قلت لها : الحب ليس إمتلاك .. أليس كذلك ؟
قالت :إمتلاك في حدود
قلت : كيف؟
قالت :من أحبه يملك قلبي وأملك قلبه .. تلك هي الحدود.
قلت : والجسد؟
قالت :الجسد رَهْن بمرحلة لاحقة ..
قلت : وإن لم تأتِ هذه المرحلة في طريق من أحببتِ ؟ فما هو موقف الجسد هنا ؟
قالت :من يتزوجني دون حب لا قدر الله فسيمتلك جسدي فقط.. ..
قلت : وقد يمتلك لاحقاً قلبك .. ربما
قالت : هذا الذي يمتلك جسدي، إن لم يشعر بأن قلبي مفصول عن جسدي .. إذن فهو غير جدير بأن يمتلك قلبي ما دمت على قيد الحياة ..
قلت : إذن كيف تكون الحدود في إمتلاك كل منكما قلب الآخر بينما الحياة اليومية تستهلك جُلَّ تفاصيل الحياة ؟
قالت : ألا يكفي أن يكون من أحِب مستقراً في قاع عقلي ..أفكر به .. أروح في تهويمةٍ بألحانه التي يحب.. وصورته تتراقص أمامي .. وخياله لا يبرح أحلامي ؟ ألا يكفي ذلك ؟
قلت : أليستْ هذه خيانة نوعا ما للذي تعيشين في كنفه ؟
قالت بحدة : من قال له أنني أفتقر إلى كنفه ؟ وهو الذي يعلم بأنني كنت على وشك أن أهجد في عش آخر ؟
قلت : أيكفي من تحبينه ويكفيك أنت أن تعيشا على صورة في الخيال بقية العمر ؟
قالت : أنا يكفيني ذلك تماما ... حتى وإن أنسحب الآخر بشكل أو آخر ..
قلت : أنا يحيرني هذا الجسد الآدمي ... هل هو رهين بمن نحب أم أن حاجاته يمكن أن نلبيها بكائن مَن كان ؟
قالت : الجسد يصل منتهَى مبتغاه وذروة سنام متعته إن هو توافَق مع القلب .. أما إنفصال الجسد عن القلب فهو كالإبحار بقارب في لجة متلاطمة دون مجاديف ودون بوصلة ..ولك أن تتخيل العواقب.
قلت : هل يفتر الحب ؟
قالت : الحب الصادق لا يفتر ولكن تخمد أدوات تأجيجه في خضم الحياة المتلاطم.. ليعود بزخم أقوى كلما إكفهر وجه الزمن بأي شكل من الأشكال.
قلت : هل يمكن أن يأتي الحب بعد الزواج ؟
قالت : مهلاً .. هذا موضوع طويل .. لنا لقاء
قالت :إمتلاك في حدود
قلت : كيف؟
قالت :من أحبه يملك قلبي وأملك قلبه .. تلك هي الحدود.
قلت : والجسد؟
قالت :الجسد رَهْن بمرحلة لاحقة ..
قلت : وإن لم تأتِ هذه المرحلة في طريق من أحببتِ ؟ فما هو موقف الجسد هنا ؟
قالت :من يتزوجني دون حب لا قدر الله فسيمتلك جسدي فقط.. ..
قلت : وقد يمتلك لاحقاً قلبك .. ربما
قالت : هذا الذي يمتلك جسدي، إن لم يشعر بأن قلبي مفصول عن جسدي .. إذن فهو غير جدير بأن يمتلك قلبي ما دمت على قيد الحياة ..
قلت : إذن كيف تكون الحدود في إمتلاك كل منكما قلب الآخر بينما الحياة اليومية تستهلك جُلَّ تفاصيل الحياة ؟
قالت : ألا يكفي أن يكون من أحِب مستقراً في قاع عقلي ..أفكر به .. أروح في تهويمةٍ بألحانه التي يحب.. وصورته تتراقص أمامي .. وخياله لا يبرح أحلامي ؟ ألا يكفي ذلك ؟
قلت : أليستْ هذه خيانة نوعا ما للذي تعيشين في كنفه ؟
قالت بحدة : من قال له أنني أفتقر إلى كنفه ؟ وهو الذي يعلم بأنني كنت على وشك أن أهجد في عش آخر ؟
قلت : أيكفي من تحبينه ويكفيك أنت أن تعيشا على صورة في الخيال بقية العمر ؟
قالت : أنا يكفيني ذلك تماما ... حتى وإن أنسحب الآخر بشكل أو آخر ..
قلت : أنا يحيرني هذا الجسد الآدمي ... هل هو رهين بمن نحب أم أن حاجاته يمكن أن نلبيها بكائن مَن كان ؟
قالت : الجسد يصل منتهَى مبتغاه وذروة سنام متعته إن هو توافَق مع القلب .. أما إنفصال الجسد عن القلب فهو كالإبحار بقارب في لجة متلاطمة دون مجاديف ودون بوصلة ..ولك أن تتخيل العواقب.
قلت : هل يفتر الحب ؟
قالت : الحب الصادق لا يفتر ولكن تخمد أدوات تأجيجه في خضم الحياة المتلاطم.. ليعود بزخم أقوى كلما إكفهر وجه الزمن بأي شكل من الأشكال.
قلت : هل يمكن أن يأتي الحب بعد الزواج ؟
قالت : مهلاً .. هذا موضوع طويل .. لنا لقاء
تعليق