كأن يوماً لم يكن
ستغادرين كأن يوما لم يكن
بين الغريب ومقلتيك مسافات وأسوارُ
وكأن يوماً لم يزل
قيظاً بروداً عالقاً في خطا ذاك الطريقِ
يستمدُّ صفاءه
وحياءه ..
من بحّة الصوت الرقيق
وكأن شهراً أو أقلُّ من التوجَّس
من شفيف البوح
وذكريات الأمس
حاضرة لم تعد تجدي
فها نحن .. كلانا ..فوق موجِ الشك
نستجدي سويعاتٍ قليلهْ
ونلوذ في صمت القبور
نحكَّ جلد الوقت ..
نسرح أينما انتابت دواخلنا الهموم
وأمنياتٍ خائراتٍ ربَّما
لكن جميلهْ
فها أنت يا سلوةَ العمر
تنتشرين في رئتيَّ عطراً خالصاً
وتواظبين على القدوم طيفاً
كلما اشتدَّ الحصارُ
ستغادرين كأن يوماً لم يكن
وكأن أمنية تجسَّد فيها صبر ثالثنا
هذا الخبيئ اللاأكيدُ
يوزَّع شمس صوتك في أرجاء ذاتي
يستحثَّ جمال روحك
ثم يسودُ
ثم يعودُ كما كان أوّل ما عرفتك
ناراً بداخلها نارُ
ويظلُّ يبحر فيَّ قارب الشوق نحوكَ
يتغذَّى عليَّ ..
يسكرني ..
ولذا أكثر ما أحبه
منكِ الدوارُ
ستغادرين كأن يوما لم يكن
بين الغريب ومقلتيك مسافات وأسوارُ
وكأن يوماً لم يزل
قيظاً بروداً عالقاً في خطا ذاك الطريقِ
يستمدُّ صفاءه
وحياءه ..
من بحّة الصوت الرقيق
وكأن شهراً أو أقلُّ من التوجَّس
من شفيف البوح
وذكريات الأمس
حاضرة لم تعد تجدي
فها نحن .. كلانا ..فوق موجِ الشك
نستجدي سويعاتٍ قليلهْ
ونلوذ في صمت القبور
نحكَّ جلد الوقت ..
نسرح أينما انتابت دواخلنا الهموم
وأمنياتٍ خائراتٍ ربَّما
لكن جميلهْ
فها أنت يا سلوةَ العمر
تنتشرين في رئتيَّ عطراً خالصاً
وتواظبين على القدوم طيفاً
كلما اشتدَّ الحصارُ
ستغادرين كأن يوماً لم يكن
وكأن أمنية تجسَّد فيها صبر ثالثنا
هذا الخبيئ اللاأكيدُ
يوزَّع شمس صوتك في أرجاء ذاتي
يستحثَّ جمال روحك
ثم يسودُ
ثم يعودُ كما كان أوّل ما عرفتك
ناراً بداخلها نارُ
ويظلُّ يبحر فيَّ قارب الشوق نحوكَ
يتغذَّى عليَّ ..
يسكرني ..
ولذا أكثر ما أحبه
منكِ الدوارُ
تعليق