[frame="2 90"]
يحاورني اتّساع المكان
تخاتلني رائحة حلم مضى
ومخاض مقدّس للصمت
أركب صهوة السكون
وأعلن وجعي لألوان ٍ لن تأتي
لنرجسة عاشقة في آخر الحديقة
أرفض أن أزهرَ داخل انتظاري
أحمل أفراحي القليلة على كفّي
بكلّ امتداد النزف
بكلّ امتداد العشق
غريبة في صمتي
كريشة حمقاء
كموجة تستجمع الزبد
فمن أيّ ذاكرة تولدُ الأسطورة ؟
ويرقص الصمت طربا للفواصل؟
آآه يا أنا.....
شيء ما يشدّني لرخام المقعد
ذكرى حُفرت هنا
حين كنّا جسدان لروح واحدة
أتلذّذ القلق
في صفقات خاسرة مع الانتظار
أموت جلوسا كي أصل
أموت عشقا كي تضحك بقاياي
فكيف أنسج ثوبا لصمتي
لوجعي؟
لهذا الهراء ؟؟
مازلتُ هنا
منفيّة عند مرافئ أضلاعي
وجهي مدينة للنوارس
صوتي المختبئ، يفتح الأفق نغما
يرسم أسماء َ من غادروا
وتركوني أحْصي نجمات
أزيّنُ بها مقعدا من رخام
وبردا يسكن شقوق الرخام.[/frame]

يحاورني اتّساع المكان
تخاتلني رائحة حلم مضى
ومخاض مقدّس للصمت
أركب صهوة السكون
وأعلن وجعي لألوان ٍ لن تأتي
لنرجسة عاشقة في آخر الحديقة
أرفض أن أزهرَ داخل انتظاري
أحمل أفراحي القليلة على كفّي
بكلّ امتداد النزف
بكلّ امتداد العشق
غريبة في صمتي
كريشة حمقاء
كموجة تستجمع الزبد
فمن أيّ ذاكرة تولدُ الأسطورة ؟
ويرقص الصمت طربا للفواصل؟
آآه يا أنا.....
شيء ما يشدّني لرخام المقعد
ذكرى حُفرت هنا
حين كنّا جسدان لروح واحدة
أتلذّذ القلق
في صفقات خاسرة مع الانتظار
أموت جلوسا كي أصل
أموت عشقا كي تضحك بقاياي
فكيف أنسج ثوبا لصمتي
لوجعي؟
لهذا الهراء ؟؟
مازلتُ هنا
منفيّة عند مرافئ أضلاعي
وجهي مدينة للنوارس
صوتي المختبئ، يفتح الأفق نغما
يرسم أسماء َ من غادروا
وتركوني أحْصي نجمات
أزيّنُ بها مقعدا من رخام
وبردا يسكن شقوق الرخام.
تعليق