اختلافي جنــــــــــــون

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نجلاء مسكين
    أديب وكاتب
    • 27-09-2011
    • 56

    اختلافي جنــــــــــــون

    [frame="8 10"]
    اختلافي جنــــــــــــون




    أنفض غبار
    ذاكرتي..
    ألمع قيدها الزجاجي
    و من شحوبها
    أغربل رفاتي..


    أراني صبية
    بعمر الورد
    تشبهني
    تعيشني
    تنسلخ من تفاهتي..


    في قلبها الصغير
    يقيم أفلاطون مدينته الفاضلة
    و في مقلتيها
    ينتفض البيلسان
    و خمائل تيهي ..


    على وجنتي القمر
    ترسم ثغرا يبتسم لي
    يقبل تورد حلمي
    و على سطح غدير يشبهني
    تبسط شراعا
    يضيع في دهشتي
    أشاركها رقصة فلامينكو
    و أنشودة الفجر

    تتسلل طقطقات خطاها
    إلى قلبي
    فيحتفي نبضي


    و في كفها
    خارطة حظ
    يكابر مزاج قدري


    أتعقب ظلها الوردي
    و ألهث خلف عبقها الجوري
    تعدو..و أعدو
    أنصهر رويدا رويدا في مقلتيها


    تعاكسها ظلال أيكة شماء
    و تحتها تجالسني
    تهمس لي..أنا أنت
    أعانقني..و أعيش طفولتي

    تجرفني الصورة إلي
    تحترق ذاكرتي
    يتكسر قيدها
    و أستفــــــــــــــــــــــــــيق..

    أستفيق لأجدني..بقايا أنثى
    يطوق خصري الصبار
    و من حولي..تحلق النوارس
    تجاعيد لحظاتي الرتيبة
    تعاويذ أمل أعرج
    يتكئ على عكاز لهفتي الجريحة
    تضنيني همجية الحياة
    و تصفعني الحقيقة بكف باردة
    و أكتشف أن اختلافي جنون
    و إخلالي بمنطق إنسانيتي انتحار

    و أخيـــــــــــــــــــــرا..أعلنت انصياعي
    سأكفن تلك الطفلة
    و أحضر جنازتها
    لن أعيشها مجددا..
    و على قبرها سأنقش استسلامي
    و أعترف أني خرافة كأقراني...
    [/frame]
    التعديل الأخير تم بواسطة نجلاء مسكين; الساعة 02-10-2011, 11:56.
    [frame="10 98"]أحيانا نبلسم الجرح بتنهيدة حرى لها صدى أقتم من عمق الحقيقة..نتوهم طعم الشهد في تجرع الهزيمة..و نستمر في تفاهة الحياة.[/frame]
  • نجلاء الرسول
    أديب وكاتب
    • 27-02-2009
    • 7272

    #2
    هو الاختلاف يا نجلاء
    بقعة تضيق لكنها لا تنضب
    ستخرج بذورها إلى السماء يوما ما

    أحببت فكرة نصك جدا
    وكان شيقا يحمل جمالا طفولي

    تقديري لك عزيزتي وأهلا بك
    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

    على الجهات التي عضها الملح
    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

    شكري بوترعة

    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
    بصوت المبدعة سليمى السرايري

    تعليق

    • حسين يعقوب الحمداني
      أديب وكاتب
      • 06-07-2010
      • 1884

      #3
      السلام عليكم
      جميله البدايه المقرونه بالأمل في صحوة للحياة لتك البرائه التي بدت ضائعه في أعصار من عمر ( يغلفه الصبار
      أستفيق لأجدني..بقايا أنثى
      يطوق خصري الصبار
      و من حولي..تحلق النوارس
      تجاعيد لحظاتي الرتيبة
      تعاويذ أمل أعرج
      يتكئ على عكاز لهفتي الجريحة
      تضنيني همجية الحياة
      و تصفعني الحقيقة بكف باردة
      و أكتشف أن اختلافي جنون
      و إخلالي بمنطق إنسانيتي انتحار
      هذا التشبيه الرائع لحصار العمر والرغبه ,, كم هي رائعه الصور وهي تلون ضياعنا
      ورغم ذلك تمنينا أن نجد أملا جديد لكن لاجديد غير الضياع

      صورة رائعه جميله لكنه حزينه بعيده عن الأملفي تشبيه رائع تقبلي تقديري
      التعديل الأخير تم بواسطة حسين يعقوب الحمداني; الساعة 28-09-2011, 20:05.

      تعليق

      • حكيم الراجي
        أديب وكاتب
        • 03-11-2010
        • 2623

        #4
        أستاذتي الغالية / نجلاء مسكين
        قصيد جميل طرق أبواب القلب ففتحت له الأبوب باسمة ..
        أعجبتني الفكرة وتطويعها بأدوات رصينة محتفظة بانزباحها المقنع ..
        أرحب بك بيننا وكما يليق بيراعك الشذي ..
        راجيا منك مشاركة الأحبة جميل النبض ..
        محبتي وأكثر ..
        [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

        أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
        بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          و أخيـــــــــــــــــــــرا..أعلنت انصياعي
          سأكفن تلك الطفلة
          و أحضر جنازتها
          لن أعيشها مجددا..
          و على قبرها سأنقش استسلامي
          و أعترف أني خرافة كأقراني...

          يالها تلك الطفلة سيدتي
          كم أحب لو ظلت كما هي بكل ما تحمل من براءة و نقاء
          و أحلام .. مهما كانت محلقة و عصية التحليق !
          حتى بعد الوعي ستظل أبدا لأنها الكامن فى روح الشاعرة !

          راقني ما كتبت

          شكرا لك
          تحيتي و تقديري

          sigpic

          تعليق

          • آسيا رحاحليه
            أديب وكاتب
            • 08-09-2009
            • 7182

            #6
            اختلاف مجنون ..
            أو جنون مختلف..
            كانّها أنا تلك الطفلة ..
            لكني لم أعلن انصياعي بعد..
            أنا قاب دمعتين أو أدنى..

            تحيّتي و إعجابي ..أختاه .
            يظن الناس بي خيرا و إنّي
            لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

            تعليق

            • د.نجلاء نصير
              رئيس تحرير صحيفة مواجهات
              • 16-07-2010
              • 4931

              #7
              الرائعة /نجلاء
              الطفولةبداخلنا تعيش
              حتى وإن اضطررنا لدفنها في مقبرة الاستسلام غاليتي
              لك حرف رائع
              يسعدني أن أكون من المتابعين ليراع يقطر ابداعا
              تحياتي
              sigpic

              تعليق

              • نجلاء مسكين
                أديب وكاتب
                • 27-09-2011
                • 56

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
                هو الاختلاف يا نجلاء
                بقعة تضيق لكنها لا تنضب
                ستخرج بذورها إلى السماء يوما ما

                أحببت فكرة نصك جدا
                وكان شيقا يحمل جمالا طفولي

                تقديري لك عزيزتي وأهلا بك

                لعل في الاختلاف الوجع و البلسم

                أحببت مرورك عزيزتي ..لا عدمت إشراقتك و دعمك لحرفي المتواضع


                تحياتي و مودتي
                [frame="10 98"]أحيانا نبلسم الجرح بتنهيدة حرى لها صدى أقتم من عمق الحقيقة..نتوهم طعم الشهد في تجرع الهزيمة..و نستمر في تفاهة الحياة.[/frame]

                تعليق

                • نجلاء مسكين
                  أديب وكاتب
                  • 27-09-2011
                  • 56

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة حسين يعقوب الحمداني مشاهدة المشاركة
                  السلام عليكم
                  جميله البدايه المقرونه بالأمل في صحوة للحياة لتك البرائه التي بدت ضائعه في أعصار من عمر ( يغلفه الصبار
                  أستفيق لأجدني..بقايا أنثى
                  يطوق خصري الصبار
                  و من حولي..تحلق النوارس
                  تجاعيد لحظاتي الرتيبة
                  تعاويذ أمل أعرج
                  يتكئ على عكاز لهفتي الجريحة
                  تضنيني همجية الحياة
                  و تصفعني الحقيقة بكف باردة
                  و أكتشف أن اختلافي جنون
                  و إخلالي بمنطق إنسانيتي انتحار
                  هذا التشبيه الرائع لحصار العمر والرغبه ,, كم هي رائعه الصور وهي تلون ضياعنا
                  ورغم ذلك تمنينا أن نجد أملا جديد لكن لاجديد غير الضياع

                  صورة رائعه جميله لكنه حزينه بعيده عن الأملفي تشبيه رائع تقبلي تقديري

                  يحدث أن نتشبت بفتات أمل مبحوح..نتعقب طنين الذاكرة بحثا عن بقايا طفل يسكننا
                  عبثا نبحث عنا لينكشف شبح الواقع متبرجا و يفضح رتابة أحلامنا

                  هو الوجع سيدي ملهم النبض غالبا..

                  دمت قارئا أفتخر بمروره سيدي..دام حضورك البهي و المشجع


                  تحياتي و احترامي
                  [frame="10 98"]أحيانا نبلسم الجرح بتنهيدة حرى لها صدى أقتم من عمق الحقيقة..نتوهم طعم الشهد في تجرع الهزيمة..و نستمر في تفاهة الحياة.[/frame]

                  تعليق

                  • نجلاء مسكين
                    أديب وكاتب
                    • 27-09-2011
                    • 56

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة حكيم الراجي مشاهدة المشاركة
                    أستاذتي الغالية / نجلاء مسكين
                    قصيد جميل طرق أبواب القلب ففتحت له الأبوب باسمة ..
                    أعجبتني الفكرة وتطويعها بأدوات رصينة محتفظة بانزباحها المقنع ..
                    أرحب بك بيننا وكما يليق بيراعك الشذي ..
                    راجيا منك مشاركة الأحبة جميل النبض ..
                    محبتي وأكثر ..
                    أستاذي الحكيم حكيم
                    لحضورك رونق ..و لردك وقع جميل
                    شكرا على الترحيب و الدعم
                    دمت بالقرب أخي

                    تشرفت بكم

                    باقة ورد
                    [frame="10 98"]أحيانا نبلسم الجرح بتنهيدة حرى لها صدى أقتم من عمق الحقيقة..نتوهم طعم الشهد في تجرع الهزيمة..و نستمر في تفاهة الحياة.[/frame]

                    تعليق

                    • نجلاء مسكين
                      أديب وكاتب
                      • 27-09-2011
                      • 56

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                      و أخيـــــــــــــــــــــرا..أعلنت انصياعي
                      سأكفن تلك الطفلة
                      و أحضر جنازتها
                      لن أعيشها مجددا..
                      و على قبرها سأنقش استسلامي
                      و أعترف أني خرافة كأقراني...

                      يالها تلك الطفلة سيدتي
                      كم أحب لو ظلت كما هي بكل ما تحمل من براءة و نقاء
                      و أحلام .. مهما كانت محلقة و عصية التحليق !
                      حتى بعد الوعي ستظل أبدا لأنها الكامن فى روح الشاعرة !

                      راقني ما كتبت

                      شكرا لك
                      تحيتي و تقديري


                      في قلب كل شاعر طفولة ملهمة
                      نحاور الذاكرة بصمت..ندغدغ مرآتها .. فتتجلى تلك الطفلة بضحكتها البريئة حلما بحجم احتراقنا..لكن سرعان ما نستفيق على إيقاع تنهيدات حرى تراقص لهفتها المجنونة..و نستمر في خرافة الواقع ..أطفالا مختلفين...

                      أيها الرائع دمت قارئا يغرق في البوح و يحاوره
                      لك باقة ورد بيضاء كروحك أخي


                      تحياتي و احترامي
                      [frame="10 98"]أحيانا نبلسم الجرح بتنهيدة حرى لها صدى أقتم من عمق الحقيقة..نتوهم طعم الشهد في تجرع الهزيمة..و نستمر في تفاهة الحياة.[/frame]

                      تعليق

                      • سعاد ميلي
                        أديبة وشاعرة
                        • 20-11-2008
                        • 1391

                        #12
                        لا أمان للموج..
                        رمالُ الشوق
                        خبأت سر اللون..

                        ..................................عندما نمسح غبار الذكرى يشع بريق الاختلاف..وندرك حقيقة الذات وحقيقة الكون.. كنت هنا حيث طاب لي المقام...اختي المبدعة نجلاء مسكين... اول مرة أتعرف على قلمك. ويسعدني المرور عليه كلما أتاحت اللي العبارات ذلك...
                        تحية لك من الوجدان الى الوجدان
                        مدونة الريح ..
                        أوكساليديا

                        تعليق

                        • محمد خالد النبالي
                          أديب وكاتب
                          • 03-06-2011
                          • 2423

                          #13
                          الصديقة نجلاء مسكين

                          سعدت بمعانقة حروفك هنا

                          قرأتك اكثر من هذا النص

                          فلقد كتبت باحساس عالي صورة واقع كان

                          فيه الوجع واعتقد كان فيه الطيبة طفولة او برائة الطفولة

                          لكنك اكتشفت انه لا يجوز ان نبقى دائما اصحاب حسن النية والفكر

                          لانهم يستغلون حواسنا الجميلة

                          والعواطف الربريئة ولمصالحهم الصغيرة

                          راقني جدا جدا واسعدني رسالتك هذه

                          دمت بكل الود والابداع

                          مع تحياتي
                          https://www4.0zz0.com/2023/08/17/16/629628058.png

                          تعليق

                          يعمل...
                          X