هل تذكر يا حبيبي يوم كنت تأخذ شيلتي بعدما أنتهي من صلاتي
وتحاول أن تلفها على هامتك الصغيرة
تشم فيها رائحة بخوري المحبب لديك
وتضحك لي بوجه ملائكي وأسنان متفرقة هي عندي أجمل منظر وألذ ثغر
ثم تسقط متعثراً في أطرافها فيزداد وجهك جمالاً وروعة لديّ
وأنت تذرف دموع الغضب والامتعاض
لازالت شيلتي - أيها الحبيب - معي وإن تغير جرمها
ولازال البخور الحنون يذيب كآبة وحشتي
ولا زالت سجادة الصلاة التي أهديتني عندما عينت على أول مراتب الطموح
وإن شئت قل الأطماع بعد تخرجك من الجامعة
لا زالت تلك السجادة من كنوزي الثمينة التي أحرص عليها
أشد من حرصي على مجوهراتي القديمة
وبودي - يا ثمرة فؤادي - لو أعرف بعد أن أصبحت ذلك الرجل الكبير
والمفكر الخطير و المسئول الواسع النفوذ
هل لا زلت تحن لشيلتي وبخورها العتيق ؟
وهل لا زال في روحك شي من طهارة بيتنا الأول
ومسجد الحي وحلقات التحفيظ وما كان لهم من عناية بك
وتكريمك أمام المصلين وأولياء الأمور
هل لا زلت تحب الصلاة في الصف الأول
وتحرص على النوافل وصلاة الليل
وتستمع لأشرطة العلماء والدعاة وتوزعها على زملائك وزوار بيتنا
كما كنت تفعل أيام شبابك (؟!)
هل لا زال الإيمان في قلبك قوياً وتبكي عند سماع المواعظ وقراءة السير
وتتشوق للجهاد والجنة (؟!)
ما يصلني من أخبار وما أسمع من صرخات المظلومين ينبئ بغير ذلك
بل إحساسي أنا نحوك بأنك أصبحت غريباً لديّ بكل معاني الغربة
حتى أنني لم أعد أطيق القرب منك لوحشة تتملكني في حضورك
أما كان يكفيك الحلال والمشروع المباح ؟
وتستغني به عن أمجاد خادعة وتطلعات واهية
بلغتها بالكذب والخداع والغش وظلم الناس في أموالهم ووظائفهم ومصادر أرزاقهم
ثم تتحذلق بين وقت وآخر وعبر وسائل (الإعلام )
التي تهمين عليها إنك صاحب مشروع تنويري يحارب الفساد
ويقضي على الدكتاتورية ويزيح القوى الرجعية من على الوجود
لا أدري هل تخدعنا أم تخدع نفسك ؟
لكن المؤكد أنك تعيش في وهم كبير
وتغرق في بحر من المظالم والهموم
تطاردك دعوات المظلومين و يفجعك أنين المسحوقين تحت عجلات طموحك المنحرف
والمؤكد أكثر أن بخور شيلتي أطهر بكثير من العود الثمين
الذي تخفي وراءه رائحة النفس الظالمة المعرضة عن الحق يااااولدي
وتحاول أن تلفها على هامتك الصغيرة
تشم فيها رائحة بخوري المحبب لديك
وتضحك لي بوجه ملائكي وأسنان متفرقة هي عندي أجمل منظر وألذ ثغر
ثم تسقط متعثراً في أطرافها فيزداد وجهك جمالاً وروعة لديّ
وأنت تذرف دموع الغضب والامتعاض
لازالت شيلتي - أيها الحبيب - معي وإن تغير جرمها
ولازال البخور الحنون يذيب كآبة وحشتي
ولا زالت سجادة الصلاة التي أهديتني عندما عينت على أول مراتب الطموح
وإن شئت قل الأطماع بعد تخرجك من الجامعة
لا زالت تلك السجادة من كنوزي الثمينة التي أحرص عليها
أشد من حرصي على مجوهراتي القديمة
وبودي - يا ثمرة فؤادي - لو أعرف بعد أن أصبحت ذلك الرجل الكبير
والمفكر الخطير و المسئول الواسع النفوذ
هل لا زلت تحن لشيلتي وبخورها العتيق ؟
وهل لا زال في روحك شي من طهارة بيتنا الأول
ومسجد الحي وحلقات التحفيظ وما كان لهم من عناية بك
وتكريمك أمام المصلين وأولياء الأمور
هل لا زلت تحب الصلاة في الصف الأول
وتحرص على النوافل وصلاة الليل
وتستمع لأشرطة العلماء والدعاة وتوزعها على زملائك وزوار بيتنا
كما كنت تفعل أيام شبابك (؟!)
هل لا زال الإيمان في قلبك قوياً وتبكي عند سماع المواعظ وقراءة السير
وتتشوق للجهاد والجنة (؟!)
ما يصلني من أخبار وما أسمع من صرخات المظلومين ينبئ بغير ذلك
بل إحساسي أنا نحوك بأنك أصبحت غريباً لديّ بكل معاني الغربة
حتى أنني لم أعد أطيق القرب منك لوحشة تتملكني في حضورك
أما كان يكفيك الحلال والمشروع المباح ؟
وتستغني به عن أمجاد خادعة وتطلعات واهية
بلغتها بالكذب والخداع والغش وظلم الناس في أموالهم ووظائفهم ومصادر أرزاقهم
ثم تتحذلق بين وقت وآخر وعبر وسائل (الإعلام )
التي تهمين عليها إنك صاحب مشروع تنويري يحارب الفساد
ويقضي على الدكتاتورية ويزيح القوى الرجعية من على الوجود
لا أدري هل تخدعنا أم تخدع نفسك ؟
لكن المؤكد أنك تعيش في وهم كبير
وتغرق في بحر من المظالم والهموم
تطاردك دعوات المظلومين و يفجعك أنين المسحوقين تحت عجلات طموحك المنحرف
والمؤكد أكثر أن بخور شيلتي أطهر بكثير من العود الثمين
الذي تخفي وراءه رائحة النفس الظالمة المعرضة عن الحق يااااولدي
تعليق