ذاك هو الودااع
هو: تلك الكلمة بكل أحاسيسها وما تحمله من ألم وحزن ,ودمعة مع كل آه ..
هو : تلك الروحين المتلاحمتين ,فتسللت سكين الفراق لتفصل بينهما ..
هو : ذلك الحزن الذي لا يفارق دواخلها فنعيشة في كل لحظة .. فيزيد الجرح جراحا ..
هو : أن نترك من نحبهم تائهين ضائعين بين الحقيقة المرّة , ومرارة الفراق ..
هو : أن يتركونا من أحببناهم اضطرارا أو قرارا في حيرة تقتلنا في اللحظة ألفا ..
هو : أن تتحطم قلوبنا , وتدمع أعيننا , وتضيع من ألسنتنا الكلمات حينما نرى من أحببناهم ..
هو : ألا نراهم ثانية , ألا نكلمهم أو نسمع أصواتهم , فلا شيء سوى بقايا ذكرياات ..
هو : أن نراهم في كل الأماكن , في كل الدروب التي مشيناها معهم ..
هو : أن نشم رائحة عطرهم في أنفاسنا , ونتذوق طعم الحب مع كل نبضة قلوبنا ..
هو : أن تعود أرواحنا لتربطها أطياف الوعود والعهود وكل كلمة حب نطقناها ..
هو : أن نبقى متألّمين بلا حدود , ورغم الوداع متأمّلين ذلك الأمل المنشود ..
.. تمر بنا السنين .. وقد عشناها في ذهول من أحكام القدر ..
فتشيب شعيرات منّا , وتسللت إلى ملامحنا بعض التجاعيد ..
ربما نلتقي يوما فتهزّنا الأشواق كالبراكين .. ويذيبنا بما تبقى فينا من حنين ..
تلتقي عيوننا .. تتعانق أرواحنا .. تهرب مننا دموعنا .. بل تنسكب في صمت ..
تبقى وحدها ( الإبتسامة ) حاضرة فقد نطقت بهمس فقالت :
أحبك .. أحبك ..
بقلم : فطيمة المراكشية
المملكة المغربية
هو: تلك الكلمة بكل أحاسيسها وما تحمله من ألم وحزن ,ودمعة مع كل آه ..
هو : تلك الروحين المتلاحمتين ,فتسللت سكين الفراق لتفصل بينهما ..
هو : ذلك الحزن الذي لا يفارق دواخلها فنعيشة في كل لحظة .. فيزيد الجرح جراحا ..
هو : أن نترك من نحبهم تائهين ضائعين بين الحقيقة المرّة , ومرارة الفراق ..
هو : أن يتركونا من أحببناهم اضطرارا أو قرارا في حيرة تقتلنا في اللحظة ألفا ..
هو : أن تتحطم قلوبنا , وتدمع أعيننا , وتضيع من ألسنتنا الكلمات حينما نرى من أحببناهم ..
هو : ألا نراهم ثانية , ألا نكلمهم أو نسمع أصواتهم , فلا شيء سوى بقايا ذكرياات ..
هو : أن نراهم في كل الأماكن , في كل الدروب التي مشيناها معهم ..
هو : أن نشم رائحة عطرهم في أنفاسنا , ونتذوق طعم الحب مع كل نبضة قلوبنا ..
هو : أن تعود أرواحنا لتربطها أطياف الوعود والعهود وكل كلمة حب نطقناها ..
هو : أن نبقى متألّمين بلا حدود , ورغم الوداع متأمّلين ذلك الأمل المنشود ..
.. تمر بنا السنين .. وقد عشناها في ذهول من أحكام القدر ..
فتشيب شعيرات منّا , وتسللت إلى ملامحنا بعض التجاعيد ..
ربما نلتقي يوما فتهزّنا الأشواق كالبراكين .. ويذيبنا بما تبقى فينا من حنين ..
تلتقي عيوننا .. تتعانق أرواحنا .. تهرب مننا دموعنا .. بل تنسكب في صمت ..
تبقى وحدها ( الإبتسامة ) حاضرة فقد نطقت بهمس فقالت :
أحبك .. أحبك ..
بقلم : فطيمة المراكشية
المملكة المغربية
تعليق