كأنها لي لغة
لغة تتحرى الرغبة من حولي
ثم تفجّر طاقاتي
تخبّئني تحت ذراعيها
لنجهش سوية في انسدادٍ غريب
كأنها لغتي
حين تفكّ وثاق الريح
وتشرع نحو الأفق باههتة الشكل واللون
مدرَّبة كأنها ..
على قطف الرؤى
ونحت سمارها البنيّ
في حائط العمر المكدّس
بالضياع وبالهروب
كأنها لغتي
وأعرف من وميض حضورها
أنها لغتي
وأني سوف أحملها على كفّ الغيوم
لنشرد من ضيقِ المدينة ذات حلمٍ
تلك التي لم تجردنا من لباس الخوف والبردِ
ولم نحتسي البنَّ في ثكنات جنودها
المتعبين من فرط الهزائم
والوعي والوجود
لم تكن لغتي ..
ولا الشفق المتباطئ على نافذتي
حين أدرت لها وجه الخطيئة
وانتظرت أن أفك أزرّة الضعفِ
واحداً تلو آخر
كامرأة تتعرّى أمامها
لم تكن خائرة عندما استبقت الحقيبة
وقد همَ بي صوتها
يشقُّ جدار ذاكرة مقحمة فيَّ
يتعثّر في خطوه
أو أشبه ما تكون أحجية
لانسجامٍ غريبٍ بين أحدهما والآخر
كأي عصفورين عائدينِ عمّا قريب
وثمة لغة تتشبث في لغتي
مسلّمة لا أعرفها
لم أسكن يوماً فيها
لم يحدث أن كانت أمي
وأخي ذاك المشتبه فيه
والمعلق على الحائط لا غير
ولأني أظهر في لغة أخرى
ليست لغتي
سأظلّ بلا معنى
وكذلكِ أنتِ
لغة تتحرى الرغبة من حولي
ثم تفجّر طاقاتي
تخبّئني تحت ذراعيها
لنجهش سوية في انسدادٍ غريب
كأنها لغتي
حين تفكّ وثاق الريح
وتشرع نحو الأفق باههتة الشكل واللون
مدرَّبة كأنها ..
على قطف الرؤى
ونحت سمارها البنيّ
في حائط العمر المكدّس
بالضياع وبالهروب
كأنها لغتي
وأعرف من وميض حضورها
أنها لغتي
وأني سوف أحملها على كفّ الغيوم
لنشرد من ضيقِ المدينة ذات حلمٍ
تلك التي لم تجردنا من لباس الخوف والبردِ
ولم نحتسي البنَّ في ثكنات جنودها
المتعبين من فرط الهزائم
والوعي والوجود
لم تكن لغتي ..
ولا الشفق المتباطئ على نافذتي
حين أدرت لها وجه الخطيئة
وانتظرت أن أفك أزرّة الضعفِ
واحداً تلو آخر
كامرأة تتعرّى أمامها
لم تكن خائرة عندما استبقت الحقيبة
وقد همَ بي صوتها
يشقُّ جدار ذاكرة مقحمة فيَّ
يتعثّر في خطوه
أو أشبه ما تكون أحجية
لانسجامٍ غريبٍ بين أحدهما والآخر
كأي عصفورين عائدينِ عمّا قريب
وثمة لغة تتشبث في لغتي
مسلّمة لا أعرفها
لم أسكن يوماً فيها
لم يحدث أن كانت أمي
وأخي ذاك المشتبه فيه
والمعلق على الحائط لا غير
ولأني أظهر في لغة أخرى
ليست لغتي
سأظلّ بلا معنى
وكذلكِ أنتِ
تعليق