الأرجوحة / دينا نبيل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • إبراهيم الصوالح
    عضو الملتقى
    • 28-06-2011
    • 22

    #16
    الأستاذة دينا نبيل :
    تحية طيبة لك ولكل أعضاء المنتدى كافةً .
    في الأرجوحة ، تنتاب القارئ أحاسيس ومشاعر مختلطة ، ولا تكاد العين تمسك بتلابيب الفكرة حتى يفاجئها اسم إشارة زائد ، أو جملة مقلوبة ، أو خطأ نحوي ، فيدفعها بعيداً كما الأرجوحة ، وهذا أحد عيوب النص الذي أبدي عليه الملاحظات الآتية:
    * الفكرة جميلة.
    * العنوان مناسب.
    * يوجد تقدم ملحوظ لديك لجهة النجاة من الأخطاء النحوية ، وإن كانت لا تزال موجودة مثل:
    - تحت فستانك الأحمر .. وشفتاك الحمراوان الصح : تحت فستانك الأحمر.. وشفتيك الحمراوين.
    - سأحملك أنا .. وأضمك أنا .. سأجلس أنا ...وهنا لماذا أظهرت الفاعل (أنا) وهو ضمير مستتر وجوياً فلا يصح إظهاره.
    * صياغة الجمل تحتاج إلى حبك أكثر متانة ، فما زال النص لديك يعاني من ترهل لجهة السبك اللغوي، وأذكر هنا بعض العيوب التي وقعت فيها:
    - تكرار مفردة (هكذا) مرتين في السطر الأول، وكان الأفضل بدء النص دونها.
    - وكأنها راقصة (باليه) قد حطت ....... الأصح وكأنها راقصة (باليه)حطت.
    - نصف دائرة لن تكتمل .... لن هنا تعني فعلاً تقريرياً يصف تدخل الكاتب في حدث القصة والأصح : لم تكتمل.
    - تراب على جبينك سأمسحه لك ... دم يسيل من فمك سأمسحه لك ، ومفردة (لك) هنا تضعف السرد وتقطع التواتر.
    - هاهي ذي الأرجوحة ..... لماذا استخدمت اسمي إشارة هنا .وكأني أشتم هنا رائحة تأثير لغتك الأجنبية على صياغة العربية.
    هناك نصائح عامة تخدم النص لأي كاتب ، أهمها:
    - الإقلال من أسماء الإشارة والأسماء الموصولة.
    - عدم تكرار المفردات أو الجمل أو الأفكار.
    - الابتعاد عن الجمل الطويلة.
    - عدم التخبط في تقديم الفاعل ، أو البدء بالفعل أثناء السرد ، وأن يكون الانسجام واضحاً في النص لهذه الجهة.
    وأخيراً : اعذريني على أي عبارات قاسية ، فالنقد مكرمة تهدى إلى الكاتب ولبنة قوية تضاف إلى بنائه القصصي ، مصداقاً للقول المأثور: أكرم الله من أهدى إلينا عيوبنا..
    لك تحياتي ، وإلى اللقاء في صفحات أخرى.
    التعديل الأخير تم بواسطة إبراهيم الصوالح; الساعة 19-10-2011, 17:05.

    تعليق

    • رضا الزواوي
      نائب رئيس ملتقى النقد الأدبي
      • 25-10-2009
      • 575

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة إبراهيم الصوالح مشاهدة المشاركة
      الأستاذة دينا نبيل :
      تحية طيبة لك ولكل أعضاء المنتدى كافةً .
      في الأرجوحة ، تنتاب القارئ أحاسيس ومشاعر مختلطة ، ولا تكاد العين تمسك بتلابيب الفكرة حتى يفاجئها اسم إشارة زائد ، أو جملة مقلوبة ، أو خطأ نحوي ، فيدفعها بعيداً كما الأرجوحة ، وهذا أحد عيوب النص الذي أبدي عليه الملاحظات الآتية:
      * الفكرة جميلة.
      * العنوان مناسب.
      * يوجد تقدم ملحوظ لديك لجهة النجاة من الأخطاء النحوية ، وإن كانت لا تزال موجودة مثل:
      - تحت فستانك الأحمر .. وشفتاك الحمراوان الصح : تحت فستانك الأحمر.. وشفتيك الحمراوين.
      - سأحملك أنا .. وأضمك أنا .. سأجلس أنا ...وهنا لماذا أظهرت الفاعل (أنا) وهو ضمير مستتر وجوياً فلا يصح إظهاره.
      * صياغة الجمل تحتاج إلى حبك أكثر متانة ، فما زال النص لديك يعاني من ترهل لجهة السبك اللغوي، وأذكر هنا بعض العيوب التي وقعت فيها:
      - تكرار مفردة (هكذا) مرتين في السطر الأول، وكان الأفضل بدء النص دونها.
      - وكأنها راقصة (باليه) قد حطت ....... الأصح وكأنها راقصة (باليه)حطت.
      - نصف دائرة لن تكتمل .... لن هنا تعني فعلاً تقريرياً يصف تدخل الكاتب في حدث القصة والأصح : لم تكتمل.
      - تراب على جبينك سأمسحه لك ... دم يسيل من فمك سأمسحه لك ، ومفردة (لك) هنا تضعف السرد وتقطع التواتر.
      - هاهي ذي الأرجوحة ..... لماذا استخدمت اسمي إشارة هنا .وكأني أشتم هنا رائحة تأثير لغتك الأجنبية على صياغة العربية.
      هناك نصائح عامة تخدم النص لأي كاتب ، أهمها:
      - الإقلال من أسماء الإشارة والأسماء الموصولة.
      - عدم تكرار المفردات أو الجمل أو الأفكار.
      - الابتعاد عن الجمل الطويلة.
      - عدم التخبط في تقديم الفاعل ، أو البدء بالفعل أثناء السرد ، وأن يكون الانسجام واضحاً في النص لهذه الجهة.
      وأخيراً : اعذريني على أي عبارات قاسية ، فالنقد مكرمة تهدى إلى الكاتب ولبنة قوية تضاف إلى بنائه القصصي ، مصداقاً للقول المأثور: أكرم الله من أهدى إلينا عيوبنا..
      لك تحياتي ، وإلى اللقاء في صفحات أخرى.
      الأخ إبراهيم،
      رغم عدم "تأرجح" مداخلتك، وميلانها "الثابت" نحو شقّ "العيوب" دون التطرّق لما في النص من "محاسن"؛ فقد كنت أودّ من الكاتبة "دينا" أن تعيرَ لملحوظاتك "الصائبة" اهتماما، وألاّ تردّ هديتك!
      أشكرك، فقد كنت مختلفا!
      دمت بخير، وصحة،
      مع تحياتي.
      رضا
      [frame="15 98"]
      لقد زادني حبّـا لنفسي أنني***بغيض إلى كل امرئ غير طائل
      وأنّي شقيّ باللئــام ولا ترى***شـقيّـا بهـم إلا كـريم الشـمـائل!

      [/frame]

      تعليق

      • خالدالبار
        عضو الملتقى
        • 24-07-2009
        • 2130

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة
        بداية تحية للمبدعة ولنصها الجميل الممتع وعذرا على تأخر تعليقى على النص نظرا لغيبتى لظروف خاصة عن المنتدى الفترة الماضية ، وشكرا من القلب للأستاذ مختار والأستاذ رضا شكرا جزيلا لا يوفيهما قدرهما من الثناء لما قدماه هنا من قراءة فذة نيرة ، وربما ما سيكون من تعليقى على النص هو مجرد محاولة صغيرة للاحتفاء بالعمل وصاحبته وهذا الحضور الجميل

        بنية السرد :-
        - يمكن القول أننا أمام فنية سرد تقوم على ما يسمى بتقنية " وجهة النظر " كما نرى فى ذلك العمل البديع " رباعية الإسكندرية " ثم فى " ميرامار " وغيرهما من الأعمال السردية الكلاسيكية التى دشنت لهذى التقنية فى الكتابة

        - ويمكن تعريف هذى التقنية بأنها فنية تقوم على أن نتلقى ذات الحدث من خلال أكثر من زاوية ومن خلال أكثر من وجهة نظر ، فى " رباعية الإسكندرية " على سبيل المثال نحن أمام ذات الأحداث ، لكن يرويها أكثر من شخص ،وفى كل رواية للأحداث نفاجأ بتفاصيل وإضاءة لما لم نكن ندريه ،فنقوم بالتالى كمتلقين بإعادة تعديل خبرة التلقى ومساءلتها إلى أن نتلقى كافة الرؤى فنجد أننا أمام حدث واحد لكنه صارأكثر عمقا وثراء وتجذرا من مجرد ذلك الحدث الذى نقرأه عبر وجهة نظر واحدة

        - إذن من حيث فنية السرد أجد أننا أمام هذى التقنية فى الكتابة حيث نتلقى الحدث الذى يتمثل فى أرجحة البطلة بالحديقة وتشاغل الزوج عنها ، وهو الحدث الذى سنتلقاه من خلال وجهتى نظر مختلفتين ، ومن خلال مشهدين متغايرين تماما ، وهو ما يحسب للكاتبة أعنى قدرتها على تقديم فنية سرد مغايرة للسائد ومحاولة تحفيز المتلقى للتفاعل مع هذى التقنية عبر دعوته لفهم ما جرى بالضبط بما يجعلنا أمام قراءات متعددة مع كل حالة تلقى للنص وكذلك عبر محاولة إثراء ذات الحدث بوجهتى رؤية وبصيرة تمنحانه العمق والثراء

        - لكن هذى الفنية فى الكتابة لها أيضا محاذيرها ، لأنها كتابة فى جوهرها يجب أن تكون أقرب إلى قطع البازل التى تتعشق فيما بينها ، فيكمل بعضها بعضا ، أى أن كل وجهة نظر لابد أن تكون لديها ما تنتهى عنده فى غموض فنى لتضيئه لنا الوجهة الأخرى ، أو حتى تنبهنا لوجوده من الأصل عبر إضاءته لنا فى تفاصيل جديدة نتلقاها فى وجهة النظر الأخرى لسرد الحدث ذاته

        - وهذى الفنية إذن ربما تحتاج إلا مساحة سردية أكثر سعة واندياحا ، ولكن هذا بالطبع لايمنع قدرتها على النجاح الفنى فى نص قصصى قصير إلا أنه يجعله نجاحا يحتاج جهدا أكبر واشتغالا أكثر عمقا على نحت بازل التفاصيل التى ستتعشق فيما بينها

        - أى أن الصعوبة تزداد أمام تقنية وجهة النظر كلما كان النص قصيرا لا تنداح فيه التفاصيل ولا تتعدد الشخوص بما يجعلنا فى هذا النص أمام دفقة واحدة لكنها تنشعب إلى وجهتى نظر لابد لكل منهما أن تحصل على إضاءتها الكافية ، وتظهر بجلاء مواضع التعشق بين التفاصيل وخاصة أن الوجهة الأخرى هى التى ستحمل مسئولية التمايز والتغاير الذى يشكل وجه العملة الآخر الذى يكتمل الحدث وتتم به عملية التلقى

        - لذا لابد للمتلقى أن يجد فى النهاية أنه أمام تمايز حقيقى يثرى الحدث ، والأهم أن يتم ذلك دون ارتباك أو تشويش يعترى السرد


        - والحقيقة أن المقطع الأول أو فلنقل وجهة النظر الأولى والتى تمثل أحد وجهى العملة للحدث جاء مقطعا جليا سلسا وقدم لنا الحدث من زاوية رؤية شفيفة صافية فنحن أمام الزوجة الشابة الحالمة ، وأمام تدللها العذب على الزوج ثم أمام اندياح التخييل الجزئى كاستعارة جدلية السؤال والجواب لحركة الأرجوحة ، ثم فى لحظة الختام أمام مشهد غامض غموضا فنيا هو مشهد تهاويها من على الأجوحة

        - وهنا نجد أن هذا الغموض الذى شكل حالة من التحفيز لدى المتلقى والذى ينتهى به المقطع الأول لا يتعشق بسلاسة مع تفاصيل المقطع السردى الثانى ، حيث يبدأ المقطع من نقطة أخرى وعبر حدث آخر حيث نرى البطلة ميتة مقتولة ، نراها وقد صارت جثة هامدة تنزف دما وقد جمدت بينما الزوج يحملها كجثة لا يريد أن يصدق موتها

        - وفكرة أنه لا يريد أن يصدق موتها تمثل هنا خطا فنيا آخر بل تكاد أن تكون وحدها قصة منفصلة وهو أمر جيد لكن فى غير موضعه الفنى حيث أمام فنية سرد مختلفة تحتاج تمحورا بكافة تفاصيلها حول حدث واحد يمثل فيه المقطع الثانى وجهه الآخر الذى لابد وأن يتراءى له فى كل تفاصيله وحركته
        - إذن المقطع الثانى فى رأيى لا يبدأ فى إضاءة ذات المشهد او إضاءة غموض الوجهة الأولى وهى غدره بالزوجة فى لحظة جلوسها على تلك الأرجوحة ولا يقول لنا لماذا فعل البطل هذا ؟

        - إذن فى رأيى كان على المقطع الثانى أن يعى أنه الوجه الآخر الذى يضى ويكمل الوجه الأول ، كان عليه أن يعى أن هنالك حدثا يجب تثبيته كنواة صلبة للنص ثم يشتغل على الزوج من الداخل لكن مع تثبيت الحدث الرئيس وهو أرجحة الزوجة وتشاغله عنها ، كان على النص أن يرينا ما لم نره منه فى دهاليز نفسه أثناء أرجحة الزوجة ، ما الذى كان يدور بينه وبين نفسه والبطلة تختال بفستانها الأبيض وما الذى دفعه لأن يقدم على هذى الدفعة القوية التى ربما قتلتها ؟



        - ربما كان على المقطع الثانى أن يعى أكثر الحدث الرئيس ويشتغل عليه ليرنا وجه آخر لكن لذات العملة وليست عملة أخرى سواها

        ربما فى النهاية لى هذى الملاحظات اللغوية

        - اتأرجح همزة قطع لأنه فعل مضارع فوجب ظهورها لتكون أتأرجح
        - فأفلتت يداها الصواب أفلتت يديها لأنها مفعول به منصوب
        - هل اكتفيتى صوابها اكتفيت ِ
        - ربما أجد تشبيها أراه يقوم على التخييل الذهنى ثقيلة مثل سياق ( كمن ظفر بضالة نفس أثيرة.... ) أجده سياقا لا يناسب إيقاع السرد ولا تناسب سلاسة التخييل الذى مازت القصة والذى امتازت بجمالية سلسة ودنو الثمرة الجمالية

        وختاما كقارىء استمتعت بالنص واستمعت بهذى القراءات النيرة التى أضاءت جماليته وقدمت لنا الكاتبة المبدعة وهذا النص الجميل الجميل
        ان اردتم أتعلمو النقد والدراسة النقدية ....فقد تجلت هنا لهذا الناقد الحصيف ..حفظك الله أستاذ محمد الصاوي .
        أخالد كم أزحت الغل مني
        وهذبّت القصائد بالتغني

        أشبهكَ الحمامة في سلام
        أيا رمز المحبة فقت َ ظني
        (ظميان غدير)

        تعليق

        • غالية ابو ستة
          أديب وكاتب
          • 09-02-2012
          • 5625

          #19




          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبراهيم الصوالح
          الأستاذة دينا نبيل :
          تحية طيبة لك ولكل أعضاء المنتدى كافةً .
          في الأرجوحة ، تنتاب القارئ أحاسيس ومشاعر مختلطة ، ولا تكاد العين تمسك بتلابيب الفكرة حتى يفاجئها اسم إشارة زائد ، أو جملة مقلوبة ، أو خطأ نحوي ، فيدفعها بعيداً كما الأرجوحة ، وهذا أحد عيوب النص الذي أبدي عليه الملاحظات الآتية:
          * الفكرة جميلة.
          * العنوان مناسب.
          * يوجد تقدم ملحوظ لديك لجهة النجاة من الأخطاء النحوية ، وإن كانت لا تزال موجودة مثل:
          - تحت فستانك الأحمر .. وشفتاك الحمراوان الصح : تحت فستانك الأحمر.. وشفتيك الحمراوين.
          - سأحملك أنا .. وأضمك أنا .. سأجلس أنا ...وهنا لماذا أظهرت الفاعل (أنا) وهو ضمير مستتر وجوياً فلا يصح إظهاره.
          * صياغة الجمل تحتاج إلى حبك أكثر متانة ، فما زال النص لديك يعاني من ترهل لجهة السبك اللغوي، وأذكر هنا بعض العيوب التي وقعت فيها:
          - تكرار مفردة (هكذا) مرتين في السطر الأول، وكان الأفضل بدء النص دونها.
          - وكأنها راقصة (باليه) قد حطت ....... الأصح وكأنها راقصة (باليه)حطت.
          - نصف دائرة لن تكتمل .... لن هنا تعني فعلاً تقريرياً يصف تدخل الكاتب في حدث القصة والأصح : لم تكتمل.
          - تراب على جبينك سأمسحه لك ... دم يسيل من فمك سأمسحه لك ، ومفردة (لك) هنا تضعف السرد وتقطع التواتر.
          - هاهي ذي الأرجوحة ..... لماذا استخدمت اسمي إشارة هنا .وكأني أشتم هنا رائحة تأثير لغتك الأجنبية على صياغة العربية.
          هناك نصائح عامة تخدم النص لأي كاتب ، أهمها:
          - الإقلال من أسماء الإشارة والأسماء الموصولة.
          - عدم تكرار المفردات أو الجمل أو الأفكار.
          - الابتعاد عن الجمل الطويلة.
          - عدم التخبط في تقديم الفاعل ، أو البدء بالفعل أثناء السرد ، وأن يكون الانسجام واضحاً في النص لهذه الجهة.
          وأخيراً : اعذريني على أي عبارات قاسية ، فالنقد مكرمة تهدى إلى الكاتب ولبنة قوية تضاف إلى بنائه القصصي ، مصداقاً للقول المأثور: أكرم الله من أهدى إلينا عيوبنا..
          لك تحياتي ، وإلى اللقاء في صفحات أخرى.
          ************************************************** ************
          القاصة الجميلة-دينا----كل التحايا
          أرى ان تنتبهي للنقاط التي اشار لها ألاخ ابراهيم
          لأن النقد هنا للإرشاد للأجمل------أما الدح للمحاسن
          فقط لن يفيد وأنت تريدين الاستفادة
          بارك الله فيمن تعنى ونقد وفي الكاتبة
          تبدع بالجميل وتصبو للأجمل
          تحياتي وأمنياتي للقاصة بكل تقدم وتألق
          دمت بخير
          يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
          تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

          في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
          لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



          تعليق

          يعمل...
          X