الوداع \ فطيمة المراكشية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فطيمة المراكشية
    أديب وكاتب
    • 09-04-2011
    • 136

    الوداع \ فطيمة المراكشية

    ذاك هو الودااع


    هو: تلك الكلمة بكل أحاسيسها وما تحمله من ألم وحزن ,ودمعة مع كل آه ..
    هو : تلك الروحين المتلاحمتين ,فتسللت سكين الفراق لتفصل بينهما ..

    هو : ذلك الحزن الذي لا يفارق دواخلها فنعيشة في كل لحظة .. فيزيد الجرح جراحا ..
    هو : أن نترك من نحبهم تائهين ضائعين بين الحقيقة المرّة , ومرارة الفراق ..

    هو : أن يتركونا من أحببناهم اضطرارا أو قرارا في حيرة تقتلنا في اللحظة ألفا ..
    هو : أن تتحطم قلوبنا , وتدمع أعيننا , وتضيع من ألسنتنا الكلمات حينما نرى من أحببناهم ..

    هو : ألا نراهم ثانية , ألا نكلمهم أو نسمع أصواتهم , فلا شيء سوى بقايا ذكرياات ..
    هو : أن نراهم في كل الأماكن , في كل الدروب التي مشيناها معهم ..

    هو : أن نشم رائحة عطرهم في أنفاسنا , ونتذوق طعم الحب مع كل نبضة قلوبنا ..
    هو : أن تعود أرواحنا لتربطها أطياف الوعود والعهود وكل كلمة حب نطقناها ..
    هو : أن نبقى متألّمين بلا حدود , ورغم الوداع متأمّلين ذلك الأمل المنشود ..


    .. تمر بنا السنين .. وقد عشناها في ذهول من أحكام القدر ..
    فتشيب شعيرات منّا , وتسللت إلى ملامحنا بعض التجاعيد ..
    ربما نلتقي يوما فتهزّنا الأشواق كالبراكين .. ويذيبنا بما تبقى فينا من حنين ..
    تلتقي عيوننا .. تتعانق أرواحنا .. تهرب مننا دموعنا .. بل تنسكب في صمت ..
    تبقى وحدها ( الإبتسامة ) حاضرة فقد نطقت بهمس فقالت :


    أحبك .. أحبك ..



    بقلم : فطيمة المراكشية
    المملكة المغربية

  • رشادابوبكراحمد
    أديب وكاتب
    • 12-01-2010
    • 211

    #2
    رائعة جدا أخت فطيمة بها مشاعر متألقة

    شكرا جدا وأرى ان مكانها المناسب قسم الخواطر

    تحياتى وتقديرى
    أبوأسامة

    [read]
    ليس هناك شيء يساوي نظرة الإحترام التي تنظر بها إلى ذلك الشخص "الذي تراه في المرآه.
    [/read]

    تعليق

    • د.نجلاء نصير
      رئيس تحرير صحيفة مواجهات
      • 16-07-2010
      • 4931

      #3
      الوداع ألم ومرارات وحسرات ندم
      الوداع قلم يخط نهاية قصة كنا نتمنى أن تطول
      الوداع قلب ينتفض لسكرات النسيان
      الوداع خطوات ثقيلة في هذا العالم الموشح بالأكاذيب
      الوداع ربما يكون هو الحقيقة الوحيدة حين نصل لمفترق الطرق
      غاليتي فاطمة خاطرة جميلة رغم الوجع
      تحياتي ليراع يقطر ابداعا
      sigpic

      تعليق

      • المختار محمد الدرعي
        مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
        • 15-04-2011
        • 4257

        #4
        خاطرة جميلة تستحق القراءة أكثر من مرة
        مودتي و تقديري
        [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
        الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



        تعليق

        • شيماءعبدالله
          أديب وكاتب
          • 06-08-2010
          • 7583

          #5
          هو : ذلك الحزن الذي لا يفارق دواخلها فنعيشة في كل لحظة .. فيزيد الجرح جراحا ..
          هو : أن نترك من نحبهم تائهين ضائعين بين الحقيقة المرّة , ومرارة الفراق ..

          هو : أن يتركونا من أحببناهم اضطرارا أو قرارا في حيرة تقتلنا في اللحظة ألفا .


          الوداع ذلك الفراغ الحسي المؤلم والضياع الروحي والتشتت الفكري
          الوداع جسد بلا روح
          الوداع للمحبين أن أتخلى عن أنفاسي
          الوداع أن أقر بأن الدنيا لئيمة والعالم كله أضداد
          أن يكون القلب ينزف حد الذوبان ...
          وأبقى لما هو مؤمل متى أسترد أنفاسي "مؤلم حقا"

          الغالية العزيزة فاطمة المميزة
          همهمات بسيطة لروعة ما سطر قلمك الماسي
          دام الألق
          مودتي وشتائل الورد

          تعليق

          • مصطفى حمزة
            أديب وكاتب
            • 17-06-2010
            • 1218

            #6
            ===
            أختي الفاضلة ، الأديبة الرهيفة فطيمة
            أسعد الله أوقاتك
            ثمة كلمات تؤثر فيك ، وتولد لديك لذاذة مؤلمة ، وتجعلك تعيش حالةً قريبة جداً من حالة كاتبها لحظة حكاها لسانُ قلمه ، فإذا صحوتَ وبحثتَ عن سرّ ذلك ، عن سمات في تلك الكلمات جعلتها تفعل ذلك ؛ لم تجد إلاّ الصدقَ .. إنها خرجت من قلبٍ صادق إلى قلم وفيّ إلى قارئ ذوّاق .. أو ذواق وله تجربة شعوريّة مشابهة !
            هذا ما ينطبق على خاطرتكِ هذه أختي الفاضلة .. رغم أني عثرتُ - دون أن أتعثّر - بكثير من الأخطاء اللغويّة ، التي أرجعتُ سببها إلى استغراقكِ في صدق شعورك وأنت تكتبين ، ثم عجلتِ في النشر دون المراجعة المطلوبة ، وإن أحببتِ أشير إلى تلك العثرات في رد آخر
            تقبلي تحياتي وتقديري

            تعليق

            • فطيمة المراكشية
              أديب وكاتب
              • 09-04-2011
              • 136

              #7
              استاذ رشاد

              لك جزيل الشكر على اهتمامك
              وشكرا على النقل وضعتها في العام لأني لم أعتبرها خاطرة
              تحياتي وبارك الله فيك

              تعليق

              • فطيمة المراكشية
                أديب وكاتب
                • 09-04-2011
                • 136

                #8
                أستاذة نجلاء

                دائما أجدك في مشاركتي وقد حففتيني بكل الدعم
                نعم هو الودااع يحسه من جربه ومن لم يجربه
                مرارة صعبة النسيان كلما طال الزمن زادتنا ألما

                تحياتي لك استاذة \ إضافتك في حد ذاتها نصا كاملا

                تعليق

                • فطيمة المراكشية
                  أديب وكاتب
                  • 09-04-2011
                  • 136

                  #9
                  أستاذ المختار

                  أشكرك ألف شكر على اهتمامك
                  وبارك الله فيك على الحضور الراقي في متصفحي

                  تعليق

                  • فطيمة المراكشية
                    أديب وكاتب
                    • 09-04-2011
                    • 136

                    #10
                    أستاذة شيماء

                    بل إضافتك قرأتها 3 مرات رائعة رغم آلمها
                    وأي منا يمكنه أن يحس ذلك الفراق الذي لا يحتمله بشر

                    دمت في أمان الله استاذة وتحياتي لكِ وشكرا ألف شكر

                    تعليق

                    • فطيمة المراكشية
                      أديب وكاتب
                      • 09-04-2011
                      • 136

                      #11
                      أستاذي مصطفى

                      أولا بعد قراءة كلماتك التي قرأتها بكل إحساس وقفت لبرهة لم أعرف ماذا أقول
                      فقد خيم الصمت على فكري وتجمد الحبر في القلم يطلب المرور في فرصة أخرى حتى استجماع الفكرة ..
                      ولكن قلت سأرد ولو بالبسيط والذي لن يجاري رقي ما قرأته استاذي ..
                      ولكي لا أفوّت عني فرصة الدرس الذي سأحظى به من استاذ جليل مثلك

                      بكل سرور وبكل شرف أتمنى أن تصحح لي الأخطاء ..
                      فإني فعلا أعاني منها وأعرف جيدا أنني ارتكبها ولكن لم أجد من ينبهني لذلك

                      انتظرك أستاذي مشكورا وعذرا لأني سآخذ من وقتك الثمين

                      تقديري وتحياتي

                      تعليق

                      • مالكة حبرشيد
                        رئيس ملتقى فرعي
                        • 28-03-2011
                        • 4544

                        #12
                        .. تمر بنا السنين .. وقد عشناها في ذهول من أحكام القدر ..
                        فتشيب شعيرات منّا , وتسللت إلى ملامحنا بعض التجاعيد ..
                        ربما نلتقي يوما فتهزّنا الأشواق كالبراكين .. ويذيبنا بما تبقى فينا من حنين ..
                        تلتقي عيوننا .. تتعانق أرواحنا .. تهرب مننا دموعنا .. بل تنسكب في صمت ..
                        تبقى وحدها ( الإبتسامة ) حاضرة فقد نطقت بهمس فقالت :


                        أحبك .. أحبك ..

                        عندما تكون لفظة =احبك
                        هي اخر ما قيل ...وما وصل
                        فان الوداع يصبح حبل وصل
                        بين الماضي والحاضر
                        وقد يجعل زخات الامسيات الجميلة
                        تروي الحاضر ...فيزهر رغما عن الغياب

                        كان وداعك رائعا هنا عزيزتي فاطمة
                        مودتي وكل التقدبر

                        تعليق

                        • فطيمة المراكشية
                          أديب وكاتب
                          • 09-04-2011
                          • 136

                          #13


                          إنها المشاعر التي لا تهدأ ابدا رغم مر السنين
                          إنها أحاسيس تزداد نضجا وتماسكا وتلاحما بالروح مهما طال الفراق
                          الوداع عندما ننطقه في لحظة نكون مجبرين
                          لا يختلف عن كلم ( أحبك ) لهذا شعلتها في توهج دائم
                          وما أصعب ذلك اللقاء بعد الوداع وما أروعه أيضا


                          إنه وداع لقاء الأحبة هنا بعد غياب
                          وداع له نفس معنى أحبكم حينما نطقته هنا بينكم
                          أسعدني تواجدك صديقتي مالكة ويسرني لقاءك في وداعي هذا

                          ورب وداع أفضل من >> وداع

                          تعليق

                          • عكاشة ابو حفصة
                            أديب وكاتب
                            • 19-11-2010
                            • 2174

                            #14
                            [frame="11 98"]
                            أستاذتي المتألقة دوما فطيمة المراكشية , سلام الله عليك أيتها الأطلسية الشامخة .حظور جميل ومتميز ملفوف بأحزان الوداع المدمية حقا.آآآآآآه الوداع وما أدراك ما الوداع , أيهما أثقل في هذه الحياة ؟ وداع المحبوب أو وداع فلذة الكبد ؟ أي الإحساس أكثر وطئا ؟ أي وداع يبقى محفور في القلب إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ؟ .أهمس في أذنك باحترام دون أن يسمعنا المحطون , سيدتي الفاضلى لقد ودعت فلذة كبدي وهي حية ترزق تمشي على الأرض .لقد أرادت الحاضنة أن يكون وداعي لإبنتي ملفوف بالأحزان والدموع وكان لها ذلك . أسأل الله بأن لا يحرمني منها يوم الوقوف بين يديه ... أخوك في الله صابر ومحتسب والسلام على الأنام التي سطرت هذه الحروف الحزينة لقد خففت عني شيئا ما وطئة الوداع والسلام على من اتبع الهدى.

                            [/frame]*** عكاشة أبو حفصة.
                            [frame="1 98"]
                            *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
                            ***
                            [/frame]

                            تعليق

                            • فطيمة المراكشية
                              أديب وكاتب
                              • 09-04-2011
                              • 136

                              #15
                              لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

                              رزق الله الصبر فلابد أن تلقاها في القريب العاجل بحول الله

                              لك كل التقدي والشكر على اهتمامك وكنت أتمنى أن ألاقيك في كلمات تبعد عنا كل الأسى والأحزان
                              ولكن للأسف هذا ما أعطاه القلم البسيط هذه المرة فمعذرة على أن قلّبت في داخلك المواجع

                              شكرا استاذي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X