْتَـــــدُّ
لا جَهدََ لي في ما أقـــولُ ولا
يَعتادُنِي في قولِهِ الكَـــــدُّ
وَلِمَ العَناءُ وكلُّ مُنتَسِــــبٍ
للشِّعرِ سَوفَ إليهِ يَرْتَـــــدُّ؟
فَيَجِيئُني مِنهُ الثناءُ علــــــى
طَبَقٍ نَضِيرٍ مِلؤُهُ الحَمْــــــدُ
وَلِمَ العَناءُ وتِلكَ حاشِيَتـــــي
تقتَصُّ لي إن بَزََّني النَّقــــــدُ؟
لم أرْعَ لِلأشعار مَكْرُمَـــــــةً
والنَّثرُ رُحتُ بهِ ولم أغْـــــــدُ
والنحْوُ والإملاءُ في لُغتـــــــي
ظِلٌّ مِنَ الإسفافِ يَمْتــــــــدُّ
فالفعلُ فيه مناطُ سَفسَطَـــــــــةٍ
صوتُ التنطُّعِ فيهِ يَحْتـــــــــدُّ
والفاعلُ الْتَحَمَتْ بضَمَّتِـــــــهِ
عِلاَّتُ نَصْبٍ هَمسُها رَعْـــــــدُ
والهمزةُ الشمطاءُ ناشِــــــــزةٌ
في غَزْوِها تعلو فتشْتـــــــــدُّ
اِقرَأْ وقلْ أبدعْتَ مَلحَمــــــــةً !
لا فُضَّ فوكَ ! كلامُكَ الشَّهْــــــدُ
ارْشُفْ صَديدي ثُمَّ قُلْ عَسَــــــلٌ
أو فَاشْتَمِمْهُ وقُلْ هوَ الـــــــوَرْدُ
اِقرَأْ.. سأقرَأُ - حينَ تَطلُبُ- مـــــا
سَطَّرْتَهُ مِن قبلُ أو بَعْــــــــــدُ
فَأُريكَ مِن صُوَرِ التمَلُّقِ مــــــــا
لا يَنتهي في عَدِّهِ العَــــــــــدُّ
وأقولُ أنتَ البَدرُ في فَلــــــــَكٍ
وأقولُ أنتَ الليثُ والفَهْــــــــدُ
وأحاربُ السَّاعِينَ فيكَ بمــــــــا
يُزْري بجَفنِكَ بَعدَهُ السُّهْــــــــدُ
وأزورُ صَفحَتَكَ "الجَميلَــــــةَ" إن
عَزَّ المَزارُ وأُظْهِرَ الصَّـــــــــدُّ
وأقولُ شِعرُك بَحرُ عاطِفــــــــةٍ
يَحتارُ فيهِ الجَزْرُ والمَــــــــــدُّ
وأكونُ أوَّلَ مادِحِيكَ بـــــــــهِ
وأعودُ حتى يُحْمَدَ العَـــــــــوْدُ
آيت اورير- المغرب
20/9/2011
عبد اللطيف غسري
اِقرَأْ – فَدَيْتُكَ !- بَيْنَنا عَهْــدُ
اِقرَأْ فأنتَ صَدِيقِيَ الفــــَرْدُ
اِقرَأْ - سَلِمْتَ !- فأنتَ لِي عَضُدٌ
وأنا الحُسَامُ وأنتَ لِي غِمْـــدُ
وأنا الذي أُلْقِي الكلامَ علــى
ثِقَةٍ.. بهِ أزهُو وأعْتَـــــدُّ
لا جَهدََ لي في ما أقـــولُ ولا
يَعتادُنِي في قولِهِ الكَـــــدُّ
وَلِمَ العَناءُ وكلُّ مُنتَسِــــبٍ
للشِّعرِ سَوفَ إليهِ يَرْتَـــــدُّ؟
فَيَجِيئُني مِنهُ الثناءُ علــــــى
طَبَقٍ نَضِيرٍ مِلؤُهُ الحَمْــــــدُ
وَلِمَ العَناءُ وتِلكَ حاشِيَتـــــي
تقتَصُّ لي إن بَزََّني النَّقــــــدُ؟
لم أرْعَ لِلأشعار مَكْرُمَـــــــةً
والنَّثرُ رُحتُ بهِ ولم أغْـــــــدُ
والنحْوُ والإملاءُ في لُغتـــــــي
ظِلٌّ مِنَ الإسفافِ يَمْتــــــــدُّ
فالفعلُ فيه مناطُ سَفسَطَـــــــــةٍ
صوتُ التنطُّعِ فيهِ يَحْتـــــــــدُّ
والفاعلُ الْتَحَمَتْ بضَمَّتِـــــــهِ
عِلاَّتُ نَصْبٍ هَمسُها رَعْـــــــدُ
والهمزةُ الشمطاءُ ناشِــــــــزةٌ
في غَزْوِها تعلو فتشْتـــــــــدُّ
اِقرَأْ وقلْ أبدعْتَ مَلحَمــــــــةً !
لا فُضَّ فوكَ ! كلامُكَ الشَّهْــــــدُ
ارْشُفْ صَديدي ثُمَّ قُلْ عَسَــــــلٌ
أو فَاشْتَمِمْهُ وقُلْ هوَ الـــــــوَرْدُ
اِقرَأْ.. سأقرَأُ - حينَ تَطلُبُ- مـــــا
سَطَّرْتَهُ مِن قبلُ أو بَعْــــــــــدُ
فَأُريكَ مِن صُوَرِ التمَلُّقِ مــــــــا
لا يَنتهي في عَدِّهِ العَــــــــــدُّ
وأقولُ أنتَ البَدرُ في فَلــــــــَكٍ
وأقولُ أنتَ الليثُ والفَهْــــــــدُ
وأحاربُ السَّاعِينَ فيكَ بمــــــــا
يُزْري بجَفنِكَ بَعدَهُ السُّهْــــــــدُ
وأزورُ صَفحَتَكَ "الجَميلَــــــةَ" إن
عَزَّ المَزارُ وأُظْهِرَ الصَّـــــــــدُّ
وأقولُ شِعرُك بَحرُ عاطِفــــــــةٍ
يَحتارُ فيهِ الجَزْرُ والمَــــــــــدُّ
وأكونُ أوَّلَ مادِحِيكَ بـــــــــهِ
وأعودُ حتى يُحْمَدَ العَـــــــــوْدُ
آيت اورير- المغرب
20/9/2011
تعليق