الأستاذة دينا نبيل :
تحية طيبة لك ولكل أعضاء المنتدى كافةً .
في الأرجوحة ، تنتاب القارئ أحاسيس ومشاعر مختلطة ، ولا تكاد العين تمسك بتلابيب الفكرة حتى يفاجئها اسم إشارة زائد ، أو جملة مقلوبة ، أو خطأ نحوي ، فيدفعها بعيداً كما الأرجوحة ، وهذا أحد عيوب النص الذي أبدي عليه الملاحظات الآتية:
* الفكرة جميلة.
* العنوان مناسب.
* يوجد تقدم ملحوظ لديك لجهة النجاة من الأخطاء النحوية ، وإن كانت لا تزال موجودة مثل:
- تحت فستانك الأحمر .. وشفتاك الحمراوان الصح : تحت فستانك الأحمر.. وشفتيك الحمراوين.
- سأحملك أنا .. وأضمك أنا .. سأجلس أنا ...وهنا لماذا أظهرت الفاعل (أنا) وهو ضمير مستتر وجوياً فلا يصح إظهاره.
* صياغة الجمل تحتاج إلى حبك أكثر متانة ، فما زال النص لديك يعاني من ترهل لجهة السبك اللغوي، وأذكر هنا بعض العيوب التي وقعت فيها:
- تكرار مفردة (هكذا) مرتين في السطر الأول، وكان الأفضل بدء النص دونها.
- وكأنها راقصة (باليه) قد حطت ....... الأصح وكأنها راقصة (باليه)حطت.
- نصف دائرة لن تكتمل .... لن هنا تعني فعلاً تقريرياً يصف تدخل الكاتب في حدث القصة والأصح : لم تكتمل.
- تراب على جبينك سأمسحه لك ... دم يسيل من فمك سأمسحه لك ، ومفردة (لك) هنا تضعف السرد وتقطع التواتر.
- هاهي ذي الأرجوحة ..... لماذا استخدمت اسمي إشارة هنا .وكأني أشتم هنا رائحة تأثير لغتك الأجنبية على صياغة العربية.
هناك نصائح عامة تخدم النص لأي كاتب ، أهمها:
- الإقلال من أسماء الإشارة والأسماء الموصولة.
- عدم تكرار المفردات أو الجمل أو الأفكار.
- الابتعاد عن الجمل الطويلة.
- عدم التخبط في تقديم الفاعل ، أو البدء بالفعل أثناء السرد ، وأن يكون الانسجام واضحاً في النص لهذه الجهة.
وأخيراً : اعذريني على أي عبارات قاسية ، فالنقد مكرمة تهدى إلى الكاتب ولبنة قوية تضاف إلى بنائه القصصي ، مصداقاً للقول المأثور: أكرم الله من أهدى إلينا عيوبنا..
لك تحياتي ، وإلى اللقاء في صفحات أخرى.
تحية طيبة لك ولكل أعضاء المنتدى كافةً .
في الأرجوحة ، تنتاب القارئ أحاسيس ومشاعر مختلطة ، ولا تكاد العين تمسك بتلابيب الفكرة حتى يفاجئها اسم إشارة زائد ، أو جملة مقلوبة ، أو خطأ نحوي ، فيدفعها بعيداً كما الأرجوحة ، وهذا أحد عيوب النص الذي أبدي عليه الملاحظات الآتية:
* الفكرة جميلة.
* العنوان مناسب.
* يوجد تقدم ملحوظ لديك لجهة النجاة من الأخطاء النحوية ، وإن كانت لا تزال موجودة مثل:
- تحت فستانك الأحمر .. وشفتاك الحمراوان الصح : تحت فستانك الأحمر.. وشفتيك الحمراوين.
- سأحملك أنا .. وأضمك أنا .. سأجلس أنا ...وهنا لماذا أظهرت الفاعل (أنا) وهو ضمير مستتر وجوياً فلا يصح إظهاره.
* صياغة الجمل تحتاج إلى حبك أكثر متانة ، فما زال النص لديك يعاني من ترهل لجهة السبك اللغوي، وأذكر هنا بعض العيوب التي وقعت فيها:
- تكرار مفردة (هكذا) مرتين في السطر الأول، وكان الأفضل بدء النص دونها.
- وكأنها راقصة (باليه) قد حطت ....... الأصح وكأنها راقصة (باليه)حطت.
- نصف دائرة لن تكتمل .... لن هنا تعني فعلاً تقريرياً يصف تدخل الكاتب في حدث القصة والأصح : لم تكتمل.
- تراب على جبينك سأمسحه لك ... دم يسيل من فمك سأمسحه لك ، ومفردة (لك) هنا تضعف السرد وتقطع التواتر.
- هاهي ذي الأرجوحة ..... لماذا استخدمت اسمي إشارة هنا .وكأني أشتم هنا رائحة تأثير لغتك الأجنبية على صياغة العربية.
هناك نصائح عامة تخدم النص لأي كاتب ، أهمها:
- الإقلال من أسماء الإشارة والأسماء الموصولة.
- عدم تكرار المفردات أو الجمل أو الأفكار.
- الابتعاد عن الجمل الطويلة.
- عدم التخبط في تقديم الفاعل ، أو البدء بالفعل أثناء السرد ، وأن يكون الانسجام واضحاً في النص لهذه الجهة.
وأخيراً : اعذريني على أي عبارات قاسية ، فالنقد مكرمة تهدى إلى الكاتب ولبنة قوية تضاف إلى بنائه القصصي ، مصداقاً للقول المأثور: أكرم الله من أهدى إلينا عيوبنا..
لك تحياتي ، وإلى اللقاء في صفحات أخرى.
تعليق