لله ِ درّك ِ من أنثى ُيعانقها ..
طيشُ الغرامِ..
ونزف ٌ من شراييني
أوصيك ِ بي وبقلبي ..
حين تجرحني..
تلك الخطايا ..
فهذا القيدُ يدميني
هيهاتَ هيهاتَ..
لمّا يهتدي وجعي..
إلا وفي العين ِ..
ثغرٌ منك ِ يشفيني
ياكل روحي..
وأوردتي ..
أضعتُ هوىً..
في ظلمة ِ الحزن ِ ..
بت ُ اليوم أبكيني
ياتمتماتي..
وأنفاسي التي وئدت
ياشهقة ً ..
في شتاء ِ القهر ِ تسبينيِ
ياطفلة ً تلهو على لغتي
وتحتفي بالهدايا في دواويني
إليك ِ هذا الذي..
بالخير يعرفني
وفي فضاء النهى..
مازال يحكيني
أنا أحبك ِ منذ الأن ..
فاحتطبي..
صمت المرايا ..
وبالقبلات ِ داويني
لاتتركيني مع النسيان ِ ..
يكسرني..
حينا ً وحينا ً..
إلي الحرمان ِ يهديني
من قال إنّي ..
لن أهوى بروق دمي
وعن ندى..
خصرّك المياس ِ أحميني
أنا أذبت ُ ظلوعي في لظى مقل ٍ ..
قد عانقتني ..
وذاقت من رياحيني
حتى تعالت..
إلي الرحمن ِ دعوتنا
وبدلتّني ، لهذا النور ِ تكسوني
لاتسأليني ..
عن الدنيا وزينتها
ماحيلتي..
وخريف الفقر ِ يرديني
أنا حلمتُ..
كباقي الناس ِ في وطن ٍ ..
يزدانُ بالورد ِ ..
والريحان ِ..
والتين ِ
((بيتٌ )) ..
يضمُ الندى في كل زاوية ٍ ..
وينتشي الفرحُ فيه ..
من بساتيني
أروي خمائلهُ ..
بالحب ِ أغدقهُ ..
ويحتوي الكونَ ..
( في أغصان ِ زيتون ِ )
إني ..
أضمّدُ قلبي من لظى حلم ٍ ..
لعل فرحا ..
بهذا الصبح ِ يأتيني
( مابين غمضة عين ٍ ..وانتباهتها
يغيرُ الله ُ من حين ٍ إلي حين ِ )
من للمكارم ِ ..
غير ُ الله ِ يمنحها
وبالبنين ِ ..
إذا ماالناس ُ ُتقصيني
الحمد ُ لله ِ ..
أهداني (ثلاثتهم) ..
وفي شقاوة ِ نفسي..
لم يخليّني
بل زادني ..
من هبات ِ الكون ِ أجملها
بنت ٌ يقالُ لها ( سحرية العين )
طيشُ الغرامِ..
ونزف ٌ من شراييني
أوصيك ِ بي وبقلبي ..
حين تجرحني..
تلك الخطايا ..
فهذا القيدُ يدميني
هيهاتَ هيهاتَ..
لمّا يهتدي وجعي..
إلا وفي العين ِ..
ثغرٌ منك ِ يشفيني
ياكل روحي..
وأوردتي ..
أضعتُ هوىً..
في ظلمة ِ الحزن ِ ..
بت ُ اليوم أبكيني
ياتمتماتي..
وأنفاسي التي وئدت
ياشهقة ً ..
في شتاء ِ القهر ِ تسبينيِ
ياطفلة ً تلهو على لغتي
وتحتفي بالهدايا في دواويني
إليك ِ هذا الذي..
بالخير يعرفني
وفي فضاء النهى..
مازال يحكيني
أنا أحبك ِ منذ الأن ..
فاحتطبي..
صمت المرايا ..
وبالقبلات ِ داويني
لاتتركيني مع النسيان ِ ..
يكسرني..
حينا ً وحينا ً..
إلي الحرمان ِ يهديني
من قال إنّي ..
لن أهوى بروق دمي
وعن ندى..
خصرّك المياس ِ أحميني
أنا أذبت ُ ظلوعي في لظى مقل ٍ ..
قد عانقتني ..
وذاقت من رياحيني
حتى تعالت..
إلي الرحمن ِ دعوتنا
وبدلتّني ، لهذا النور ِ تكسوني
لاتسأليني ..
عن الدنيا وزينتها
ماحيلتي..
وخريف الفقر ِ يرديني
أنا حلمتُ..
كباقي الناس ِ في وطن ٍ ..
يزدانُ بالورد ِ ..
والريحان ِ..
والتين ِ
((بيتٌ )) ..
يضمُ الندى في كل زاوية ٍ ..
وينتشي الفرحُ فيه ..
من بساتيني
أروي خمائلهُ ..
بالحب ِ أغدقهُ ..
ويحتوي الكونَ ..
( في أغصان ِ زيتون ِ )
إني ..
أضمّدُ قلبي من لظى حلم ٍ ..
لعل فرحا ..
بهذا الصبح ِ يأتيني
( مابين غمضة عين ٍ ..وانتباهتها
يغيرُ الله ُ من حين ٍ إلي حين ِ )
من للمكارم ِ ..
غير ُ الله ِ يمنحها
وبالبنين ِ ..
إذا ماالناس ُ ُتقصيني
الحمد ُ لله ِ ..
أهداني (ثلاثتهم) ..
وفي شقاوة ِ نفسي..
لم يخليّني
بل زادني ..
من هبات ِ الكون ِ أجملها
بنت ٌ يقالُ لها ( سحرية العين )
تعليق